ترجمة

ضحت بنفسها لانقاذ وطنها.. تعرف على المذيعة التي أفشلت مخطط الانقلاب في تركيا(فيديو)

هيومن فويس

ضحت بنفسها لانقاذ وطنها.. تعرف على المذيعة التي أفشلت مخطط الانقلاب في تركيا

عاشت المذيعة التركية التي قرأت بيان الانقلاب لحظات صعبة لن تنساها مهما مرت الأيام والسنين، فهذه المواقف التي يقع فيها الإنسان دون ترتيب، لا تتكرر كثيرا، فسيكتب التاريخ اسمها.

المذيعة التركية التي خرجت بعد ذلك لتحتفل مع زملائها بتحرير التلفزيون التركي التابع للحكومة من الجنود الذين وحسب قولها دخلوا بأسلحتهم وأجبروها على أن تلقي البيان وهددوهم واحتجزوهم كرهائن.

العالم بأجمعه تابع المذيعة وشاهد ملامح وجهها الجدية ونظرات عيونها والتي تشعر أنها لا تفهم أو تعرف أي شئ مما سيحدث تلقي البيان بقوة.

المذيعة التركية اسمها تيجان كاراش تبلغ من العمر 41 عاما، وهي من مواليد مدينة أنقرة عام 1975، وهي الابنة الوسطى لعائلتها ولديها 3 اشقاء.

درست تيجان في جامعة هايستيبي بأنقرة ونخرجت من قسم علم الإجتماع.

عملت في وكالة الأناضول التركية وقدمت برامج في قنوات TRT واصبحت مذيعة للأخبار على القناة الحكومية.

بعد أن تحررت من قبضة الجنود الأتراك التابعيين للانقلاب، بدأت في التعليق على ما حدث عبر حسابها في موقع Twitter، أخر ما كتبته على ما تعرضت له:

“15 يوليو “الإرادة الوطنية” سيسجل التاريخ شهدائنا! كل شهدائنا الذين فقدوا حياتهم في هذه المحاولة الانقلابية الغادرة رحمة الله عليهم”
ويبدو أن تيجان ستعتز بموقفها وقوتها وهي تلقي البيان دون خوف أو ذعر، فقد قامت بتغيير صورتها الرمزية في الموقع لتكون لقطة لها وهي تلقي البيان.

ويمتلئ حسابها بصور وفيديوهات من لحظات اعتقال لبعض الجنود المنقلبين، وصور للشعب التركي وهو يقف أمام الانقلاب.
أجرت قناة يورو نيوز الأوروبية مقابلة مع المذيعة التركية، هاندي فرات، التي تعرف عليها العالم بعد المكالمة الهاتفية التي أجرتها مع الرئيس، رجب طيب أردوغان، ليلة 15 يوليو/ تموز، وهي المكالمة التي ساهمت في إحباط الانقلاب بعد دعوة أردوغان الأتراك للنزول إلى الشوارع.

وقالت فرات إنها في اليوم التالي للمكالمة فتحت حاسوبها ووجدت على صفحتها على الفيسبوك آلاف رسائل التهنئة “من جميع أنحاء العالم، وخاصة من الدول العربية. وقالت إن المستخدمين يطلقون على هاتفها “هاتف الحرية”.

وأضافت أنها حصلت على عروض من رجال أعمال وصحفيين يرغبون في شراء الهاتف. من بينها عرض من رجل أعمال سعودي بمبلغ 250 ألف دولار، وأن العروض اللاحقة كانت أعلى من ذلك.

وقالت هاندي: “بعد ذلك تلقيت اتصالا من رجل أعمال تركي قال لي من فضلك لا تبيعي هذا الهاتف لأحد، وسوف نشتريه. لنناقش ذلك. فأجبته إنني ما زلت أقول إن هذا الهاتف ليس للبيع. قد لا تكون له قيمة مادية كبيرة، لكن قيمته الرمزية تعني الكثير. “خرجت المذيعة التركية هاندي فرات صاحبة أشهر مكالمة هاتفية في تاريخ تركيا والتي أفشلت الانقلاب على الرئيس رجب طيب اردوغان في 2016 عن صمتها وردت على اتهامات ضدها بشأن سوريا.

وردت هاندي فرات على اتهامات الصحفي التركي المعارض سردار أكينان في لقاء متلفز بأنها وزوجها رجل الأعمال قاما بتفكيك مصانع في سوريا ونقلها إلى تركيا.

وقالت هاندي فرات في تصريحات لها إنها لازالت تدفع إلى يومنا هذه ضريبة مكالمتها مع أردوغان وانها تتعرض للافتراءت والمضايقات يوميًا لأن مكالمتها أفشلت الإنقلاب على الرئيس اردوغان

وأضافت لست نادمة على المكالمة ولو حدث ذلك مرة أخرى وكنت في نفس الموقف لفعلتها مجددًا، بحسب ما نشره حساب الصحفي التركي محمد جانبكلي على تويتر.

وتابعت “مايقال أني أنا وزوجي نهبنا مصانع حلب هي إدعاءات سخيفة ومضحكة الكل يعلم أنني أعمل في الصحافه منذ 1997 وليس لدي عمل آخر أبي رجل أعمال وزوجي رجل أعمال حتى قبل أن يتزوجني”.

واستطردت قائلة ” هناك من ذهب لسوريا وقام بترديد إدعاءات ترددها جهات معادية لتركيا وقاموا باستهدافي شخصيًا من هذه الادعاءات وكل ذنبي كانت ليلة 15تموز حيث يلومونني على اجراء تلك المكالمة مع الرئيس اردوغان.

وختمت هاندي فرات قائلة” أنا سأقوم برفع دعوى للمحكمة لمن روج هذه الاتهامات ضدي ….وأيضا أحيل هذه الادعاءات السخيفة لضمير الأتراك”.

وكان أكينان قال على قناة “KRT” المعارضة إنه عندما ذهب لسوريا وهو يعد لفيلم وثائقي حصل على معلومات من هناك أن صحفية مشهورة موالية لحكومة اردوغان وزوجة رجل أعمال قاما بتفكيك مصانع كاملة من شمال سوريا ونقلها لتركيا وتم نهب هذه المصانع.

كما زعم أنه بيتم اقتلاع أشجار الزيتون السورية ويتم نقلها لتركيا لصالح مصنع زيتون يمتلكه نجل وزير تركي.

ليخرج بعدها الصحفي المعارض إمري أوسلو ويقول أن الصحفية هي هاندي فرات وأن نهبها للمصانع كان مكافئة لها لما فعلته ليلة 15 يوليو/ تموز.

والمذيعة التركية هاندي فرات، تصدرت المشهد الإعلامي عالميًا بعد أن أذاعت خطابا للرئيس اردوغان على هاتفها مباشرة على الهواء بالتوازي مع محاولة خرجت المذيعة التركية هاندي فرات صاحبة أشهر مكالمة هاتفية في تاريخ تركيا والتي أفشلت الانقـ.ـلاب على الرئيس رجب طيب اردوغان في 2016 عن صمتها وردت على اتهـ.ـامات ضـ.ـدها بشأن سوريا.

وردت هاندي فرات على اتهـ.ـامات الصحفي التركي المعارض سردار أكينان في لقاء متلفز بأنها وزوجها رجل الأعمال قاما بتفكيك مصانع في سوريا ونقلها إلى تركيا.

وقالت هاندي فرات في تصريحات لها إنها لازالت تدفع إلى يومنا هذه ضـ.ـريبة مكالمتها مع أردوغان وانها تتعرض للافـ.ـتراءت والمضايقات يوميًا لأن مكالمتها أفشـ.ـلت الإنقـ.ـلاب على الرئيس اردوغان

وأضافت لست نادمة على المكالمة ولو حدث ذلك مرة أخرى وكنت في نفس الموقف لفعلتها مجددًا، بحسب ما نشره حساب الصحفي التركي محمد جانبكلي على تويتر.

وتابعت “مايقال أني أنا وزوجي نهبـ.ـنا مصانع حلب هي إدعاءات سخيفة ومضحكة الكل يعلم أنني أعمل في الصحافه منذ 1997 وليس لدي عمل آخر أبي رجل أعمال وزوجي رجل أعمال حتى قبل أن يتزوجني”.

واستطردت قائلة ” هناك من ذهب لسوريا وقام بترديد إدعاءات ترددها جهات معادية لتركيا وقاموا باستهدافي شخصيًا من هذه الادعاءات وكل ذنـ.ـبي كانت ليلة 15تموز حيث يلومونني على اجراء تلك المكالمة مع الرئيس اردوغان.

وختمت هاندي فرات قائلة” أنا سأقوم برفع دعـ.ـوى للمحـ.ـكمة لمن روج هذه الاتهـ.ـامات ضـ.ـدي ….وأيضا أحيل هذه الادعاءات السخـ.ـيفة لضمير الأتراك”.

وكان أكينان قال على قناة “KRT” المعارضة إنه عندما ذهب لسوريا وهو يعد لفيلم وثائقي حصل على معلومات من هناك أن صحفية مشهورة موالية لحكومة اردوغان وزوجة رجل أعمال قاما بتفكيك مصانع كاملة من شمال سوريا ونقلها لتركيا وتم نهـ.ـب هذه المصانع.

كما زعم أنه بيتم اقـ.ـتلاع أشجار الزيتون السورية ويتم نقلها لتركيا لصالح مصنع زيتون يمتلكه نجل وزير تركي.

ليخرج بعدها الصحفي المعارض إمري أوسلو ويقول أن الصحفية هي هاندي فرات وأن نهـ.ـبها للمصانع كان مكافئة لها لما فعلته ليلة 15 يوليو/ تموز.

والمذيعة التركية هاندي فرات، تصدرت المشهد الإعلامي عالميًا بعد أن أذاعت خطابا للرئيس اردوغان على هاتفها مباشرة على الهواء بالتوازي مع محاولة الانـ.ـقلاب التركية عام 2016.

الجزيرة والدرر الشامية وترك برس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *