ترجمة

باحث روسي يفـ.ـجر مفاجاة بشأن العـ.ـملية التركية.. لن تتم لهذه الأسباب

هيومن فويس

باحث روسي يفـ.ـجر مفاجاة بشأن العـ.ـملية التركية.. لن تتم لهذه الأسباب
استبعد الباحث في معهد الاستشراق الروسي قسطنطين ترويفتسيف، تكرار سيناريو عفرين في شمال سوريا، بسبب العلاقة الروسية مع “قسد” التي تمر بـ”أفضل أوقاتها”، مشيراً إلى وجود تحديات أمام أي عملية تركية أبرزها ممانعة موسكو.

وفي سياق آخر ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن موسكو أبدت غضبًا من نظام الأسد لعرقلته الحل السياسي ولإفشاله الجولة السادسة من مباحثات اللجنة الدستورية، التي كانت روسيا تراهن على نجاحها.

ووفقًا للصحيفة، فقد حمّل رامي الشاعر، المستشار الروسي المقرب من الكرملين نظام الأسد مسؤولية تفجير دمشق وقصف مدينة أريحا في إدلب.

واتهم “الشاعر” النظام السوري بإحداث تلك العمليات بالتزامن من عقد الجولة السادسة لإفشال اجتماعاتها، وخصوصًا أنه طلب من الأعضاء التابعين له المماطلة في الموافقة على أي مقترحات.

وأضافت الصحيفة أن غضب روسيا ازداد بعد قيام أهالي دير الزور بمنع دورياتها من العبور من مناطقهم، حيث اتهمت النظام بالتسبب بتأليب السوريين ضدها.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن عدم اتهام روسيا -كعادتها- الأطراف المعارضة بتعطيل اجتماعات اللجنة الدستورية هدفه ترك المجال للأطراف الدولية وللمعارضة السورية باتهام النظام السوري.

وأوضح أن الاستياء الروسي تزايد بعد امتناع النظام السوري عن إعطاء جواب للمبعوث الأممي “غير بدرسون” بشأن اقتراح تحديد موعد الجلسة القادمة للجنة، وهو ما تعتبره موسكو داخلًا في باب الخداع.

ووفقًا للصحيفة فإن غضب روسيا من نظام الأسد له أسباب أخرى أهمها ما يقوم به من تجاهل عروضها الاقتصادية الهادفة لتحسين الوضع الاقتصادي للسوريين، ما يؤكد أن الدوائر المحيطة بالأسد لا تريد للوضع الحالي أن يتغير، للمحافظة على مصالحها، والتي تأتي في مقدمتها عمليات التهريب، إذ لا يناسب تلك الأطراف إبرام حل سياسي.

وكان المبعوث الدولي إلى سوريا “غير بيدرسن” أعلن الجمعة الفائتة، انتهاء الجولة السادسة من مبادثات اللجنة الدستورية السورية في جنيف دون إحراز أي تقدم أو توافق حول المبادئ الدستورية الأربعة، معلنًا أن الاجتماع الأخير كان مخيبًا للآمال.

اقرأ أيضاً:هذه الهواتف سيتوقف تشغيل “الواتساب” عليها إذا لم يتم تحديثها
سيقوم تطبيق “واتساب” بتحديث قائمته من الهواتف الذكية التي يمكنها تشغيل التطبيق المشهور بشكل كبير، والتاريخ المهم الذي يحتاج المستخدمون المتأثرون إلى تدوينه في يومياتهم، هو يوم الاثنين 1 تشرين الأول/نوفمبر المقبل، حيث ستتوقف العشرات من هواتف “أندرويد” في ذلك اليوم عن تشغيل التطبيق.

تطبيق واتساب وتوقفه في بعض الهواتف

ففي غضون ما يزيد قليلا عن أسبوع، لن تتمكن أجهزة “أندرويد” التي تعمل بالإصدار 4.0.4 من تشغيل التطبيق المملوك لـ “فيسبوك”.

وأعلن “واتساب” عن هذه الأخبار في منشور الأسئلة الشائعة عبر الإنترنت، وقال: “واتساب” لن يدعم هواتف “أندرويد” التي تعمل بنظام التشغيل OS 4.0.4 والإصدارات الأقدم في 1 نوفمبر 2021.

وأضاف: “يرجى التبديل إلى جهاز مدعوم أو حفظ محفوظات الدردشة الخاصة بك قبل ذلك الحين”.

وتابعت: “أن واتساب ، لن يوفر دعماً لكل هذه الهواتف، وستكون غير متوافقة معه”.

الهواتف الذكية التي سيتوقف “واتساب ” عن العمل عليها في نوفمبر 2021:

1- أبل

الجيل الأول من هواتف “آيفون إس إي” و”آيفون إس 6″ و”آيفون إس 6 بلس”.

2- سامسونغ

سيتوقف في كلاً من “غلاكسي ترند لايت”، و”غلاكسي ترند 2″، و”غلاكسي إس 3″، و”غلاكسي إس 3 ميني”، و”غلاكسي إكس كوفر 2″، و”غلاكسي كور”، و”غلاكسي إيس 2”

3- إل جي

“لوسيد 2”
“أوبتيماس إف 7، أوبتيماس إل 3 2 ديوال، أوبتيماس إف 5، أوبتيماس إل 5 2، أوبتيماس إل 5، أوبتيماس إل 5 ديوال، أوبتيماس إل 3 2، أوبتيماس إل 7، أوبتيماس إل 7 2 ديوال، أوبتيماس إل 7 2، أوبتيماس إف 6، إناكت، أوبتيماس إل 4 2 ديوال، أوبتيماس إف 3، أوبتيماس إل 4 2، أوبتيماس نايترو إتش دي، أوبتيماس إف 3 كيو”.

4- زد تي إي

“غراند إس فليكس”، و”في 956″، و”غراند إكس كواد في 987″، و”غراند ميمو”

5- هواوي

“أسيند جي 740″، و”أسيند ميت”، و”أسيند دي كواد إكس إل”، و”أسيند دي 1 كواد إكس إل”، و”أسيند بي 1 إس”، وإسيند دي 2”

6- سوني

“إكسبيريا ميرو”، و”إكسبيريا نيو إل”، و”إكسبيرا آرك إس”

7- طرازات أخرى

“ألكاتيل وان تاتش إيفو 7″، وإتش تي سي ديزاير 500″، و”لينوفو إيه 820”

وفي حال أن كان هاتفك واحدا من الهواتف المذكورة القائمة السابقة، فيجب شراء طراز أحدث يحتوي على نظام تشغيل يدعمه تطبيق “واتسآب”، أو استخدام تطبيق مراسلة آخر.

وأعلن “واتسآب” رسمياً في وقتٍ سابقٍ، عن إتاحة نقل سجل الدردشات من هاتف “آيفون” إلى هاتف “سامسونغ”، باتباع خطوات محددة.

والجدير ذكره أن تطبيق المراسلة الشهير، فقد خلال العام الماضي، الكثير من المستخدمين بسبب مخاوف الخصوصية المستمرة حول شروط الخدمة الجديدة.

خبر غير سار لمستخدمي هذه الأجهزة الذكية..سيتوقف تطبيق الواتس أب في غضون شهرين
من المتوقع أن يتوقف تطبيق “واتس آب” عن العمل في عدد من الهواتف الذكية القديمة بداية من نوفمبر المقبل، ما قد يمنع الملايين من الوصول إلى الرسائل والصور ومقاطع الفيديو من أحبائهم.

وتعد هذه الأنباء سيئة لأي شخص احتفظ بهاتفه القديم لسنوات، بدلا من شراء أحدث طراز كل ستة أشهر.

واعتبارا من 1 نوفمبر، سيفقد 43 طرازا من الهواتف الذكية، التي تعمل عن طريق نظام التشغيل أندرويد أو iOS، على حد سواء، القدرة على إرسال الرسائل والصور، أو إجراء مكالمات الفيديو، باستخدام خدمة الرسائل المشفرة.

وستصبح الهواتف الذكية المثبت عليها نظام التشغيل أندرويد 4.0.4 أو إصدار أقدم، غير متوافقة مع “واتس آب”، بالإضافة إلى أجهزة iPhone المثبت عليها نظام التشغيل iOS 9 أو إصدار أقدم.

وهذا يعني أن الهواتف التالية ستفقد إمكانية الوصول إلى التطبيق:

– Samsung Galaxy S3 Mini, Trend II, Trend Lite, Core, Ace 2

– LG Optimus F7, F5, L3 II Dual, F7 II, F5 II

– Sony Xperia

– Huawei Ascend Mate and Ascend D2

– Apple iPhone SE, 6S, and 6S Plus

قواعد صارمة جديدة تفرضها “إنستغرام” قد تسبب حظرك من التطبيق إذا لم تستجب لها
وأضاف تطبيق “واتس آب” الكثير من الميزات الجديدة هذا العام، مثل اختفاء الرسائل والمكالمات الجماعية القابلة للانضمام. وتدعي أنها تتخلص تدريجيا من دعم هذه الهواتف القديمة لضمان استمرار تشغيل التطبيق بشكل آمن.

وفقد تطبيق المراسلة الكثير من المستخدمين خلال العام الماضي بسبب مخاوف الخصوصية المستمرة حول شروط الخدمة الجديدة. وقام “واتس آب” تقليديا بتسويق نفسه على تقديم رسائل آمنة ومشفرة، لكنه أعلن عن تغييرات لا تحظى بشعبية كبيرة في الطريقة التي يتعامل بها مع بيانات المستخدم.

وكانت هذه التغييرات ستشهد تسليم بيانات المستخدم إلى الشركات الخاصة للمساعدة في التسويق. وتحول الكثير من مستخدمي “واتس آب” إلى بدائل أخرى، حيث تجاوز مستخدمو تلغرام، على سبيل المثال، مليار تنزيل.

ويبدو أن شركات التكنولوجيا الكبيرة أصبحت تهدد أي شخص لا يرغب في شراء أحدث مجموعة كل عام، حيث أعلنت “غوغل” أيضا أنها تخطط لإنهاء دعم تسجيل الدخول بالكامل لأجهزة أندرويد القديمة هذا الشهر. وهذا يعني أن أي شخص لديه جهاز أقدم من أندرويد 2.3.7 لن يتمكن بعد الآن من الوصول إلى خدمات “غوغل” الأساسية التي تجعل هواتفهم تعمل.

وإذا كنت تمتلك أحد الهواتف أعلاه، فربما حان الوقت للتخلص منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.