منوعات

شاهد ..لاعب كرة قدم تركي يطـ.ـلق النـ.ـار على المواطنين ويقـ.ـتل ويصـ.ـيب عدد منهم ويثـ.ـير حـ.ـالة من الذعـ.ـر(فيديو)

هيومن فويس

شاهد ..لاعب كرة قدم تركي يطـ.ـلق النـ.ـار على المواطنين ويقـ.ـتل ويصـ.ـيب عدد منهم ويثـ.ـير حـ.ـالة من الذعـ.ـر(فيديو)

قام لاعب كرة القدم السابق سيزر أوزتورك ، الذي لعب في فرق مثل فنربخشة وبشيكتاش ، وصديقه ، بإطـ.ـلاق الرصـ.ـاص على الأشخاص الذين كانوا يناقشونهم بسبب قضية إفساح الطريق في حركة المرور في منطقة شيلة باسطنبول يوم أمس . ( الفيديو في نهاية الخبر )

تـ.ـوفـ.ـي شخـ.ـص واحد وجـ.ـرح 4 أشخـ.ـاص. وادعـ.ـى شاهد الحادث أن سيزر أوزتورك أطـ.ـلق النـ.ـار على النـ.ـاس مرتـ.ـين.

شاهد الفيديو

اقرأ أيضاً:ما هي المزايا التي ستنالها ميركل بعد رحيلها عن السلطة؟

بعد ستة عشر عاماً في منصب المستشارة الألمانية، تتنحى أنغيلا ميركل عن السلطة .

ميركل التي وصفتها نشرة فوربس بأقوى امرأة في العالم، قادت بلادها منذ عام 2005 عبر مرحلة شهدت فيها ألمانيا والعالم الكثير من التطورات المتسارعة.

لكن ميركل نجحت في اجتياز العديد من التحديات الداخلية والخارجية. ومع وصولها إلى نهاية فترتها الرابعة، تطرح التساؤلات عن إرثها، وكيف سيبدو مستقبل ألمانيا بعد مغادرتها المشهد السياسي.

كونها واحدة من أكثر الساسة نفوذاً في العالم، لعبت أنغيلا ميركل دوراً ملموساً في تحديد مسار السياسة الأوروبية والعالمية.

ولكن خلال 16 عاماً من عملها كمستشارة لألمانيا، كان لها أيضاً تأثير كبير على بلدها، حيث جعلت حياة الملايين من المواطنين أفضل مما كانت عليه أو على العكس أسوأ، ومن بينهم طلاب احتفلوا بنهاية أيامهم الدراسية في هذا الصيف.

في إحدى حفلات التخرج في برلين، رقص مراهقون ومراهقات بابتهاج على صخب موسيقا الطبول تحت خيمة كبيرة وهم يرتدون سترات أنيقة وفساتين رسمية.

ولم يعرف الطلاب في الفصل الدراسي لعام 2021 زعيماً آخر لألمانيا سوى ميركل، يقول أولي شرودر: “ليست لدينا ديمقراطية كاملة، لكنني أعتقد أنه لدينا ديمقراطية جيدة”.

وتضيف أليسا غوكاسوف: “ألمانيا جيدة من حيث نظام الهجرة، فلدى كل شخص فرصة للعيش هنا وتحقيق أحلامه”.

أما بالنسبة للينا زيتون، فما يشغل ذهنها بشكل رئيسي هو تغير المناخ، وتقول: “علينا أن نقف ونقول توقفوا عن قيادة السيارات وعن السفر جواً في العطلات لأننا نحتاج إلى تقليل الانبعاثات، كان ينبغي القيام بذلك فعلياً قبل 50 عاماً وليس الآن فقط”.

إن مسألة تغير المناخ تدور في أذهان العديد من الألمان، لأسباب ليس أقلها الفيضانات المدمرة التي ضربت هذا الصيف غرب البلاد.

في عهد ميركل، خفضت ألمانيا الانبعاثات واستثمرت في مصادر الطاقة المتجددة. لكن من المسلم به على نطاق واسع أن الأهداف الحالية ليست صارمة بما فيه الكفاية، ولا تزال ألمانيا تستخدم الفحم لتوليد الكهرباء، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن ميركل تخلت عن الطاقة النووية بعد كارثة فوكوشيما في اليابان قبل 10 سنوات.

وإذا ما أبحرت في الحكايات والقصص الخيالية في هذا البلد، فسترى أنها غالباً تزخر بوصف الغابات، والآن يمكنك رؤية حجم الضرر الناجم عن تغير المناخ.

إذ تتكاثر خنفساء اللحاء التي تحتاج إلى بيئة أكثر دفئاً وجفافاً، وتنخر في الأشجار وتدمرها.
كما ضعفت الدفاعات الطبيعية عن الأشجار. يقول هانز شاتنبرغ، الذي يدير غابات منطقة هارتس الشرقية، إن كل ما يستطيع هو وفريقه القيام به هو قطع أفدنة من الغابات لمحاولة وقف انتشارها.

يقول: “لم نتخيل قط أن تتفاعل الغابة بهذه السرعة مع تغير المناخ”. و”أكثر ما صدمنا هو أن أشجار الصنوبر ليست الوحيدة التي تضررت بشدة، بل حتى أشجار البلوط والزان المعمرة أيضاً”.

باتت القناعات القديمة تتغير هنا. في عهد ميركل، ازدهرت ألمانيا، ولكن هذا لا يعني أن ننسى فضل بعض من سبقها أيضاً فيما تحقق اليوم.

ويخشى المنتقدون من أنه مع تقدم المتنافسين في عالم التكنولوجيا والرقميات، سيعاني هذا العملاق الاقتصادي لكي يواكب التطورات.

من هي أنغيلا ميركل:

عام 2005 أصبحت ميركل أول امرأة تشغل منصب مستشارة ألمانيا. هذه السيدة المحافظة ابنة رجل الدين، التي نشأت في ألمانيا الشرقية، والتي تعشق موسيقى فاغنر، نجحت في الحصول على أصوات الناخبين من اليمين واليسار على حد سواء، إذ أثبتت أنها تفهم عقلية الشعب الألماني وأهمية الثقة التي يمنحها للسياسي.

عُرفت ميركل بأنها إدارية ممتازة، رغم أنها تميل إلى الحذر والتأخر في اتخاذ قراراتها. كما أنها تمتعت بميزة قد تكون نادرة بين الزعماء السياسيين إذ لم يعرف عنها التورط بأي فضيحة، كما لا يوجد في ماضيها أسرار كان الكشف عنها سيضعها في موقف حرج.

شغلت ميركل منصب زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU) لأربع فترات متتالية. ويعتقد أنها لم تكن تنوي الترشح لولاية رابعة، لكنها عدلت عن رأيها بعد عشاء مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 2016. وتشير بعض الروايات إلى أن أوباما هو من “ناشد ميركل لخوض الانتخابات مرة أخرى حتى يتمكن شخص ما -هي- من توحيد الغرب والعالم. وبعد أربعة أيام من هذا اللقاء ، أعلنت ميركل ترشحها.

إرث مختلف عليه

بالنسبة لكثير من مواطنيها، تحظى ميركل وسياساتها بشعبية في ألمانيا. إذ قادت دفة السياسة الألمانية وسياسة الاتحاد الأوروبي بنجاح خلال أكثر من عاصفة سياسية. فمن أزمة منطقة اليورو مروراً بقضية المهاجرين وصعود الشعبوية إلى وبـ.ـاـء كـ.ـورونا، نجحت ميركل في تخطي كثير من الأزمات التي كان من الممكن أن تطيح بها. بنظر مؤيديها، تمثل ميركل تجسيداً لصفات الاعتدال والثبات والواقعية البراغماتية.

لكن منتقديها ما انفكوا يشيرون الى أنها تفتقد إلى النظرة الثاقبة للمستقبل وتميل إلى الحفاظ على الوضع القائم، فهي تقدم الاستمرار على التغيير برأيهم.

شعبية ميركل تكون واضحة أكثر بين كبار السن لكنها تتعرض للانتقاد في أوساط الشباب الذين يأخذون عليها ما يرونه موقفها اللامبالي من قضايا البيئة وتفضيلها حماية المصالح الألمانية على حساب قيم الديمقراطية والعدالة، ويشيرون الى العلاقات الوطيدة التي نسجتها مع زعماء يمينيين مثيرين للجدل مثل رئيس المجر فكتور أوربان وحكومة بولندا.

سياسة الحدود المفتوحة وأزمة المهاجرين
من بين 1.8 مليون شخص تقدموا بطلبات لجوء في الاتحاد الأوروبي بين عامي 2014 و 2015، استقبلت ألمانيا ثلث هذا العدد. عام 2015، سجلت حكومة ميركل أكثر من 440 ألف طلب بينما زعم المسؤولون الألمان أن أكثر من 1.1 مليون شخص قد دخلوا البلاد.

واحة العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *