رياضة

حالة الطرد “الأغرب” في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم(فيديو)

هيومن فويس

حالة الطرد “الأغرب” في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم(فيديو)

شهدت مواجهة بوروسيا دورتموند الألماني أمام ضيفه أياكس أمستردام الهولندي ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا حالة تحكيمية غريبة.

وكان ذلك عندما قرر الحكم الإنجليزي مايك أوليفر منح مدافع دورتموند ماتس هوملز البطاقة الحمراء لتدخله على جناح أياكس أنتوني.

وكانت في تلك اللحظات تشير النتيجة إلى التعادل السلبي بين الفريقين، وللوهلة الأولى بدا تدخل هوملز قويا خاصة بعد ردة فعل أنتوني المبالغ بها.

وكان قرار حكم الساحة طرد المدافع الألماني مباشرة.

إلا أن الغريب كان اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد، فظهر جليا بما لا يدع مجالا للشك أن تدخل هوملز كان على الكرة ولم يلمس قدم أنتوني، بل بالعكس جناح أياكس هو من قام بدهس قدم مدافع دورتموند.

إلا أن القرار جاء تأكيدا على البطاقة الحمراء بحق هوملز، وسط استغراب الجميع في المدرجات وذهول اللاعب من هذا القرار الكارثي.


وعلق هوملز على ما حدث قائلا: “ليس لدي أي فكرة كيف يمكن أن أتحصل على بطاقة حمراء مثل تلك من حكم يفترض أنه في مستوى دوري أبطال أوروبا”.

مضيفا: “كنت في حالة إنكار كاملة، إنه قرار خاطئ وسخيف، سأسأل الحكم عن رأيه، لا أفهم كيف أيدت تقنية الفيديو ذلك”.

وختم: “أنتوني لاعب كرة قدم ممتاز، وقد أتى لي وقال أنت لم تستحق أبدا البطاقة الحمراء، الآن هو يحتاج إلى أن يكون رياضيا سيكون هذا أفضل”.

يذكر أن أياكس تمكن من قلب تأخره بهدف أمام دورتموند إلى فوز ثمين بنتيجة 3-1 المباراة التي أقيمت بملعب سيجنال إيدونا بارك.

اقرأ أيضاً:دولتان عربيتان مهددتان بالغرق الكامل.. و200 مليون شخص بخطر كبير

يتعرض أكثر من 200 مليون شخص في العالم لمخاطر كبيرة بسبب عيشهم بالقرب من مدن يبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر أقل من مترين ما يجعلها عرضة لخطر ارتفاع مستوى سطح البحر والغرق.

وأظهرت دراسة أنه بحلول عام 2100، يمكن أن يرتفع عدد الأشخاص المعرضين لمخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر إلى 410 ملايين شخص، وسيكون معظمهم في المناطق التي يقع 62٪ منها في نطاق العروض الاستوائية.

وطالت الدراسة دول مختارة، بلغ عدد سكانها أكثر من 25 مليون نسمة عام 2010، ممن يعيشون على الأراضي الواقعة تحت خطوط المد العالي.

وتحتل الصن المرتبة الأولى من ناحية الأكثر تعرضا للخطر، تليها الهند، بنغلاديش، فيتنام، إندونيسيا، اليابان، الفلبين، مصر، الولايات المتحدة الأمريكية، بورما، نيجيريا، ماليزيا، بريطانيا، المكسيك، كوريا الجنوبية، باكستان، العراق وإيطاليا.

وفي وقت سابق، حذر رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في مدينة غلاسكو، من اختفاء 3 مدن، وهي ميامي والإسكندرية وشنغهاي، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات لمنع ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض.

وقال جونسون: “4 درجات حرارة ونقول وداعا لمدن بأكملها، ميامي، الإسكندرية، شنغهاي، كلها ستضيع تحت أمواج البحر”.

وفق دراسة جديدة نُشرت نتائجها الإثنين فإن كمية الجليد البالغة 3,5 تريليون طن التي ذابت في غرينلاند خلال العقد الماضي، تسببت في ارتفاع منسوب مياه البحار العالمية بمقدار سنتيمتر واحد، بالإضافة إلى مخاطر الفيضانات. وللمرة الأولى استخدم معدو الدراسة بيانات الأقمار الصناعية للكشف عن الجريان السطحي للجليد في المنطقة.

كشفت دراسة جديدة نُشرت نتائجها الإثنين أن كمية الجليد البالغة 3,5 تريليون طن التي ذابت في غرينلاند خلال العقد الماضي، أدت إلى ارتفاع منسوب مياه البحار العالمية بمقدار سنتيمتر واحد، وزادت من مخاطر الفيضانات في جميع أنحاء العالم.

وتحتوي الطبقة الجليدية الموجودة فوق أكبر جزيرة في العالم على ما يكفي من المياه المجمدة لرفع المحيطات حوالي ستة أمتار على مستوى العالم، وسط تزايد حالات الذوبان الشديدة هناك في العقود الأربعة الأخيرة على الأقل.

وتعتبر الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “نيتشر كومونيكيشنز” الإثنين هي الأولى التي استخدم معدوها بيانات الأقمار الصناعية للكشف عن الجريان السطحي للجليد في غرينلاند. وذلك على الرغم من أنها واحدة من أكثر الأماكن التي خضعت للدراسات على وجه الأرض من جانب علماء المناخ.

وقال الباحثون إن جريان المياه الذائبة في غرينلاند ارتفع بنسبة 21 في المئة على مدى العقود الأربعة الماضية.

وما يثير الدهشة هو أن البيانات التي قدمتها وكالة الفضاء الأوروبية أظهرت أن الغطاء الجليدي فقد 3,5 تريليون (مليون مليون) طن من الجليد منذ عام 2011، ما أدى إلى إنتاج ما يكفي من المياه لرفع المحيطات على مستوى العالم وتعريض المجتمعات الساحلية لخطر فيضانات أكبر.

وكشف البحث أن ثلث الجليد الذي فقدته غرينلاند في العقد الماضي سُجل خلال فصلي صيف حارين، في عامي 2012 و 2019.

كذلك بينت الصور تباينا سنويا كبيرا في ذوبان الجليد، وأظهرت مع بيانات درجات الحرارة أن موجات الحر شكّلت بصورة متزايدة سببا رئيسيا لفقدان الجليد، بما يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

وعلى سبيل المثال فإنه في عام 2012، على سبيل المثال، عندما تسببت التغيرات في أنماط الغلاف الجوي في تحليق هواء دافئ بشكل غير عادي فوق الغطاء الجليدي لأسابيع، فُقد 527 مليار طن من الجليد.

تحسين التقديرات المستقبلية

وأوضح المعد الرئيسي للدراسة توماس سلاتر، من مركز المراقبة القطبية والنمذجة في جامعة ليدز البريطانية “كما رأينا في أجزاء أخرى من العالم، فإن غرينلاند معرضة أيضا لزيادة الظواهر الجوية المتطرفة”.

وتابع “في ظل الاحترار المناخي المطرد، من المنطقي توقع حدوث حالات ذوبان شديد للجليد في غرينلاند في كثير من الأحيان”. وفق فرانس 24

ومن المعروف أن توقع مقدار ذوبان غرينلاند الذي سيسهم في ارتفاع مستويات سطح البحر أمر صعب للغاية بالنسبة للعلماء الذين يحتاجون أيضا إلى مراعاة الارتفاع المحتمل الناجم عن ذوبان الأنهار الجليدية الأخرى.

ومع ارتفاع درجة حرارة المحيطات، يتمدد الماء ويساهم أيضا في ارتفاع مستوى البحار.

وأشار معدو الدراسة المنشورة الإثنين إلى أن بيانات الأقمار الاصطناعية سمحت لهم بتقدير كمية الجليد التي فقدتها غرينلاند بسرعة وبدقة في عام معين، وتحويل ذلك إلى ما يعادل ارتفاع مستوى سطح البحر.

المصدر: RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.