منوعات

ضربة قاضية “غريبة” بعد 45 ثانية فقط.. وترشيحات بمنح جائزة “الأوسكار” للملاكم المهزوم (فيديو)

هيومن فويس

ضربة قاضية “غريبة” بعد 45 ثانية فقط.. وترشيحات بمنح جائزة “الأوسكار” للملاكم المهزوم (فيديو)

تغلب الملاكم الروسي عبد الكريم إديلوف على الغاني ريتشارد لارتي بالضربة القاضية بالنزال الذي جمعهما ضمن بطولة “أمسية الأساطير 7” التي أقيمت في غروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية.

وبعد 45 ثانية فقط على بداية النزال، سقط الملاكم الغاني أرضا بطريقة “غريبة”، ليعلن الحكم فوز الملاكم الروسي بالضربة القاضية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو الضربة القاضية بكثير من الشك والسخرية.
وكتب بعض المعلقين أن الملاكم الغاني يستحق جائزة “الأوسكار” لأفضل ممثل.

فيما كتب آخرون أنه واضح تماما الاتفاق بين الملاكمين على هذه النهاية، ولكن الملاكم الغاني بالغ بالسقوط لعدم وجود لكمة بالأساس.


وحتى مدرب المنتخب الغاني للملاكمة، أوفوري أساري، خرج عن صمته وقال: “أنا مستغرب جدا وحتى الآن لم أستوعب ماذا جرى، أنا أعرف لارتي ومستواه، ما حدث لا يمكن تفسيره”.

اقرأ أيضاً:سوريون يصلون دولة أوروبية بطريقة لا تخطر على البال

وصل عدد من اللاجئين السوريين إلى السواحل الفرنسية، بعد انطلاقهم من تركيا نحو أوروبا على متن قارب شراعي.

وذكر موقع “مهاجر نيوز”، أن رجلاً ألمانياً نقل عائلة سورية مكونة من 10 أشخاص (6 شبان وطفلان وإمرأتان)، على متن قاربه من تركيا.

وأشار إلى أن الرجل الألماني أبحر باللاجئين إلى شاطئ بلدة بورتو فيكيو في جزيرة كورسيكا الفرنسية.

وتمكن مركز الشرطة الفرنسي في جزيرة كورسيكا، من اعتقال المهاجرين الذين قالوا إنهم سوريون، وأنهم كانوا على متن مركب شراعي برفقة ربان ألماني.

وأوضح المصدر أن اللاجئين السوريين كانوا بصحة جيدة، وأن موطنهم الأصلي هو مدينة حلب شمال سوريا.

ولفت الرجل الألماني إلى أنه أخذ العائلة من تركيا، وأنه كان مع اتصال مع رب الأسرة منذ سنوات، وأنه قام بهذه الرحلة في سبيل خدمتهم من دون أخذ مقابل مادي.

ويسلك السوريون البحر، من أجل الوصول إلى الدول الأوروبية، هرباً من إجرام روسيا ونظام الأسد والميليشيات الإيرانية، فضلاً عن سوء الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة النظام.
وكالة زيتون

اقرأ ايضا:الجزيرة تعود للبث من دولة عربية بعد 8 سنوات إغلاق

نشرت قناة “الجزيرة” إعلانات في شوارع القاهرة في مؤشر على عودة القناة القطرية إلى البث من العاصمة المصرية من جديد.

وظهرت إعلانات ضخمة لقناة “الجزيرة” القطرية في أعلى كوبري أكتوبر وسط القاهرة وكتب فيه “اكتشف القالب الإخباري الجديد الآن.. الجزيرة انطلاقة تتجدد”.

وجاء ذلك بعد أيام من لقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في مدينة غلاسكو الإسكنلتدنية التي احتضنت قمة تغير المتاخ التابعة لمنظمة الأمم المتحدة مطلع الشهر الجاري.

وكانت مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، ظهرت في يوليو الماضي في بث مباشر من وسط القاهرة، خلال نشرة أخبار للقناة للمرة الأولى منذ إغلاق مكتب الجزيرة في القاهرة قبل نحو 8 سنوات.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية تطورات إيجابية بعد “قمة العلا”، في السعودية يناير الماضي والتي أنهت الأزمة الخليجية بتوقيع اتفاق المصالحة وعودة العلاقات الدبلوماسية بين دول المقاطعة وقطر بشكل كامل.

وأغلقت السلطات المصرية مكتب قناة الجزيرة في القاهرة أغسطس عام 2013 عقب الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

ولم تعلن القناة هل هذا مقدمة لفتح مكتبها بالقاهرة أم لا.

إلا أنه مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، نفي ضياء رشوان نقيب الصحفيين ورئيس هيئة الاستعلامات المصرية (رسمية تتبع الرئاسة في برنامج متلفز بقناة القاهرة والناس (مصرية/ خاصة) تقدم قناة الجزيرة لعودة مراسليها لمصر.

وقال رشوان آنذاك: “لم تقدم طلب رسمي لعودة مراسليها، وقناة الجزيرة القطرية لم تطلب اعتماد مراسلين لكن تقوم بتغطيات الأحداث وفق المعايير المهنية وتصريحات رسمية، ونتعامل مع مئات المراسلين المعتمدين والزائرين، ومصر لم تطرد مراسلا واحدا”.

وفي 31 يوليو/ تموز الماضي، بثت قناة الجزيرة القطرية، على الهواء مباشرة من العاصمة المصرية القاهرة، للمرة الأولى منذ نحو 8 أعوام.

وخرجت مراسلة الجزيرة من مصر، شيرين أبو عاقلة، في بث مباشر عن أزمة السد الإثيوبي، قال مذيع القناة إنه من القاهرة، فيما وضعت القناة بأعلى شاشتها إشارة لهذا البث المباشر من العاصمة المصرية.

وعقب ذلك بدأ ظهور وزراء ومتحدثون رسميون مصريون في قناة “الجزيرة”.

وتزامنا مع فض أمني شهير لمعتصمين بالقاهرة، في 14 أغسطس/ آب 2013، أغلقت “الجزيرة” جميع مكاتبها إداريا بشكل كامل في مصر، وبعد نحو شهر في 3 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته صدر قرار قضائي بغلق مكتب “الجزيرة مباشر مصر”.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية خطوات إيجابية في طريق عودتها، بعد توقيع “بيان العلا” في يناير/ كانون الثاني الماضي بالسعودية، وأسدل الستار على أزمة بين قطر من ناحية، ومصر والسعودية والإمارات والبحرين من ناحية آخري امتدت أكثر من 3 سنوات.

ومنذ إعلان المصالحة، أشادت القاهرة والدوحة، في أكثر من مناسبة، بتطور العلاقات بينهما، وأعلن البلدان سفيرين فوق العادة وتسلما مهامهما مؤخرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *