منوعات

ما معنى الدوائر الملونة الموجودة على علب الطعام؟

هيومن فويس

ما معنى الدوائر الملونة الموجودة على علب الطعام؟

ربمـ.ـا شاهدتَ هذه الـ.ـدوائر من قبل على أكيـ.ـاس رقائق البطـ.ـاطس وعبوات الطـ.ـعام الأخرى

دلالات المعـ.ـلومات على غـ.ـلاف الأطعمة

تعتـ.ـبر الألوان وسـ.ـيلة مهمة لتعكس محتـ.ـوى ونكهة الأطعـ.ـمة على اختلافها. على سبيل المـ.ـثال، تختلف زجـ.ـاجة كـ.ـوكا كولا ذات الغطـ.ـاء الأصفر عن العـ.ـادية، كما أن لون غـ.ـلاف حلـ.ـوى M&Ms يدل على كونـ.ـها عادية أو مقرمشـ.ـة أو بالكراميـ.ـل.

إذا ألقيـ.ـت من قبل نظرة سـ.ـريعة على الجزء الخلفـ.ـي من عبوة الطعـ.ـام، فستجد قائمـ.ـة كبيرة تضم معلومـ.ـات مختلفة من المواد الغـ.ـذائية ونسـ.ـبتها، محتواها من السـ.ـعرات الحراريـ.ـة، ومعلومـ.ـات عن طريقة الحـ.ـفظ والتخزين.

بالإضـ.ـافة إلى ذلك، عـ.ـادةً ما يكون في آخر الغـ.ـلاف من الخلف دوائـ.ـر أو مربعات مـ.ـلونة بألوان زاهية كأنها شـ.ـيفرة سـ.ـرية!

هذه الأشـ.ـكال لا تشير – على عكـ.ـس المتوقع – إلى الفيـ.ـتامينات أو المـ.ـعادن، بل إنها غير موجّهـ.ـة أساسًا للمسـ.ـتهلكين، إنما لمهندسـ.ـي الصناعة!

هذا ما تعنـ.ـيه الدوائر المـ.ـلونة على ملصـ.ـقات عبوات الطـ.ـعام

يمكـ.ـن أن تأتي الدوائر المـ.ـلونة على عبوات الطـ.ـعام بألوان مختلـ.ـفة: الوردي، الأصـ.ـفر، الأزرق، الأسـ.ـود، البرتقالي، الأرجوانـ.ـي، أو الأخضر، بدرجات متـ.ـفاوتة من الفاتح والـ.ـداكن.

على ما يبـ.ـدو، تسمـ.ـى هذه الأشكال المـ.ـلونة “كتل ألوان الطـ.ـابعة” أو “تصحيـ.ـحات التحكم في العمـ.ـلية”، وهي موجـ.ـودة لمساعـ.ـدة فريق الطباعـ.ـة الذي يطبع عبـ.ـوات الطعام.

عند طبـ.ـاعة العبوة، يستـ.ـخدم الفنيون الدوائر المـ.ـلونة للتحقق من أن حـ.ـبر الطباعة هو اللون الـ.ـصحيح وجودته. فهم يقـ.ـارنون اللون بالصـ.ـناديق المطبوعة حول العـ.ـالم لضمان تناسـ.ـق ألوان العلامة التجـ.ـارية.

وتسـ.ـتخدم معظم الطابعـ.ـات أربعة ألـ.ـوان فقط: سمـ.ـاوي (أزرق-أخضـ.ـر)، أصفر، أرجـ.ـواني، وأسـ.ـود.

لكـ.ـن بعض الطابعـ.ـات تحتوي على ألـ.ـوان إضافية مثل البرتقـ.ـالي والأخضر والبنفـ.ـسجي.

يساعدهـ.ـم ذلك في مطـ.ـابقة الألوان الصعـ.ـبة مثل Home Depot البرتقـ.ـالي والأرجـ.ـواني FedEx. وهذا هو السـ.ـبب في أنك قد تـ.ـرى المزيد من الدوائـ.ـر المطبوعة على بعـ.ـض الحزم – يجـ.ـب عليهم التحقـ.ـق من كل لون مـ.ـن الحبر! ”

الخلاصـ.ـة

تساعـ.ـد الدوائر الملـ.ـونة على عبوات الطـ.ـعام الطابعات على مطـ.ـابقة الألوان عند طـ.ـباعة أغلفة الطعام والحـ.ـفاظ على تناسق العلامـ.ـة التجارية في جميـ.ـع أنحاء العالم.

هذا يعنـ.ـي أنه يمكنك الوصـ.ـول إلى حزمة صـ.ـفراء من M&Ms في شنغـ.ـهاي أو سراييفو أو سـ.ـيدني وتعلم أنك ستـ.ـحصل على ذات الفول السـ.ـوداني.

وبدون هـ.ـذه الدوائر، لن تحصـ.ـل على نفس الغـ.ـلاف للمنتج في مناطـ.ـق مختلفة بالعـ.ـالم.

ما هي العادة الليلية التي تمنعك من فقدان الوزن حتى لو تناولت طعامًا صحيّا؟

ستساعدك الأنشطة مثل القراءة أو الاستماع إلى البودكاست أو كتابة المذكرات على التخلص من الكيلوغرامات الزائدة في جسدك.

وحسب صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية، فإن اتباع أسلوب حياة صحي، يستوجب إدراج عادات روتينية يومية، وينبغي تطبيقها كل يوم دون ملل.

وعلى الرغم من أن تناول الأطعمة الصديقة للمُغذيات الأساسية بدلا من تناول مأكولات تحتوي على سعرات حرارية عالية، يساعدك لا محالة على فقدان الوزن، إلا أن هناك سلوكيات وعادات يومية لا تساهم في فقدانك للوزن.

في ذات السياق، لا يكفي تناول الطعام الصحي فقط في الساعات الأولى من اليوم، أي عندما يكون هناك المزيد من الوقت لهضم ما نستهلكه.

اقرأ أيضاً: لماذا يجب تغيير فرشاة الأسنان بانتظام؟

لذلك، من المهم أيضًا الانتباه من العادات الروتينية التي نتّبعها عادة في الليل، لتحديد السلوك الليلي، الذي يمنعنا من التخلص من الوزن الزائد، وفقا لترجمة صحيفة “وطن”.

حسب الدكتورة ماكلين إي، يبدو واضحا أن نمط الحياة الصحي يتناقض كليا مع عادات الحياة المستقرة أو الراكدة لبعض الاشخاص.

فمثلما سيكون من الأفضل ممارسة الرياضة بدلا من قضاء ساعات طويلة في الجلوس على الأريكة، لا يوصى أيضا بقضاء الكثير من الوقت أمام التلفزيون.

ولذلك، لا بد من معرفة أن قضاء وقت طويل في مشاهدة المسلسلات أو البرامج المفضلة لساعات طويلة، يمكن أن يحد من حرق السعرات الحرارية.

خمسة كيلوغرامات أقل في السنة وفقدان الوزن
وأوضحت الدكتورة، أن “مشاهدة التلفزيون لا ترتبط فقط بنمط حياة أكثر استقرارا، ولكن القيام بذلك لفترة طويلة جدا قبل النوم، يمكن أن يساهم في زيادة الوزن فضلا عن اضطرابات النوم”.

في هذا الشأن، كشفت دراسة أن تقليص الساعات، التي تستهلكها لمشاهدة التلفاز إلى النصف، يمكن أن يحرق ما يقارب من 120 سعرة حرارية إضافية في اليوم.

وعلى الرغم من أن أكثر من شخص قد يعتقد أن هذا ليس كثيرًا، إلا أنه إذا تم القيام بهذه الاستراتيجية على مدار سنة كاملة، فسيكون بإمكانه فقدان حوالي خمسة كيلوغرامات.

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟
من المعروف، أن شاشة التلفزيون، تُصدر ضوءًا أزرقًا، مما يعطل إيقاع الساعة البيولوجية ويجعل النوم ليلا أمرا صعبا.

وبالتالي، فإن تقليل ساعات النوم، يحدّ من قدرة الإنسان على اتخاذ قرارات تساعده على المحافظة على صحته أثناء النهار.

ناهيك أنه يمكن أن تؤثر أيضًا مشاهدة التلفاز لعدة ساعات قبل النوم على نوعية وجودة النوم.

تذكّر أن مشاهدة التلفزيون كثيرًا قبل النوم يمكن أن تؤثر أيضًا على نوعية النوم. ووفقًا لها، من الممكن “أن يستغرق جسمك وقتًا أطول للنوم وأن دورات نومك العميقة تقل بل وقد يساهم ذلك في الأرق”.

اقرأ أيضاً: هل يمكن أن يكون لأدوات المطبخ آثار سلبية على الصحة؟

بهذه الطريقة، إذا كان التواجد أمام الشاشة يؤثر على راحتك، فمن المحتمل أنك ستلاحظ بعض الإرهاق في الصباح وستختار بذلك أسلوب حياة أكثر خمولا. هذا لا يتعارض فقط مع هدف التخلص من الوزن الزائد، ولكنه يضر بالصحة أيضا.

لا ينبغي أن تفكر فقط في الطعام
عادةً ما يستغل الأشخاص، الذين يقضون معظم اليوم في المكتب، ساعات الليل المتأخرة لمشاهدة مسلسلاتهم المفضلة. وفي هذا الصدد، تنصح الدكتورة Guzmán، بعدم الاستغناء تماما عن مشاهدة التلفزيون، لكن توصي بالبقاء أمام الشاشة لمدة ساعة لا أكثر والقيام ببعض التمارين الخفيفة قبل الذهاب إلى الفراش (المشي السريع أو ممارسة اليوجا). وبهذا نستطيع أن نجهز الجسم للنوم.

حتى الآن، كان يُعتقد أن ممارسة الرياضة قبل النوم، قد تجعل من الصعب الحصول على قسط جيد من الراحة أثناء الليل. ومع ذلك، تشير دراسة نُشرت في مجلة الطب الرياضي، إلى أنه من الممكن ممارسة الرياضة في الساعات الأخيرة من اليوم، ولكن تجنب النشاط القوي قبل ستين دقيقة من موعد النوم.

بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أيضا، أن الأفراد الذين مارسوا الرياضة قبل الذهاب إلى الفراش، ينامون بشكل أسرع و يقضون و يستغرقون وقت أطول في النوم.

في الحقيقة، إن استبدال عاداتك غير الصحية، بعادات على غرار، التمارين الخفيفة أو الأنشطة الأخرى مثل القراءة أو الاستماع إلى البودكاست أو كتابة المذكرات اليومية، سيجعلك أكثر نجاحا في الوصول إلى أهدافك المتعلقة بفقدان الوزن بغض النظر عن الطعام.

وعلى الرغم من أنه سيكون من الضروري الاهتمام بنظامك الغذائي، فإن إنشاء روتين قائم على تقليص عدد الساعات، التي نقضيها أمام الشاشة سيجعلك تشعر بتحسن في اليوم التالي واتباع أسلوب حياة أكثر نشاطا. على هذا النحو، سوف تكون قادرا على حرق عدد أكبر من السعرات الحرارية والتخلص من تلك الكيلوغرامات الزائدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *