تحليلات

هل الأسد يحيك مؤامرة جديدة بمشاركة مخلوف؟.. موقع بريطاني يكشف التفاصيل

هيومن فويس

هل الأسد يحيك مؤامرة جديدة بمشاركة مخلوف؟.. موقع بريطاني يكشف التفاصيل

ذكر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني قبل أشهر قليلة، أن “رامي مخلوف” ابن خال رأس النظام السوري بشار الأسد لا يزال مقيما في سوريا رغم جميع الانتقادات والشكاوى التي تحدث عنها مخلوف.

وأوضح الموقع في تقرير الذي نشره في شباط الماضي، أن مخلوف يقيم حاليا في إحدى الفيلات التي يمتلكها، ولم يهرب من البلاد رغم خلافه مع الأسد، ورغم التقارير السابقة التي تقول إنه هرب إلى دولة الإمارات.

وأشار الموقع إلى أن مخلوف نشر العديد من مقاطع الفيديو على صفحته بفيسبوك، يشتكي فيها من حكومة النظام التي هددته بالمطالبة بتسديد ضرائب وطلبات لترخيص الاتصالات تقدّر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات، مذكّرا الأسد بالدعم المالي الذي قدّمه وأعماله الخيرية خلال الحرب في سوريا التي دامت تسعة أعوام.

وبناء على ذلك، اعتقل النظام عددا من كبار موظفي شركة “سيريتل” العملاقة للاتصالات المملوكة لمخلوف.

وانتقد مخلوف “الطريقة اللاإنسانية” التي اعتقل خلالها النظام موظفي شركته.

وذكر الموقع بتقريره الخاص والحصري أن مصدرا خاصا رفض ذكر اسمه صرح بأنه يعتقد أن مخلوف قد يكون جزءا من مؤامرة تم فيها استخدامه إما من قبل أحد حلفاء النظام لزيادة الضغط المسلط على النظام لقبول تسوية سياسية لإنهاء الحرب في البلاد، أو من قبل النظام للتصدي لهذا الضغط.

وأضاف أنه يعرف مخلوف شخصيا، وهو لا يجرؤ على تحدي النظام، الأمر الذي يثير التساؤل: لماذا يفعل ذلك؟ خاصة أن المبلغ محل النزاع تقّدر قيمته بنحو 200 مليون دولار، وهو أمر “تافه” بالنسبة لرامي الذي تبلغ ثروته مليارات الدولارات.

وأشار المصدر ذاته إلى أن أطفال مخلوف لهم ممتلكات تشمل فيلات وسيارات وطائرات نفاثة في دولة الإمارات، يبلغ ثمنها وحدها ما يقارب المبلغ الذي يطلب منه النظام أن يدفعه. كما أصبح أبناؤه محمد وعلي بمثابة رموز للبذخ المرتبط بالعائلة.

وقال المحلل السياسي “كمال علاّم”، إن مخلوف يمكن أن يُعتقل إذا استمر في توجيه الانتقادات، مشيرا إلى أنه إذا استمر في انتقادهم علنا على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يدفع المال، فسيعتقلونه ويمكنهم حجز أملاكه، الأمر الذي سيجرده من نفوذه.

وقلل علاّم من أهمية التلميحات التي تشير إلى أن الخلاف بين الأسد ومخلوف يكشف عن انقسامات أعمق داخل العائلة الحاكمة في سوريا، وقال إن النظام لا يسمح لك بأن تكون أقوى منه.

ومخلوف لا يملك غير المال، وهناك أناس آخرون مثله يملكون ثروات في سوريا، مضيفا أن مخلوف لا يشغل منصبا في الجيش ولا يحظى بشعبية لدى الناس، بينما يعد الجيش والاستخبارات من أهم وأقوى المؤسسات في سوريا.

وحسب علاّم فإن بقاء مخلوف في سوريا أثناء هذا الخلاف قد يكون الحل الأفضل لضمان مستقبله في البلاد، إذ في حال مغادرته البلاد في عطلة، ستسير كل الأمور على ما يرام، ولكن إذا تركها بسبب هذا النزاع فسيكون ذلك بمثابة النهاية بالنسبة له، ولن يُسمح له بالعودة إلى سوريا مرة أخرى. وفق بلدي نيوز

نظام الأسد يستعد لتوجيه ضـ.ـربة موجعة لرامي مخلوف

شرع نظام الأسد بالتحضير لضـ.ـربة موجعة لرجل الأعمال السوري الموالي، وابن خال رئيس النظام السوري، رامي مخلوف.

ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية عن رئيس المديرين التنفيذيين لشركة الاتصالات “سيرياتيل” مريد الأتاسي، أن مجلس إدارة الشركة الجديد رفع دعوى قضائية ضـ.ـد رامي مخلوف.

وأضاف أن “مخلوف” ومجلس إدارته السابق فوّت على خزينة الدولة قرابة 134 مليار ليرة سورية، كما أنه تهرب من دفع ضرائب ومخالفات مستحقة.

واتهم “الأتاسي” “مخلوف” ومجلس إدارته بالتسبب بانخفاض نسبة أرباح الشركة ومغادرة الكفاءات التي كانت في الشركة إلى الخارج، بعد معارضته تحسين أوضاعهم المعيشية.

وكان نظام الأسد عين -قبل أشهر- الشركة السورية للاتصالات كحارس قضائي على شركة “سيرياتيل” بعد رفع دعاوى ضدها، بحجة ضمان حقوق الخزينة العامة.

وتلقى “رامي مخلوف” عدة ضـ.ـربات موجعة من نظام الأسد، من بينها الحجز على أمواله وأموال عائلته، ومصادرة ممتلكات عقارية، كما تعرض مؤخرًا للإهانة في دمشق، حينما حاول حضور اجتماع لمجلس إدارة الشركة، إذ تم حجز سيارته، كما قام حاجز للنظام بإطلاق طلقات تحذيرية تجاهه أثناء عودته من العاصمة.

أول تحرك لرامي ضـ.ـد بشار الأسد بعد قراره بسلب جميع أملاكه

كشفت مصادر عن زيارة سرية لـ”رامي مخلوف” إلى شركته الاتصالات الخاصة “سيريتل” في العاصمة السورية دمشق.

وبحسب مصادر “الحدث”، فإن الزيارة جاءت سرية ومفاجئة، وأن قوى أمن النظام صادرت سيارات “مخلوف” عقب خروجه من مبنى الاتصالات،

ما دعاه لركوب سيارة أحد أصدقائه وتوقيفه على أحد الطرقات وعدم سماعه لأوامر الحواجز المنتشرة، وقيام الأخيرة بإطلاق النار بشكل تحذيري عليه.

وكان اتهم “مخلوف” قبل أشهر الأجهزة الأمنية باعتقال موظفين لديه

للضغط عليه للتخلي عن شركاته وأبرزها “سيريتل” التي تملك نحو سبعين في المئة من سوق الاتصالات في سوريا.

وتحدى مخلوف في آخر ظهور له، بحضور اجتماع مجلس الإدارة في مقر شركته بدمشق، وقال إنه لم لديه أي خيار سوى المواجهة.

كما وضعت حكومة النظام يدها على “جمعية البستان” التي شكلت “الواجهة الإنسانية” لأعماله منذ اندلاع الثورة، كما حلت مجموعات مسلحة مرتبطة به.

وطالبت حكومة النظام مؤخرا، مخلوف بدفع ما تقول إنها ضرائب تبلغ نحو 125 مليار ليرة من شركة “سيرتيل” المملوكة له، بينما يرى رجل الأعمال أنها غير محقة.

لتضع الحكومة بعد ذلك بدها على الشركة وتعبن حارسا قضائيا للتصرف بها.

وكان رامي مخلوف ظهر في عدة تسجيلات مصورة سابقة،

إذ أعرب عن تخوفه من حرب مقبلة قد تزيد من معاناة السوريين، في تسجيل بتاريخ 27 من كانون الثاني الماضي.

وطالب مخلوف متابعيه حينها بإبداء آرائهم في إمكانية عودة أمواله التي تحتجزها حكومة النظام السوري، مخاطبا متابعيه رأيكم يهمني.

وأشار إلى أن أثرياء الحرب قد سرقوا مشاريع وعقارات “راماك للمشاريع التنموية والإنسانية”،

التي كانت موقوفة لمصلحة العوائل الفقيرة والمحتاجة،

وتخدم سنويا حوالي 100 ألف عائلة أي ما يقارب مليون شخص قبل أن يحرموا منها، بحسب مخلوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *