عاجل

هجوم جوي على أكبر قاعدة عسكرية روسية في سورية

هيومن فويس

هـ.ـجوم جوي على أكبر قاعدة عسـ.ـكرية روسية في سورية
أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا أن أنظمة الدفاع الجوي في قاعدة “حميميم” الروسية في سوريا، أسقطت طائرة مسيّرة أطلقها مسلحون من إدلب باتجاه القاعدة.

وجاء في بيان نشر على الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع الروسية على “فيسبوك” اليوم الاثنين، أن “وسائل المراقبة بقاعدة “حميميم” الجوية الروسية رصدت عند الساعة 12:30 طائرة مسيرة، أطلقت من الأراضي التي تسيطر عليها الزمر المسـ.ـلحة في منطقة إدلب لوقف التصعيد”.

وأضاف البيان أن نظام “بانتسير إس” للدفاع الجوي في القاعدة الروسية “دمر الهدف الجوي على مسافة بعيدة عن القاعدة”.

وأكد المركز الروسي للمصالحة عدم وقوع أي إصابات أو أضرار مادية جراء الحادث، مشيرا إلى أن قاعدة “حميميم” تواصل عملها بشكل طبيعي.

سيغير الخارطة..قيادي معارض يكشـف عن توافق روسي تركي جديد بشأن إدلب

كشفت مصادر إعلامية سورية عن مفاجأة غير متوقعة ستغير شكل المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، مشيرة إلى وجود توافق بين روسيا وتركيا بشأن مناطق السيطرة والنفوذ في الشمال السوري عموماً وفي محافظة إدلب على وجه الخصوص.

وفي التفاصيل، ذكر موقع “عنب بلدي” أنه حصل على معلومات تفيد بوجود تفاهمات بين موسكو وأنقرة لم يتم الإعلان عنها حتى الآن تتعلق بإمكانية انتشار “الجـ.ـيش الوطـ.ـني السوري” المدعوم من قبل تركيا في محافظة إدلب.

وأشار إلى أن المعلومات التي حصل عليها تفيد بأن انتشار”الجــ.ـيش الوطني” في إدلب سيكون خلال فترة قريبة وبموجب تفاهمات مع “هيئة تحـ.ـرير الشام” صاحبة النفــ.ـوذ في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

ونقل الموقع عن قيادي في “الجـ.ـيش الوطـ.ـني السوري” المدعوم من قبل تركيا، قوله: “إن المعـ.ـلومات وصلت بانتشـ.ـار مقبل في إدلب، بعد حـ.ـديث يتـ.ـردد منذ أشهر عن احتـ.ـمال اندمـ.ـاج بين تشكيلي الجـ.ـيش الوطـ.ـني وتحـ.ـرير الشام”.

وأفاد الموقع نقلاً قيادي معارض آخر في “الجـ.ـيش الوطني” تأكيده للمعلومات المتداولة حول انتشار وشـ.ـيك للجـ.ـيش الوطني في محافظة إدلب.

وحول موعد البدء بانتشار “الجـ.ـيش الوطني” في إدلب، نقل الموقع عن القياديان أن موعد البدء بالانتشار لم يتم تحديده حتى اللحظة.

وبحسب “عنب بلدي” فإن القياديان أكدا أن خـ.ـطة الانتشار تم طرحها بعد القمة التي جمعت الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” ونظيره الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في مدينة “سوتشي” في التاسع والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر الفائت.

أما بالنسبة لآلية الانتشار وفيما إذا كانت في إطار اندمـ.ـاج عسكـ.ـري بين “الجـ.ـيش الوطـ.ـني”، و”هيئة تحـ.ـرير الشام”، فأشار الموقع إلى أنه لم يعرف بعد فيما إذا كان الانتشار سيكون بعد عملية إندمـ.ـاج أو بدونها.

يأتي ذلك في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من قبل “هيئة تحـ.ـرير الشام” التي تسيطر بشكل كامل على المناطق المحررة في إدلب.

وكانت عدة مصادر صحفية قد تحدثت عن اتفاق هام سينتج عن القمة بين “أردوغان” و”بوتين” إلا أن الجانبان التركي والروسي لم يذكر تفاصيل ذلك الاتفاق بين الرئيسين.

وفي ضوء ما سبق يرجح المحللون أن يكون انتشار “الجـ.ـيش الوطـ.ـني السوري” في محافظة إدلب، هو الاتفاق الهام الذي تم التوصل إليه في قمة “سوتشي” بين الرئيسين التركي والروسي بخصوص محافظة إدلب والشمال السوري.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيسان “بوتين” و”أردوغان” كانا قد تحدثا بعد اجتماعهما الأخير في “سوتشي” عن مباحثات مثمرة وجيدة جرت بينهما بخصوص الملف السوري عموماً والأوضاع الميدانية في محافظة إدلب على وجه الخصوص.

وأكدت تصريحات المسؤولين الروس والأتراك بعد الاجتماع أن الأجواء كانت إيجابية، مؤكدين أن المباحثات بين “بوتين” و”أردوغان” كانت شاملة للغاية.

كما أشاروا إلى تطورات هامة سيشهدها الملف السوري في الفترة المقبلة، لاسيما على مستوى التواصل والتعاون والتنسيق بين روسيا وتركيا.

اقرأ أيضاً:إدارة بايدن تحرك الملف السوري وتتخذ قرارات صارمة..التفاصيل كاملة
كشفت مصادر دبلوماسية عن فحوى اللقاء الذي جرى مؤخراً في العاصمة الأمريكية واشنطن بين مسؤولين أمريكيين وممثلين عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لمناقشة آخر التطورات بما يتعلق بتطورات الأوضاع في سوريا.

وأكدت المصادر أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا لوفد المعارضة السورية أن إدارة “بايدن” تركز اهتمامها بشكل خاص على الدفع بعملية التسوية السياسية لإنهاء الصـ.ـراع في سوريا.

وأشارت إلى أن وفد المعارضة حصل على تطمينات من مسؤوليين أمريكيين هما “جوي هـ.ـود”، النـ.ـائب الأول لمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، و”إيثان غولدريتش”، نـ.ـائب مساعد وزير الخـ.ـارجية لشـ.ـؤون الشرق الأدنى، بشأن تعامل الإدارة الأمريكية مع الملف السوري في الفترة المقبلة.

ونوهت أن “هـ.ـود” و”غولدريتش” أكدا لممثلي المعارضة على استمرار دعم الولايات المتحدة الأمريكية بقوة للحل السياسي للملف السوري وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ولفتت ذات المصادر أن المسؤولين الأمريكيين شددوا على أن إدارة “بايدن” اتخذت قراراً لا رجعة فيه بشأن عدم السماح ببدء مرحلة إعادة الإعمار في سوريا في ظل غياب العمـ.ـلية السياسية الهـ.ـادفة إلى تحقـ.ـيق الانتـ.ـقال السياسي.

من جهتها أشارت وزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “هـ.ـود” و”غولدريتش” أكدا خلال اللقاء مع وفد المعارضة على النقاط الثابتة لسياسة أمريكا تجاه التعامل مع الملف السوري.

وأفادت الوزارة أن النقاط الثابتة لسياسة واشنطن حيال سوريا تتمثل بعدم وجود تطبيع مع نظام الأسد من خلال استخدام العناوين الإنسانية والاقتصادية، إلى جانب استمرار فرض عقـ.ـوبات على نظام الأسد، فضلاً عن عدم السماح بإعادة الإعمار دون عملية سياسية شاملة وهـ.ـادفة.

من جانبه، قال عضو الهيئة السياسية في “الائتلاف الوطني السوري” المعـ.ـارض، وأحد أعضاء وفد المعارضة الذين التقوا بالمسؤولين الأمريكيين، أن الخـ.ـارجية الأميركية أكدت على ضرورة الدفـ.ـع بالحل السيـ.ـاسي، وجعله بـ.ـوابة لـ.ـحل كل القـ.ـضايا الإنسانية.

وأوضح أن وفد المعارضة أكد للمسؤولين الأمريكيين أن الحـ.ـل في سوريا يجب أن يكون سيـ.ـاسياً، وذلك لقطـ.ـع الطريق على محـ.ـاولات بعض الأطراف الإقليمية التي تحاول اخـ.ـتزال الحـ.ـل في قـ.ـضايا اللاجئين والملـ.ـفات الاقتصادية”.

تجدر الإشارة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” كانت قد أعلنت يوم أمس ترحيبها بإعلان موعد اجتمـ.ـاع اللجـ.ـنة الدستورية السورية، حيث دعت السفارة الأمريكية في دمشق إلى بذل جهود إضافية من أجل التوصل إلى حل عادل للأزمـ.ـة السورية.

وأعلن حسـ.ـاب السفارة الأمريكية على “تويتر”، ترحيب واشنطن بتحديد موعد انعقـ.اد اجتماع اللجنة الدستورية السورية في 18 من الشهر الجاري، وطالبت كافة الأطراف السـ.ـورية المشـ.ـاركة في الاجتمـ.ـاع بالتفـ.ـاوض من أجل الوصـ.ـول لحـ.ـل سيـ.ـاسي دائم وعـ.ـادل للسوريين بما يتماشى مع القرار 2254.

وأكد حساب السفارة في تغريدة أخرى على أن الحل الوحيد لإنهاء المعـ.ـاناة طويـ.ـلة الأمد في سوريا لن يكون إلا من خلال تسـ.ـوية سيـ.ـاسية يقودها الشعـ.ـب السوري.

المصدر: RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *