لاجئون

هل يوجد دعم مالي جديد للسوريين في تركيا أقوى من كرت الهلال الأحمر؟ تصريح رسمي أوروبي

هيومن فويس

هل يوجد دعم مالي جديد للسوريين في تركيا أقوى من كرت الهلال الأحمر؟ تصريح رسمي أوروبي

في أول تصريح يفتح الأفاق لدعم مالي كبير قد يشهده السوريين في تركيا، فقد أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أنها ستقترح تحويل المساعدة المالية التي يقدمها الاتحاد لتركيا لتغطية إقامة اللاجئين من الإغاثة الإنسانية العاجلة، إلى مساعدة الدعم طويل الأمد.

وقالت أورسولا فون دير لاين، إن اتفاق المساعدات هذا المبرم مع تركيا، سيناقش في قمة قادة الاتحاد في بروكسل الخميس.

وأضافت: “أرى أنه من المهم لنا الاستمرار في دعم تركيا في ظل وجود نحو 3.7 مليون لاجئ سوري فيها”.

وقالت: “بعضهم في تركيا منذ عشر سنوات، ولذا سيزداد توجيه دعمنا أيضا للمساعدة الاقتصادية الاجتماعية.. لن نحتاج للكثير من المساعدة الإنسانية الطارئة، لكن من المهم بالنسبة لنا أن يرى الناس ما يخفف من واقعهم”.

وتحدثت فون دير لاين بعد اجتماع مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي قالت إن تركيا “تفعل أشياء مذهلة” لدعم اللاجئين السوريين.

اقرأ أيضاً: إلى كل السوريين الذين يريدون البقاء في تركيا.. إليكم ماصرّح به مدير هجرة هذه الولاية

في وقت سابق تم عقد لقاء بين مدير الهجرة في ولاية (إسطنبول) السيد “رجب باتو” ، وبين نشطاء وإعلاميين سوريين وعرب في ولاية (إسطنبول) وقد تم رصد أبرز ما تم الحديث عنه خلاله في هذا اللقاء.

وتطرّق مدير الهجرة بالحديث خلال الاجتماع الذي يعد اجتماعاً (تعارفياً)، عن الضغوطات الكبيرة التي تعانيها الولاية.

خاصةً في ظل رغبة الكثير من الناس السكن في ولاية (إسطنبول)، من حيث الأعداد المسجلين وغير المسجلين من السوريين والعرب من جنسيات أخرى.

وتابع: “نسعى لضبط الأمور في ولاية (إسطنبول)، وقريباً ستصدر العديد من القرارات التي من شأنها تحديد من هم الذين يمكنهم المكوث في (إسطنبول)، ومن لا يستطيع البقاء في الولاية”.

ولفت مدير الهجرة إلى أنه يتوجب على السوريين الاندماج أكثر بالمجتمع التركي، وأن يحافظوا على وجودهم القانوني بشكل كامل.

وفي وقتٍ سابقٍ بدأت السلطات التركية منح السوريين المتواجدين على أراضيها إقامات إنسانية، وذلك بحسب ما أعلن مدير «منبر الجمعيات السورية بتركيا»، السيد” مهدي داود”.

وأفاد “داود” في تصريح له ” بأن السوريين الذين تقدموا بطلب الحصول على إقامة إنسانية في تركيا، سيتحصلون عليها في ظرف شهري، وذلك لضرورة البحث الأمني والجنائي قبل منح هذه الوثيقة.

وأوضح “داود” أن هذه الإقامة تتيح لحاملها التنقل ضمن الولايات التركية من دون إذن سفر، ولكنها تفقد حاملها ميزة الطبابة المجانية بتركيا، فيما تبقي على التعليم المجاني.

وذكر “داود” أن استخراج الإقامة الانسانية لا يحتاج إلى رسوم، كما لا يمكن لحامل بطاقة الحماية المؤقتة “الكيملك” الحصول على هذه الإقامة، مشيرًا إلى أنه بإمكان أصحاب الإقامات السياحية المنتهية الصلاحية الحصول على إقامات إنسانية.

وطالب “داود” السوريين بالمسارعة في استخراج إقامات، لافتًا إلى أن وزارة الداخلية التركية ستركز على التأكد من عناوين إقامات السوريين وملاحقة غير الحاصلين على بطاقات “الكيملك” وربما معاقبتهم ومعاقبة من يشغلهم أو يؤجرهم منازل.

والجدير بالذكر أن تركيا تستضيف( 3 )مليون و(624) ألف لاجئ سوري بحسب آخر إحصائية رسمية، يتركز أغلبهم في (اسطنبول_ وغازي عنتاب_ وأنطاكيا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *