ميديا

بالصور.. إزالة جبال ونقلها لبناء مدينة ذكية عملاقة.. ماذا تفعل السعودية؟

هيومن فويس

إزالة جبال ونقلها لبناء مدينة ذكية عملاقة.. ماذا تفعل السعودية؟

بدأت المملكة العربية بأعمال الحفر في الجبال ونقل التربة، لتأسيس مدينة مستقبلية جديدة.

كما يتوقع المسؤولون في حلول عام 2024، بأن هذه المدينة الجديدة سوف تقوم باستقبال أول سكانها.

وإلى هذه اللحظة، ما زال العمل جارياً على هذا المشروع، والسعي خلف تطوير مخططه العام وقانونه التأسيسي لمشروع مدينة نيوم العملاقة.

تابع المقال لتعرف اهداف المشروع ورؤية المملكة.

تعمل بالطاقة المتجددة
ستكون نيوم أول منطقة في العالم تتغذى على الطاقة المتجددة فقط.

هي مواجهة تحدي التغيير الذي لم يجرؤ أحد على خوضه من قبل، في زمن يحتاج فيه العالم للتفكير بطريقة مبتكرة وإيجاد حلول جديدة. وبعبارة أوضح، لن تكون نيوم مجرد وجهة، بل ستفتح أبوابها لتكون موطناً لأصحاب الأحلام الكبيرة، ولكل من يطمح أن يُسهم في بناء نموذج جديد لاستدامة الحياة والعمل والازدهار.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «نيوم» نظمي النصر، أن «نيوم عندما أطلقت في 2017 من ضمن الرسائل الرئيسية التي بعثت للعالم بأجمعه أنها ستكون أول منطقة في العالم تتغذى بالطاقة المتجددة فقط بنسبة 100% وهذه مهمة ليست بالسهلة».

مدينة بلا وسائل نقل
بدأ بالفعل العمل على هذا المشروع وتأسيس البنية التحتية والأساسية القسم الرئيسي من هذا المشروع الضخم، والمشابه لمدينة “ذا لاين”.

حيث أنّ مدينة “ذا لاين”، يصل طولها إلى ما يقارب 170 كيلو متراً وتتميز بخلوّها التام من وسائل النقل، على أنّها مدينة مخصصة فقط للسكن ولجذب السياح، متأملين انطلاقها في بداية 2024.

كما أفاد نظمي ناصر، بأنّ المشروع يعد ضخماً للغاية، وحتى هذه اللحظات لم يتمكنوا من إكمال 1% من الأعمال المستلزم إجراءها؛ للبدء في إنشاء هذه المدينة.

كما نوه أيضاً، بأنّ العمل جارٍ بشكل مستمر وسريع من أجل إكمال عملية التطوير.

أهداف مشروع نيوم الضخم
إنّ هذه المدينة الضخمة التي أُعلنَ عنها في عام 2017، تتمثل بأنّها الجوهرة الرئيسية في قائمة المشاريع لولي العهد السعودي “الأمير محمد بن سلمان” حفظه الله.

كما أنّ هذه المدينة المتطورة، والتي تقع على ساحل البحر الأحمر في الشمال الغربي للمملكة العربية السعودية

ستشهد تحويلاً كبيراً لتكون المركز التكنولوجي المستقبلي للمملكة.

تتمثل أهمية المشروع بزيادة التنوع الاقتصادي للمملكة بغض النظر عن مصادر النفط الأساسية، وتسعى لتخفيف قيودها الاجتماعية، وجلب المستثمرين.

أثار هذا المشروع الكثير من الجدل والتساؤلات وواجه العديد من التحديات المعيقة في استمراره؛ بسبب تحديات وجود إمكانيات تكنولوجية لإنهائه.

تكنولوجيا فريدة من نوعها
على الصعيد التكنولوجي قام مسؤولي المدينة المتطورة بالإعلان عن بناء أول فرع من أفرع الشركات التابعة لشركة نيوم القابضة.

تختص هذه الشركة في القطاع التكنولوجي بقيادة الرئيس التنفيذي الأمريكي “جوزيف برادلي”، الذي كان يعمل بالمناصب العليا في شركات “أبتيك وسيسكو”.

كما أفاد الرئيس التنفيذي برادلي بأن مشروع شركة نيوم، يعمل بأقصى المراحل التي تم التوصل إليها في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطورة.

وتحدث في بعض المقابلات التي أجراها، أنه رغم كون مدينة نيوم تبنى في السعودية، إلا أنّها تعد مدينة عالمية وتهدف إلى أن تكون المصدر الرئيسي للتكنولوجيا المتطورة، وتسويقها إلى البلدان الخارجية.

وصرحت الشركة التي يرأسها برادلي “نيوم التقنية الرقمية القابضة” في الأمس، بأنّ شركة “أوراكل” سوف تكون أولى الشركات التي تستأجر مركز معلومات فائقة الحجم في المدينة.

وكشفت بعض الصحف إلى أنّ شركة نيوم ستعمل على بناء المئات من الشركات التابعة لها، والتي تشابه الشركة التي يقودها برادلي.

الخطوة التالية مستقبلاً
أفادت بعض المصادر أنّ هناك ما يقارب 1600 عامل تابعين لشركة نيوم، يكملون أعمالهم ومقيمين في المدينة.

وأشارت المصادر بأنّ عمال البناء بدأوا بنقل كميات كبيرة من الرمل والصخور لانطلاق عملية تأسيس البنية التحتية لمدينة ذا لاين.

إضافةً إلى ذلك فإنّ مسؤولي هذا البناء يخططون للانطلاق بهذا المشروع بمرحلتين على التوازي (في الوقت ذاته)، ويتم العمل على كل منها حتى إكمال المدينة، ذلك أفضل من أن ينطلقوا من نقطة واحدة.

فيما بدأت السعودية أعمال نقل التربة وحفر الأنفاق عبر الجبال لبناء مدينة “نيوم” المستقبلية فريدة التصميم.

ويأمل المسؤولون في المملكة أن تستقبل المدينة أوائل قاطنيها عام 2024، وفق الرئيس التنفيذي لمشروع “نيوم”، نظمي النصر.

وقال النصر، في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية، إن العمل بدأ فعلاً بتطوير البنية الأساسية للجزء الرئيسي من المشروع، والمتمثل بمدينة “ذا لاين”، التي تمتد بطول 170 كيلومتراً، والخالية من السيارات، على أمل أن نبدأ باستقبال السكان والسائحين بحلول الربع الأول من عام 2024.

وأضاف: إنه “مشروع ضخم جداً، ولم نُكمل حتى الآن 1% من العمل المطلوب لتخطيط وبناء المدينة الطولية”.

وأشار إلى أن أعمال الحفر مستمرة في المدينة وهناك مناطق يجري تطويرها كذلك.

وتُشكّل مدينة نيوم، التي أُعلن عنها عام 2017، جوهرة التاج في برنامج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإصلاح اقتصاد أكبر دولة مُصدّرة للنفط في العالم وتنويعه. وفق موقع الخليج أونلاين.

كما تُجسّد خطة تحويل تلك المنطقة النائية، الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال غرب المملكة، إلى مركز تكنولوجي مستقبلي، أهم العناصر في “رؤية 2030” لتنويع اقتصاد المملكة بعيداً عن النفط، وتخفيف القيود الاجتماعية، وجذب الاستثمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *