منوعات

امرأة عربية تطارد رجلًا خليجيًا برسائل “واتساب” غريبة وغرامة مالية

هيومن فويس

امرأة عربية تطارد رجلًا خليجيًا برسائل “واتساب” غريبة وغرامة مالية

شهدت محكمة أبوظبي للأسرة في الإمارات قضية مثيرة بطلتها امرأة إماراتية طاردت رجلًا برسائل “واتساب” مزعجة.

وبحسب صحيفة “الإمارات اليوم” رفع رجل خليجي دعوى قضائية ضـ.ـد امرأة طالب فيها بإلزامها بأن تؤدي له 55 ألف درهم تعويض شاملاً عن الأضـ.ـرار المادية والأدبية الناتجة عن إزعاجها له عبر تطبيق “واتساب”.

وأوضح الرجل الخليجي في دعوها أن السيدة الإماراتية قامت بإيذائه عن طريق رسائل عبر “واتساب” وتم إدانتها بموجب حكم جزائي بجريمة إزعاج المجني عليه باستخدام خدمات الاتصالات بغرامة 5000 درهم وإلزامها بالرسوم القضائية.

ومن جانبها اعترضت السيدة الإماراتية على الدعوى القضائية وطالبت برفض لعدم الصحة والثبوت مع إلزام المدعي بالرسوم والمصروفات.

وبدورها أدانت محكمة أبوظبي المرأة وقضت بأن تؤدي إلى الرجل الخليجي 5000 درهم تعويضاً عن الأضرار الأدبية له في حين رفضت المحكمة طلب المدعي بالتعويض المادي لعدم وجود دليل.

اقرأ أيضاً:متمنين تعميم التجربة.. طيبب وطبيبة سورية ينقلبان في زواجهما على عادات المجتمع ويحظيان بإعجاب الجمهور

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي تفاصيل فريدة لترتيبات زواج طبيب سوري من زميلته الطبيبة.

وأعلن الدكتور سامح الكيلاني والدكتورة يارا أنيس حسبما رصدت الوسيلة عن تفاصيل التحضيرات عبر فيسبوك.

وقال الكيلاني أنه وبالاتفاق مع خطيبته وبنصيحة من أصدقائهما، قررا الإنقلاب على العادات السائدة في المجتمع.

وذلك نظراً للظروف المعيشية والاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد، وبالوقوف عند الكتاب والسنة النبوية.

حيث قرر العروسان عدم إقامة أي شكل من أشكال الحفلات المتعارف عليها مجتمعياً من حفل وزفة عرسان وغيرها.

وقال أن الزواج سيعلن خلال غداء يوم الخميس للأيتام والفقراء دون حضور العرسين أو ذويهما.

ويضيف الدكتور أنهم اتفقوا مع جمعية إحسان الخيرية مبدئياً، على تحضيرات الغداء.

وأعلن مع زوجته عدم قبولهم لأي مبلغ مالي “نقوط”، لعدم تكليف الأصدقاء والزملاء، ولأن أبنائهم أولى بأموالهم.

وسأل الطبيبان الأهل والأصدقاء والزملاء الدعاء لهما بالتوفيق وعيش حياة سعيدة.

وأوضح سامح الكيلاني أنهم تقصدا نشر هذا الإعلان، آملين بأن يكونا مثالاً يحتذى به وأن تطبق تلك الأمور في المجتمع.

وأضاف: “وكان إصرارنا على ذكر محل الإشهار بالتعمّد الواضح لأننا لا نبتغيها صدقة سرية بل مناهجاً لمن يأتي خلفنا”.

وختم الكيلاني: “ادعوا لنا بالتوفيق والسعادة ونسأل الله تعالى ان يحذو اولادكم واخوتكم حذونا والله من وراء القصد” .

وكتب الدكتور سامح عبر صفحته الشخصية
نحن الدكتور سامح كيلاني والدكتورة يارا أنيس وبعد التشاور وأخذ النصيحة من كل من السادة :

الدكتور الوالد محمد
المهندس العم سامي

السيدة الوالدة سهير الخطيب
السيدة الخالة نسرين خياط

وبعد الاطلاع على سنة محمد النبيّ عليه الصلاة و السلام وعلى سيرة أصحابه وآل بيته الكرام ،

وبعد استعراض واقع الأمة في السنين الجارية ..
وبعد الوقوف على الآية القرآنية:

(قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون) والتي ذُكرت على لسان البعض كمبرر ضعيف لإستمرار الانسان على النهج المتبع وراثة والمتعارف عليه في المجتمع دون تعريضه لمجهر المنطق والحاجة والعقل ،

وبعد اطلاق التوكل على الله تعالى .. قررنا ما يلي :

أولا : عدم إقامة أي شكل من أشكال الحفلات المتعارف عليها مجتمعياً حال زواجنا

ويشمل هذا : حفلات الأعراس، وسهرات الشباب والأصدقاء ، والزفّة، وصباحية العرس، وسواه .

ثانيا : يُشهر الزواج بإذن الله تعالى يوم السبت القادم بإقامة غداء لخمسين من الأيتام الفقراء من أموال العروسين ، يحضره الأيتام حصرا دون دعوة العروسين أو أهلهما أو سواهم ، تتكفّل بالتجهيز له جمعية الإحسان الخيرية ، حيث تم الاتفاق معهم مبدئيا .

ثالثا : نعلن انا وزوجتي عن عدم قبولنا لأي مبلغ نقدي مهدى عادة للعروسين والمسمى بالنقوط ، فالناس وأبناؤهم أولى بأموالهم منّا، ولرغبتنا في أن يمر زواجنا مروراً سهلاً على كل الأقارب والأصدقاء والزملاء والأحبة دون تكاليف قد تُتعب كاهلهم أو تقتطع من أرزاقهم أو أوقاتهم .

رابعا : نسأل الأقارب والأصدقاء والزملاء والأحبة أن يدعوا لنا بظهر الغيب بأن يوفقنا الله وأن يسهّل طريقنا وأن يبارك فيما بيننا .

خامسا : صدر عنّا نحن الدكتور سامح والدكتورة يارا والسادة الأهل هذا الإعلان بالقصد للإشهار وبسبق الإصرار ، عامدين أن نكون مثالاً يُحتذى للمقبلين على الزواج في مجتمعاتنا الكريمة

وكان إصرارنا على ذكر محل الإشهار بالتعمّد الواضح لأننا لا نبتغيها صدقة سرية ، بل هي منهاج وسبيل نرسمه لمن يأتي من خلفنا إن شاء الله …
ادعوا لنا بالتوفيق والسعادة ونسأل الله تعالى ان يحذو اولادكم واخوتكم حذونا والله من وراء القصد .

الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *