الواقع العربي

بالخطأ.. مدرسة عربية ترفع علم دولة أوروبية عوضا عن علم بلدها- شاهد

هيومن فويس

بالخطأ.. مدرسة عربية ترفع علم دولة أوروبية عوضا عن علم بلدها- شاهد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطلاب إحدى مدارس محافظة دمياط وهم يرفعون علم فرنسا خلال طابور الصباح في أول أيام الدراسة أمس السبت.

وأثارت الواقعة سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن استغرابهم لعدم إدراك مسؤولي المدرسة لهذا الخطأ قبل التقاط الصورة متسائلين “أين النسر”؟

ونقلت مواقع مصرية عن مصادر بالمدرسة أن العلم تم صنعه يدويا على أنه العلم المصري وأن إدارة المدرسة قدمت اعتذارا رسميا لوزارة التربية والتعليم -التي فتحت تحقيقا في الواقعة اليوم الأحد- مؤكدة أنه خطأ غير مقصود ولن يتكرر مرة أخرى.

يشار إلى أن الدراسة الفعلية بدأت أمس السبت بمصر في 60 ألف مدرسة على مستوى البلاد، بما يقرب من 24 مليون تلميذ وتلميذة وطالب وطالبة في مراحل التعليم المختلفة بجميع المحافظات المصرية.

وشددت وزارة التعليم المصرية على وجوب الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية والأمنية والمحافظة على التباعد الاجتماعي بين الطلاب، بينما قامت بعض المدارس بتوزيع الورود على الطلاب للاحتفال بالعام الدراسي الجديد. وفق الحزيرة مباشر.

مايا غزال أول لاجئة سورية تقود طائرة بمفردها- فيديو

اهتم موقع أممي، بنشر قصة أول لاجئة سورية في بريطانيا، تقود طائرة خاصة بمفردها، موضحا تفاصيل تجربتها الفريدة.

وبحسب موقع “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، أجرت اللاجئة السورية مايا غزال، أولى رحلاتها الجوية المنفردة، في مطار غرب لندن، حيث أتت تجربة غزال تمهيدا للحصول على رخصة طيار، لتصبح أول سورية لاجئة تطير بشكل منفرد في المملكة المتحدة.

وأجرت غزال تجربتها بطائرة صغيرة في مطار غرب العاصمة البريطانية لندن، وقادت الطائرة أرضا حتى نهاية المدرج، وستشارك غزال البالغة من العمر 20 عاما في المنتدى العالمي الأول للاجئين في جنيف.

وتنحدر غزال من مدينة دمشق، وتدرس هندسة طيران في إحدى جامعات بريطانيا، حيث غادرت سوريا عام 2015 إلى المملكة المتحدة مع بقية أفراد أسرتها.

وقالت غزال عن تجربتها، إنها لطالما أرادت تحقيق ذلك، مضيفة أن الأمر كان صعبا بالنسبة لها، لكن ثقتها بنفسها مكنتها من ذلك، وأنها تريد تحدي الصور النمطية حول الشابات المسلمات وحول اللاجئين، وكانت غزال حصلت على جائزة إرث “الأميرة ديانا”، ودعمت مفوضية حقوق الإنسان منذ عام 2017، كما أنها دعمت المفوضية أيضا في يوم اللاجئ العالمي.

وفي عام 2019، ألقت غزال خطابا مؤثرا، عرضت خلاله خمسة حلول لفهم اللاجئين بشكل أفضل.

نشرت مجلة “فوغ” البريطانية قصة اللاجئة السورية “مايا غزال” التي استطاعت الخروج من سوريا في عام 2015 عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً، مع والدتها وشقيقيها الصغار، إلى المملكة المتحدة، حيث تم لم شملهم مع والدها الذي وصل البلاد قبلهم بعام.

رأت غزال أن هذه الخطوة هي “بدايتها الجديدة الرائعة”. كانت لديها آمال وأحلام كبيرة واعتقدت أن الحياة ستعود إلى نوع من الحياة الطبيعية، ولكن لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الحال في البداية وقد عانت من الوصم والعداء.

في حديثها 2018 TEDxPalaisDesNationsWomen، حددت الفارق الكبير بين اللاجئين ومعظم الأشخاص الآخرين بقولها: “لقد فقدنا منازلنا واضطررنا إلى البحث عن الأمان في بلد آخر. لكن هذا تغيير في الظروف، وليس تغييرًا من شخص إلى مشكلة”.

وتمكنت اللاجئة السورية، مايا غزل التي أصبحت 22 عاما من تحقيق حلمها بأن تصبح أول طيارة من بين اللاجئات السوريات، وتعمل حاليا على مواصلة حلمها لتتمكن من قيادة الطائرات التجارية، بحسب المجلة.

وكانت غزال قد تم اختيارها لتصبح سفيرة للنوايا الحسنة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي مقابلة مع المجلة، قالت غزال إنها عملت بجد بعد وصولها إلى بريطانيا لتطوير مهاراتها باللغة الإنكليزية، بالارتباط مع رغبتها بالتقدم بطلب لدراسة هندسة الطيران في جامعة برونيل. وفق المصدر

وأبلت غزال حسنا في الامتحان، وتم قبولها لدراسة التخصص.

وقالت إنها فقدت أي مخاوف كانت تمتلكها بمجرد إنهاء رحلتها الفردية الأولى بالطائرة.

ولفتت خلال مقابلتها “أرغب بالحصول على رخصة تجارية. ثم، يوما ما سأرغب بأن أتمكن من الهبوط بطائرة في سوريا”.

وتابعت “أنا مواطنة بريطانية الآن – هذا المكان الذي أصبحت به أحلامي وطموحاتي حقيقة وسأكون ممتنة لذلك للأبد – لكنني لن أتنازل أبدا عن جنسيتي السورية. أنا فخورة جدا بنفسي”.

وأشارت غزال، الناشطة بالدفاع عن حقوق اللاجئين، إلى أن نسبة لا تتجاوز 77 بالمئة منهم فقط ممن هم في سن المدرسة الابتدائية يتمكنون من الحصول على التعليم.

كما دعت الدول خلال مقابلتها للاستثمار باللاجئين ومنحهم حقوقهم الأساسية، بما يشمل الرعاية الصحية والمياه النظيفة والتعليم.

وأردفت “أشعر بأنه عندما تنجح امرأة واحدة، فإننا جميعا ننجح ويمكننا إنشاء عالم يُسمح فيه للشباب والنساء بالازدهار والتفكير خارج الصندوق دون تسميات لإعاقتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *