الواقع العربي

زعيم “البوليساريو” يتوعد المغرب بهزائم جديدة

هيومن فويس

زعيم “البوليساريو” يتوعد المغرب بهزائم جديدة
توعد الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي الجيش المغربي بهزائم جديدة على غرار تلك التي عرفها طوال 16 سنة من الحرب الماضية.

وتوعد غالي بأن الجيش المغربي سيتذوق من جديد مرارة الهزائم التي لحقت به طيلة الـ16 سنة من الحرب الماضية التي خاضها ضد “الجيش الصحراوي”.

وأكد في كلمة خلال إشرافه على تسليم المهام لرئيس أركان “الجيش الصحراوي” أن الجيش الصحراوي في أتم الجاهزية والاستعداد لمقارعة العدو وتكبيده خسائر كبيرة كما فعل سابقا.

وأضاف أن المغرب وحلفاءه مهما فعلوا من مكر وخبث لن يتمكنوا من القضاء على الشعب الصحراوي، وأنه مصر على انتزاع كامل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال مهما تطلب ذلك من تضحيات جسام.

وجدد التنديد بالاعتداء على مدنيين جزائريين عزل بطائرات مسيرة تابعة للمغرب، مشيرا إلى أن ذلك يدل على خبث وعدوانية المغرب ويظهر مدى عداوته وحلفائه ليس فقط للشعب الصحراوي وإنما لشعوب المنطقة.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “لارازون” الإسبانية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الجزائر سلمت عتادا عسكريا متنوعا لجبهة البوليساريو.

الجزائر تدعو المغرب للحوار المباشر مع البوليساريو.. وغالي يتوعد الجيش المغربي

دعت الجزائر على لسان ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة سفيان ميموني إلى حوار مباشر بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، كونهما “الطرفين المتنازعين في قضية الصحراء”.

وقال ميموني إن “الحوار المباشر بين جبهة البوليساريو والمغرب من شأنه بعث الأمل بشأن استتباب الأمن في المنطقة”.

وأكد أن بلاده تأمل في أن يتمكن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء ستيفان دي مستورا، من استئناف مسار تسوية الأزمة في الصحراء.

من جهته، أوضح المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء والمغرب العربي، عمار بلاني، في وقت سابق، أن “خيار (المائدة المستديرة) لم يعد مدرجا على جدول الأعمال، بسبب تعمد الطرف المغربي على مشاركة الجزائر في الموائد المستديرة سابقا لتقديمها كطرف في نزاع إقليمي وتغليط الرأي العام الدولي”.

وقال: “الجزائر مثلها مثل موريتانيا تعتبر دولة مراقبة لعملية تسوية الأزمة في الصحراء، باعتراف الأمم المتحدة”، نافيا أن تكون “طرفا في الأزمة”.

وشدد على “ضرورة العودة إلى الشروط الأساسية للتسوية السياسية، إذا ما أراد المجتمع الدولي حقا إعادة إطلاق مفاوضات مباشرة فعالة دون شروط بين أطراف الأزمة”.

قال مبعوث الجزائر المكلف بشؤون الصحراء الغربية ودول المغرب العربي عمار بلاني إن منطقة الصحراء الغربية أمام “حالة حرب ومخاطر التصعيد جادة”، داعيا مجلس الأمن للتعامل بمسؤولية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بلاني أنه ومع ما وصفه “بالانتهاك المفاجئ لوقف إطلاق النار” من قبل القوات المغربية، و”الضم غير القانوني للمنطقة العازلة بالكركرات” فإن المنطقة أمام “حالة حرب ويجب أن نعترف أن مخاطر التصعيد جادة”.

وأضاف أن على مجلس الأمن أن يتعامل أكثر من أي وقت مضى مع المسألة الصحراوية “بكل وضوح ومسؤولية لأن الأمر يتعلق بالسلم والاستقرار في شبه المنطقة”.

وتساءل الدبلوماسي الجزائري عن “جدوى وفائدة إعادة إطلاق عملية سياسية غير مجسدة لا تتماشى مع الحقائق الجديدة الموجودة على أرض الواقع”، وقال إنه ونظرا لأسباب موضوعية مرتبطة بوضع متدهور بشكل كبير، فمن المتوقع أن يعتمد مجلس الأمن مقاربة متوازنة وشفافة وحيادية تتكفل بالحقائق الجديدة على أرض الواقع وبالتوقعات المشروعة للشعب الصحراوي وفقا لمخطط التسوية”.

ووصف بلاني صيغة القرار الجديد الذي تعد مسودته الأولى بأنها “غير متوازنة”، وأن القرار سيكرس “حالة انسداد مبرمجة للعملية السياسية والفشل المسبق لجهود المبعوث الشخصي الجديد قبل أن يباشر مهامه ابتداء من 1 نوفمبر”.

وختم بتجديد رفض صيغة “المائدة المستديرة” قائلا إن الحكومة الجزائرية كلفت ممثلها الدائم في نيويورك بإبلاغ هذا الموقف إلى رئيس مجلس الأمن وطلبنا منه تعميم هذه المذكرة الشفوية على جميع أعضاء المجلس”.

قال زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي إن قواته ستواصل هجماتها ضد المواقع المغربية في الصحراء ما لم يمنح المبعوث الأممي تفويضا واضحا لإجراء استفتاء لتقرير المصير.

المصدر: وكالات ووسائل إعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *