سياسة

معارض سوري يكشف عن مخطط سري قذر لأسماء الأسد..تابع التفاصيل

هيومن فويس

معارض سوري يكشف عن مخطط قذر لأسماء الأسد..تابع التفاصيل
كشف رجل الأعمال السوري، فراس طلاس، نجل وزير الدفاع السوري الأسبق، مصطفى طلاس، عن مخطط سري لأسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري، في سوريا.

وقال “طلاس”، في منشورٍ له على صفحته في “فيسبوك”: إن أسماء الأخرس، التي تكنى بكنية زوجها “الأسد”، كلفت مجموعة خاصة من مكتبها بالتنسيق مع مصرف سوريا المركزي وهيئة تخطيط الدولة، ومكتب الإحصاء، وأمن الدولة، بإعداد دراسات عن عدة أمور في البلاد.

وطلبت “الأسد” من اللجنة معلومات دقيقة عن أرقام المهاجرين، ممن حصلوا على جوازات سفر والجهة التي لجأوا أو هاجروا إليها، بشكل دقيق.

وأضاف رجل الأعمال السوري المعارض، أن “الأخرس” طلبت دراسات عن الأعداد الحقيقية للمصابين بفيروس كورونا في البلاد.

كما طلبت إحصائيات عن شبكات الصرافة والمراقبين في جميع المناطق السورية ضمن سيطرة النظام وخارجها، ومعلومات مفصلة عن المعامل والورش غير المرخصة، ومناطق الاستملاك والجهات المستملكة.

وأشار “طلاس” إلى أن تلك المعلومات تهم جدًا أي حكومة أو نظام حكم، مضيفًا أن أسماء الأخرس منعت تسريب أي من تلك الأرقام لحكومة النظام أو أي جهة أخرى، لأسباب ليست معلومة.

وتهيمن زوجة رئيس النظام السوري على استثمارات اقتصادية واسعة ضمن مناطق سيطرة الأسد، ساعدها على ذلك ارتباطها برجال أعمال كبار كسامر الفوز ومن قبله فواز الأخرس.

اقرأ أيضاً:أكبر تحرك عسكري تركي في سورية.. هل حان الوقت؟

هل سيكون هناك مواجهات جديدة ماذا يحدث في ادلب..؟ أفاد مراسل موقع مهاجر نيوز أن القوات التركية أرسل مساء أمس الخميس 21 تشرين الأول/ أكتوبر، رتلا عسكريا ضخما يضم عشرات الآليات العسكرية المحملة بالكتل الإسمنتية ومحارس مسبقة الصنع إلى المناطق المحررة شمال غربي سوريا.وقال مراسل بلدي نيوز بريف إدلب، إن رتل عسكري ضخم بلغ عدد آلياته نحو 90 عربة وسيارة مصفحة وشاحنة دخل معبر كفرلوسين

العسكري إلى عمق المناطق المحررة شمال غربي سوريا.وأضاف مراسلنا أن جميع الشاحنات كانت محملة بكتل إسمنتية ومحارس مسبقة الصنع لاستخدامها في عمليات تدشيم وتحصين قواعدها العسكرية المنتشرة في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب.وأوضح أن الرتل اَنف الذكر توجه نحو مناطق ريف إدلب الجنوبي، بعد مروره من بلدات سرمدا ثم تفتناز وبنش

شمال إدلب، والمسطومة جنوب إدلب وصولاً إلى طريق الـM-4 حلب اللاذقية الدولي.ويعد هذا الرتل العسكري المحمّل بالكتل الإسمنتية والمحارس المسبقة الصنع، هو الأضخم من نوعه منذ سنوات عدّة.

وركزت وسائل الإعلام الروسية خلال الأيام والساعات الماضية على الحديث عن العملية العسكـ.ـري التركية المرتقبة في المنطقة الشمالية من سوريا ضـ.ـد مواقع قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مشيرة إلى جدية تركيا بتنفيذ العمل العسكـ.ـرية هناك.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “إزفيسيتا” الروسية تقريراً مطولاً تحدثت فيه عن الخيارات المتاحة أمام تركيا، لاسيما في ظل عدم وجود ضوء أخضر لها من قبل روسيا وأمريكا ببدء العملية.

واعتبرت الصحيفة أن الجانب التركي لم يعد بمقدوره التراجع عن تنفيذ العمل العسكـ.ـري في الشمال السوري، وذلك بعد سـ.ـيل التصريحات التي خرجت من كبار قـ.ـادة الدولة.

وفي مقال كتبه الخبير الروسي ومدير مركز دراسة تركيا الجديدة “يوري مواشيف” تحت عنوان “تشـ.ـتت كـ.ـردي”، أشار الكاتب إلى وجود استعدادات تركية حقيقية تدل على عدم تراجع أنقرة عن تنفيذ تهـ.ـديداتـ.ـها.

ونوه “مواشيف” في سياق حديثه إلى العملية التركية في الشمال السوري ضـ.ـد مواقع قـ.ـوات سوريا الديمقراطية قد تبدأ بالمعنى الحرفي في أي لحظة، على حد تعبيره.

وأضاف: “علـــ.ـى أية حـ.ـال، هذا ما يمـ.ـكن استنتاجه من محــتـ.ـوى المنشورات، التي أسقــ.ـطتها، في الثامن عشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، طـ.ـائرة تركية مـ.ـسـيـ.ـرة فوق بلدة تل رفعت، مـ.ـعـ.ـقل وحـ.ـدات حـ.ـماية الشعب الكـ.ـردي، المـ.ـعادية لأنقرة”.

وتابع قائلاً: “في غـ.ـضـ.ـون ذلك، ذكرت صحيفة ميلييت التركية، أن قـ.ـوات المعـ.ـارضة في إدلب، والتي تستـ.ـعد أيضاً للمشاركة في العمـ.ـلية ضـ.ـد وحـ.ـدات حـ.ـماية الشعب الكـ.ـردية في تل رفعت، تشــ.ـتـ.ـبك مع جـ.ـيش الأسد.. والحديث يدور عن استخدام الأسـ.ـلـ.ـحة الثـ.ـقـ.ـيلة، كما تقول الصحيفة التركية”.

وأشار الكاتب إلى أنه وانطلاقاً لتطورات الأحداث على الأرض في الآونة الأخيرة من الممكن أن نفترض بأن الرئيسان، الروسي “فلاديمير بويتن” ونظيره الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” لم يتوصلا إلى أي اتفاق بشأن سوريا في القمة الأخيرة التي جمعتهما في مدينة “سوتشي” الروسية.

وأوضح بالقول: “على الأرجح تم الاتفاق بين الرئيسين خلال القمة التي جرت بينهما أواخر الشهر الماضي على أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الشمال السوري في وقت لاحق”.

ولفت إلى أن اتفاق الرئيسين على ضرورة التفاهم بين البلدين بشأن سوريا، هو أمر هام، وعلى الجميع أن لا يقللوا من أهمية ذلك، وذلك نظراً لعدد اللاعـ.ـبين المهتـ.ـمين في المنـ.ـطـ.ـقة والمتـ.ـغـ.ـيرات السيـ.ـاسـ.ـية الـ.ـدولية الأخرى.

وذكر “مواشيف” في معرض حديثه للصحيفة الروسية، أن الوضع في الشمال السوري بالنسبة لتركيا وقيادتها قد وصل إلى حد يـ.ـصـ.ـعب معه التـ.ـراجـ.ـع وفـ.ـقـ.ـدان ماء الوجه، وفق تعبيره.

وأردف: “يمـ.ـكـ.ـن تسـ.ـويـ.ـغ أفـ.ـعـ.ـال أنقرة جزئياً من خلال أنشـ.ـطـ.ـة قـ.ـوات سوريا الديمقراطية، المتحـ.ـالـ.ـفة مع وحـ.ـدات حـ.ـمـ.ـاية الشعب، والمدعـ.ـومة من الولايات المتحدة.. فواشـ.ـنـ.ـطن تزودهم بالأسـ.ـلـ.ـحة وتـ.ـدربهم، وإدارة الرئيس بايدن لا تنـ.ـوي التخـ.ـلـ.ـي عن هـ.ـذا الدعـ.ـم”.

وختم الكاتب حديثه للصحيفة بالإشارة إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أكد مراراً على أن هذه هـ.ـي المشـ.ـكـ.ـلة الرئيسية التي تهـ.ـدد العلاقـ.ـات الثنـ.ـائية مع الولايـ.ـات المتحدة.

الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.