منوعات

نانسي: صبي يبلغ من العمر 13 عامًا ينهـ.ـي حـ.ـياة والده..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

نانسي: صبي يبلغ من العمر 13 عامًا ينهي حياة والده!

ووجهت إلى صبي يبلغ من العمر 13 عاما تهمة “القـ.ـتل العمد” قبل حبسه احتياطيا. وهو متهم بإطـ.ـلاق النـ.ـار على رأس والده مساء الأربعاء في نانسي.

لقد كانت مـ.ـأساة رهيبة وقعت في حي مارسيل بروت في نانسي ليلة الأربعاء إلى الخميس ، حوالي الساعة الثانية صباحًا. وقد اتصلت امرأة بالشرطة بعد أن أصـ.ـيب زوجها برصـ.ـاصة في رأسه في منزل الأسرة.

وقام الأطباء برعاية الضحية البالغة من العمر 33 عامًا ، والتي أصـ.ـيبت في الرأس بجـ.ـروح خطـ.ـيرة. وتوفي الأب بعد ساعات قليلة في المستشفى. وكان البالغ من العمر 30 عامًا ، المولود في كوسوفو ، مخمورا عندما أطلق عليه ولده النار.ولدى وصولها

لم تعثر الشرطة على أي أسلـ.ـحة نارية في الشقة. تم تكليف المديرية الإقليمية للشرطة القضائية في نانسي بتحقيق تقدم سريع. وقدم المدعي العام لنانسي ، فرانسوا بيرين ، تفاصيل جديدة بشأن هذه القضية ، يوم السبت. واحتُجزت زوجة الضحية لدى الشرطة وقدمت “توضيحات مشوشة حول خلاف مع زوجها والدور الذي لعبه أحد أبنائها”.

ابنها أطـ.ـلق عليه الرصـ.ـاص
وأظهرت النتائج أن الرصاصة القاتلة أطلقت “من مسافة قريبة”. عندما وصلت الشرطة ليلة المأساة ، كان الشقيقان ، 12 و 13 غائبين.

وتم تنظيم عمليات البحث للعثور عليهم. واعترفت الأم أخيرًا خلال جلسات الاستماع أن الرصاصة أطـ.ـلقها من قبل ابنها البالغ من العمر 13 عامًا ، “وهو ما أكدته ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات والتي شهدت أيضًا المشهد”.

وتجول الطفلان الهاربان في شوارع نانسي لبقية الليل ، قبل تسليم نفسيهما إلى الشرطة صباح يوم الخميس. و قد جد محققو الشرطة القضائية سلاح الجريمة مخبأ في حقيبة بالقرب من المنزل.

وأوضح قاضي التحقيق: “كان هذا سـ.ـلاحًا قديما لغرض الزينة وليس قـ.ـاتلاً في العادة. ومع ذلك ، تم تعديله ليكون قـ.ـاتلا (…)”.

الأم تدعي أن زوجها ضـ.ـربهاـ.ـ
وحدث هذا المشهد الرهيب في سياق نزاع زوجي عـ.ـنيف. وادعى مطـ.ـلق النـ.ـار المزعوم ، وشقيقه ووالدته ، أن المتـ,وفى شرب الكثير من الكحول في ذلك المساء ، وأنه ضـ.ـرب شريكته كما زُعم.

وقال النائب العام: “ومع ذلك ، فإن الطبيب الذي فحصها [الأم] أثناء احتجازها لدى الشرطة لم يلاحظ وجود علامات على العنف الجسدي”.

وبحسب ما ورد ذهب الشاب البالغ من العمر 13 عامًا لاستعادة سلاح والده من غرفة النوم الرئيسية و”دخل إلى المطبخ حيث كان يجلس والده وأطلق رصاصة من السلاح التي أصابت والده في الرأس” قبل أن يضع المسدس في الحقيبة ويهرب مع شقيقه.

ووجهت إلى الشاب البالغ من العمر 13 عاما لائحة اتهام بارتكاب “القـ.ـتل العمد” قبل اعتـ.ـقاله بينما أطـ.ـلق سـ.ـراح الأم.

اقرأ أيضاً/أنا وبس.. صرماية الوطن يضع نفسه بمنزلة عبدالحليم حافظ ويطلق تصريحا غريبا

اعتبر الفنان الموالي للنظام، دريد لحام، أنه لا يوجد شبيه له بين الفنانين السوريين، وذلك في رده حول رأيه في مستوى الأفلام السورية خلال الفترة الأخيرة.

وقال لحام في مقابلة مع صحيفة موالية، إنه “لا يوجد خليفة له في الفن وإنه من الممكن أن يكون هناك فنان أهم منه ولكن لن يشبهه”.

وأضاف “في الماضي كانوا يقولون إن الفنان عبد الحليم حافظ وقف ضد وصول فنانين، ولكن رحل عبد الحليم هل له خليفة الآن..الإجابة هي لا”.

وتابع “حتى لو هناك أصوات أفضل منه ولكن لن تجد بينهم عبد الحليم، لأن الفن لا يورث”. وعن الكوميديا التي تقدمها الدراما السورية حالياً

أشار لحام إلى أنه “لم يعد هناك كوميديا”

وعلق قائلاً: “الكوميديا تأتي من الواقعية وليس من الإفيهات الغريبة التي يتداولونها على الشاشة”. وكان دريد لحام أثار الجدل قبل أيام بعد تصريحات قال فيها

إنه “يخاف من مخابرات الأسد، أكثر مما يخاف من الله عز وجل”. وعُرف “لحام” بمواقفه المؤيدة للنظام، والداعمة للنظام الإيراني، وقد أبدى إعجابه في وقت سابق بـ “علي خامنئي”، واشتهر بلقب “صرماية الوطن”.

صرماية الوطن يتعرض لموقف محرج(فيديو)

تعرض الفنان السوري دريد لحام لموقف محرج خلال تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي، ما أثار سخرية الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر لحام في المقطع المتداول حسبما رصدت منصة تريند بعد أن تسلم تكريمه وحاول أن يلتقط الصور مع بعض وسائل الإعلام.

إلا أنه تاه عن طريق السير الموجود، واتجه نحو حمام السباحة وهو في يسير في غفلة، مبدياً فرحته بالتكريم الذي حصل عليه في مصر.

لكن بعض الموجودين إلى جانب الفنان السوري قام بإنقاذه في اللحظات الأخيرة من سقوطه داخل حمام السباحة.

سخرية عارمة طالت دريد لحام على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ذلك الموقف، خاصة بعد أن برر بعض الأشخاص بأنه كان يحاول ممازحة الحاضرين.

ويأتي ذلك بعد أن أثار الفنان السوري ضجة كبيرة بتصريحاته حول علاقته بالمخابرات والذات الإلهية، مؤكداً “أنا بخاف من المخابرات أكثر من ربنا”.

وقد نال لحام وسام “عروس البحر المتوسط” من مهرجان الإسكندرية السينمائي، وذلك لما قدمه من أعمال خلال مسيرته الفنية.

وكانت آخر مشاركات الفنان السوري دريد لحام في مسلسل شارع شيكاغو الذي أحدث ضجة كبيرة بجـ.رأته، وطال إنتقادات لاذعة من الجمهور.

دريد لحام يكفر بالله في تصريح رسمي وبكامل قواه

كشف الفنان الموالي للنظام “دريد لحام” أنه يخاف من المخابرات السورية أكثر من خوفه من ربه، وذلك خلال كلمة له في مهرجان الإسكندرية السينمائي.

وقال “لحام” خلال المهرجان: “بزعل جداً لما بلاقي مكتوب على الحيطان رأس الحكمة مخافة الله، والحقيقة أن رأس الحكمة محبة في الله، والحقيقة أنا بخاف من المخابرات أكثر من ربنا”.

وخلال حديثه عن العلاقة بالذات الإلهية، حكى قصة وصوله للب الإيمان من خلال موقف تعرض له مع حفيده، عندما جاء الرعد، وخشى حفيده من الصوت، فقرر الحديث مع الله قائلا: يا رب أنا بحبك لماذا تخيفني؟

وأضاف أن “أساس علاقة العبد بربه هي الحب، فلماذا نخلطها بالخوف ونقول للأطفال إن من يخطئ سوف يعاقب؟”، مضيفاً: “أنا أخشى المخابرات أكثر من الله!”.

وعن عدم استخدامه اللهجة المصرية في أعماله الفنية، قال دريد لحام: “لهجة الفنان هي هويته، وإذا تحدثت بلهجة غير السورية سأكون فقدت جزءاً من هويتي، لذلك فأنا أحرص على استخدام لهجتي السورية”.

يذكر أن لحام كرم خلال المهرجان الخاص بدول البحر المتوسط بدورته الـ 37، حيث قام بإدارة الندوة رئيس المهرجان الأمير أباظة.
شمس نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *