ترجمة

موافقة دولية على مشروع المجلس العسكري الانتقالي في سورية.. وصحيفة روسية تنقل التفاصيل

هيومن فويس

موافقة دولية على مشروع المجلس العسكري الانتقالي في سورية.. وصحيفة روسية تنقل التفاصيل

* سوريا * مجلس * عسكري * توافق * روسيا * تركيا * قسد * حكومة * القناطري *

موسكو، 24 سبتمبر – سبوتنيك. صرح رئيس لجنة التواصل في المجلس العسكري السوري، المقدم احمد خالد القناطري، أن المجلس يعتبر التواصل مع روسيا جزءا مهما من اتصالاته الدولية لدورها الفاعل على المستويين الدولي والسوري، مبينا أن هناك موافقة دولية على مشروع المجلس إلا انه ليس هناك توافق على توقيت انطلاقه.

وفي حديث لوكالة ” سبوتنيك” قال القناطري: ” تواصلنا مع روسيا سابقاً ونتواصل حالياً وهذا جزء مهم من اتصالاتنا الدولية بحكم دورهم في الملف السوري.. إنها دولة فاعلة على المستوى العالمي وبنفس الوقت دولة فاعلة في الملف السوري، وبالتالي مشروع المجلس العسكري يتعامل مع القضية السورية على أن تكون من خلال توافق سوري سوري وطرح سوري سوري، ولكن بموافقة وتوافق دولي ”

ونوه رئيس لجنة التواصل إلى أن ” من خلال التواصل مع كل الدول، كافة الدول تملك قناعة تامة وكاملة بأن القضية السورية لا يمكن أن يتم حلها ولا أن يتم ضبط الفوضى الموجودة في الداخل ، من فوضى السلاح والأمن وتعدد الفصائل والميلشيات الموجودة على الأرض السورية، لا يمكن ضبط هذه الحالة وتهيئة الظروف المناسبة للبدء بحياة سياسية صحيحة إلا من خلال مجلس عسكري يقوم بهذه المهام”

منوها إلى أن ” الموافقة موجودة لدى جميع الدول ولكن المشكلة متى يتم التوافق على توقيت البدء بهذه الفكرة ”

وأشار القناطري إلى أن ” بدأ التواصل والتعاطي [الدولي] مع مشروع المجلس العسكري كمؤسسة موجودة..الجهات الدولية حاليا وصلت إلى مرحلة البحث والنقاش في أدوات تنفيذ أهداف ورؤية المجلس العسكري في المرحلة الانتقالية، إذن البحث الآن في هذه المرحلة خلال اللقاءات والتواصلات مع الدول بآلية إدارة المرحلة التنفيذية، وتنفيذ الأهداف والرؤى التي يقوم عليها المجلس العسكري ”

وبخصوص الموقف التركي كدولة فاعلة في الملف السوري أوضح القناطري أن ” لم نر حتى الآن اعتراضا من تركيا وسابقا تركيا سهلت الكثير من الاجتماعات واللقاءات وكانت مرحبة بخطوات مشروع المجلس العسكري ورعت بعض هذه الاجتماعات وفي المرحلة الحالية لم تظهر تركيا أي موقف رافض لهذا المشروع وبالتالي نعتبر أن الموقف التركي إيجابي من المجلس العسكري”

ومن جهة أخرى بين القناطري، أن المجلس يضم قوى سورية معتدلة من كافة أطراف النزاع السوري قائلا: ” القوى التي تدخل في تكوين المجلس هي القوى السورية المعتدلة التي تؤمن بأن الوطن السوري أكبر من مشاريع الفئات والجماعات والأحزاب والتيارات وتشمل هذه القوى المنتسبين إلى المؤسسات السورية في كافة المواقع (المعارضة والنظام والذين على الهامش والمبعدين أيضاً) مع المحافظة على آلية شفافة في تكوين المجلس في كافة مراحله”

وأوضح رئيس اللجنة أن ” اكثر من 1700 ضابط منشق من كافة المناطق وقع على عريضة من اجل المطالبة بإنشاء مجلس عسكري برئاسة الجنرال مناف طلاس، بالنسبة للضباط الموجودون على رأس عملهم في مناطق النظام، تم التواصل مع قسم الضباط الذين يملكون التوجه الوطني والذين يسعون إلى إنهاء الكارثة في سوريا والمحافظة على وحدة الأراضي السورية ومكونات الشعب السوري بالكامل.. تم التواصل مع ضباط بكافة المؤسسات العسكرية داخل النظام”

وبخصوص العلاقة مع (قسد) بين القناطري أن ” بغض النظر عن موقفنا من بعض التصرفات وبعض الأخطاء وبعض الأفكار المستوردة، إلا أننا نرى أن في قسد شخصيات وطنية تريد سوريا واحدة موحدة، وتريد الخير لشعب سوريا، ومن الطبيعي أن يقوم المجلس العسكري بالتواصل مع هذه التوجهات في قسد ومن غير قسد”

مؤكدا أن “هناك قنوات تواصل مع الشخصيات الوطنية والمحاور والتوجهات الوطنية في قسد”

وحول إمكانية نجاح المشروع ومقوماته أشار رئيس اللجنة إلى أن مشروع المجلس العسكري ” أكثر واقعية من المشاريع التي تطرح حالياً للأسباب التالية: أدوات تنفيذ المشروع هي سورية وليست دولية، القوى المؤثرة في مشروع المجلس ليست محسوبة على طرف سوري بل فيها مشاركة من كافة الأطراف السورية”

إضافة إلى ” التوازن في التوجهات الدولية التي يبعدها عن التبعية لمحور دولي محدد وهذا يزيد إمكانية تنفيذ المشروع، والأهداف المطروحة تنسجم مع القرار 2254 وتوجهات الشعب السوري بكافة فئاته وهذا يجعلها واقعية الطرح مقارنة بباقي المشاريع”.

ويذكر أن منصتي “موسكو” و “القاهرة ” للمعارضة السورية كانت قد قدمتا اقتراحا بتشكيل مجلس عسكري انتقالي بهدف تنفيذ قرار الأمم المتحدة حول سوريا 2254، يتشكل من متقاعدون خدموا في حقبة الرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، ممن كان لهم وزن عسكري واجتماعي مرموق، وضباط ما زالوا في الخدمة، وضباط منشقون لم يتورطوا في الصراع المسلح، ولم يكن لهم دور في تشكيل الجماعات.

اقرأ أيضاً:الحياة قبل اختراع العرب للصابون.. لماذا كان ملوك أوروبا يخشون الاستحمام؟

الاستحمام هو أقدم شكل من أشكال النظافة التي عرفتها البشرية، والتي كانت سببا في حماية البشر من الأوبئة، بل إن العلماء يؤكدون أن الناس على مدار العصور لو كانوا يستحمون بصورة منتظمة ما عرف التاريخ بعض الأوبئة التي أودت بحياة الملايين، حتى أن البعض يصف الصابون بأنه أهم اختراع عرفته البشرية بعد البنسلين.

ووفقًا لتقرير صادر عن اليونيسيف، إذا استخدم كل من يعدون الطعام في العالم الصابون، فسيؤدي ذلك إلى خفض معدل التهابات الجهاز التنفسي في العالم بنسبة 25% وتقليل أمراض الإسهال إلى النصف. وهذا وحده من شأنه أن ينقذ حياة أكثر من مليون شخص كل عام، فلماذا لا يستحم بعض البشر؟

النظافة في العصور الوسطى

يؤكد بعض المؤرخين أن الناس في جميع أنحاء العالم كانوا أكثر نظافة خلال العصر الروماني مقارنة بالعصور الوسطى. ولقد انتشرت العديد من الأوبئة في العصور الوسطى، والغريب في الأمر أن الناس لم يغتسلوا كثيرًا حتى لو كانوا يعرفون أن النظافة في وقتهم كانت أفضل سلاح في مكافحة مثل هذه الأمراض.

ورغم أن الاستحمام وسيلة يسيرة للنظافة، لم تعرف أوروبا وربما لم تهتم شعوبها بالاستحمام كما ينبغي، فقد كان الأثرياء فقط قادرين على تحمل تكاليف الحمامات الشخصية، بينما كان معظم الناس يقومون بغلي الماء في مرجل الطهي الخاص بهم ويغتسلون أو يسبحون في أي مياه عذبة من حولهم.

حتى أن بعض المؤرخين يؤكدون أن الأوروبيين بدؤوا الاستحمام بشكل متكرر فقط بسبب تأثير الإمبراطورية العثمانية التي كانت جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالنظافة.

معظم الناس في أوروبا في العصور الوسطى كانوا تحت خط الفقر، تمامًا مثل معظم الناس في جميع أنحاء العالم في ذلك الوقت، وبالتالي لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة الاغتسال كثيرًا، ولكن ما الذي منع الأثرياء والملوك في أوروبا من الاغتسال؟

اعتقد بعض ملوك أوروبا أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة (بيكسابي)
ملوك لا يستحمون

رأى العديد من أفراد العائلات الملكية في أوروبا أنفسهم أنهم فوق أي شخص آخر، وأنهم مميزون لدرجة أن لديهم هذه الهالة من حولهم التي ظنوا أنها ستختفي إذا تم غسلها.

واعتقد آخرون أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة. ويبدو أن معظم أفراد العائلات الملكية وجدوا عذرًا لتبرير عدم الاغتسال، حتى أن بعض الملوك اعترفوا بأنهم لم يغتسلوا سوى مرتين في حياتهم كلها.

​​من الأمثلة على ذلك الملكة إيزابيلا ملكة قشتالة (1451-1504)، التي اعترفت بالاستحمام مرتين فقط في حياتها. كانت المرة الأولى عندما ولدت، والمرة الثانية كانت قبل زفافها.

ولكن عند الحديث عن استحمام الملوك فهذا لا يعني أنهم لا يغسلون أيديهم أو وجوههم أو أجزاء أخرى من الجسم، لكن كان الاستحمام يُنظر إليه على أنه طقس ديني لتطهير الجسم والروح أيضًا، وبعبارة أخرى، يجب أن يحدث شيء خاص ومميز في مناسبات نادرة ليكون دافعا للاستحمام.

أما الملك لويس الـ14 ملك فرنسا (1643-1715) (المعروف باسم ملك الشمس) كان أيضًا مدافعًا عن الاستحمام مرتين في حياته، لكن هذا لا يعني مرة أخرى أنه لم يستخدم البدائل.

خلال القرنين الـ17 والـ18، حاول الأرستقراطيون الفرنسيون تجنب الاستحمام قدر الإمكان، في المقابل استخدموا بودرة الوجه والزيوت الطبيعية والعطور لإخفاء جميع الأوساخ والرائحة المتراكمة.

كان لويس الـ14 يضع مكياجه كل صباح ويستخدم نصف زجاجة عطر والتي كانت كافية للقلعة بأكملها لتشتم وجوده. يقال إن الملك كان يخاف من الماء لسبب ما، والمرات الوحيدة التي استحم فيها كانت عندما كان مخمورًا، وكانت تلك هي اللحظة التي يجبره خدمه على الاستحمام.

بينما لا توجد سجلات تاريخية دقيقة لتأكيد ما إذا كان أفراد العائلة المالكة قد استحموا بصورة نادرة أم كانوا يستحمون بانتظام.

تكشف بردية إيبرس أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون (بيكسابي)
من اخترع الصابون؟

إذا كانت مياه النهر هي وسيلة الفقراء للاستحمام، والعطور حيلة أثرياء أوروبا لإخفاء الرائحة غير المستحبة، فإن الصابون جاء حلا ناجعا للنظام بشكل لم تتخيله البشرية، لكن كيف توصل المؤرخون إلى تاريخ الصابون؟

بحسب موقع سوب هيستوري SoapHistory، فإن الأسطورة تقول إن الصابون تم اكتشافه لأول مرة في سابو هيل Sappo Hill بروما، عندما كانت مجموعة من النساء الرومانيات يغسلن ملابسهن في نهر التيبر عند قاعدة التل، إذ كانت تتدفق الدهون الحيوانية من القرابين إلى النهر وتخلق خليطًا من الصابون. سرعان ما اكتشفوا أن عند استخدام المادة نفسها في تطهير الملابس تجعلها أكثر نظافة.

مع ذلك، فإن البابليين القدماء هم من اخترعوا الصابون والأدلة على ذلك هي أوان طينية بابلية مؤرخة في 2800 قبل الميلاد، حيث تقدم النقوش أقدم وصفة صابون مكتوبة معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء. إذ كانت تلك هي الإشارات المبكرة في صناعة الصابون لغسل الصوف والقطن استعدادًا لتصنيع نسيج القماش، ولم يكن الصابون يستخدم بالضرورة لغسل الجسم.

بينما تقدم النصوص التاريخية من تلك الحقبة أوصافًا موجزة لطرق صنع الصابون من الصنوبريات مثل أشجار التنوب، وهي التقنيات التي طورها البابليون والمصريون القدماء لاحقا لإنتاج الصابون المصنوع من رماد النباتات والزيوت والدهون الحيوانية، وكانت النتيجة النهائية لها نفس الخصائص الأساسية للصابون الحديث عندما يقترن بالماء، يصنع رغوة ويساعد في إزالة الأوساخ.

بينما تكشف بردية إيبرس (مصر، 1550 قبل الميلاد) أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون. استخدموا هذا الخليط في علاج القروح والأمراض الجلدية وكذلك الغسيل.

ويبدو أن الصابون في الأصل قد استخدم في المقام الأول لعلاج الأمراض. يصف أحد النصوص التاريخية التي يعود تاريخها إلى عام 2200 قبل الميلاد شكلاً من أشكال الصابون يُستخدم لغسل شخص يبدو أنه كان يعاني من بعض أنواع الأمراض الجلدية.

كما قيل إن الإغريق القدماء قاموا بدمج الغسول والرماد كمنظف للأواني وتماثيل آلهتهم.

إن اكتشاف مصنع كامل للصابون في أنقاض بومباي الرومانية، إحدى المدن التي دمرها الثوران البركاني لجبل فيزوف عام 79 م، يشير إلى بداية تأسيس تلك الصناعة، وأن الصابون كان معروفًا على نطاق واسع في الإمبراطورية الرومانية. إلا أن الصابون لم يكن يستخدم للتنظيف الشخصي بشكل عام. بل تم استخدامه من قبل الأطباء في علاج المرضى. أصبح الصابون للتنظيف الشخصي والنظافة شائعًا خلال القرون اللاحقة من العصر الروماني.

الصابون في العصر الحديث

بحلول العصور الوسطى، بدأ استخدام أنواع الصابون الجديدة التي تحتوي على الزيوت النباتية، والتي تم الترحيب بها لخفتها ونقاوتها ورائحتها الطيبة، كمواد فاخرة بين أكثر الطبقات امتيازًا في أوروبا. أولها صابون حلب، وهو صابون أخضر من زيت الزيتون مملوء بزيت الغار العطري، تم إنتاجه في سوريا ونقله إلى أوروبا من قبل الصليبيين والتجار المسيحيين.

سرعان ما تبعتها النسخ الفرنسية والإيطالية والإسبانية والإنجليزية. من بين هؤلاء، كان صابون جابون دي كاستيلا، أو صابون قشتالة ، الذي سمي على اسم منطقة وسط إسبانيا حيث تم إنتاجه. كان صابون البار الأبيض المعتمد على زيت الزيتون عنصرًا شائعًا في أدوات الزينة بين أفراد العائلة المالكة الأوروبية. أصبح الصابون القشتالي مصطلحًا عامًا لأي صابون صلب من هذا النوع.

وما بين سنوات 1500 و1700 تجنب معظم الأوروبيون، سواء كانوا من أثرياء أو فقراء الاستحمام المنتظم خوفًا من أن المياه تنشر الأمراض والأوبئة. فاستخدم المستعمرون الصابون في المقام الأول للتنظيف المنزلي، وكان صنع الصابون جزءًا من الروتين المنزلي الموسمي الذي تشرف عليه النساء.

كانت النساء يخزن الدهون من الذبح والشحوم الناتجة عن الطهي ورماد الخشب خلال أشهر الشتاء. وفي الربيع، كانوا يصنعون الصابون من الرماد قبل غليه بالدهن والشحم في غلاية عملاقة. أنتجت هذه العملية المنزلية صابونًا ناعمًا استخدمته النساء لغسل أقمشة الكتان التي كان يرتديها المستعمرون كملابس داخلية.

تقدم النقوش البابلية أقدم وصفة صابون معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء (بيكسابي)
الصابون المعطر

وحديثا، أدى إنشاء مصانع الصابون مثل كولغيت Colgate ومقرها نيويورك، والتي تأسست عام 1807، أو شركة بروكتر آند غمبل Procter & Gamble ومقرها سينسيناتي، والتي تأسست في عام 1837، إلى زيادة حجم إنتاج الصابون، لكنها لم تغير في مكونات الصابون، بل ظل الأميركيون يتجنبون تلك المنتجات في الاستحمام واعتمدوا على الماء وحده.

وبحسب مكتبة الكونغرس قسم المطبوعات والصور، فقد بدأت الشركات وأبرزها بالموليف في تطوير وتسويق مجموعة متنوعة من المنتجات الجديدة للمستهلكين. وفي عام 1879، قدمت شركة بي آند جي P&G صابون إيفوري Ivory، وتبع ذلك صابون بالموليف المصنوع من زيت النخيل والزيتون في عام 1898. وكان الصابون الأكثر مبيعًا في العالم من قبل أوائل القرن الـ20.

بدأت كيمياء الصابون تتغير أيضًا، حيث أدت عقود من التجارب المعملية إلى استخدام زيت جوز الهند وزيت النخيل المستورد، ثم باستخدام زيت بذرة القطن المنتج محليًا، إلى اكتشاف الدهون المهدرجة في عام 1909. أحدثت هذه الدهون الصلبة النباتية ثورة في الصابون من خلال جعل تصنيعها أقل اعتمادًا على المنتجات الثانوية الحيوانية.

كما أدى نقص الدهون والزيوت للصابون خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى اكتشاف المنظفات الاصطناعية كبديل “متفوق” لصابون الغسيل القائم على الدهون والمنظفات المنزلية.

سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *