ترجمة

مصدر يكشف عزلة نظام الأسد بالرغم من التطبيع..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

مصدر يكشف عزلة نظام الأسد بالرغم من التطبيع
نشرت صحيفة “ديلي صباح” التركية مقالًا مطولًا تحدثت فيه عن وضع نظام الأسد على الساحة الدولية في ظل محاولة بعض الدول العربية تطبيع علاقاتها معه.

وقالت الصحيفة: “إنه بالرغم من محاولة بعض الدول العربية تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد إلا أن الأخير ما زال يعاني من عزلة دولية”.

وأضافت: “أن تركيا والدول الغربية ما زالو مقاطعين لنظام الأسد بالرغم من سعي بعض حلفاء أمريكا العرب لتطبيع علاقاتهم معه”.

وذكرت الصحيفة أن تركيا والدول الغربية لم يعترفوا بانتخابات نظام الأسد الأخيرة وفي مقابل ذلك قامت بعض الدول العربية بإضفاء نوع من الشرعية على هذه الانتخابات.

وأوضحت الصحيفة أن انشغال أمريكا بالملف الصيني جعل الدول العربية تتبع مسارها الخاص في سياساتها الخارجية، مشيرة إلى أن مصر والإمارات والأردن يسعون إلى تطبيع علاقتهم مع النظام السوري.

وأكدت الصحيفة أن سياسة واشنطن تجاه سوريا لم تتغير أبدًا، لافتة إلى أن الملف السوري ليس من أولويات إدارة الرئيس بايدن.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت في 17 حزيران/يونيو من العام الماضي، عقوبات اقتصادية بموجب قانون “قيصر” على النظام السوري وكل من يدعمه، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تساهلًا من إدارة “بايدن” في تطبيق هذا القرار.

اقرأ أيضاً:تركيا ترد بقوة على التصريحات الأمريكية..التفاصيل كاملة

ردت تركيا بقوة على القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي “جو بايدن” بتمديد حالة الطـ.ـوارئ الخاصة بسوريا قبل أيام، كما دعت الخارجية التركية الإدارة الأمريكية إلى تغيير سياستها واستراتيجيتها الخاطئة في التعامل مع الملف السوري.

وانتقد وزير الخارجية التركية “مولود جاويش أوغلو” في تصريحات صحفية إدارة “بايدن” متهماً إياها بتقويض حملة القـ.ـضاء على تنظيم “الـ.ـدولة الإسـ.ـلامية”.

وقال “جاويش أوغلو” في معرض حديثه: “أولاً وقبل كل شيء، هذه الرسالة (بايدن بشـ.ـأن حـ.ـالة الطـ.ـوارئ) عبـ.ـارة عن نسخ ولصق، وقد استخدمت الإدارة الأمريكية هذه الجـ.ـمل والفـ.ـقرات من قـ.ـبـ.ـل”، وفقاً لوكالة الأناضول التركية.

وأضاف قائلاً: “في الواقـ.ـع لا تقول واشنطن الحقـ.ـيـ.ـقة عند إرسـ.ـال خطـ.ـاب إلى الكونغرس أو تقديـ.ـم معـ.ـلومات للشـ.ـعب الأمريكي”.

وأشار الوزير التركي إلى استمرار الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم الدعم لتنظيم “وحـ.ـدات حمـ.ـاية الشعب، موضحاً أن ذلك يشكل جريـ.ـمـ.ـة بموجب القانون في أمريكا.

واعتبر “جاويش أوغلو” أن تواجد القـ.ـوات الأمريكية على الأراضي السورية ليس لمكـ.ـافحة التنظـ.ـيم، لأن الجيش التركي هو من وقف في وجـ.ـه التنظـ.ـيم في سوريا، وفق قوله.

وبحسب الوزير التركي، فإن السياسات والإستراتيجية الأمريكية أثبتت عدم فعاليتها في العديد من الدول، لاسيما في العراق وسوريا وقبل ذلك في أفـ.ـغانسـ.ـتان.

ونوه إلى أن سيـ.ـاسـ.ـات واشنطن في سوريا والعراق، نوقشت في أوروبا ودول “حلـ.ـف الناتو”، واتخذت دون خطـ.ـة أو تبـ.ـصـ.ـر.

ودعا الوزير التركي في سياق حديثه الولايات المتحدة الأمريكية إلى التخـ.ـلي عن سياساتها الخـ.ـاطئة بدلاً من توجيه الاتهـ.ـامات لتركيا.

كما طالب الإدارة الأمريكية بضرورة التصرف والتعامل بصـ.ـدق أكثر مع “الكونغرس” والشعب الأمريكي، فيما يتعلق بالتصريحات بشأن تركيا والمنطقة.

وفي 7 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن البيت الأبيض أن الرئـ.ـيس الأمريكي “جو بايدن”، جـ.ـدّد إعـ.ـلان الحـ.ـكومة الأمريكية سلـــ.ـطـ.ـات الطـ.ـوارئ الوطـ.ـنية بشأن التعـ.ـامل مع سوريا.

اقرأ أيضاً: صحيفة أمريكية تفـ.ـجر مفـ.ـاجأة حول موقف “بايدن” الضمني من بشار الأسد ونظامه!

وقال “بايدن”، في بيان إن “الإجـ.ـراءات التي اتخـ.ـذتها الحكـ.ـومة التركـ.ـية لشـ.ـن هـ.ـجـ.ـوم عسكـ.ـري على شمال شرق سوريا، تقـ.ـوّض الحـ.ـملة لهـ.ـزيـ.ـمة تنـ.ـظيم الـ.ـدولة الإسـ.ـلامية في العراق وسوريا”.

وجاء في البـ.ـيان أن الأزمـ.ـة المستمرة لا تزال تعـ.ـرّض المدنيين للخطـ.ـر، وتهـ.ـدد بشكـ.ـل أكبر السـ.ـلام والأمـ.ـن والاستقـ.ـرار في المنطـ.ـقة، كما لا تزال تشـ.ـكّل تهـ.ـديداً غير عادي للأمـ.ـن القـ.ـومي والسيـ.ـاسة الخارجية للولايــ.ـات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحان الرئيس “بايدن” الخاصة بتمديد حالة الطوارئ في سوريا جاءت مشابهة تماماً لتصريحات سلفه “دونالد ترامب” العام الفائت.

وكان “ترامب” قد أعلن فـ.ـي 14 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2019، وبموجب الأمر التنفيذي “13894”، حـ.ـالة طـ.ـوارئ وطـ.ـنية وفقاً لقـ.ـانون الصـ.ـلاحيات الاقتصادية الطـ.ـارئة الدولية، وذلك للتعـ.ـامل مع التهـ.ـديد غير العـ.ـادي للأمـ.ـن القـ.ـومي والسياسة الخـ.ـارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما جاء في بيان رسمي صادرعن البيت الأبيض حينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *