منوعات

وفاة ميادة الحناوي تتصدر الترند.. بيان عاجل من نقابة الفنانين

هيومن ڤويس

وفاة ميادة الحناوي تتصدر الترند.. بيان عاجل من نقابة الفنانين

نفت تماضر غانم مديرة فرع دمشق لنقابة الفنانين السوريين ما أشيع حول وفاة المطربة ​السورية ميادة الحناوي​، مؤكدة أنهما بخير وبصحة جيدة بعد التواصل معها بشكل مباشر عبر الهاتف.

أكدت تماضر غانم في تصريحات صحفية أن أي خبر لم يصدر عن النقابة حصراً فهو عار عن الصحة تماماً.

أضافت تماضر غانم :” شائعات الوفاة تلاحق العديد من الفنانين السوريين في الفترة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من بينهم الممثل السوري أيمن زيدان والممثل السوري محمد الشماط ،ويجب التأكد من صحة الخبر قبل نشره.

ميادة الحناوي تكشف حقيقة إصابتها بمرض الزهايمر:
كشفت الفنانة ميادة الحناوي، عن حقيقة تعرضها لأزمة صحية و إصابتها بمرض الزهايمر، مؤكدة أن هذا الأمر عار تماما من الصحة.

قالت ميادة الحناوى ، إن أنه لا يوجد صحة لما تم تداوله من إصابتها بالزهايمر، متابعة قائلة: إن من يطلق هذه الإشاعات لا يعرفون الله.

أوضحت الفنانة ميادة الحناوى ، خلال مداخلتها الهاتفية فى برنامج “الحكاية “مع الإعلامى عمرو أديب ، أنها تقطن فى منزلها لمدة سنة ولم تخرج حتى الآن ،مضيفة أنها تتعرض للكثير من الإشاعات مثل إصابتها بالكورونا وأحيانا أمراض أخرى.

أضافت ميادة الحناوى، أنها الآن تقوم بتحضير بعض الأعمال الغنائية والإستعداد للحفلات الغنائية ، مضيفة قائلة: أنها اشتاقت للغناء وخاصة فى مصر التى تعتبرها بلدها الثانى التى كانت دعمها الأول فى مشوارها .

وكشفت الفنانة ميادة الحناوي أسباب اختفائها في الفترة الأخيرة، قائلة: “الكورونا ووفاة أختي من فترة خلتني في ظروف صعبة شوية، بجانب إجراء أخي لعملية في القلب مؤخرًا”، مضيفة: “في فترة الكورونا مرينا بظروف كثيرة وربنا يزيل الغمة عن كل الناس”.

وأضافت ميادة الحناوي، في مداخلة هاتفية لبرنامج التاسعة، المذاع عبر شاشة الأولي للتليفزيون المصري،، أن الشائعات أمر غير مقبول، مشيرة إلى أنها تعرضت لعدة شائعات كثيرة ومنها إصاباتها بفيروس كورونا المستجد “ كوفيد 19″.

وتابعت الفنانة ميادة الحناوي، :”هذا أذي وأقول لهم اتقوا الله والناس لديها غيرة ونفسنه غريبة، وحياتي الفترة الأخيرة شديدة الصعوبة ولسه خارجة من حزن كبير”.

مفهوم الوطن عند الحناوي، هنا جلي وواضح، فهو اختصار لسيادة رئيسها، إذ مرت على ذكر عبارة الوطن مروراً عابراً، بينما حينما تحدثت عن حبها للرئيس، أصرت على إشباع هذا اللقب إلى أقصى الحدود

“أنا بحب سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد”، وربما ما من حاجة هنا للاستغراب من كلام الحناوي، فهي وأمثالها ما كانوا ليكونوا على ما هم عليه الآن من شهرة ونجومية وثراء، لولا سلطة حافظ الأسد من قبل، و بشار الأسد الآن.

إذ أن تلك الشهرة والنجومية، لم تكن لتهطل على الحناوي من السماء لولا دعم السلطة الأمنية لها، كما هو معروف لمعظم السوريين.

ومن خلال هذا الدعم والاحتضان، تم تصديرها إلى جمهورها، فكيف بها والحال كذلك، ألا تختصر كل الوطن ببشار الأسد؟

صعود على حساب عذابات السوريين
وفهم الحناوي للوطن ليس مستغرباً هنا أيضاً، فهي، وعلى غرار معظم الفنانين والفنانات المؤيدين للأسد، لا يمكن أن يتخيلوا الوطن بعيداً عن الأسد. وهذا ما يثبت أنهم ما صاروا نجوماً ومشاهير وأثرياء، إلا على حساب عذابات وجوع ودم السوريين.

فبينما كانوا، وما زالوا، يؤسسون لعلاقات خفية وحميمية مع رجالات الأمن والجيش والسلطة، كان السوريون، وما زالوا، يعتقلون ويموتون ويهجرون وتقصف بيوتهم فوق رؤوسهم.

وهذا يؤكد أن الحناوي وأمثالها، هم ركن أساسي من بنية السلطة الأمنية والعسكرية في سورية. وكما تنتهج تلك السلطات سياسة القتل والحرق والذبح والقصف مع من يعارضها

كذلك نرى الحناوي تنتهج نفس الأسلوب على صعيد الخطاب اللفظي، حينما توجهت بكلامها إلى جمهورها مطالبة إياه بأن ينطح رأسه بالحيط إن لم يعجبه موقفها المؤيد لسياسة رئيسها بشار.

شماتة بالخراب الحاصل في سوريا
هذه هي قناعات ومفاهيم من تربى في أحضان السلطة الأسدية، وهذه هي نظرتهم لقيمة الإنسان والحرية والكرامة، فليقتل جميع الذين لا يحبون الأسد، وتداس كرامتهم بالحذاء العسكري، ولتحرق بيوتهم وأوطانهم.

وطبعاً الحناوي لا تتفلسف هنا، بل هي بكامل وعيها، مما جعلها لا ترى في فظاعة الحريق والدمار الذي جرى ويجري بحق وطنها ومدينتها حلب، سوى أنها بقع حريق. فدمار حمص وحلب ودرعا وريف دمشق وإدلب والرقة وغيرها من المدن السورية

بفعل البراميل والصواريخ، ما هي بنظر الحناوي سوى بقع صغيرة من الوطن.

وكل هذا الخراب والدمار والإجرام الواقع على السوريين، ليس إلا فزلكات إعلامية بحسب تعبيرها. فطالما وأن وسط العاصمة دمشق

حيث تسكن هي، وحيث مقر قصر رئيسها، مكان آمن، فهذا بالنسبة لها يعني أن الوطن كله آمن، أو بمعنى آخر، ليحترق الوطن كله طالما بيتها وقصر رئيسها في أمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *