عاجل

النظام يغدر من جديد..تطورات عاجلة في درعا..التفاصيل كاملة 

هيومن فويس

النظام يغدر من جديد وتطورات عاجلة في درعا..التفاصيل كاملة 
صعّدت قوات النظام والميليشـ.ـيات الموالية لها مجددًا في درعا جنوبي سوريا، تزامنًا مع عمـ.ـلية فرض التسويات التي بدأت في أعقـ.ـاب الهجـ.ـوم الأخير على درعا البلد.

وأكد “تجمع أحرار حوران” أن قوات النظام قـ.ـصفت مدينة جاسم بريف درعا الشمالي بالمدفـ.ـعية، مساء أمس الاثنين، ما تسبب بإصابة طفل بجروح خطيرة.

وأضاف المصدر أن القـ.ـصف جاء بعد عدم رضا النظام عن التسوية المبرمة في المدينة، وخصوصًا ما يتعلق بعدد الأسـ.ـلحة التي سلمها الأهالي لقـ.ـوات الأسد.

وأوضح التجمع أن عددًا من شبان المدينة أحرقوا علم النظام بعد حادثة الاستهداف المدفـ.ـعي، كما أغلقت ميليـ.ـشيات الأسد كافة الطرق المؤدية إليها، ذهابًا وإيابًا.

وطالبت لجنة النظام الأمنية، ممثلةً باللواء حسام لوقا، أهالي المدينة بتسليم 250 قطعة سـ.ـلاح رشـ.ـاشة، وأمهلتهم حتى مساء اليوم الثلاثاء لتنفيذ ذلك.

وفرضت قوات النظام مؤخرًا التسوية على معظم مدن وبلدات الريف الغربي من درعا، ومنطقة حوض اليرموك، وبعض مناطق الريف الشمالي، حيث قامت بسحب مئات القطع من الأسلـ.ـحة الرشاشة، وأجرت تسويات للمتخلفين عن الخدمة العسـ.ـكرية والمنشـ.ـقين.

اقرأ أيضاً:إيران تلعب بـ “النار”.. والجيش التركي يفاجئ طهران بتحرك عسكري عاجل

بالتزامن مع الحشود والمناورات العسـ.ـكرية المفاجئة التي يقوم بها الجيـ.ـش الإيراني على الحدود مع أذربيجان، وغضب باكو من التصعيد الإيراني، أعلنت وزارة الدفاع التركية إجراء مناورات عسـ.ـكرية مشتركة مع أذربيجان في إقليم نختشيفان قرب الحدود مع إيران، في أحدث تجليات الأزمة المتصاعدة بين البلدان الثلاثة وتنامي الصراع بين القوى الدولية الفاعلة حول النفوذ في آسيا الوسطى.

ومنذ أيام، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات مقاطع الفيديو التي تظهر نقل الجيش الإيراني تعزيزات عسكرية كبيرة شملت دبابات وعربات مصفحة وأنظمة دفـ.ـاعية وصـ.ـواريخ إلى الحدود مع أذربيجان، قبل أن تعلن مصادر رسمية إيرانية أن الجيش يقوم بمناورات عسـ.ـكرية كبيرة تحت اسم “فاتحو خيبر”.

وقال قائد القوات البرية الإيرانية، كيومرث حيدري، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن المناورات انطلقت بمشاركة وحدات مدرعة ومدفـ.ـعية وطائرات مسيرة ووحدات الحرب الإلكترونية وبدعم من مروحيات الجيش.

لافتاً إلى أن قيادة القوات البرية تنفذ المناورات “لرفع مستوى الجاهزية القـ.ـتالية للقوات البرية” وأنه سيتم اختبار اثنين من مضادات الدروع وبعض الأسلـ.ـحة الأخرى التي أنتجتها بلاده في المناورات.

مبررات مختلفة

بدأت القوات البرية للجيش الإيراني الجمعة مناورات عسكرية في مناطق شمال غرب البلاد قرب الحدود مع أذربيجان، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، بعد أيام من انتقادات وجهتها باكو لهذه الخطوة.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن المناورات التي أطـ.ـلق عليها اسم “فاتحو خيبر”، انطلقت صباحا في مناطق شمال غرب الجمهورية الإسلامية.

وبثت القناة لقطات لدبابات وعربات مدرعة تشارك في المناورات، بينما قامت مروحيات بقصف أهداف أرضية.

وقدم القائد العسكري الإيراني مبررات مختلفة لهذه المناورات بالقول: “إرهـ.ـابيو (داعش) جاؤوا إلى حدود إيران بدعوة من دولة إقليمية خلال الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا“.

مضيفاً: “إيران حساسة تجاه تغير الحدود الرسمية لدول هذه المنطقة وترى ذلك غير مقبول. يجب حماية الحدود القانونية. ضعف دولة في حماية حدودها لا يبرر قيام دولة أخرى بتغيير حدودها بدعم من الأجانب. إيران لن تسمح بمثل هذا الشيء”.

هذه المناورات والتصريحات الإيرانية التي جاءت بالتزامن مع إحياء الذكرى الأولى لمعارك قره باغ أثارت غـ.ـضب أذربيجان وانتـ.ـقاداتها.

وفي هذا السياق، قال الرئيس إلهام علييف: “يمكن لكل دولة إجراء مناورات عسكـ.ـرية على أراضيها فهو حق سيادي لها لكن بالنظر إلى التوقيت نرى أنه ليس وقتا عاديا، لماذا الآن وعلى حدودنا بالذات؟”.

وتعقيباً على تصريحات علييف، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن إجراء مناورات “هو قرار سيادي للجمهورية الإسلامية” وأن التصريحات من أذربيجان “تثير الاندهاش في ظل وجود علاقات طيبة ومحترمة بين البلدين”.

مشدداً على أن “طهران لن تتسامح مع أي شكل من تواجد الكيان الصهيوني بالقرب من حدودها. وفي هذا المجال، ستتخذ ما تجده مناسبا لأمنها القومي”.

كما رد قائد القوات البرية بالجيش الإيراني بالقول: “نحترم علاقات حسن الجوار لكننا لن نتساهل مع وجود عناصر من النظام الصهيوني وإرهابيين من داعش في المنطقة”.

وفي تطور يعتبر الأبرز، قالت وزارة الدفاع التركية، الأحد، إنها ستواصل العمل مع أذربيجان “من أجل دعم الجيش الأذربيجاني”، مشيرة إلى أن مناورات عسكرية تركية-أذربيجانية ستنطلق في إقليم نختشيفان بأذربيجان بين 5 و8 أكتوبر/ تشرين الأول، لافتةً إلى أن الغرض “من هذه المناورات هو تنمية الصداقة والتعاون والتنسيق بين القوات البرية التركية والأذربيجانية، تحت شعار دولتان، أمة واحدة”، وتابعت الوزارة: “سوف نواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع إخواننا وأخواتنا في أذربيجان، الذين نجتمع معهم في الحزن والفرح، بكل ما لدينا من إمكانات كما فعلنا حتى الآن”. وفق صحيفة القدس العربي

وعلى الرغم من أن بيان وزارة الدفاع التركية لم يربط على الإطـ.ـلاق بين المناورات مع أذربيجان والمناورات التي تقوم بها إيران، كما أن المناورات التركية الأذربيجانية باتت اعتيادية ومكثفة بين تركيا وأذربيجان في السنوات الأخيرة، إلا أن التوقيت والمكان يعطيان مؤشرات قطعية على وجود رابط قوي بين المناورتين.

فالمناورات التركية الأذربيجانية تأتي بفارق أيام فقط عن انطلاق المناورات الإيرانية التي اعتبرت بمثابة رسالة تهديد إلى أذربيجان.

ولم يعلن عنها مسبقاً في مؤشر إلى أنه أعد لها وأقرت على عجل لتكون رداً على المناورات الإيرانية، كما أنها المناورات الأولى التي تجري قرب الحدود مع إيران بعدما كانت كافة المناورات السابقة تجري إما في باكو ومحيطها أو في إقليم قره باغ.

إلى جانب ذلك، كانت وسائل الإعلام التركية المختلفة قد تناولت أخبار المناورات الإيرانية باعتبار أنها رسائل تهديد إلى أذربيجان.

وكتبت صحف تركية عناوين من قبيل “إيران تلعب بالنار” و”إيران تقوم بخطوات تصعيدية خطيرة” و”إيران تقوم بخطوات استفزازية مفاجئة”.

وأجمعت الصحف التركية على أن الخطوة الإيرانية تعبر عن غضب طهران المتواصل حتى اليوم من “النصر التركي الأذربيجاني” في قره باغ، والخشية من تصاعد النفوذ التركي في آسيا.

واعتبرت صحيفة “ملييت” التركية أن إيران غاضبة من تنامي النفوذ التركي في أذربيجان والقوقاز بشكل عام، وغير راضية عن انتشار قوات حفظ السلام الروسية في قره باغ.

كما أنها غاضبة أكثر من نتائج حرب قره باغ التي ستتيح قريباً فتح ممر مباشر للتجارة من تركيا إلى أذربيجان ومنها إلى آسيا، وهو سيضعف أهمية موقع إيران لتركيا التي ستتكبد خسائر اقتصادية نتيجة التحول المتوقع في خطوط التجارة التركية نحو آسيا.

وعلى الرغم من تلميحات إيران إلى أن السبب الرئيسي لغضب طهران من باكو هو العلاقة المتنامية مع إسرائيل العدو اللدود لإيران.

إلا أن التقديرات الأذربيجان والتركية تشير إلى أن ذلك مجرد “دعاية” تحاول من خلالها إيران تغليف غضبها المتصاعد من تزايد النفوذ التركي في أذربيجان والقوقاز وآسيا بشكل عام والحقائق التي فرضها النصر في قره باغ وما ترتب عليه من تغييرات جيوسياسية حيوية في المنطقة الحدودية بين إيران وتركيا وأذربيجان.

وقبل عام، دعمت تركيا أذربيجان في معركتها لتحرير إقليم قره باغ، وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلنت روسيا في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة، وهو ما أتاح فتح ممر مباشر بين تركيا وأذربيجان يمر من إقليم نختشيفان بعد أن ظلت إيران لعقود ممرا إجباريا لتركيا للوصول إلى أذربيجان.

كما أن الخشية الإيرانية تتمثل بدرجة أساسية من تزايد النزعة الانفصالية للإيرانيين من أصول أذرية، والذين تقدر نسبتهم بـ25 في المئة من السكان، ويقطنون المنطقة الحدودية مع أذربيجان، حيث تتهم طهران تركيا وأذربيجان بتعزيز النزعة الانفصالية لديهم.

وكانت أزمة دبلوماسية قد تفجرت قبل نحو عام بين أنقرة وطهران على خلفية إلقاء أردوغان أبياتا من الشعر اعتبرت بمثابة تحريض للإيرانيين من أصول أذرية على الانفصال.

وتربط إيران علاقات جيّدة بجاريها الخصمين أذربيجان وأرمينيا. ورحبت في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 باتفاق البلدين على وقف المعارك التي تواصلت لأسابيع في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.

وشددت طهران حينها على ضرورة إبعاد المقاتلين الأجانب عن حدودها، وذلك في أعقاب تقارير واتهامات وجهتها دول عدة لتركيا الداعمة لأذربيجان، بنقل عناصر من مجموعات موالية لها في شمال سوريا، للقتال الى جانب قوات باكو في ناغورني قره باغ.

وتقطن ايران مجموعة كبيرة من السكان المنتمين إلى القومية الاذرية، وخصوصا في المحافظات الشمالية الغربية المحاذية لأذربيجان وأرمينيا
الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *