سياسة

بالتعاون مع الجيش الأمريكي.. إيران تتلقى أول ضـ.ـربة روسية في سورية

هيومن فويس

بالتعاون مع الجيـ.ـش الأمريكي.. إيران تتلقى أول ضـ.ـربة روسية في سورية

منعت القوات الروسية، ميلـ.ـيشيات “الحرس الثوري الإيراني” من استخدام مطار القامشلي شمال شرقي سوريا، على خلفية تفاهمات موسكو مع القوات الأمريكية في المنطقة مؤخراً.

وأشار مصدر كردي مطلع، إلى وجود مكتب سابق لعـ.ـناصر “الحرس الثوري” الإيراني ضمن مطار القامشلي، وكانوا يتحكمون بطائرات “يوشن”، ولكن حالياً تم منعهم من ذلك، وفق موقع “باسنيوز”.

وأوضح أن روسيا بدأت مؤخراً بتوسيع مطار القامشلي الدولي، لإنشاء قاعدة عـ.ـسكرية كبيرة لها في شمال شرقي سوريا، حيث استقدمت مؤخراً طائرات “سوخوي” الحربية ومنصات الصواريخ إلى مدينة القامشلي، لتثبيت وجودها العــ.ـسكري في المنطقة.

وبيّن المصدر أن التعزيزات العسكرية الروسية في شمال شرق سوريا، تأتي تمهيداً لخروج قوات التحالف الدولي من المنطقة لتلعب الدور نفسه، على غرار ما حدث في منبج وعين العرب وعين عيسى.

ولفت إلى أن “الحرس الثوري” يعزز وجوده في المربع الأمني الخاضع للنظام السوري في مدينة القامشلي من خلال تجنيد الشباب وتشكيل الخلايا.

ويمتلك “الحرس الثوري” 4 مقرات في المدينة، يتمركز فيها 190 عـ.ـنصراً و20 مسؤولاً.

اقرأ أيضاً:انتهت القضية.. جوروج قرداحي يحسم الجدل بشكل نهائي (هام)

كشفت وسائل الإعلام، عن مصير وزير الإعلام اللبناني جوروج قرداحي في وزارة لبنان، عقب الأحداث الأخير التي أسفرت عن اندلاع خلافات واسعة بين بلاده ودول الخليج وعلى رأسهم السعودية.

وأوضحت وسائل الإعلام أن الوزير “قرداحي” سيقدم استقالته بشرط توفر الضمانات بأن هذا القرار سيبدل الموقف الخليجي من لبنان.

وأوضحت أن قرداحي ليس مقتـ.ـنعاً بأن استقالته لم تكن سبب نشوء الأزمة ولن تكون مفتاح معـ.ـالجتها، وأنه ينتظر اتصالاً من رئيس الحكومة ليطلع منه على مواقف المسؤولين العرب والأجانب ولمعرفة ما إذا كانت الاستقالة ستلاقي ردة فعل إيجابية خليجية ذلك أن أي استقالة دون تبدل في الموقف الخليجي من لبنان تبقى من دون أي جدوى.

وسبق أن طالب نجيب ميقاتي والذي رئيس الحكومة اللبنانية، جورج قرداحي، بأن يتخذ موقفاً يحفظ مصلحة لبنان وهو ما فسر على أنه دعوة مباشرة إلى الاستقالة.

وجاء موقف الرئيس ميقاتي في كلمة مكتوبة من السراي الحكومي بعد زيارة قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، وبحث معه سبل الخروج من الأزمة الحالية والاتفاق على خارطة طريق لم يتجاوب وزير الإعلام مع أبرز بنودها وهي الاستقالة.

بينما جاء موقف قرداحي بأنه لن يستقيل قبل أن تقدم له ضمانات تؤكد عودة العلاقات اللبنانية الخليجية إلى مسارها السابق، والتي تأثرت بشكل كبير بعد تصريحاته حول حـ.ـرب اليمن.

وكان ردّ وزير الإعلام اللبناني والصحفي “جورج قرداحي”، يوم الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثانيء على الاتهـ.ـامـ.ـات الموجه له من قبل دول الخليج العربي عامة والسعودية بشكل خاص.

وقال الإعلامي اللبناني “جورج قرداحي” في تصريحات نقلتها وكالة الديار: “أنا لست متمسكا لا بمنصب ولا بوظيفة، أنا بانتظار عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من قمة غلاسكو لوضع جميع الاوراق على الطاولة”.

وأضاف قائلاً: “أدرك تماما وأشعر بمعاناة اللبنانيين في الخارج وخوفهم من اي إجراء قد يطالهم. ولكن المسألة تحولت الى مسألة كرامة وطنية، ولست متمسكاً لا بمنصب ولا بوظيفة، لكن المسألة تعدت ذلك الى الكرامـ.ـات”.

وأشار إلى أنه بانتظار ميقاتي لوضع الاوراق على الطاولة والخروج بعدها بقرار متفق عليه بيني وبينه”، وفق قوله.

وأوضح بخصوص ماوجه إليه من اتهامات “لحم كتافو من الخليج”، وأضاف: “عملت بعرق جبيني، ونجاحي كان بسبب عملي وتعبي”.

وكان أدلى أمير سعودي من آل سعود مقترحاً بسيطاً لعودة العلاقات بين السعودية ولبنان كما كانت مسبقاً، عبر تغريدة له على حسابه الرسمي في منصة “تويتر”.

وكانت أثارت تصريحات وزير الإعلام اللبناني “جورج قرداحي” بخصوص السعودية واليمن وسوريا جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي، وتحرك كامل لمجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان والإعلامي “قرداحي”.

ونشر الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، في حسابه “تويتر” الحل قائلاً: “إذا كان لبنان ينوي أن تهود العلاقات كما كانت في عهد رئيس الحكـ.ـومة الراحل رفيق الحريري فالحل بسيط..

إذا كانت القيادة السياسية جادة في ذلك بأن يكون السلاح بيد الدولة وليس بيد أحزاب تفرض أجندتها، وبأن ينأى لبنان بنفسه عن ما يحدث بالمنطقة من تجاذبات سياسية، خاصة الحاقدة على الدول العربية، ليعود كما كان أثناء تواجد الشهيد رفيق الحريري ملاذاً آمنا للسياحة والاستثمار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *