عاجل

عودة السفاح إلى سوريا بعد 37 عامًا..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

عودة السفاح إلى سوريا بعد 37 عامًا..التفاصيل كاملة
أفادت مصادر مقربة من عائلة رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وشقيق والده، حافظ الأسد، أنه عاد ليستقر في سوريا.

وقالت المصادر لصحيفة “رأي اليوم” إن رفعت عاد الليلة إلى دمشق من إسبانيا منذ مغادرته سوريا عام 1984 مع 200 من أنصاره، بحسب ما ذكرته اليوم الجمعة 8 من تشرين الأول.

ونقلت الصحيفة من مصادر مقربة من عائلته، أن هذه العودة جاءت بعد اتصالات مكثفة مع حكومة النظام السوري التي سمحت له بالدخول، “مراعاة لظروفه الصحية، ورغبة في طي صفحة الخلاف والتسامح”.

كما أكدت المصادر أن رفعت كان يردد دائمًا في مجالسه الخاصة بأنه يريد أن يقضي ما تبقى من عمره في سوريا، وأوصى أبناءه بأن يدفن فيها بعد موته.

تحضيرات مسبقة للعودة
وفي أيار الماضي، تداولت صفحات موالية عبر “فيس بوك” صورًا لرفعت في أثناء مشاركة رفعت بالانتخابات في السفارة السورية بفرنسا.

وتواصلت عنب بلدي مع فراس الأسد، ابن رفعت الأسد، وأكد أن رفعت توجه إلى السفارة السورية في فرنسا للتصويت لابن أخيه بشار الأسد.

وعن الأسباب التي دفعت والده للمشاركة في الانتخابات قال فراس إن رفعت الأسد ينتمي إلى هذا النظام وهذه العائلة، وإن مشاركته في الانتخابات ليست بالأمر الغريب.

ونشر فراس الأسد، الذي يتخذ مواقف مناهضة للعائلة، في وقت سابق عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك“، منشورًا تحت عنوان “ماذا عن عودة رفعت الأسد إلى سوريا”، قال فيه إن “عودة رفعت الأسد إلى سوريا هو قرار كان دائمًا بيد حافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد، أما مسألة العودة (للعب دور قيادي) في سوريا فتعتبر من (سابع المستحيلات)”.

هـ.ـربًا من المحاكمة؟
وغادر رفعت الأسد سوريا بعد محاولة انقلابه الفاشلة على أخيه حافظ عام 1984، وانتقل إلى أوروبا ليعيش بنمط حياة فاره دون مصدر دخل واضح، ما دعا منظمة “الشفافية العالمية” ومجموعة “Sherpa” الفرنسية، عام 2014، لرفع شكوى اتهماه بها باستخدام شركات خارجية لغسل الأموال العامة من سوريا وفرنسا.

بدأت التحقيقات الفرنسية بحقه عام 2014، وقدمت التهم الأولى عام 2016، مع توجيه قاضي التحقيق اتهامات له بغسيل الأموال واستغلال الأموال العامة، للحصول على ممتلكاته التي وصلت إلى قيمة 90 مليون يورو في فرنسا، تم حجزها، مع منزله الذي تبلغ قيمته 20 مليون يورو في الممكلة المتحدة.

لم يحضر رفعت الأسد، البالغ من العمر 82 عامًا، جلسات المحاكمة “لأسباب طبية”، حسبما ذكر محاموه، وعددت القاضية أمس قائمة بالشركات المرتبطة به، في جبل طارق وليتشينشتاين ولوكسمبورغ، وأشارت إلى أن أغلب المحاكمة ستدور حول ظروف نفيه من سوريا، وصداقته مع الملك السعودي عبد الله، الذي توفي عام 2015.

وقالت رئيسة مجموعة “Sherpa” الفرنسية، فرانسيلين ليباني، في لقاء مع “Associated Press“، “من المهم، نظرًا للسياق الحالي، كشف مصدر الثروة لأننا نعتقد أنها كانت على حساب المدنيين في سوريا”.

ويعرف رفعت الأسد باسم “جزار حماة”، بعد قيادته مذبـ.ـحة حماة عام 1982 التي راح ضحيتها عشرات الآلاف، إلا أنه لم يواجه بعد محاكمة بتهم “جـ.ـرائم الحـ.ـرب”، التي ينفيها أيضًا.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *