عاجل

وفـ.ـاة مؤسس طائرة “بيرقدار” العالمية- صور وتفاصيل

هيومن فويس

وفـ.ـاة مؤسس طائرة “بيرقدار” العالمية- صور وتفاصيل

أعلنت تركيا، اليوم الاثنين، عن وفـ.ـاة رجل الأعمال والمهندس، أوزدمير بيرقدار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “بايكار” التي تصنع طائرات مسيرة تحمل اسمه (بيرقدار).

وأكدت عائلة بيرقدار اليوم الاثنين أنه فـ.ـارق الحياة في عمر ناهز 73 عاما، وستقام مراسم جـ.ـنازته في اسطنبول غدا.

وأشارت شركة “بايكار” إلى أن مؤسسها كان يخضع للعلاج من مرض السرطان في مستشفى خاص في اسطنبول، حسب قناة “تي أر تي” الرسمية.

تركيا تعلن وفاة أبي مسيراتها
وأسس أوزدمير بيرقدار شركة “بايكار” عام 1984، وهي بدأت اعتبارا من عام 2000 بالعمل على تطوير طائرات مسيرة اكتسبت شهرة واسعة في العالم.بيرقدار' التركية...قصة طموح ومصاهرة ودماء! | النهار العربي

وجرى تصميم هذه المسيرات بمشاركة ثلاثة أنجال لمؤسس الشركة، وتزوج أحدهم، سلجوق بيرقدار، من البنت الصغرى للرئيس رجب طيب أردوغان، سمية.تركيا تعلن وفاة أبي مسيراتها

مسيّرة “بيرقدار- تي بي 3” تستعد للتحليق في 2022

قال المدير الفني لشركة “بايكار” التركية، سلجوق بيرقدار، إن الطائرة المسيرة المسـ.ـلحة “بيرقدار- تي بي 3” ستنطـ.ـلق في أول رحلة لها عام 2022.

جاء ذلك خلال عرض تقديمي، اليوم، أجراه ضمن إطار فعاليات مهرجان “تكنوفيست” لتكنولوجيا الطيران والفضاء، الذي يرأس مجلس إدارته.

وأوضح بيرقدار أن المسيرة الجديدة يمكنها قطع آلاف الكيلومترات عن طريق التحكم بها عبر الأقمار الصناعية، مضيفًا أنها تتميز بقدرتها على الهبوط والإقلاع من السفن ذات المدارج القصيرة، ما يجعلها نظامًا فريدًا من نوعه حول العالم.

وأشار إلى أنها ستكون أكبر بقليل في الحجم من سابقتها “بيرقدار- تي بي 2” وأصغر من المسيرة “أقينجي”.

وعلى صعيد متصل، أكد بيرقدار أنهم يعملون على تطوير طائرة مقاتلة مسيرة، لا مثيل لها في العالم، مشيرا إلى أنهم يهدفون لتحقيق المشروع حتى

بيرقدار في أجواء أوروبا.. إستراتيجية كبرى وارتدادات شديدة على 3 جبهات

في بداية العام الجاري، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، إن الطائرات المسيرة التركية ستحلق في الأجواء الأوروبية قريباً، في تصريخ غامض فتح الباب واسعاً أمام التكهنات حول الدولة الأوروبية التي يمكن لها أن تقدم على شراء أسلحة تركية متطورة

لتكون بذلك أول دولة في الاتحاد وحلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخطو هذه الخطوة التاريخية والاستراتيجية التي تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والارتدادات وتكشف حجم التحولات في هذا السياق.

هذا الغموض لم يدم طويلاً، حيث أعلن وزير الدفاع البولندي، ماريوس بلاشزاك، السبت، أن بلاده سوف توقّع رسمياً على عقد لشراء 24 طائرة مسيرة تركية قـ.ـتالية من طراز “بيرقدار”، وذلك بعد أيام من تلميحه إلى ذلك من خلال نشر صورة للمسيرة التركية عبر تويتر وأرفقها بعبارة “أخبار سارة قريباً”.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية البولندية “PAP”، عن وزير الدفاع قوله إن بلاده ترغب في شراء 24 طائرة مسيرة من تركيا، من طراز “بيرقدار تي بي 2” المسـ.ـلحة. وأضاف أن هذه الطائرات فعالة للغاية، حيث “أثبتت جدارتها في الحـ.ـرب شرق أوروبا، كما تم استخدامها بالشكل ذاته في منطقة الشرق الأوسط”

لافتاً إلى أنه من المنتظر التوقيع على اتفاقية الشراء بين البلدين، خلال زيارة الرئيس البولندي أندريه دودا إلى تركيا، الأسبوع المقبل.

أعلن وزير الدفاع البولندي، ماريوس بلاشزاك، أن بلاده سوف توقّع رسمياً على عقد لشراء 24 طائرة مسيرة تركية قـ.ـتالية من طراز “بيرقدار”

وعلى الرغم من أن بولندا لا تعتبر أول دولة في العالم تشتري المسيرات التركية، إلا أنها أول دولة تعتبر من صلب المعسكر الغربي وهي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) كما أنها دولة مجاورة لروسيا

وهو ما يتوقع أن يؤدي لارتدادات وردود فعل وحسابات في كل من روسيا والاتحاد الأوروبي والناتو، ويجعل منها صفقة دفاعية غير عادية تحمل في طياتها أبعادا استراتيجية هامة.

وسبق أن باعت تركيا مسيراتها الاستطلاعية والهجـ.ـومية إلى العديد من الدول، منها قطر وأذربيجان وليبيا ولاحقاً إلى أوكرانيا التي اشترت طائرة “بيرقدار”، فيما اشترت تونس طائرات مسيرة من طراز “عنقاء”

وسط أنباء عن قرب توقيع المغرب على صفقة لشراء مسيرات تركية، وتسريبات عن نية دول أوروبية جديدة اقتناء المسيرات التركية قريباً.

على صعيد الاتحاد الأوروبي، فإن لجوء بولندا إلى ترجيح اقتناء المسيرات التركية على العديد من دول الاتحاد الأوروبي التي تنتج مسيرات قتالية

سيفتح الباب أمام نقاشات عميقة داخل أطر الاتحاد الذي وجّه انتقادات حادة لاستخدام المسيرات التركية في ليبيا وسوريا وقره باغ، كما أنها ستعتبر نقطة تحول استراتيجية بالنظر إلى أن الاتحاد الأوروبي الذي ما زال حتى اليوم يلوّح بشكل مستمر بفرض عقوبات على تركيا ووقف تصدير الأسلحة، إليها باتت دول منه بحاجة إلى شراء أسلحة تركية متطورة أثبتت تفوقها في ميادين مختلفة.

ومن شأن هذه الخطوة أن تزيد الخلافات وتباين وجهات النظر داخل أطر الاتحاد المنقسم أصلاً في موقفه اتجاه تركيا، لا سيما فرنسا التي دعت مراراً إلى الضغط على تركيا وفرض عقوبات عليها، كما من شأن هذه الخطوة أن تعزز “أصدقاء” تركيا داخل الاتحاد وبالتالي تصعيب مهمة التوافق لاحقاً على فرض أي عقوبات كبيرة على أنقرة

حيث يتوقع أن تسعى بولندا إلى اتخاذ مواقف “معتدلة” تجاه تركيا داخل هيئات الاتحاد الأوروبي، وهو ما من شانه تصعيد وتعقيد أي مساعٍ للتوافق على خطوات سلبية تجاه أنقرة، وهي بلا شك ستكون نقطة تحول استراتيجية.

من شأن هذه الخطوة أن تعزز “أصدقاء” تركيا داخل الاتحاد وبالتالي تصعيب مهمة التوافق لاحقاً على فرض أي عقوبات كبيرة على أنقرة

هذه المقاربة تنطبق إلى درجة كبيرة على حلف الناتو الذي سيثور بعض أعضائه للتساؤل حول الأسباب التي تدفع دولة مثل بولندا لشراء أسلحة من تركيا، ولا تفضل بالدرجة الأولى الأسلحة الأمريكية أو البريطانية أو الفرنسية

وهو ما سيعتبر نقطة تحول كبيرة في كل المعايير، كما سيزيد التعاون الدفاعي بين تركيا وبولندا وأي دول جديدة تشتري المسيرات التركية من قوة الموقف التركي داخل أطر الحلف، وسيصعّب اتخاذ قرارات تغضب تركيا لصعوبة التوافق عليها لاحقاً.

ولا تتوقف ارتدادات هذه الصفقة عند حدود الاتحاد الأوروبي والناتو، بل تمتد أيضاً لتصل إلى روسيا التي كانت تعتبر بولندا أحد أبرز حلفائها في الاتحاد السوفيتي قبل أن تتحول إلى المعسكر الغربي، كما أنها تعتبر دولة حدودية بشكل غير مباشر -تفصل بينهما بيلاروسيا- ومن شأن اقتنائها أسلحة متطورة أن يشكل ازعاجاً كبيراً لروسيا.

كما أن نوع هذا السلاح يعتبر استثنائياً، فالحديث هنا عن المسيرات التركية التي أجمع خبراء على أنها “أذلّت” الصناعات الدفاعية الروسية عندما دمرت عربات ومصفحات وأنظمة دفاعية روسية في سوريا وليبيا وقره باغ

كما أن شراء بولندا إلى جانب أوكرانيا المسيرات التركية رأى فيه خبراء روس خطراً كبيراً ومحاولة تركية لاستفزاز موسكو، ووصل الأمر بالبعض إلى حد التساؤل عن أهداف تركيا، وما إن كانت تسعى لإحاطة روسيا وأماكن تواجدها بمسيّراتها وذلك من سوريا وليبيا وقره باغ إلى أوكرانيا والآن بولندا.

لأول مرة وبصفقة كبرى.. مسيّرات بيرقدار تحلق في سماء المغرب- تفاصيل
تسلّم المغرب أول دفعة من الطائرات بدون طيار، تركية الصنع “ بيرقدار تي بي 2″ لتعزيز سلاحه الجوي، ولا يستبعد شراء النسخة المتطورة من هذه الطائرة، خاصة وأنها قد تؤدي دور المروحـ.ـيات المستعملة فوق السفن الحـ.ـربية.

وكان المغرب قد أعلن في أبريل/ نيسان الماضي، اقتناء 13 من “الدرون” التركي بمبلغ يقارب 80 مليون دولار. وسيعمل المغرب على توزيع الطائرات بين مختلف المناطق شرقا وشمالا وفي الصحراء، وهناك نية في اقتناء طائرات أخرى قد تكون النسخة المتقدمة التي تحمل اسم “بيرقدار تي بي 3” التي لديها مميزات هائلة، ومنها الإقلاع من السفن الحـ.ـربية. وستبدأ تركيا بيع هذه النسخة الجديدة ابتداء من سنة 2023.

وكانت صحيفة “ديلي الصباح” التركية قد نشرت بداية الأسبوع الجاري أن عملية التسليم حدثت يوم الجمعة الماضي. وتقف عوامل متعددة وراء القرار المغربي بالتوجه إلى السـ.ـلاح التركي بعدما كان يتم التعامل مع تركيا عسكريا. ومن أبرز العوامل:

أولا، صعوبة حصول المغرب على الدرون الأمريكي المتطور من طراز “MQ-9B”، حيث يعارض البنتاغون هذه الصفقة، ويرى أنه رغم أن المغرب شريك استراتيجي لا يمكن بيعه مثل هذه الطائرة المتقدمة. في الوقت نفسه، هناك ضغط إسباني لمنع الصفقة.

ثانيا، كانت الطائرات المسيرة التركية قد فاجأت العالم خلال السنوات الثلاث الأخيرة، من خلال دورها الفعال في ليبيا وسوريا، وأساسا في الحـ.ـرب بين أذربيجان وأرمينيا، عندما نجحت في سحق القـ.ـوات الأرمينية، كما نجحت في مناوراتها ضـ.ـد أنظمة الدفاع الجوي سواء الروسية أو الأمريكية. ويعتبرها المغرب مناسبة لأهدافه الحـ.ـربية. كما يمكنها التحليق على ارتفاع (20 ألفا إلى 27 ألف قدم) نحو 8 آلاف متر، وحمل معدات بوزن 150 كغ، والطيران حتى 25 ساعة متواصلة.

وتتمتع بإمكانية إجراء مهام المراقبة والاستكشاف والتدمير الآني للأهداف خلال الليل والنهار. بالإضافة إلى قدرتها على استهداف التهـ.ـديدات المحددة بذخائر وصـ.ـواريخ محمولة على متنها.

ثالثا، رغم تقدمها الفائق حيث تعتبر “بيرقدار تي بي 2” من ضمن طائرات الدرون الأكثر تطورا في العالم، تبقى أسعارها منخفضة مقارنة مع الطائرات بدون طيار الأمريكية أو الإسـ.ـرائيلية بل حتى الصينية.

رابعا، بدأ المغرب يفضل السـ.ـلاح التركي، حيث هناك صفقات أخرى، وذلك بسبب سرعة أنقرة في تسليم الطلب دون انتظار سنوات كما يحصل مع السـ.ـلاح الأمريكي أو الفرنسي، علاوة على عدم فرض تركيا شروط الاستعمال عكس السـ.ـلاح الأمريكي.

المصدر: “الأناضول”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *