عاجل

بوتين يكشف خطة روسيا بهذا الخصوص..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

بوتين يكشف خطة روسيا بهذا الخصوص..التفاصيل كاملة
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، خلال كلمة في منتدى “أسبوع الطاقة الروسي”، المنعقد حالياً في موسكو، بأن روسيا تملك خطة بخصوص الغاز المسال حول العالم.

وقال بوتين: ارتفاع أسعار الطاقة قد يكون له عواقب سلبية على الجميع، وروسيا تسعى للاستحواذ على 20% من سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي بحلول 2035.

وأضاف: روسيا ستسعى جاهدة لتحقيق حياد الكربون في موعد لا يتجاوز عام 2060، مؤكداً أنّ ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا كان نتيجة نقص الكهرباء وليس العكس.

وانطلقت اليوم الأربعاء في موسكو أعمال المنتدى الدولي “أسبوع الطاقة الروسي”، وسط مشاركة دولية، وينعقد المنتدى في الفترة من 13 وحتى 15 أكتوبر الجاري، وينظم في قاعة المعارض المركزية “مانيج” في العاصمة الروسية.

اقرأ أيضاً:تصـ.ـعيد روسي تركي يُنذر بحـ.ـرب قد تكون وشيكة..التفاصيل كاملة

لم تنته القمة على مستوى الرئاسة بين الرئيسين التركي والروسي في موسكو حتى عاودت قوات النظام السوري مدعومة بغطاء روسي التصعيد على منطقة إدلب، ولا سيما على طول الطريق الدولي M4 الذي تضع روسيا عينها عليه

والذي يعتبرملف خلافي بين أطراف سوتشي، فقـ.ـصفت قوات النظام السوري قرى في جبل الزاوية وسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ولم يقف التصعيد على مدينة إدلب وحدها بل امتد ليشمل مناطق تخضع لتفاهمات منفصلة في مناطق تعتبرها أنقرة “مناطق آمنة” والتي نفذت فيها ثلاثة عمـ.ـليات منفصلة درع الفرات (2017)

وغصن الزيتون (2018)، ونبع السلام (2019)، بالتالي بقيت هذ المنطقة بعيدة -إلى حدٍ كبير- عن نقاط الاستهداف الروسي المباشر، وباستخدام الطيران العسـ.ـكري، واعتمدت موسكو على تكتيك إثارة الفوضى الدائمة باستخدام قوى محلية كالإدارة الذاتية لقـ.ـصف أو القيام بعمليات إرهـ.ـابية قبل أن يلوح في الأفق الحديث عن تقارب بين واشنطن وأنقرة بعيداً عن روسيا، ما آثار الحفيظة الأخيرة، لتبدأ مرحلة جديدة من الصـ.ـراع. ومن الواضح أنَّ الأطراف في سوتشي لم تنجح في حل الخلافات ولكنها قامت بتأجيلها.

تصعيد غير مُستبق

في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل أحد الجنود الأتراك في القاعدة العـ.ـسكرية التركية بالقرب من مدينة مارع -إحدى مدن عمليات درع الفرات-حيث استهدفت الإدارة الذاتية القاعدة بقـ.ـصف مباشر، وبكل تأكيد لا تتحرك الإدارة الذاتية كغيرها من الفاعلين المحليين إلّا بإيعاز روسي، بينما ردت القوات التركية بالقصف على مواقع النظام وروسيا في “سد الشهباء” مما تسبّبَ بمقـ.ـتل

عدد من العناصر من بينهم قد يكون جنود روس. ومع تصاعد حدة القصـ.ـف المتبادل، تدخل قبل عدة أيام الطيران الروسي ليقوم بقصف مباشرعلى أطراف مدينة مارع في محور تويس وهذه كانت رسالة مباشرة إلى حجم الاستياء الروسي من التطورات الأخيرة. وتابعت القوات الروسية قصـ.ـفها لتمتد إلى داخل مدينة مارع فاستهدف الطيران الحـ.ـربي الروسي في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 مدينة مارع بغارة جوية كما لم يغب طيران الاستطلاع الروسي عن المنطقة خلال الأيام الماضية.

الشمال السوري مرحلة جديدة من الصراع قد يكون عنوانها الحرب

عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رده الأول على التصعيد الذي يشهده الشمال السوري عن استياءه من استهداف القوات التركية وأضاف في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 إنّ هذا الاستهداف هو القشة التي قصمت ظهر البعير مؤكداً أنَّ بلاده ستقوم باللازم، وأضاف إنَّ الهجوم على قواته في سورية غيرمقبول وبلغ حد لا يحتمل، وأكدَّ أنَّ تركيا ستقضي على التهديدات في الشمال السوري بالتعاون مع القوى المحلية في إشارة إلى الجيش الوطني المعارض.

لا تخفِ أنقرة نيتها إنهاء التهديدات الإرهـ.ـابية التي تقوم بها الإدارة الذاتية على طول الحدود السورية- التركية بشن عمليات عسكرية إما على مدن تل رفعت والتي تعتبر محاذية لمناطق سيطرتها، والتي في الغالب تنطلق منها القذائف والمفخخات أوالمناطق الأخرى كعين العرب “كوباني” التي تمثل حلقة الوصل بين مناطق المعارضة في ريف الرقة وتحديداً مناطق نبع السلام وبين عمق مناطق المعارضة وصولاً إلى إدلب

ولكن الأهداف التركية تصطدم بالعراقيل الروسية والأمريكية فكلاهما يرفضان بشكل قاطع أن تشن أنقرة أيّة عملية عسكرية على هذه المناطق كونها تخضع لنفوذها. كانت أنقرة تأمل بأن تقوم واشنطن بتنفيذ تصريحاتها المتكررة بشكل عملي والتي زعمت بها نيتها الانسحاب من الشرق الأوسط ولا سيما سورية قبل أن تتراجع عن هذه التصريحات ويتم تمديد حالة الطوارئ

الخاصة في الملف السوري إلى عام آخر، وبهذا يعود دعم واشنطن إلى قوات الإدارة الذاتية مما يمنع شن أنقرة عملية عسكرية لأنَّ ذلك سيترتب عليه صد.ام مباشر مع واشنطن، وهذا في الحسابات التركية يُعتقد أنَّه مستبعد بالرغم من استياء الرئيس التركي من دعم واشنطن للإدارة الذاتية. بينما على الطرف الآخر لا يقل تعقيد العائق الروسي عن الأمريكي،

فروسيا التي وقعت مع تركيا ملحق سوتشي (2019) الخاص بمناطق نبع السلام ما زالت غير ملتزمة بما نصّت عليه بنود الاتفاق بخصوص إبعاد قوات الإدارة الذاتية عن الحدود التركية مسافة 30 كيلومترا على الأقل بينما الذريعة الروسية هي فشل تركيا في المقابل بعدم تحقيق تقدم فيما يخص بملحق موسكو (2020) الخاص بمنطقة إدلب والذي نصّ على ضرورة فصل

المعارضة المعتدلة عن المتطرفة. وبناءً على ذلك تبقى خيارات أنقرة في التعاطي مع الملف محدودة إلى حدٍ ما، ولا سيما إنَّ كانت أنقرة تريد الحفاظ على التنسيق المشترك مع القوى الأخرى دون اللجوء إلى خيار التحرك بشكل منفرد، ومن الواضح انَّ التقارب مع موسكو في ملف إبعاد التنظيمات الإرهـ.ـابية هو أقرب من واشنطن ولكنه يحتاج إلى تنازل في ملف إدلب حول ملف

الخطوط التجارية الدولية، وخاصةً الطريق التجاري M4 كذلك تنازل أنقرة عن مطلبها في تسيّر دوريات مشتركة على خط M5 وهذه الخطوة في حسابات أنقرة ستكون باهظة. يبقى خيار التحرك بشكل منفرد إن كانت تركيا مصممة على خيار عسـ.ـكري هو الأقرب ولكن هذا سيترتب عليه انهـ.ـيار بشكل كامل للاتفاقيات التي عُقدت مع كل من واشنطن وموسكو.

وكالة ستيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *