المرأة والصحة

ماهي أنواع السكر وما الأفضل لصحة الجسم؟

هيومن فويس

ماهي أنواع السكر وما الأفضل لصحة الجسم

في الآونة الأخيرة ، كثيرًا ما تسمع أن السكر هو “الموت بالسلاح ألابيض الجديد”.
لكن أليس منتجًا طبيعيًا؟.
كيف يمكن أن يكون ضارًا وما هو الفرق بينه وبين الفركتوز والجلوكوز؟

إذا كنت تحلم منذ فترة طويلة بالتخلي عن السكر ، فإن الخطوة الأولى هي فهم ماهيته.

السكروز ، الجلوكوز و الفركتوز ثلاثة أنواع مختلفة من السكر التي تحتوي على نفس الكمية من السعرات الحرارية. جميعها طبيعية وتوجد في الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان والحبوب من ثقافات مختلفة ، ولكنها تضاف أيضًا إلى العديد من الأطعمة المصنعة (الشوكولاتة والبسكويت والكعك وما إلى ذلك). ومع ذلك ، تختلف الأنواع الثلاثة في تركيبها الكيميائي ، وكيفية هضم الجسم ، وكيف تؤثر على صحتك. لفهم جميع الميزات ، سننظر في كل منها.

يتم تصنيف السكريات على أنها سكريات أحادية وثنائية السكريات. يتكون الأخير من نوعين من السكريات الأحادية المرتبطة ، لذلك ، عندما يدخلان الجسم ، يتم فصلهما. السكروز ، الذي نعرفه باسم قصب السكر ، هو ثنائي السكاريد مكون من جلوكوز واحد وجزيء فركتوز واحد. الجلوكوز هو أحادي السكاريد وأحد مصادر الطاقة الأكثر وفرة في الكائنات الحية على هذا الكوكب ، وهو اللبنة الأساسية للكربوهيدرات. الفركتوز ، الذي يشار إليه غالبًا باسم “سكر الفاكهة” ، هو أيضًا أحادي السكاريد.

المهم هو أن الجسم يهضم ويمتص السكريات الأحادية والسكريات بشكل مختلف. نظرًا لأن السكريات الأحادية موجودة بالفعل في أبسط أشكالها ، فلن تحتاج إلى تفكيكها قبل أن يتمكن جسمك من استخدامها. يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة وفي مجرى الدم.

بعد دخول مجرى الدم ، يدخل الجلوكوز على الفور إلى خلايا الجسم. يحفز إفراز الأنسولين بسرعة كبيرة ، مما يساعده على اختراق الخلايا مباشرة. بمجرد دخوله ، يتم استخدام الجلوكوز على الفور لتوليد الطاقة أو تحويله إلى الجليكوجين ، والذي يتم تخزينه في العضلات والكبد لاستخدامه لاحقًا. عندما ينخفض ​​مستوى السكر في الدم ، يشير الجسم إلى أن الوقت قد حان “للحصول على الإمدادات” ، يتم تحويل الجليكوجين مرة أخرى إلى الجلوكوز ، مما ينتج عنه طاقة جديدة.

يرفع الفركتوز سكر الدم بشكل أبطأ ولا يؤثر على مستويات الأنسولين على الفور . ومع ذلك ، لكي يجلب الفركتوز الطاقة إلى الجسم ، يتم إرساله إلى الكبد ، حيث تتم معالجته في الجلوكوز. يستطيع هذا العضو معالجة كمية معينة فقط من الفركتوز ، لذلك عندما يكون هناك الكثير منه ، يرتفع مستوى الدهون الثلاثية في الدم ، وهي احتياطيات طاقة متراكمة في خلايا الأنسجة الدهنية. هذا هو السبب في أن ارتفاع استهلاك الفركتوز محفوف بالسمنة.

أما السكروز ، وهو أول ما يدخل الجسم ، فلا بد من تقسيمه إلى جلوكوز وفركتوز. ومع ذلك ، هناك عقبة هنا. نظرًا لأن الجلوكوز يوفر الطاقة للخلايا ، فإن الجسم لم يعد بحاجة إلى مثل هذه الكمية من الفركتوز ، لذلك يذهب معظمه تقريبًا إلى احتياطي الطاقة الدهنية.

يضغط الفركتوز الزائد على الكبد ، مما قد يؤدي إلى عدد من مشاكل التمثيل الغذائي. أظهرت العديد من الدراسات الآثار الضارة لتناول كميات كبيرة من الفركتوز ، بما في ذلك مقاومة الأنسولين ، ومرض السكري من النوع 2 ، والسمنة ، وأمراض الكبد الدهنية ، ومتلازمة التمثيل الغذائي.

نظرًا لأن الفركتوز يتم استقلابه في الكبد مثل الكحول ، فهناك بعض الأدلة على أنه يمكن أن يسبب الإدمان بالمثل. تمت دراسة واحدة أظهرت أن هذه العملية ينشط مسار مكافأة في الدماغ، الذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة في السكر.

يقول الأطباء إنه لا داعي لتجنب السكر الموجود في الأطعمة الكاملة مثل الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان. ومع ذلك ، توصي منظمة الصحة العالمية بالحد من تناول السكر الإضافي إلى 5-10٪ من السعرات الحرارية اليومية. بمعنى آخر ، إذا كنت تتناول 2000 سعر حراري في اليوم ، فلا يجب أن تستهلك أكثر من 25-50 جرامًا من السكر.
السكر، أو السكروز، هو نوع من النشويات يوجد بالطبيعة في جميع الفواكه والخضروات في مملكة النبات، وهو ناتج مهم عن عملية البناء الضوئي التي تقوم من خلالها النباتات بتحويل طاقة السكر إلى طعام. يوجد السكر بأعلى كميات في قصب السكر وبنجر السكر، ويتم استخلاصه منهما من أجل الاستخدام التجاري.

يتشابك تاريخ السكر الطويل مع تاريخ التجارة والرأسمالية والصناعة والتكنولوجيا بشدة، ومنذ قديم الزمن والسكر يتم إنتاجه في شبه القارة الهندية، غير أنه لم يكن متاحًا بوفرة أو رخيص الثمن في البدايات، بينما كان العسل يُستخدم أكثر للتحلية في أماكن كثيرة من العالم.

ثمة أيضًا اعتقاد بأن الإنسان استخدم سكر القصب أولاً في جزر بولنيجيا الواقعة في المحيط الهادي، ومنها انتشر في الهند. في عام 510 قبل الميلاد قام داريوس، إمبراطور المنطقة التي كانت تحتلها بلاد فارس في تلك الحقبة، بغزو الهند، حيث عثر على ما أسماه “القصب الذي يُعطي العسل دون نحل”. ظل سر سكر القصب، مثله مثل عديد من اكتشافات الإنسان

الأخرى، طي الكتمان، بينما كان منتج السكر النهائي يُصدر إلى البلاد الأخرى لقاء ثمن باهظ.

السكر، أو السكروز، هو نوع من النشويات يوجد بالطبيعة في جميع الفواكه والخضروات في مملكة النبات، وهو ناتج مهم عن عملية البناء الضوئي التي تقوم من خلالها النباتات بتحويل طاقة السكر إلى طعام. يوجد السكر بأعلى كميات في قصب السكر وبنجر السكر، ويتم استخلاصه منهما من أجل الاستخدام التجاري.

يتشابك تاريخ السكر الطويل مع تاريخ التجارة والرأسمالية والصناعة والتكنولوجيا بشدة، ومنذ قديم الزمن والسكر يتم إنتاجه في شبه القارة الهندية، غير أنه لم يكن متاحًا بوفرة أو رخيص الثمن في البدايات

بينما كان العسل يُستخدم أكثر للتحلية في أماكن كثيرة من العالم. ثمة أيضًا اعتقاد بأن الإنسان استخدم سكر القصب أولاً في جزر بولنيجيا الواقعة في المحيط الهادي، ومنها انتشر في الهند. في عام 510 قبل الميلاد قام داريوس، إمبراطور المنطقة التي كانت تحتلها بلاد فارس في تلك الحقبة، بغزو الهند

حيث عثر على ما أسماه “القصب الذي يُعطي العسل دون نحل”. ظل سر سكر القصب، مثله مثل عديد من اكتشافات الإنسان الأخرى، طي الكتمان، بينما كان منتج السكر النهائي يُصدر إلى البلاد الأخرى لقاء ثمن باهظ.

ثم جاءت الفتوحات العربية في القرن السابع بعد الميلاد لتزيح النقاب عن سر السكر، فعندما غزا العرب بلاد فارس في عام 642 وجدوا قصب السكر يُزرع، وتعلموا كيف يُصنع السكر، ومع استمرار التوسعات العربية تأسس إنتاج السكر في بلاد أخرى مفتوحة، بما في هذا شمال إفريقيا والأندلس والأناضول. أما الأوروبيون فلم يعرفوا السكر إلا نتيجة للحملات الصليبية في القرن الحادي عشر، وكان الجنود العائدون إلى بلادهم يتكلمون عن هذا “التابل الحلو” وعن مذاقه اللذيذ.

اليوم نجد السكر في كل مكان؛ في عدد لانهائي من الوصفات الحلوة (والمالحة كذلك)، وفي العصائر والمشروبات الساخنة والمياه الغازية. تصل نسبة استهلاك السكر السنوية إلى 120 طنًّا، وتزيد بمعدل 2 مليون طن كل عام، وأكبر ثلاثة منتجين للسكر الآن هم الاتحاد الأوروبي والبرازيل والهند، ويُمثلون معًا أكثر من 40% من إجمالي الإنتاج.

السكر الأبيض أو العادي
السكر الأبيض أو العادي، كما هو معروف لدى المستهلكين، هو السكر الموجود في مطبخ كل بيت، ويُستخدم في غالب الحالات في إعداد الطعام المنزلي، وهو السكر الذي تتطلبه معظم وصفات كتب الطهي.

سكر الفواكه
سكر الفواكه أكثر نعومة قليلاً من السكر العادي، ويُستخدم في أنواع الخليط الجاف، مثل الجيلاتين وحلويات البودنج والبودرة المستخدمة في عمل المشروبات، ويتسم سكر الفواكه بحجم متساووأكثر ثباتًا للبلورات من السكر العادي.

سكر الخبازين الخاص
بلورات هذا النوع من السكر أكثر نعومة من بلورات سكر الفواكه، وكما يشير اسمه، فقد تم تطويره لصناعة المخبوزات خصيصًا، ويُستخدم لتحلية الدونتس والكوكيز، بالإضافة إلى وصفات الكعك التجارية.

سكر الحلواني أو السكر البودرة

هذا النوع من السكر عبارة عن حبيبات تم طحنها إلى بودرة ناعمة ثم غربلتها، ويحتوي على 3% من النشا من أجل منع حدوث تكتلات. يُطحن السكر البودرة حسب ثلاث درجات من النعومة، فسكر الحلواني الموجود في المحلات هو أنعم الدرجات الثلاث، ويُستخدم في تزيين الكعك والحلويات وكريمة الخفق، أما النوعان الآخران فيُستخدمهما الخبازون.

السكر البني (الفاتح والداكن)
يحتفظ السكر البني ببعض العسل الأسود على سطحه، مما يعطي نكهة حلوة. للسكر البني الداكن لون أعمق ونكهة عسل أسود أقوى من السكر البني الفاتح، وتُستخدم الأنواع الفاتحة في الخبز وعمل حلوى الزبدة والسكر (البترسكوتش) والبهارات والطبقات اللامعة، أما نكهة السكر البني الداكن الغنية الكاملة تجعله مناسبًا للاستخدام في كعك الزنجبيل والفاصوليا الحمراء المخبوزة وغيرهما من الأطعمة كاملة النكهة. يتكتل السكر البني لأنه يحتوي على رطوبة أكثر من السكر الأبيض.

السكر البني الخرز
يشتهر السكر البني الخرز، أو سكر ديميرارا، في إنجلترا، وهو عبارة عن سكر بني فاتح ذي بلورات ذهبية كبيرة لزجة قليلاً بسبب العسل الأسود اللاصق الموجود بها، وعادة ما يُستخدم مع الشاي والقهوة أو يوضع على وجه حبوب الإفطار الساخنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *