سياسة

بالفيديو.. خطأ تقني يتسبب بتساقط عشرات الطائرات في الصين

هيومن فويس

بالفيديو.. خطأ تقني يتسبب بتساقط عشرات الطائرات في الصين

تسبب خطأ تقني بشري في سقوط عشرات الطائرات دون طيار على رؤوس المارة في شارع صيني كانوا يشاركون في احتفال.

وسقطت الطائرات على رؤوس المشاركين بعد 3 دقائق فقط من بدء المهرجان الضوئي.

صحيفة بريطانية تتوقع حربًا طويلة الأمد بمدينة سورية

تناولت صحيفة “غارديان” البريطانية أهمية مدينة البوكمال الحدودية شرقي سوريا، بالنسبة للاعبين الإقليميين الأساسيين في الملف السوري، سواء روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا “حزب الله” والقبائل.

وقالت الصحيفة، إن مدينة البوكمال تعد “الجيب الأكثر استراتيجية” في المنطقة، لأن من يسيطر عليها يملك الكلمة الأقوى على جانبي نهر “الفرات”، حيث يتنافس الأطراف عليها وعلى رأسهم المليشيات الإيرانية من العراق وإيران ولبنان، والروس وقوات النظام وأبناء العشائر السنية.

وتطرقت الصحيفة إلى التغيير الكبير في بيئة المدينة ومكونها الاجتماعي، ونقلت عن أحد العمال فيها، أن الناس هنا لديهم نفس القدر من الخوف في ظل سيطرة تنظيم “داعش” سابقاً، وبعد سيطرة مليشيا “الحشد الشعبي” مؤكداً أنهم “طائفيون للغاية”. وفق الشرق سوريا.

وأضاف أحد سكان البوكمال، أن “المنقطة تتغير بالكامل منذ بدء وصول الشيعة إليها”، حيث بدأ تعليم التاريخ الفارسي في المدارس، إلى جانب التأثير الكبير في المجتمع الذي يفرضه رجال الدين “الشيعة”.

مشيراً إلى أن “الشيعة أقوى من جيش بشار (الأسد)” الذي يقف مكتوف الأيدي بينما تضع إيران خططها الخاصة، على حد تعبيره.

نفتالي بينيت: إيران تسعى لبناء جيش على حدودنا مع سوريا

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، يوم الاثنين، أن إيران “تسعى لبناء جيش على حدود إسرائيل مع سوريا”، مشددا على أن حكومته ستواصل “مواجهة الوجود الإيراني في سوريا”.

المسؤول الإسرائيلي قال في كلمة خلال زيارة قام بها إلى الجولان: “سنواصل العمل حيثما وكلما دعت الضرورة، بمبادرة منا، وعلى أساس يومي، من أجل مواجهة تعزيز الوجود الإيراني في سوريا”، موضحا أن “مغامرتهم على حدودنا الشمالية يجب أن تنتهي. وبالتالي، فإننا لن نضمن فقط السلام لسكان مرتفعات الجولان ولكن جميع مواطني إسرائيل”.

من جهة ثانية، اعتبر أن “موقف إسرائيل من مرتفعات الجولان والسيادة عليها، لا يرتبط بالوضع في سوريا”، مشيرا إلى أن حكومته “ستوافق في غضون ستة أسابيع على خطة وطنية لمرتفعات الجولان، تشمل الاستثمار في التنمية والبنية التحتية والأعمال والطاقة المتجددة”.

كما وعد بمضاعفة عدد السكان في الجولان بنحو 4 مرات، كاشفا عن أن حكومته “تعمل الآن على استكمال الخطة التي ستغير وجه مرتفعات الجولان”.

بلومبيرغ: بايدن يتجاهل تقرّب حلفائه العرب من دكتاتور سوريا

طالب المعلق السياسي إيلي ليك الرئيس الأمريكي جو بايدن بتوضيح موقفه من التقارب الحاصل بين حلفائه من الأنظمة العربية و”ديكتاتور سوريا بشار الأسد”.

وقال ليك في مقال نشره موقع “بلومبيرغ” إن “حلفاء أمريكا العرب يتقربون من “ديكتاتور سوريا” وسط صمت الرئيس جو بايدن”.

وقال ليك إن الملك عبد الله الثاني كان موضوع الأخبار في الأسبوع الماضي عندما تلقى مكالمة من رئيس النظام السوري بشار الأسد. وكان هذا هو أول اتصال بين الملك والرئيس منذ عقد أو يزيد، وبعد اندلاع الحرب الأهلية السورية.

وكانت جزءا من تحركات أخرى مع دمشق. فمنذ عام 2018 بدأت دول عربية، دعمت مرة المعارضة المسلحة ضد الأسد محاولات لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري.

ومنذ وصول الرئيس بايدن إلى البيت الأبيض، زادت هذه الجهود. وفي الشهر الماضي التقى وزيرا الخارجية السوري والمصري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر. وفي الأسبوع الماضي التقى وزيرا التجارة من سوريا والإمارات لمناقشة كيفية توسيع العلاقات الإقتصادية.

ويقول ليك إن هذه أخبار سيئة للشعب السوري، فالأسد ديكتاتور ضرب المدنيين بالغاز وعذب معارضيه السياسيين، ولم يعد الآن منبوذا من جيرانه. وتم غسل لطخات الوحشية التي قام بها.

ويعتبر هذا نكسة للمصالح الأمريكية، فمنذ الفترة الثانية من ولاية باراك أوباما، كان هدف الولايات المتحدة هو حرمانه من النصر الكامل في الحرب الأهلية.

ولهذا السبب دعم أوباما والرئيس السابق دونالد ترامب العقوبات على نظام الأسد والعملية التي رعتها الأمم المتحدة لخلق قيادة انتقالية لسوريا.

وربط الاعتراف الدبلوماسي بالحكومة السورية بنتائج العملية. ولن تؤدي جهود تطبيع الأردنيين والمصريين والإماراتيين العلاقات مع سوريا إلا لجرأة الأسد وبقية الطغاة. وعليه فمن المفيد طرح هذا السؤال: ماذا تفعل إدارة بايدن؟ إن كانت تعمل شيئا بشأن ذوبان الجليد في العلاقات بين الأسد وحلفاء أمريكا العرب. وفق عربي 21

ومن المؤكد أن الولايات المتحدة تحافظ على سياستها بعدم الاعتراف بحكومة الأسد. وأخبر مسؤول في وزارة الخارجية الكاتب مع عدد من الصحفيين أن الولايات المتحدة لا تخطط لرفع مستوى العلاقات مع سوريا وأن الولايات المتحدة “لا تشجع الآخرين لعمل هذا، في ظل الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري”.

كل هذا جيد طالما بقي الوضع كما هو، ولكن لا أحد من المسؤولين الأمريكيين انتقد علنا مكالمة الملك عبد الله أو أي ملامح التقارب العربي الأخيرة مع دمشق و”لم يخبرني أحد أن مسؤولا أمريكيا حذر الحلفاء العرب من أن زيادة الاتصالات الدبلوماسية قد تكون خرقا للتشريع الأمريكي الذي فرض عقوبات على سوريا بسبب جرائم الحرب بمن في ذلك الأسد” كما يقول ليك.

وبدءا من حزيران/ يونيو 2020 بدأت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على عدد من المسؤولين السوريين بناء على التشريع أو قانون قيصر. وفي ظل إدارة بايدن لم تقم الولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *