ترجمة

حدث مثير للدهشة.. أزمة كبرى بين أمريكا وروسيا والسبب 180 يورو!

هيومن فويس: متابعات

حدث مثير للدهشة.. أزمة كبرى بين أمريكا وروسيا والسبب 180 يورو!

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الخارجية الروسية قولها، يوم الجمعة، إن روسيا طلبت من السفارة الأمريكية في موسكو رفع الحصانة الدبلوماسية عن 3 من موظفيها تشتبه في أنهم سرقوا متعلقات من مواطن روسي.

وأضافت الوكالة نقلا عن الوزارة أن رفض الولايات المتحدة رفع الحصانة الدبلوماسية عنهم سيعني أن على الموظفين الثلاثة مغادرة روسيا على الفور.

ويأتي هذا الإعلان على خلفية التوترات المتصاعدة بين واشنطن وموسكو، بعد أيام قليلة من قرار حلف شمال الأطلسي سحب اعتماد 8 أعضاء في البعثة الروسية من بروكسل متّهمين بالتجسس.

وقالت شرطة موسكو لوكالة (تاس) للأنباء، الجمعة، إنها تلقت شكوى بشأن سرقة “حقيبة ظهر” في حانة بالعاصمة الروسية.

وأضافت أن كاميرات المراقبة التابعة للمؤسسة صورت 3 عناصر من مشاة البحرية موظفين بالسفارة الأمريكية في روسيا، تراوح أعمارهم بين 21 و26 عاما، مع الغرض المسروق.

ويقدر الضرر الذي لحق بصاحب الحقيبة بنحو 15 ألف روبل (180 يورو تقريبا)، بحسب المصدر نفسه.

وفُتح تحقيق بواقعة السرقة التي تبلغ عقوبتها القصوى السجن 5 سنوات بحسب القانون الروسي.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن روسيا “أرسلت مذكرة إلى سفارة الولايات المتحدة تطلب فيها رفع الحصانة الدبلوماسية عن ثلاثة من موظفي البعثة الأمريكية لمحاكمتهم”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد قالت في وقت سابق من الأسبوع إن اقتراحا في الكونغرس الأمريكي بطرد 300 دبلوماسي روسي من الولايات المتحدة -قد يؤدي حال تنفيذه- إلى إغلاق المقار الدبلوماسية الأمريكية في روسيا.

وحث أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء الماضي، على طرد دبلوماسيين روس إذا لم تصدر موسكو المزيد من تأشيرات الدخول لأمريكيين لتمثيل واشنطن في روسيا.

وشهدت العلاقات الأمريكية الروسية المتوترة أصلا تدهورا سريعا إذ زاد الرئيس جو بايدن الضغط على الكرملين بعد انتخابه رئيسا في يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي مايو/أيار الماضي، وصفت روسيا الولايات المتحدة بأنها دولة “غير ودية”.

وفي يونيو/حزيران الماضي، عقد الرئيسان الأمريكي والروسي فلاديمير بوتين لقاء قمة اتفقا خلالها على أنه من الضروري مواصلة الحوار رغم الخلافات التي تفرق بينهما.

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات واسعة على روسيا لمعاقبتها على تدخلها المزعوم في الانتخابات الأمريكية والتسلل الإلكتروني وتهديد أوكرانيا وغيرها من الأنشطة “الخبيثة”.

وتستهدف العقوبات شركات روسية وطرد دبلوماسيين روس وفرض قيود على سوق الدين السيادي الروسي.

وتشمل الإجراءات الأمريكية أمرا تنفيذيا من الرئيس جو بايدن يتيح للحكومة الأمريكية فرض عقوبات على أي قطاع في الاقتصاد الروسي واستخدامه للحد من قدرة روسيا على إصدار دين سيادي بهدف معاقبة موسكو على تدخلها في الانتخابات الأمريكية في 2020.

كما أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية 32 من الكيانات والأفراد في قائمة سوداء قالت إنهم نفذوا محاولات مرتبطة بالحكومة الروسية مباشرة للتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2020 وغيرها من “أفعال التدخل ونشر المعلومات المضللة”.

وقال البيت الأبيض إنه سيتم طرد عشرة دبلوماسيين روس في العاصمة واشنطن منهم ممثلون لأجهزة المخابرات الروسية ولأول مرة يذكر رسميا جهاز المخابرات الخارجية الروسي على أنه منفذ تسلل “سولار ويندز كورب”.

وتنفي روسيا التدخل في الانتخابات الأمريكية أو تنظيم تسلل إلكتروني استخدم شركة التكنولوجيا الأمريكية سولار ويندز كورب لاختراق شبكات الحكومة الأمريكية. كما تنفي استخدام غاز الأعصاب لتسميم منتقد الكرملين أليكسي نافالني.

وبالتنسيق مع الاتحاد الأوربي وكندا وبريطانيا وأستراليا، فرضت الحكومة الأمريكية أيضا عقوبات على ثمانية أشخاص وكيانات “شريكة في احتلال شبه جزيرة القرم والقمع المستمر فيها”.

وفي بروكسل، عبرت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الخميس عن دعمها لقرار واشنطن.

وقال الحلف في بيان إن “دول حلف شمال الأطلسي تعبر عن دعمها وتضامنها مع حليفتها الولايات المتحدة بعد الإعلان عن إجراءات تهدف إلى الرد على أنشطة روسيا المزعزعة للاستقرار”.

موسكو تعلق
وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن العقوبات الأمريكية الجديدة تتعارض مع رغبة الرئيس جو بايدن المعلنة في تطبيع العلاقات مع موسكو التي أبلغ بها نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع.

وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن الخطوات “العدائية” التي تتخذها الولايات المتحدة تزيد خطر حدوث مواجهة بين موسكو وواشنطن وإنها ستتكبد ثمن إلحاق الضرر بالعلاقات الثنائية.

وقال الكرملين قبيل نشر الأمر التنفيذي إن هذه العقوبات ستقلص فرص عقد قمة بين بايدن وبوتين.

وذكرت متحدثة باسم الخارجية الروسية أن موسكو سترد على هذه العقوبات في المستقبل القريب.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *