ميديا

رجل الأعمال المصري “ساويرس” يثير الجدل بتكلفة العشاء الخاص به- فيديو

هيومن فويس

رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس يثير الجدل بتكلفة العشاء الخاص به- فيديو

أثار رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، الجدل بشكل كبير في مصر بحديثه عن نفقاته الشخصية خلال الخروجات.

وقال نجيب ساويرس في لقاء مع مراسلة برنامج «صباحك مصري» المذاع عبر فضائية “mbc مصر 2”: “مش بصرف كتير في اليوم، لأني بتغدى عند والدتي وبفطر عند والدتي، ولو خرجت في العشا بدفع 3000 أو 4000 جنيه، دلوقتي الأرقام ضربت خالص، كنا زمان بنخرج في الخروجة بـ100 جنيه و50 جنيه و30 جنيه، دلوقتي الأصفار كترت”.

وحول أول مصروف حصل عليه في حياته في المدرسة، قال: “أبويا كان بيديني 2 جنيه في الشهر، وكل اللي معايا في الفصل كانوا بياخدوا 10 جنيه، بس هو كان بيدينا 2 جنيه عشان يعلمنا نبقى ناشفين، وطلع صح، لكن أولادي مش فاكر الحقيقة ومراتي هي اللي كانت بتديهم المصروف، وكانت إيديها أنشف مني لأني كنت هبوظهم الصراحة”.

كما قال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، إنه لم يقصد إهانة أحد في تصريحاته الأخيرة بشأن الفنان محمد رمضان.

وفي تصريح لـ”ET بالعربي”، أضاف ساويرس أنه “أراد أن يقف بجانب محمد رمضان بسبب الهجوم المتواصل الذي يتعرض له”.

وعن تصريحه الذي قال فيه إن “القائمين على مهرجان الجونة يحبون محمد رمضان، ومن ينزعج من هذا الأمر لا يأتي للجونة مرة أخرى”، أوضح أنه “لم يقصد بهذه التصريحات الإساءة للمطرب المغربي ريدوان الذي شارك في حفل افتتاح المهرجان”.

وأضاف أن “محمد رمضان عنده ستايل”، مؤكدا أنه لا يحب الهجوم المستمر على أي أحد.

قال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، إنه لم يقصد إهانة أحد في تصريحاته الأخيرة بشأن الفنان محمد رمضان.

وفي تصريح لـ”ET بالعربي”، أضاف ساويرس أنه “أراد أن يقف بجانب محمد رمضان بسبب الهجوم المتواصل الذي يتعرض له”.

وعن تصريحه الذي قال فيه إن “القائمين على مهرجان الجونة يحبون محمد رمضان، ومن ينزعج من هذا الأمر لا يأتي للجونة مرة أخرى”، أوضح أنه “لم يقصد بهذه التصريحات الإساءة للمطرب المغربي ريدوان الذي شارك في حفل افتتاح المهرجان”.

وأضاف أن “محمد رمضان عنده ستايل”، مؤكدا أنه لا يحب الهجوم المستمر على أي أحد.

الرئيس السيسي ينهي أحلام بشار الأسد

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه يرفض محاولات فرض سياسة الأمر الواقع في سوريا.

وتابع الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروماني، كلاوس يوهانيس: “ناقشنا الأزمة السورية وجددنا دعمنا لجهود المبعوث الأممي لتسوية سلمية على أساس إعلان جنيف ومجلس الأمن رقم 2254، ورفض محاولات بعض الأطراف الإقليمية التي تسعى فرض الأمر الواقع، سواء عبر انتهاك السيادة السورية أو إجراء تغييرات ديموغرافية قسرية هناك”.

وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تطلع مصر لعقد الاستحقاق الانتخابي في ليبيا يوم 24 ديسمبر 2021، بما يتيح للشعب الليبي الشقيق فرصة اختيار حكومة موحدة، تحفظ أمن واستقرار ووحدة وسيادة ليبيا، مع التشديد على الالتزام بمقررات الأمم المتحدة، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2570 الداعي لسحب جميع العناصر المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبي، مع عدم استغلال الساحة الليبية لتحقيق مصالح وأغراض سياسية لأطراف أخرى.

وأضاف الرئيس السيسي، أنه تناول خلال الاجتماع حرصنا على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يسهم في تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن سوريا قد تعود للجامعة خلال القمة المقبلة في حالة حدوث توافق عربي على مشروع القرار، مشيرا إلى رغبة عدد من الدول في ذلك.

وأضاف أبو الغيط في مقابلة مع قناة “صدى بلدي”، أن ما حدث في سوريا كان أمرا كبيرا، واستثار غضب عرب كثيرين، كون نصف مليون سوري فقدوا حياتهم، فضلا عن تشريد الملايين، وإهانة المرأة السورية، والتمكين الأجنبي من دمشق”.

وحول موقف عدد من الدول من عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية قال أبو الغيط، إن “بعض الدول العربية تنفتح بشكل هادئ على سوريا، لكن لم أرصد طلبا رسميا أو غير رسمي بشأن بدء عودة دمشق للمقعد”، لافتا إلى أن وزير الخارجية الجزائري أكد على تمسكه بعقد قمة في الجزائر بمارس 2022.

وأشار إلى أن الجزائر والعراق والأردن لديهم رغبة في عودة سوريا، وهو ما يعتبره بداية زخم، مضيفا: “نرصد رد الفعل السوري عن بعد، ونرى أنه قد يرحب بالعودة”.

وشدد أبو الغيط، على أن تصرفات القيادة السورية لا تعفى من مسؤولية انفلات الموقف من تحت قيادتها.

فيما علق النائب والإعلامي المصري مصطفي بكري على لقاء وزيري الخارجية المصري سامح شكري والسوري فيصل المقداد ظهر الجمعة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقال بكري لـRT: “هذا اللقاء يعكس حرص مصر على سوريا وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، وهو موقف سبق وأن أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة، حيث طالب بوقف أي تدخل في الشؤون الداخليه السورية”.

وأضاف: “اللقاء يؤكد أيضا على أن العلاقات بين البلدين تمضي إلى الأمام، مما يمهد الطريق لعودة سوريا لتتبوأ مقعدها في الجامعة العربية، ولا أحد يستطيع أن يشكك في شرعية نظامها الوطني الذي صمد ودافع عن سلامة أراضيه في مواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية”.

بدوره، قال رئيس جميعة الصداقة المصرية السورية اللواء السيد خضر، إن “اجتماع شكري والمقداد جاء ليطرح الكثير من التساؤلات حول عودة العلاقات بين القاهرة ودمشق كاملة رغم قانون قيصر الأمريكي والاختلاف المصري السعودي حول الموقف في سوريا وعودة الأخيرة لتتبوأ مقعدها في الجامعة العربية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.