منوعات

لن تصدق.. شاب مصري يقود سيارة مكتوب على لوحتها تاريخ وفـ.ـاته (صور)

هيومن فويس

لن تصدق.. شاب مصري يقود سيارة مكتوب على لوحتها تاريخ وفـ.ـاته (صور)

في واقعة أغرب من الخيال اكتشف أقارب وأصدقاء شاب مصري لقي مصر.عه في حـ.ـادث سير مروع أن لوحة أرقام سيارته التي يقودها تحمل تاريخ وفاته بدقة عجيبة.

وفي التفاصيل تـ.ـوفي الشاب عبد الله زيزو والذي يبلغ من العمر 19 عاماً الأسبوع الماضي في حادث سير مروع بمحافظة الإسكندرية شمالي مصر، تحطمت على أثره السيارة التي كان يستقلها.

وبعد أيام من الحادث كشف أحد أصدقاء الشاب الراحل ويدعى منير مفاجأة غير متوقعة حيث حملت لوحة أرقام السيارة التي كان يقودها نفس تفاصيل الحـ.ـادث باليوم والساعة.

وأوضح “منير” في منشور على فيسبوك إن لوحة السيارة التي كان يقودها الشاب الراحل تحمل رقم “س ي أ – 9259″، وهو نفس موعد وفاته الساعة التاسعة مساء يوم 25 سبتمبر/أيلول الجاري.

ونعى منير صديقه الراحل في رسالة مؤثرة قائلا: “قدرك كان مكتوب على نمرة العربية يا حبيبى”.

ويذكر أن السيارة التي وقع بها الحــادث لم تكن السيارة الخاصة بالشاب الراحل عبد الله، بل كانت ملك أحد أفراد العائلة.

اقرأ أيضاً:رجل يدافع عن حق ديوكه في النقنقة بعد إدانة المحكمة لهم..التفاصيل كاملة
بعد إدانته بالإزعاج في يوليو 2019، قام مالك الديوك باستئناف الحكم. وقد تم الفصل في القضية يوم الثلاثاء أمام محكمة استئناف شامبيري.

دافع ابن مزارع أن عن حق ديكه في النقنقة. ليست هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها الجيران هذه الطيور بإفساد نومهم.

وحُكم على الرجل في الابتدائي في يوليو 2019 بتهمة التسبب في “اضطراب بالحي”، واضطر لدفع 3000 يورو كتعويض لجيرانه الذين تقدموا بشكوى كما أُمر بوضع حد لـ “التلوث الضوضائي المفرط” التي تتسبب فيه ديوكه.

كانت المزرعة موجودة بالفعل قبل وصول الجيران
وقد أوضحت باتريشيا ليوناز، محامية الرجل أنه “عندما تأتي لتستقر بجوار جار لديه عشرة ديوك، من الصعب أن تقول بعد 20 عامًا: آه، الآن سئمت من ديوكك. هذا غير ممكن”.

خلال جلسة الاستماع، قالت المحامية أن مزرعة الديوك كانت موجودة بالفعل عندما انتقل الزوجان قبل 25 عامًا، وتفاجأت أن الجيران قررا تقديم شكوى الآن.

وتضيف المحامية: “الديوك، المزرعة .. كل شيء كان موجودًا، وهذا الأمر مهم (…) يبدو الأمر كما لو أن ساكن مدينة ما سيقول غدًا: لقد قمت بالاستقرار في المدينة لكنني أشكو من ضجيج السيارات. في هذه المرحلة عليه أن ينتقل إلى مكان آخر”.

في الرابعة صباحًا، تم تسجيل 18 نقنقة في دقيقتين!
بالنسبة للطرف المعارض، قالت المحامية بولين برنارد، التي تدافع عن الجيران، إن هذه الحجة لا تصمد بسبب الطبيعة الشاذة للوضع. وتشرح الأخيرة قائلة: “يمكننا تفهم ذلك إذا كان هناك نشاط زراعي، ولكن هذا ليس هو الحال مع السيد بوكيز على الإطلاق”.

“يربي بوكيز ما بين 15 و 20 ديكا في نفس الوقت، وبمجرد أن يبدأ ديك في النقنقة، يتبعه الآخرون أيضًا. والديك لديه صوت قوي جدًا (…) في تقرير المحضر الخاص بنا تبين أنه في الساعة 4 صباحًا على مدار دقيقتين من الوقت تم تسجيل 18 نقنقة على التوالي “.

المداولة في نوفمبر المقبل
واعتمد البرلمان في كانون الثاني (يناير) الماضي نصا يحمي “التراث الحسي للريف”، وصياح الديك هو أحدها، تماما مثل نعيق الضفادع أو رائحة الحصان أو روث الإسطبل. لكن هذا القانون ليس بأثر رجعي ولا يمكن بالتالي تطبيقه في هذه القضية. وقد تم تحديد موعد المداولات في 25 نوفمبر.

الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *