سياسة

ملامح حرب وسط أوروبا.. تحركات عسكرية والاتحاد يحذر

هيومن فويس

ملامح حرب وسط أوروبا.. تدخل روسي والاتحاد يحذر

رفعت صربيا حالة تأهب قواتها على حدو كوسوفو، في حالة توتر كبيرة تشهدها حدود البلدان فيما تحذر جهات دولية من وقوع مواجهات عسكرية.

ومن جانبه دعا الاتحاد الأوروبي اليوم، إلى وقف فوري لأعمال التصعيد في شمال كوسوفو، وتجنب أي استفزازات أو أعمال أحادية الجانب نظرا لتعارضها بشكل مباشر مع مصالح شعوب المنطقة.

بينما حمٌلت روسيا قبل ساعات سلطات إقليم كوسوفو المسئولية عن التصعيد الحالي في مناطقه الشمالية، محذرة من خطورة هذه التطورات بالنسبة للوضع في منطقة البلقان بأكملها. وفق وكالة خطوة.

يُشار إلى أن التوترات الحدودية بين كوسوفو وصربيا تصاعدت مؤخرا في ضوء قيام سلطات الأولى بتطبيق قانون جديد لإزالة لوحات السيارات الصربية من السيارات التي تدخل كوسوفو واستبدالها بأخرى بصفة مؤقتة.

جدير بالذكر أن صربيا لا تعترف بإقليمها السابق “كوسوفو” كدولة منفصلة ولا تعتبر الحدود المشتركة سوى حدودا “إدارية” ومؤقتة. وتعترف أكثر من مئة دولة عضو في الأمم المتحدة و22 من دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 بكوسوفو منذ إعلانها استقلالها العام 2008.

وأسفر النزاع في يوغوسلافيا السابقة بين القوات الصربية والمجموعات الكوسوفية الألبانية المطالبة بالاستقلال، عن مقتل 13 ألف شخص، غالبيتهم ألبان. وانتهى بعد حملة قصف غربية أرغمت القوات الصربية على التراجع.

في السابق، اتفق الجانبان خلال محادثات بوساطة الاتحاد الأوروبي على السماح بحرية المرور ضمن اتفاقية أبرمت في العام 2014. ومع ذلك، قال مسؤولو كوسوفو إن الاتفاقية قد انتهت صلاحيتها وأن لوحات السيارات المعتمدة في كوسوفو غير مقبولة.

في بلغراد، دعا الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش إلى اجتماع طارئ يوم الثلاثاء لمجلس الأمن القومي للدولة، حيث طالب مسؤولون صرب يقطنون في كوسوفو بمساعدة بلغراد.

مصادر تركية تكشف معلومات عسكرية حساسة حول سورية.. وجهوزية كاملة للحرب

كشفت مصادر تركية، أن أنقرة نقلت مؤخراً آلاف الجنود ومئات الآليات المدرعة إلى سوريا، لمواجهة أي هجوم محتمل لقوات النظام على مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي البلاد.

وقالت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، الجمعة، إن تركيا نقلت “أكثر من 4 آلاف جندي ونحو 500 آلية وعربة مدرعة إلى سوريا، بينها دبابات تم نشرها على طول الاتجاهات المحتملة لهجوم القوات الحكومية”.

كما أشارت مصادر روسية إلى زيادة عدد القواعد التركية مرات عدة، لترتفع من 11 إلى 27 قاعدة تقع إلى الجنوب من حدود “الممر الآمن” المتفق عليه بين أنقرة وموسكو، مع نشر الدبابات والأسلحة الثقيلة.

وجاءت التحركات التركية في ظل تصعيد للضربات الجوية الروسية إلى جانب طيران النظام والمدفعية على مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا.

واعتبرت أنقرة أن الضربات المكثفة التي تشنها مقاتلات حربية روسية وسورية على أهداف في إدلب خلال الأسابيع الأخيرة تشير إلى أن الهدوء الذي خيم على المنطقة منذ اتفاق آذار (مارس) 2020، بدأ يتغير، وأن موسكو تسعى إلى الضغط على أنقرة لأسباب أخرى، وكذلك استغلال انشغالها بملف أفغانستان. وفق الشرق سوريا.

من جانبه، قال الناطق باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، النقيب ناجي مصطفى، إن فصائل المعارضة المسلحة في شمال غربي سوريا، “بدأت بوضع الخطط العسكرية الضرورية، لمواجهة أي عدوان جديد من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، في مناطق إدلب وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا”.

وأضاف مصطفى، أن “الخطة الأولى تتمثل في الرد المباشر من قبل فصائل المعارضة على مصادر إطلاق النار التابعة لقوات النظام بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، على طول خطوط المواجهة، بدءاً من جبل الأكراد مروراً بجبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي وصولاً إلى ريف حلب”.

وأوضح أن “الخطة اللاحقة الرد عليها بكثافة نيران أكثر من أي وقت مضى وسيتم استهداف أكبر عدد من مواقعها العسكرية بما فيها المواقع التي يعتبرها النظام (استراتيجية) كالقواعد العسكرية وغرف العمليات الرئيسية”.

مسؤولون أتراك يوجهون رسالة نارية وتحذيرية للجيش الروسي حول سورية

نقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤولون أتراك قولهم: آلاف الجنود الإضافيين سيساعدون في ردع أي محاولة تقدم للقوات البرية للنظام السوري في إدلب والسيطرة على الطرق المؤدية إلى الحدود التركية.

على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى هجوم شامل شامل ، إلا أن تصاعد الهجمات التي تشنها الطائرات الحربية الروسية والقوات السورية على الأرض قد جذب انتباه المسؤولين الأتراك الذين يواجهون بالفعل انتقادات محلية متزايدة بشأن تكلفة إيواء أكبر عدد من اللاجئين في العالم.

أرسلت تركيا مزيدًا من القوات إلى شمال غرب سوريا حيث تستعد لعقد اجتماع حاسم مع قادة روسيا وإيران الأسبوع المقبل ، في إشارة إلى عزمها على مواصلة صد هجوم على أحد الخطوط الأمامية الأخيرة للحرب السورية.

كما توقع أردوغان، وفق ما ترجمه “هيومن فويس” عن المصدر، زيادة التصعيد في إدلب عندما يلتقي في 29 سبتمبر مع فلاديمير بوتين وداعم بارز آخر للنظام السوري – الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ، وفقًا لمسئولين أتراك تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمشاركة معلومات حساسة.

ظلت المواقع المقاتلة حول إدلب ثابتة إلى حد كبير منذ مارس 2020 ، عندما توصل أردوغان وبوتين إلى اتفاق هدنة أنهى القتال العنيف بين القوات التركية والسورية.

هذا ليس على وشك الحدوث. قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار خلال زيارة للحدود السورية في 11 سبتمبر / أيلول ، بعد يوم من مقتل ثلاثة جنود أتراك في إدلب ، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: “لا يمكننا تحمل موجة جديدة من اللاجئين”. يجب أن نبذل قصارى جهدنا لمنع الهجرة. أساس ذلك يكمن في جعل المنطقة آمنة ومستقرة. نحن نسعى لتحقيق ذلك “.

ودحض أكار الانتقادات التي وجهها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى أن تركيا تخفق في الوفاء بالتزاماتها لعام 2018 بفصل الإسلاميين المتطرفين عن المعارضين الآخرين للأسد في إدلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *