ترجمة

تصريح تركي نـ.ـاري يخص سوريا.. التفاصيل كاملة

هيومن فويس

تصريح تركي نـ.ـاري يخص سوريا.. التفاصيل كاملة

اتهم وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أمريكا، اليوم السبت، بدعم جماعات إرهـ.ـابية تقسم سوريا.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفنزويلي، فيليكس بلاسينسيا، قال إن مزاعم أمريكا بشأن تواجدها في سوريا لمكافحة تنظيم “داعش” غير حقيقي وغير صادق.

ولفت وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن “واشنطن تنتهج سياسات أحادية ظهر أثرها على العراق وسوريا وأفغانستان، وطالبها بأن تغير سياستها بدلاً من إلقاء اللوم على تركيا”.

وأكد أن “حركة طالبان فرضت سيطرتها على أفغانستان، ويجب الانخراط معهم حتى لا يستقوى تنظيم داعش”، معتبراً بأن أمريكا مسؤولة عن نقل داعش من سوريا إلى هناك.

وبدوره استبعد مسؤولون بحركة طالبان التعاون مع الولايات المتحدة من أجل احتواء تنظيم داعش بالبلاد.

ويرد بشأن الأكاذيب.. حمزة تكين: إذا نفذ صبر تركيا بشأن إدلب هذا المتوقع

أكد الصحفي التركي حمزة تكين، أن صبر تركيا حيال خروقات نظام الأسد في إدلب أوشك على النفاد، مضيفاً أن بلاده لن تترك إدلب لقمة سائغة للقوى المتصارعة.

وأشار “تكين” إلى أن بلاده لا تنوي إجراء أي تغيير في ترتيب قواتها في إدلب، وتقوم حالياً بتعزيز قدراتها وتحصين مواقعها هناك.

وشدد على أن “تركيا لن تترك إدلب بما تحتويه من عدد كبير من المدنيين لقمةً سائغة للمعتدين”.

وأضاف: “الصبر التركي على الخروقات ربما يزعج البعض، ولكن هذا الصبر لن يستمر إلى ما لا نهاية، والأرجح أنه إن تمادت الأطراف الأخرى أكثر، ستكون تركيا مضطرة للرد المدروس والمحكم”.

وتابع: “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد للرئيس الروسي، خلال لقائهما الأخير، أن أنقرة لن تتراجع عن إدلب مهما كان السبب”.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أفادت بأن تركيا تواصل الالتزام بالمسؤوليات المترتبة عليها بإدلب في إطار التفاهمات المعنية بهدف ضمان الأمن والاستقرار وإدامة وقف إطلاق النار في المنطقة.

وشددت على عدم وجود أي تغيير بشأن نقاط المراقبة التركية وأنشطتها في إدلب، مضيفة أن القوات التركية تواصل عبر عملياتها التصدي للكيانات الإرهابية

التي جرى تشكيلها شمالي سوريا، مضيفة أن الأنشطة التركية مستمرة لضمان وصول المساعدات الإنسانية ودعم البنية التحتية والحياة اليومية للسكان بالمنطقة.

وإدعت صحيفة “سفوبودنايا بريسا” الروسية أن استقالة الجنرالات والعقداء الأتراك يمكن تفسيرها كمحاولة لحماية النفس من ملاحقة قضائية على الهزيمة القادمة.

وأضافت الصحيفة في مقال ترجمه موقع “روسيا اليوم”، أن “ما يجري من استقالات بين كبار الضباط في الجيش يذكر بالتطهير الذي جرى عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في العام 2016.

لكن وحسب مصادر تركية، فإن جنرالين اثنين تقدما بطلب التقاعد، لأسباب صحية وعائلية. وقالت وزارة الدفاع التركية إنه “يحق لأي عامل طلب الاستقالة في حال حصوله على حق التقاعد، وبحسب الرغبة، وهناك فترتان لتقديم الطلب، الأولى في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، والثانية في تموز/يوليو وآب/أغسطس”.

وتعليقاً، وضع الصحافي التركي ، حمزة تكين هذه الأنباء في إطار المحاولات اليائسة الهادفة إلى زعزعة الثقة بالجيش التركي، موضحاً أن اثنين من الجنرالات طلبا التقاعد بسبب الوضع الصحي لأحدهما، والوضع العائلي للآخر.

وقال ل”المدن”: “للدقة، هم حصلوا على التقاعد، والأنباء عن استقالة احتجاجاً على سياسات معينة في سوريا أو في غيرها، الهدف منها التضليل”، مضيفاً أن “لا علاقة للأمر لا بإدلب، ولا بخطط الجيش التركي”.

وحسب تكين، فإن الهدف من بث هذه الأنباء المغلوطة، تصوير الأمر وكأن الجيش التركي يعيش أزمة، “فاستخدام هذه الأخبار الكاذبة بهذا الحجم من وسائل إعلام يفترض أن تكون رصينة، يؤكد انزعاج الدول التي تقف خلف هذه الوسائل من السياسة التركية الثابتة والنجاحات في سوريا وليبيا وأذربيجان”.

وتابع تكين مؤكداً على تماسك الجيش التركي وتناغمه مع السلطة السياسية، قائلاً: “لم يكن الجيش التركي على هذا الحال منذ تأسيس الجمهورية التركية، والتعاون بينه وبينه السلطة السياسية في أوجه”.

وعن الملف السوري، والوضع في إدلب، والحديث عن طلب روسي من تركيا بسحب بعض النقاط العسكرية في الشمال في إدلب، أكد الصحافي التركي على عدم وجود أي تغيير في انتشار قوات بلاده. وقال: “على العكس من ذلك، الجيش التركي يعزز نقاطه العسكرية في إدلب، بنوعية السلاح وزيادة عدد الجنود”.

واعتبر أن ذلك يدل على أن القرار التركي حاسم حول إدلب، “لن تترك تركيا إدلب لقمة سائغة لمن يريد أن يعتدي عليها، والصبر التركي على الخروق ربما يزعج البعض، ولكن هذا الصبر لن يستمر إلى ما لا نهاية، والأرجح أنه إن تمادت الأطراف الأخرى أكثر، ستكون تركيا مضطرة للرد المدروس والمحكم”.

وتابع: “لقد سمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حرفياً من الرئيس رجب طيب أردوغان خلال القمة الأخيرة، أنه لا تراجع تركياً عن إدلب”.

وحول الوضع الميداني في إدلب، قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية إن “قوات النظام أرسلت تعزيزات عسكرية ونوعية إلى جبهات ومحاور ريف إدلب الجنوبي”، موضحة أن التعزيزات شملت دبابات ومدرعات وآليات عسكرية وعناصر وفرق اقتحام ومعدات لوجستية.

ونقلت عن مصدر عسكري من جيش النظام أن هذه التعزيزات تأتي ضمن خطة لرفع كامل الجاهزية على محاور الاشتباك في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ومنطقة سهل الغاب غربي حماة، وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

سوشال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *