عاجل

ماالذي يحدث تعزيزات عسكرية على تخوم ادلب..التفاصيل كاملة 

هيومن فويس

ماالذي يحدث تعزيزات عسكرية على تخوم ادلب..التفاصيل كاملة 

تحدثت وسائل إعلام مقربة من النظام السوري عن وصول تعزيزات ضخـ.ـمة لقـ.ـوات نظام الأسد إلى محيط محافظة إدلب في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك وسط حديث عن تطورات هامة ستشهدها المنطقة.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر ميداني تابع للنظام السوري تأكيده بأن نظام الأسد أرسل تعزيزات عسكـ.ـرية وصفها بـ”النوعية” إلى خطـ.ـوط التمـ.ـاس مع فـ.ـصائل المعارضة في ريف إدلب الجنوبي.

وأشار المصدر إلى أن التعـ.ــزيزات ضمت دبـ.ـابات وعربـ.ـات وآليات عسكرية متنوعة، بالإضافة إلى عنـ.ـاصر وفرق اقـ.ـتحـ.ـام، فضلاً عن العديد من معدات الدعـ.ـم اللوجستي.

ووفقاً لذات المصدر فإن سبب إرسال النظام لتلك التعزيزات يأتي في إطار خـ.ـطة لرفع كـ.ـامل الجـ.ـاهزية على محـ.ـاور الاشتـ.ـباك مع فـ.ـصائل المعارضة في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، ومنطقة سهل الغاب غرب حماة، بالإضافة إلى الريف الشمالي الشرقي لمحافظة اللاذقية.

أما بخصوص احتمالية أن تكون التعزيزات بهـ.ـدف القيام بعملية عسكـ.ـرية ضـ.ـد المناطق المحررة شمال سوريا خلال الفترة القريبة القادمة، فقال المصدر: “إن المعـ.ـطـيات السياسية كما الميـ.ـدانية على الأرض، تشير إلى عدم قـ.ـدرة تركيا على ضـ.ـبط الفـ.ـصائل التي تحاول تنفيذ هـ.ـجـ.ـمـ.ـات منسقة ضـ.ـد مواقـ.ـع قـ.ـوات النظام على طـ.ـول خطـ.ـوط التمـ.ـاس”.

وتابع قائلاً: “هذا يتنـ.ـاقض بشكل كـ.ـلي مع الاتفـ.ـاقات الصـ.ـارمة التي عقدها الجـ.ـانب الروسي، في وقت سابق مع تركيا التي أخـ.ـلت بتعهداتها بهذا الشـ.ـأن”، بحسب ادعائه.

وأضاف أن قـ.ـوات النظام باتت معنية بإبعـ.ـاد خـ.ـطر المجمـ.ـوعات الـ.ـمسـ.ـلحة عن مدى ريف حـ.ـماة الشمالي الغربي، وهذا الأمـ.ـر لن يتم إلا من خلال عمـ.ـل عسكـ.ـري واسع النطـ.ـاق ستتضح ملامـ.ـحه خـ.ـلال أيـ.ـام قليلة.

وكان وزير الخـ.ـارجية الروسي “سيرغي لافروف” قد أعرب في وقت سـ.ـابق، عن قـ.ـلــ.ـقه من أن “التهـ.ـديد الإرهـ.ـابي مستمر في إدلب ويتـ.ـزايد في بعض المنـ.ـاطق الأخرى”.

وادّعى الوزير الروسي في سياق حديثه أن “الجمـ.ـاعات الإرهـ.ـابية تواصل مهـ.ـاجـ.ـمة مواقـ.ـع قـ.ـوات النظام في منطقة خـ.ـفـ.ـض التصـ.ـعيد في إدلب، إضافة إلى محـ.ـاولاتهم التصـ.ـرف ضـ.ـد القـ.ـوات الروسية هناك”.

كما شدد “لافروف” على ضـ.ـرورة “التنفيذ الكـ.ـامل للاتفاقيات بين الرئيسين الروسي والتركي من أجل إخـ.ـلاء إدلب من أي تواجد للإرهـ.ـابيين”، وفق تعبيره.

وقد جاءت هذه التطورات بعد أيام قليلة من القمة التي جمعت “بوتين” مع “أردوغان” في مدينة سوتشي، حيث أشارت العديد من التقارير الإعلامية إلى توصلهما إلى تفاهمات جديدة بخصوص محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

اقرأ أيضاً: “أردوغان” يطلق تصريحات نـ.ـارية بشأن الملف السوري ويتحدث عن نظام دولي جديد يتشكل!

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أدلى بتصريحات هامة بشأن الملف السوري والوضع الميداني في محافظة إدلب يوم أمس.

وطالب الرئيس التركي في لقاء نشرته مجلة “كريتر” التركية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وإظهار قوة وإرادة أكبر بخصوص الدفـ.ـع بعملية التسوية السياسية للملف السوري.

كما أكد “أردوغان” على أن بلاده مستمرة ببذل قصارى جهدها في محافظة إدلب من أجل إرسـ.ـاء الاستقرار والسلام وحـ.ـمـ.ـاية المدنيين هناك.

اقرأ أيضاً:طريقة الحصول على الجنسية التركية عن طريق التقديم العام..اليكم التفاصيل

في الأعوام الأخيرة أصبح الحصول على الجنسية التركية عبر الاستثمار موضوعا متداولا بكثرة في العالم العربي، وأثناء السنوات الأربع التي مضت على سنّ القوانين المتعلقة بهذا الأمر عام 2017، تمكن آلاف الأجانب وأغلبهم من الدول العربية من الحصول على الجنسية التركية عن طريق الاستثمار في تركيا.

ولكن الاستثمار ليس الطريق الوحيد للحصول على هذه الجنسية، إذ إن أولئك الذين عاشوا في تركيا مدة من الزمن ويحققون بعض الشروط الأخرى يمكنهم كذلك اكتساب الحق في الجنسية التركية، وهذا يسمى قانون الحصول على الجنسية التركية عن طريق التقديم العام.

وفي الوقت الحالي هنالك مئات الآلاف من العرب الذين يعيشون في تركيا خاصة بعد ما شهدته منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من اضطرابات إثر أحداث الربيع العربي، ومن ثمّ فإن كثيرا من هؤلاء يعيشون على الأراضي التركية منذ نحو 5 سنوات، ولعلهم اكتسبوا الحق في طلب الجنسية، لكن انتشار معلومات خاطئة في أوساط الجالية العربية جعل كثيرين لا يعلمون أن لديهم هذا الحق، ومن ثم يفوّتون على أنفسهم الفرصة باتخاذ إجراءات خاطئة.

نعرض في هذا المقال الشروط القانونية المطلوبة للتقديم لطلب الجنسية التركية عن طريق التقديم العام، فضلا عن التطرق إلى بعض الجوانب المهمة في هذا الموضوع، وعرض أبرز المعلومات الخاطئة المنتشرة بين العرب.

لا توجد ضمانات:
أولا ينبغي التنبيه إلى أن تحقيق كل الشروط القانونية اللازمة للحصول على الجنسية التركية عن طريق التقديم العام لا يعني بالضرورة أن المتقدم اكتسب حقا مطلقا في الحصول على هذه الجنسية، إذ إن القرار النهائي يبقى دائما بيد السلطات التركية.

لكنه عمليا تتم الموافقة غالبا على هذه الطلبات، ما لم تكن هناك مخاوف متعلقة بالأمن أو النظام العام.

الشروط العامة:
وينص الفصل الـ11 من قانون الجنسية التركية على أن الشروط الواجب توفرها في المتقدم بالطلب هي الآتية:

1- التمتع بالأهلية القانونية من حيث السن والمدارك العقلية.

2- تقديم ما يؤكد نيته العيش في تركيا.

3- التمتع بالخلق الحسن والسيرة الحميدة.

4- أن يكون قادرا على تحدث التركية بالشكل الكافي.

5- أن يتمتع بدخل ثابت أو وظيفة تمكنه من إعالة نفسه ومن هم في كفالته إن وجدوا.

6- ألا يعاني مرضا ساريا يشكل خطرا على الصحة العامة.

7- ألا يشكل تهديدا للأمن القومي والنظام العام، ولا يكون لديه سجل عدلي خطر ولم يخضع لمحاكمة جنائية.

8- يعيش مقيما بشكل قانوني في تركيا لمدة 5 سنوات متتالية قبل تاريخ التقدم بالطلب.

ويبدو الشرط الأول المتعلق بالسن والمدارك العقلية واضحا، وهو محدد بشكل دقيق في القانون المدني التركي.

أما بالنسبة للنقطة الثانية المتعلقة بإثبات نية العيش على الأراضي التركية فإنها غير محددة في القانون، وهناك بعض الأمثلة عن كيفية تحقيق ذلك بتحويل النشاط التجاري إلى تركيا، أو شراء عقار أو التقدم بالطلب للعائلة كاملة، أو إكمال الدراسة في تركيا، أو وجود قريب من الدرجة الأولى حصل على الجنسية التركية سابقا.

وبالنسبة للنقطة الثالثة المتعلقة بحسن السيرة فإن السلطات لها الحق الكامل في تقييم هذا الأمر، وبوجه عام فإن المشكلات المتعلقة بالبغاء أو تجارة المخدرات تعدّ دليلا على انعدام توفر هذا الشرط.

وفي النقطة الرابعة لا تشترط السلطات تحدث اللغة التركية بطلاقة، لكنها تتوقع أن يبلغ طالب التجنيس مستوى يمكنه من العيش داخل تركيا، ويُتأكد من ذلك بدعوة الشخص إلى مقابلة مع لجنة الجنسية.

أما بالنسبة للنقطة الخامسة المتعلقة بضمان دخل قارّ فإن السلطات لا تطلب وثائق إضافية إذا كان المتقدم يحمل تصريح عمل أو يمتلك مشروعه الخاص في تركيا، ويمكن لطالب التجنيس تعزيز حظوظه عن طريق الاستظهار بكشف الحسابات البنكية إذا كان يمتلك أموالا في رصيده. وإذا كان طالب الجنسية يمتلك دخلا قارّا متأتيا من نشاط تجاري خارج تركيا، فإن تقديم الكشف البنكي يصبح ضروريا. وإذا لم يحمل طالب الجنسية تصريح عمل ولم يمتلك مشروعا خاصا به في تركيا أو أي دخل قار يمكن إثباته قانونا في حسابه البنكي، فإن السلطات تتوقع منه رسالة ضمان من شخص تركي لفائدة المتقدم.

وفي الشرط السادس لا يتعلق الأمر بأي نوع من الأمراض، بل فقط تلك التي تشكل خطرا على الصحة العامة. ويحدد ذلك بتقرير طبي شامل يطلب تقديمه، ويشترط أن يكون صادرا عن أحد مستشفيات القطاع العام التركي، وليس من مستشفى قطاع خاص أو أجنبي.

أما بالنسبة للشرط السابع فهو واضح إذ يمكن لأي شخص الحصول على سجله القضائي في تركيا عن طريق الدخول عبر البوابة الحكومية الخاصة بذلك.

أصعب شرط:
وتبدو النقطة الثامنة الأكثر إرباكا في أعين الأجانب، إذ إن هنالك كثيرا من الخلط وسوء الفهم حيال شرط الإقامة في تركيا. وينص قانون الجنسية التركي على أن “العيش بصفة مقيم حسب الأصول والقانون في تركيا مدة 5 سنوات متتالية” يعني أن صاحب الطلب يكون قد عاش في تركيا بتصريح إقامة ساري المفعول طوال السنوات الخمس، وحتى بعد اكتمال هذه المدة ينبغي أن يبقى حاملا لتصريح إقامة ساري المفعول إلى حين التقدم بطلب الحصول على الجنسية.

وتجدر الإشارة إلى أن التأشيرات قصيرة المدى التي تُمنح على أساس السياحة أو العلاج أو الدراسة، وتأشيرات الإقامة الدبلوماسية أو اللجوء كلها مستثناة من قائمة تصاريح الإقامة التي يمكن الاعتماد عليها للاستجابة للشرط الثامن، لكنّ هناك استثناء آخر مهما يتعلق بهذه الأنواع من الإقامة ما عدا تصريح الإقامة السياحية.

فإذا كان بإمكان المترشح الحصول على نوع آخر من تصريح الإقامة (مثل تصريح العمل أو تصريح إقامة قصير المدى بناء على امتلاك عقار) أثناء العام النهائي من مدة السنوات الخمس، فإن تصاريح الإقامة السابقة (باستثناء تصريح الإقامة السياحية) يمكن أخذه بالاعتبار. وهذا يعني أن تصريح الإقامة السياحية لا يؤخذ بالاعتبار أبدا! لكن كل أنواع الإقامات قصيرة المدى الأخرى يمكن أن تمنح الحق في طلب الجنسية التركية إذا اجتمعت الشروط المناسبة.

وعلى المترشح كذلك ألا يكون قد قضى مجموع 12 شهرا خارج تركيا أثناء السنوات الخمس، خلافا لما يروّج له من مصادر عدة بأن مدة البقاء خارج البلاد لا يجب أن تتجاوز 6 أشهر.

وهذه القاعدة بدورها تنطبق عليها بعض الاستثناءات المتعلقة بالمشكلات الصحية الخطرة.

دعونا نبين النقطة الثامنة بمثال:
لنفترض أن مقيما أجنبيا في تركيا أكمل 5 سنوات على الأراضي التركية كما يأتي:

تصريح دراسة: من 24/08/2015 إلى 18/07/2019.

تصريح إقامة قصير المدى (وهو تصريح الإقامة الخاص الذي يمنح للمتخرجين حديثا في الجامعات التركية ولمدة 6 أشهر): من 19/07/2019 إلى 17/01/2020.

تصريح عمل: من 18/01/2020 إلى 17/02/2021.

مع افتراض أن هذا المقيم لم يقض أكثر من 12 شهرا خارج تركيا في الفترة بين هذه التواريخ، فإنه يكتسب الحق في طلب الجنسية التركية عن طريق التقديم العام بدءا من 24/08/2020 لأنه:

أكمل 5 سنوات.
لا يزال يحمل تصريح إقامة ساري المفعول (تصريح عمل) في التاريخ التي يتوقع تقديم الطلب فيه.
تصريح الدراسة لوحده لا يقبل عادة، لكنه يؤخذ بالاعتبار إذا كان متبوعا بتصريح إقامة ساري المفعول كما في هذه الحالة (تصريح عمل).
توضيح مهم:

دعونا نغير هذا المثال قليلا:

تصريح دارسة من 24/08/2015 إلى 18/07/2019.

تصريح إقامة قصير المدى (تصريح الإقامة الخاص الذي يمنح للأجانب المتخرجين حديثا في تركيا ولمدة 6 أشهر): من 19/07/2019 إلى 17/01/2020.

تصريح الإقامة السياحية: من 18/01/2020 إلى 17/07/2020.

تصريح عمل: من 18/07/2020 إلى 17/02/2021.

(ينبغي التركيز على الجزء المكتوب بالخط العريض بما أنه هو الوحيد الذي تغيّر في المثال الثاني)

عادة لا يؤخذ تصريح الإقامة السياحية بالاعتبار، ولذلك فإن هذا السيناريو يعني أن طالب الجنسية لن يحالفه الحظ، أليس كذلك؟ والسبب هو لو أن هذا المقيم الأجنبي حصل على تصريح العمل بعد أول تصريح إقامة قصير المدى، لتمكّن من طلب الجنسية التركية، لكنه بسبب حمله تصريح إقامة سياحية لمدة 6 أشهر فقط، فإن كل السنوات التي قضاها في تركيا سوف تذهب هباء، فهل يبدو هذا منصفا؟

في الواقع هذا لا يبدو منصفا، ولذلك فإن الحسابات لا تكون على هذا الأساس بل بشكل مختلف: فإذا كان ترخيص الإقامة السياحية لمدة 6 أشهر وليس لمدة عام، فإن شرط الإقامة لمدة 5 سنوات متتالية لا يفسد، بل سيؤخذ بالاعتبار كأنه فاصل زمني قضاه الشخص خارج البلاد، ومن ثمّ سيُحتسب ضمن مدة 12 شهرا، وهي المدة القصوى التي يمكن قضاؤها خارج البلاد في السنوات الخمس السابقة. ومن ثمّ إلى جانب هذه الأشهر الستة، إذا كان المترشح لم يقض أكثر من 6 أشهر أخرى في الخارج، فإنه سوف يكتسب الحق في طلب الجنسية التركية على الرغم من وجود تصريح إقامة سياحية.

وفي الختام نؤكد ضرورة تكليف محام وطلب مشورته، لأن التعامل مع الوثائق الرسمية قد يكون صعبا، وعملية التقديم يمكن أن تستغرق مدة قد تصل إلى عام ونصف العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *