لاجئون

بشرى سارة جديدة .. أوروبا تتعهد بدعم مالي جديد للسوريين في تركيا

هيومن ڤويس

بشرى سارة جديدة .. أوروبا تتعهد بدعم مالي جديد للسوريين في تركيا

تعهد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تركيا السفير “نيكولاس ماير لاندروت” بتقديم دعم مالي قدره (1.4) مليار ليرة لبناء وتشييد نحو 200 مدرسة للاجئين وتدريب المعلمين السورين في جميع أنحاء تركيا.

وخلال حفل افتتاح مدرسة عبد القادر أتيس الابتدائية في منطقة شاهين بيه بولاية غازي عينتاب ضمن مشروع “التعليم للجميع في أوقات الأزمات” بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي أكد السفير “نيكولاس”دمج 700 ألف طالب سوري في نظام التعليم مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها تركيا بشأن اللاجئين السوريين على مستوى البلديات والحكومة.

من ناحيته صرح “أوموت غور” المدير العام للبناء والعقارات في وزارة التربية التركية أن 1.2 مليون طفل سوري من الخاضعين للحماية المؤقتة في البلاد هم في سن التعليم، مضيفاً أن معدل التحاق الأطفال اللاجئين بالمدارس ارتفع إلى 64 بالمئة.

وبحسب صحيفة يني اكيت فإن “غور” أشار إلى وجود 127 ألف طالب في مرحلة ما قبل المدرسة و 442 ألفاً في المرحلة الابتدائية و348 ألفاً في الإعدادية و278 ألفاً في التعليم الثانوي، موضحاً أن الحاجة في الميدان تتجاوز بكثير الدعم المقدم بالفعل.

هناك حاجة إلى 300 مدرسة
ونقلت الصحيفة عن والي غازي عينتاب “داود غول” تأكيده الانتهاء من بناء 41 مدرسة في 2021 بالإضافة إلى 54 مدرسة قيد الإنشاء سيتم استكمال بنائها بحلول نهاية العام، مشيراً إلى أن عدد الطلاب السوريين في المدينة بلغ نحو 170 الفاً وأن الحاجة كبيرة لبناء 300 مدرسة أخرى.

وتابع غول: أنه بفضل دعم الاتحاد الأوروبي حصلت ولاية غازي عينتاب على مبلغ 2 مليار و155 مليون ليرة في ميزانية وزارة التربية الوطنية بهدف الاستمرار في بناء المدارس والمشاريع التعليمية للاجئين السوريين.

يذكر أن المديرية العامة لإدارة الهجرة أكدت في بياناتها بوقت سابق وجود مليون و247 ألف طفل سوري في سن التعليم بتركيا، منهم 800 ألف من الأطفال الخاضعين للحماية المؤقتة يذهبون إلى المدرسة، في حين أن ما يقرب من 450 ألف من هؤلاء الأطفال لا يذهبون إلى أي مؤسسة تعليمية.

المصدر: أورينت نت

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجم الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

أفضل أنواع الذهب من حيث البلد

تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:

الذهب الايطالي.

الذهب السنغافوري.

ثم الذهب التركي.

الذهب الهندي.

الذهب الإماراتي.

ثم الذهب البحريني.

الذهب الكويتي.

الذهب السعودي.

ثم الذهب السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *