سياسة

مصدر يتحدث عن حل واحد لتركيا للخلاص من مشـ.ـكلة شمال شرق سوريا

هيومن فويس

مصدر يتحدث عن حل واحد لتركيا للخلاص من مشـ.ـكلة شمال شرق سوريا
أعلن رجل الأعمال السوري، فراس طلاس، نجل وزير الدفاع الأسبق في نظام الأسد، مصطفى طلاس، أن أمام تركيا حل واحد للخلاص من مشكلة شمال شرقي سوريا.

وأضاف “طلاس”، خلال منشور له عبر صفحته بـ “فيسبوك”، أن نظام الأسد يسعى من وراء التقارب مع “بي كي كي” و”بي يي دي” للانتـ.ـقام من تركيا وتفـ.ـجير الأوضاع فيها.

وأوضح أن الحل للخلاص من تلك الأخ,ـ.ـطار لا يمكن أن يكون باجتياح تركي للمنطقة، إنما بدعم تركي للكرد السوريين المؤمنين بحسن الجوار مع أنقرة، بعيدًا عن تدخل الجـ.ـ.ـش الوطني السوري.

وأشار رجل الأعمال السوري المعارض إلى أن الدعم التركي للفئة المذكورة من الكرد يجب أن يكون من كل النواحي السياسية والأمـ.ـنية والعسـ.ـكرية.

ورأى “طلاس” أنه يمكن كذلك للكرد السوريين في “بي يي دي” التخلص من هيمنة قيادات قنديل على السلطة، والتعاون مع المكونين العربي والكردي في المنطقة.

وحذر رجل الأعمال الأحزاب الكردية من التصالح مع الأسد لكون عقاب الأخير لهم سيكون قـ.ـاسيًا، وسيملأ سـ.ـجونه بهم لكونه يتلذذ بالانتـ.ـقام.

الجدير ذكره أن روسيا استغلت التهـ.ـديدات التركية الأخيرة بشـ.ـن عمل عسـ.ـكري ضـ.ـد “قسد” في شمال شرقي سوريا للتوسط بين الميليشـ.ـيات الكردية ونظـ.ـام الأسد، وعقد صفقات يكون الأخير هو المستفيد الأكبر منها.

اقرأ أيضاً:سوريون يصلون دولة أوروبية بطريقة لا تخطر على البال

وصل عدد من اللاجئين السوريين إلى السواحل الفرنسية، بعد انطلاقهم من تركيا نحو أوروبا على متن قارب شراعي.

وذكر موقع “مهاجر نيوز”، أن رجلاً ألمانياً نقل عائلة سورية مكونة من 10 أشخاص (6 شبان وطفلان وإمرأتان)، على متن قاربه من تركيا.

وأشار إلى أن الرجل الألماني أبحر باللاجئين إلى شاطئ بلدة بورتو فيكيو في جزيرة كورسيكا الفرنسية.

وتمكن مركز الشرطة الفرنسي في جزيرة كورسيكا، من اعتقال المهاجرين الذين قالوا إنهم سوريون، وأنهم كانوا على متن مركب شراعي برفقة ربان ألماني.

وأوضح المصدر أن اللاجئين السوريين كانوا بصحة جيدة، وأن موطنهم الأصلي هو مدينة حلب شمال سوريا.

ولفت الرجل الألماني إلى أنه أخذ العائلة من تركيا، وأنه كان مع اتصال مع رب الأسرة منذ سنوات، وأنه قام بهذه الرحلة في سبيل خدمتهم من دون أخذ مقابل مادي.

ويسلك السوريون البحر، من أجل الوصول إلى الدول الأوروبية، هرباً من إجرام روسيا ونظام الأسد والميليشيات الإيرانية، فضلاً عن سوء الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة النظام.
وكالة زيتون

اقرأ ايضا:الجزيرة تعود للبث من دولة عربية بعد 8 سنوات إغلاق

نشرت قناة “الجزيرة” إعلانات في شوارع القاهرة في مؤشر على عودة القناة القطرية إلى البث من العاصمة المصرية من جديد.

وظهرت إعلانات ضخمة لقناة “الجزيرة” القطرية في أعلى كوبري أكتوبر وسط القاهرة وكتب فيه “اكتشف القالب الإخباري الجديد الآن.. الجزيرة انطلاقة تتجدد”.

وجاء ذلك بعد أيام من لقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في مدينة غلاسكو الإسكنلتدنية التي احتضنت قمة تغير المتاخ التابعة لمنظمة الأمم المتحدة مطلع الشهر الجاري.

وكانت مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، ظهرت في يوليو الماضي في بث مباشر من وسط القاهرة، خلال نشرة أخبار للقناة للمرة الأولى منذ إغلاق مكتب الجزيرة في القاهرة قبل نحو 8 سنوات.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية تطورات إيجابية بعد “قمة العلا”، في السعودية يناير الماضي والتي أنهت الأزمة الخليجية بتوقيع اتفاق المصالحة وعودة العلاقات الدبلوماسية بين دول المقاطعة وقطر بشكل كامل.

وأغلقت السلطات المصرية مكتب قناة الجزيرة في القاهرة أغسطس عام 2013 عقب الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

ولم تعلن القناة هل هذا مقدمة لفتح مكتبها بالقاهرة أم لا.

إلا أنه مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، نفي ضياء رشوان نقيب الصحفيين ورئيس هيئة الاستعلامات المصرية (رسمية تتبع الرئاسة في برنامج متلفز بقناة القاهرة والناس (مصرية/ خاصة) تقدم قناة الجزيرة لعودة مراسليها لمصر.

وقال رشوان آنذاك: “لم تقدم طلب رسمي لعودة مراسليها، وقناة الجزيرة القطرية لم تطلب اعتماد مراسلين لكن تقوم بتغطيات الأحداث وفق المعايير المهنية وتصريحات رسمية، ونتعامل مع مئات المراسلين المعتمدين والزائرين، ومصر لم تطرد مراسلا واحدا”.

وفي 31 يوليو/ تموز الماضي، بثت قناة الجزيرة القطرية، على الهواء مباشرة من العاصمة المصرية القاهرة، للمرة الأولى منذ نحو 8 أعوام.

وخرجت مراسلة الجزيرة من مصر، شيرين أبو عاقلة، في بث مباشر عن أزمة السد الإثيوبي، قال مذيع القناة إنه من القاهرة، فيما وضعت القناة بأعلى شاشتها إشارة لهذا البث المباشر من العاصمة المصرية.

وعقب ذلك بدأ ظهور وزراء ومتحدثون رسميون مصريون في قناة “الجزيرة”.

وتزامنا مع فض أمني شهير لمعتصمين بالقاهرة، في 14 أغسطس/ آب 2013، أغلقت “الجزيرة” جميع مكاتبها إداريا بشكل كامل في مصر، وبعد نحو شهر في 3 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته صدر قرار قضائي بغلق مكتب “الجزيرة مباشر مصر”.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية خطوات إيجابية في طريق عودتها، بعد توقيع “بيان العلا” في يناير/ كانون الثاني الماضي بالسعودية، وأسدل الستار على أزمة بين قطر من ناحية، ومصر والسعودية والإمارات والبحرين من ناحية آخري امتدت أكثر من 3 سنوات.

ومنذ إعلان المصالحة، أشادت القاهرة والدوحة، في أكثر من مناسبة، بتطور العلاقات بينهما، وأعلن البلدان سفيرين فوق العادة وتسلما مهامهما مؤخرا.

الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *