ميديا

فنانة شهيرة تعتزل التمثيل وتعلن ارتداء الحجاب- شاهد

هيومن فويس

فنانة عربية شهيرة تعتزل التمثيل وتعلن ارتداء الحجاب

أعلنت الفنانة الكويتية، سعاد سليمان، المعروفة بلقب “سعودة”، عن اعتزالها مجال الفن والتمثيل نهائيا وارتداءها الحجاب.

وعبر مجموعة صور نشرتها على حسابها في “إنستغرام”، قالت سعاد سليمان: “أعلن اعتزالي عن المجال الفني كممثلة الحمد لله”.

في حين أثار هذا الإعلان الجدل لدى متابعيها، حيث طرح العديد منهم أسئلة عن سبب الاعتزال، فيما تمنى لها الكثيرون “التوفيق”.

وانتشر مقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه “سعودة” وهي تشرح أسباب اعتزالها وخطواتها القادمة، حيث قالت: “سبب اعتزالي الحمد لله هو أنني قبلت في تربية أساسية تخصص إسلامي وهذا الذي أريده”.

وأضافت : “سوف أجعل حياتي للدراسة وأطفالي وليس لدي وقت للتمثيل، بالإضافة أنني تحجبت ولا أريد أي شيء يخدش حجابي، وأرفض أن أكون ممثلة”، مؤكدة “اقتناعها الكامل بقرار اعتزالها”.

وأكملت موضحة: “سوف أكون حاضرة معكم دائما، وليس معنى أن ابتعد عن التمثيل عدم ظهوري مجددا، بل سوف أشارك بمقاطع فيديو في أوقات عدم انشغالي، أما قرار اعتزالي فأنا مقتنعة به واشعر براحة كبيرة”.

تفاعل المتابعين مع اعتزال سعودة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر اعتزال الفنانة الكويتية وانهالت عليها المباركات والتهنئات.

قال حساب رياض الودعان: “بشكل مفاجئ وغير متوقع، ومن خلال مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت الممثلة الكويتية سعاد سليمان (سعودة) اعتزالها التمثيل نهائياً.”

وكتب حساب أبو العتاهية: “قد ينعم الله على إنسانٍ فيهديه في مقتبل الشباب وقد يحرم آخرون من الهداية فيضلون وهم في آخر العمر.
ولا نزكي على الله أحدًا.
“إنّك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء “
اللهم اجعلنا ممن شئتَ لهم الهداية وقبلتهم ورددتهم إليك ردًا جميلاً، سعاد سليمان”

يُذكر أن سعاد سليمان أعلنت، في وقت سابق، ارتداءها الحجاب، مشيرةً إلى تعرُّضها لحادث انفجار سيارتها بسبب الغاز وإصابتها بحروق. وفق وكالة خطوة

 

سائق تركي يبحث عن الزبون الذي اعطاه 20 ليرة تركية بسبب ملاحظة كتب عليها .. تأثر بها كثيرا(فيديو)

يبحث سائق تركي عن شخص اعطاه عملة تركية من فئة 20 ليرة تركية أثناء عمله بسبب ملاحظة كتبها عليها وتأثر بها كثيرا .

وبحسب ماترجمه “تركيا واحة العرب ” يعمل المواطن التركي “يوسف دال ” كسائق ميني باص على خط “كدريلي – أضنة ” ويعيش في ولاية العثمانية .

وقبل أيام عاد إلى المنزل بعد انتهاء رحلة الحافلة الصغيرة فأحصى الأموال التي حصل عليها لحساب إيرادات ذلك اليوم .

أثناء الحساب أثار انتباهه عملة ورقية من فئة 20 ليرة تركية بسبب ملاحظة كانت مكتوبة على طرفها .

وكتب في الملاحظة على طرف العملة ” هذه آخر أموالي التي أصرفها للأسف ” .

لقد تأثر المواطن “يوسف دال ” حقًا عندما رأى الملاحظة على النقود مما جعله يشارك صورة العملة على وسائل التواصل الإجتماعي للعثور على صاحبها .

وقال : “لا أعرف أي زبون أعطاني ربما كتبه شخص آخر ، وليس هو نفسه , إذا تمكنت من الوصول إلى صاحب هذه المذكرة ، فسأعيد نقوده. إذا لم أستطع الوصول ، شأضعه في اطار واعلقه بمنزلي ” .

شاهد الفيديو

اقرأ أيضاً:الحياة قبل اختراع العرب للصابون.. لماذا كان ملوك أوروبا يخشون الاستحمام؟

الاستحمام هو أقدم شكل من أشكال النظافة التي عرفتها البشرية، والتي كانت سببا في حماية البشر من الأوبئة، بل إن العلماء يؤكدون أن الناس على مدار العصور لو كانوا يستحمون بصورة منتظمة ما عرف التاريخ بعض الأوبئة التي أودت بحياة الملايين، حتى أن البعض يصف الصابون بأنه أهم اختراع عرفته البشرية بعد البنسلين.

ووفقًا لتقرير صادر عن اليونيسيف، إذا استخدم كل من يعدون الطعام في العالم الصابون، فسيؤدي ذلك إلى خفض معدل التهابات الجهاز التنفسي في العالم بنسبة 25% وتقليل أمراض الإسهال إلى النصف. وهذا وحده من شأنه أن ينقذ حياة أكثر من مليون شخص كل عام، فلماذا لا يستحم بعض البشر؟

النظافة في العصور الوسطى

يؤكد بعض المؤرخين أن الناس في جميع أنحاء العالم كانوا أكثر نظافة خلال العصر الروماني مقارنة بالعصور الوسطى. ولقد انتشرت العديد من الأوبئة في العصور الوسطى، والغريب في الأمر أن الناس لم يغتسلوا كثيرًا حتى لو كانوا يعرفون أن النظافة في وقتهم كانت أفضل سلاح في مكافحة مثل هذه الأمراض.

ورغم أن الاستحمام وسيلة يسيرة للنظافة، لم تعرف أوروبا وربما لم تهتم شعوبها بالاستحمام كما ينبغي، فقد كان الأثرياء فقط قادرين على تحمل تكاليف الحمامات الشخصية، بينما كان معظم الناس يقومون بغلي الماء في مرجل الطهي الخاص بهم ويغتسلون أو يسبحون في أي مياه عذبة من حولهم.

حتى أن بعض المؤرخين يؤكدون أن الأوروبيين بدؤوا الاستحمام بشكل متكرر فقط بسبب تأثير الإمبراطورية العثمانية التي كانت جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالنظافة.

معظم الناس في أوروبا في العصور الوسطى كانوا تحت خط الفقر، تمامًا مثل معظم الناس في جميع أنحاء العالم في ذلك الوقت، وبالتالي لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة الاغتسال كثيرًا، ولكن ما الذي منع الأثرياء والملوك في أوروبا من الاغتسال؟

اعتقد بعض ملوك أوروبا أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة (بيكسابي)
ملوك لا يستحمون

رأى العديد من أفراد العائلات الملكية في أوروبا أنفسهم أنهم فوق أي شخص آخر، وأنهم مميزون لدرجة أن لديهم هذه الهالة من حولهم التي ظنوا أنها ستختفي إذا تم غسلها.

واعتقد آخرون أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة. ويبدو أن معظم أفراد العائلات الملكية وجدوا عذرًا لتبرير عدم الاغتسال، حتى أن بعض الملوك اعترفوا بأنهم لم يغتسلوا سوى مرتين في حياتهم كلها.

​​من الأمثلة على ذلك الملكة إيزابيلا ملكة قشتالة (1451-1504)، التي اعترفت بالاستحمام مرتين فقط في حياتها. كانت المرة الأولى عندما ولدت، والمرة الثانية كانت قبل زفافها.

ولكن عند الحديث عن استحمام الملوك فهذا لا يعني أنهم لا يغسلون أيديهم أو وجوههم أو أجزاء أخرى من الجسم، لكن كان الاستحمام يُنظر إليه على أنه طقس ديني لتطهير الجسم والروح أيضًا، وبعبارة أخرى، يجب أن يحدث شيء خاص ومميز في مناسبات نادرة ليكون دافعا للاستحمام.

أما الملك لويس الـ14 ملك فرنسا (1643-1715) (المعروف باسم ملك الشمس) كان أيضًا مدافعًا عن الاستحمام مرتين في حياته، لكن هذا لا يعني مرة أخرى أنه لم يستخدم البدائل.

خلال القرنين الـ17 والـ18، حاول الأرستقراطيون الفرنسيون تجنب الاستحمام قدر الإمكان، في المقابل استخدموا بودرة الوجه والزيوت الطبيعية والعطور لإخفاء جميع الأوساخ والرائحة المتراكمة.

كان لويس الـ14 يضع مكياجه كل صباح ويستخدم نصف زجاجة عطر والتي كانت كافية للقلعة بأكملها لتشتم وجوده. يقال إن الملك كان يخاف من الماء لسبب ما، والمرات الوحيدة التي استحم فيها كانت عندما كان مخمورًا، وكانت تلك هي اللحظة التي يجبره خدمه على الاستحمام.

بينما لا توجد سجلات تاريخية دقيقة لتأكيد ما إذا كان أفراد العائلة المالكة قد استحموا بصورة نادرة أم كانوا يستحمون بانتظام.

تكشف بردية إيبرس أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون (بيكسابي)
من اخترع الصابون؟

إذا كانت مياه النهر هي وسيلة الفقراء للاستحمام، والعطور حيلة أثرياء أوروبا لإخفاء الرائحة غير المستحبة، فإن الصابون جاء حلا ناجعا للنظام بشكل لم تتخيله البشرية، لكن كيف توصل المؤرخون إلى تاريخ الصابون؟

بحسب موقع سوب هيستوري SoapHistory، فإن الأسطورة تقول إن الصابون تم اكتشافه لأول مرة في سابو هيل Sappo Hill بروما، عندما كانت مجموعة من النساء الرومانيات يغسلن ملابسهن في نهر التيبر عند قاعدة التل، إذ كانت تتدفق الدهون الحيوانية من القرابين إلى النهر وتخلق خليطًا من الصابون. سرعان ما اكتشفوا أن عند استخدام المادة نفسها في تطهير الملابس تجعلها أكثر نظافة.

مع ذلك، فإن البابليين القدماء هم من اخترعوا الصابون والأدلة على ذلك هي أوان طينية بابلية مؤرخة في 2800 قبل الميلاد، حيث تقدم النقوش أقدم وصفة صابون مكتوبة معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء. إذ كانت تلك هي الإشارات المبكرة في صناعة الصابون لغسل الصوف والقطن استعدادًا لتصنيع نسيج القماش، ولم يكن الصابون يستخدم بالضرورة لغسل الجسم.

بينما تقدم النصوص التاريخية من تلك الحقبة أوصافًا موجزة لطرق صنع الصابون من الصنوبريات مثل أشجار التنوب، وهي التقنيات التي طورها البابليون والمصريون القدماء لاحقا لإنتاج الصابون المصنوع من رماد النباتات والزيوت والدهون الحيوانية، وكانت النتيجة النهائية لها نفس الخصائص الأساسية للصابون الحديث عندما يقترن بالماء، يصنع رغوة ويساعد في إزالة الأوساخ.

بينما تكشف بردية إيبرس (مصر، 1550 قبل الميلاد) أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون. استخدموا هذا الخليط في علاج القروح والأمراض الجلدية وكذلك الغسيل.

ويبدو أن الصابون في الأصل قد استخدم في المقام الأول لعلاج الأمراض. يصف أحد النصوص التاريخية التي يعود تاريخها إلى عام 2200 قبل الميلاد شكلاً من أشكال الصابون يُستخدم لغسل شخص يبدو أنه كان يعاني من بعض أنواع الأمراض الجلدية.

كما قيل إن الإغريق القدماء قاموا بدمج الغسول والرماد كمنظف للأواني وتماثيل آلهتهم.

إن اكتشاف مصنع كامل للصابون في أنقاض بومباي الرومانية، إحدى المدن التي دمرها الثوران البركاني لجبل فيزوف عام 79 م، يشير إلى بداية تأسيس تلك الصناعة، وأن الصابون كان معروفًا على نطاق واسع في الإمبراطورية الرومانية. إلا أن الصابون لم يكن يستخدم للتنظيف الشخصي بشكل عام. بل تم استخدامه من قبل الأطباء في علاج المرضى. أصبح الصابون للتنظيف الشخصي والنظافة شائعًا خلال القرون اللاحقة من العصر الروماني.

الصابون في العصر الحديث

بحلول العصور الوسطى، بدأ استخدام أنواع الصابون الجديدة التي تحتوي على الزيوت النباتية، والتي تم الترحيب بها لخفتها ونقاوتها ورائحتها الطيبة، كمواد فاخرة بين أكثر الطبقات امتيازًا في أوروبا. أولها صابون حلب، وهو صابون أخضر من زيت الزيتون مملوء بزيت الغار العطري، تم إنتاجه في سوريا ونقله إلى أوروبا من قبل الصليبيين والتجار المسيحيين.

سرعان ما تبعتها النسخ الفرنسية والإيطالية والإسبانية والإنجليزية. من بين هؤلاء، كان صابون جابون دي كاستيلا، أو صابون قشتالة ، الذي سمي على اسم منطقة وسط إسبانيا حيث تم إنتاجه. كان صابون البار الأبيض المعتمد على زيت الزيتون عنصرًا شائعًا في أدوات الزينة بين أفراد العائلة المالكة الأوروبية. أصبح الصابون القشتالي مصطلحًا عامًا لأي صابون صلب من هذا النوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *