سياسة

معارض سوري شهير: التخلص من الأسد قاب قوسين أو أدنى.. ولكن

هيومن فويس

معارض سوري شهير: التخلص من الأسد قاب قوسين أو أدنى.. ولكن

من أقسى الأمور على أي إنسان عندما يخرج الطبيب ليقول له “العوض بسلامتك إدعيلها، باقيلها كام ساعة”… هذه الجملة تصلح لسوريا، إلا إذا تم تدارك الموقف. هذه الإحساس يتملك أغلب السوريين اليوم.

يقول المعارض السوري الشهير “فراس طلاس” عبر حسابه في منصات التواصل الاجتماعي: نعم… بلدنا لم تمت بعد… لكنها في نزاعها الأخير وقد جثم فوق روحها نظام مرعب وقـ.ـاتل لسنوات طويلة، في ظل مجتمع دولي لا يعنيه أبداً ما يحدث، وواجهات معارضة لا يمكن وصفها إلا بالسخف والتفاهة.

ما العمل؟ هناك ١٥ مليون سوري يحكمهم نظام الأسد ويريد أن يحولهم جميعاً إلى أغنام، هناك أرواح ثـ.ـائرة… نعم… لكنها خائفة… ومن كل الاتجاهات.

الهجرة أصبحت حلم الغالبية العظمى من السوريين في الداخل، فلو دخلنا لعمق المناطق السورية، لرأينا أن الحلم الأول لأهل الساحل هو الهجرة، وأن الحلم الأول لأهل دمشق هو الهجرة، والحلم الأول لأهل السويداء هو الهجرة، وحتى من هم في شمال شرق سوريا أو شمال غربها حلمهم الأول بات هو الهجرة.

ويضيف طلاس في منشوره: المجتمع الدولي قاب قوسين من التخلص من نظام الأسد، وأن يدفعه فيسقط سقوطاً حراً، لكن من يحافظ عليه هما إيـ.ـران وروسيا كونه حاجة وظيفية لهما، فروسيا يهمها الاستفراد بالقرار السوري ليكون مكملاً لسمعتها الدولية في أنها تسيطر على عدة عواصم، ولا يعنيها أبداً إعادة إحياء سوريا أو بث الحياة في الجسد السوري المتعب الذي شارف على المـ.ـوت

وإيران تجد مصلحتها في الوضع الحالي كون ما يهمها هو الاستمرار في خراب سوريا وتقسيمها بل وموتها أيضاً لتحتفظ هي بقطعة منها، وتركيا تعنيها فقط سوريا التي على حدودها المباشرة.

والمشكلة أمام هذا الواقع أن المجتمع الدولي لا يريد أن يتعب نفسه بإيجاد بديل بنفسه، لكنه على الأقل بات جاهزاً ليستمع إلى رؤية حقيقية من الداخل والخارج، رؤية حقيقية يقدمها أشخاص حقيقيون متواصلون من كل الأطراف في سوريا.

ما يفصل بيننا وبين مـ.ـوت سوريا هو تقديم هذه الرؤية، وقبل ذلك إيجاد حواملها، لذلك يجب إيجاد آلية للترابط بين من يحمل نفس الفكر، ويتقبل الآخر، حيث إن غنانا يكمن في تقبل أحدنا للآخر، وليس عندما نتعايش أو يكسر بعضنا الآخر، سواءً بالقوانين أو بالبلطجة، ويجب علينا أن نبني بهدوء – ولكن بصلابة –

الروابط الموجودة بين مجموعة من الضباط العلويين ورجال الأعمال وقادات المجتمع في الداخل والخارج، قادات المجتمع الحقيقيين الذين لديهم هم واحد هو أن تعود سوريا لتقف على قدميها.

ولتعود كقامة دولية، فسوريا بلد غني جداً، وبإدارة واضحة ومتدرجة في رؤيتها فإنه بالإمكان خلال خمس سنوات من توقف الحرب التي يشنها النظام وإيران على الشعب السوري أن تكون سوريا على الطريق الصحيح لتلتحق بالعالم المتقدم.

وما نحتاجه بعد تشكل هذه المجموعة هو أن يكون لديها رؤية لشكل النظام السياسي والبنية القانونية وشكل الاقتصاد للمستقبل القادم، وأن تكون هذه الرؤية مطمئنة للمحيط، وللداخل السوري بمكوناته كافةً، ويشعر من خلالها المجتمع الدولي أن هنالك من هم جاهزون ليعبروا بسوريا

نحو الجسر الذي يقرر فيه شعبها بحرية مستقبلها السياسي، مهما يكن شكل هذا المستقبل، كما على المجموعة أن تدرك أن ما يريده المجتمع الدولي منها هو أن تقدم له رؤية كاملة كيف تستطيع أن تحكم بسوريا بكل تعقيداتها لتوصلها إلى انتخابات نيابية حقيقية، فالمرحلة الضبابية ما بين سقوط نظام الأسد والبدء ببناء الدولة الجديدة هي المرحلة التي يخاف منها الجميع.

كما قال طلاس: على هكذا مجموعة أن تتشكل وتتحرك، فكل دول العالم التي دخلت إلى طريق صحيح كان فيها مجموعة صنعت هذا الانتقال، ويوجد سوريون كثر لديهم علاقات وتأثير في الداخل والخارج، وروسيا تنتظر هذه النقلة الأخيرة، نسميها “النتعة” الأخيرة، لتسير مع مجموعة غير مجموعة النظام، لا تريد الاطمئنان على استثماراتها فحسب، بل تريد الاطمئنان على مستقبل علاقاتها مع سوريا.

الكرد في الشمال الشرقي يعلمون تماماً أن أميركا راحلة، لكنهم يريدون من يقف معهم كسوريين كاملي السورية مع خصوصيتهم الكردية.

هذا ما يجب أن نعمل عليه، أو تعمل عليه أية مجموعة سورية حقيقية تريد المستقبل لسوريا، وإلا إذا انتظرنا ما يسمى الائتلاف أو هيئة التفاوض أو اللجنة الدستورية فهذه أصلاً وُضِعَت لإلهاء السوريين – وللأسف بالتعاون مع السوريين أنفسهم – عن أي حل.

ما أقصده ليس أن يكون همنا إبعاد هذه الفئات الثلاث، بل أن يكون همنا هو العمل بعيداً عنهم بالتواصل مع عدة دول ومع الداخل المؤثر، فما زال هناك سوريون مؤثرون، وأصبح الهم الأول للسوريين اليوم: إيـ.ـران إلى أين؟

نحن بحاجة إلى مثل هذه المجموعة، وبحاجة إلى أن تكون هذه المجموعة بعد أن اقترب الزمان من الوصول للحل النهائي في موضع يسمح لها أن تقول للخارج “لا تقلقوا” وتقول للداخل بصدق “لا تقلقوا”.

اقرأ أيضاً:الحياة قبل اختراع العرب للصابون.. لماذا كان ملوك أوروبا يخشون الاستحمام؟

الاستحمام هو أقدم شكل من أشكال النظافة التي عرفتها البشرية، والتي كانت سببا في حماية البشر من الأوبئة، بل إن العلماء يؤكدون أن الناس على مدار العصور لو كانوا يستحمون بصورة منتظمة ما عرف التاريخ بعض الأوبئة التي أودت بحياة الملايين، حتى أن البعض يصف الصابون بأنه أهم اختراع عرفته البشرية بعد البنسلين.

ووفقًا لتقرير صادر عن اليونيسيف، إذا استخدم كل من يعدون الطعام في العالم الصابون، فسيؤدي ذلك إلى خفض معدل التهابات الجهاز التنفسي في العالم بنسبة 25% وتقليل أمراض الإسهال إلى النصف. وهذا وحده من شأنه أن ينقذ حياة أكثر من مليون شخص كل عام، فلماذا لا يستحم بعض البشر؟

النظافة في العصور الوسطى

يؤكد بعض المؤرخين أن الناس في جميع أنحاء العالم كانوا أكثر نظافة خلال العصر الروماني مقارنة بالعصور الوسطى. ولقد انتشرت العديد من الأوبئة في العصور الوسطى، والغريب في الأمر أن الناس لم يغتسلوا كثيرًا حتى لو كانوا يعرفون أن النظافة في وقتهم كانت أفضل سلاح في مكافحة مثل هذه الأمراض.

ورغم أن الاستحمام وسيلة يسيرة للنظافة، لم تعرف أوروبا وربما لم تهتم شعوبها بالاستحمام كما ينبغي، فقد كان الأثرياء فقط قادرين على تحمل تكاليف الحمامات الشخصية، بينما كان معظم الناس يقومون بغلي الماء في مرجل الطهي الخاص بهم ويغتسلون أو يسبحون في أي مياه عذبة من حولهم.

حتى أن بعض المؤرخين يؤكدون أن الأوروبيين بدؤوا الاستحمام بشكل متكرر فقط بسبب تأثير الإمبراطورية العثمانية التي كانت جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالنظافة.

معظم الناس في أوروبا في العصور الوسطى كانوا تحت خط الفقر، تمامًا مثل معظم الناس في جميع أنحاء العالم في ذلك الوقت، وبالتالي لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة الاغتسال كثيرًا، ولكن ما الذي منع الأثرياء والملوك في أوروبا من الاغتسال؟

اعتقد بعض ملوك أوروبا أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة (بيكسابي)
ملوك لا يستحمون

رأى العديد من أفراد العائلات الملكية في أوروبا أنفسهم أنهم فوق أي شخص آخر، وأنهم مميزون لدرجة أن لديهم هذه الهالة من حولهم التي ظنوا أنها ستختفي إذا تم غسلها.

واعتقد آخرون أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة. ويبدو أن معظم أفراد العائلات الملكية وجدوا عذرًا لتبرير عدم الاغتسال، حتى أن بعض الملوك اعترفوا بأنهم لم يغتسلوا سوى مرتين في حياتهم كلها.

​​من الأمثلة على ذلك الملكة إيزابيلا ملكة قشتالة (1451-1504)، التي اعترفت بالاستحمام مرتين فقط في حياتها. كانت المرة الأولى عندما ولدت، والمرة الثانية كانت قبل زفافها.

ولكن عند الحديث عن استحمام الملوك فهذا لا يعني أنهم لا يغسلون أيديهم أو وجوههم أو أجزاء أخرى من الجسم، لكن كان الاستحمام يُنظر إليه على أنه طقس ديني لتطهير الجسم والروح أيضًا، وبعبارة أخرى، يجب أن يحدث شيء خاص ومميز في مناسبات نادرة ليكون دافعا للاستحمام.

أما الملك لويس الـ14 ملك فرنسا (1643-1715) (المعروف باسم ملك الشمس) كان أيضًا مدافعًا عن الاستحمام مرتين في حياته، لكن هذا لا يعني مرة أخرى أنه لم يستخدم البدائل.

خلال القرنين الـ17 والـ18، حاول الأرستقراطيون الفرنسيون تجنب الاستحمام قدر الإمكان، في المقابل استخدموا بودرة الوجه والزيوت الطبيعية والعطور لإخفاء جميع الأوساخ والرائحة المتراكمة.

كان لويس الـ14 يضع مكياجه كل صباح ويستخدم نصف زجاجة عطر والتي كانت كافية للقلعة بأكملها لتشتم وجوده. يقال إن الملك كان يخاف من الماء لسبب ما، والمرات الوحيدة التي استحم فيها كانت عندما كان مخمورًا، وكانت تلك هي اللحظة التي يجبره خدمه على الاستحمام.

بينما لا توجد سجلات تاريخية دقيقة لتأكيد ما إذا كان أفراد العائلة المالكة قد استحموا بصورة نادرة أم كانوا يستحمون بانتظام.

تكشف بردية إيبرس أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون (بيكسابي)
من اخترع الصابون؟

إذا كانت مياه النهر هي وسيلة الفقراء للاستحمام، والعطور حيلة أثرياء أوروبا لإخفاء الرائحة غير المستحبة، فإن الصابون جاء حلا ناجعا للنظام بشكل لم تتخيله البشرية، لكن كيف توصل المؤرخون إلى تاريخ الصابون؟

بحسب موقع سوب هيستوري SoapHistory، فإن الأسطورة تقول إن الصابون تم اكتشافه لأول مرة في سابو هيل Sappo Hill بروما، عندما كانت مجموعة من النساء الرومانيات يغسلن ملابسهن في نهر التيبر عند قاعدة التل، إذ كانت تتدفق الدهون الحيوانية من القرابين إلى النهر وتخلق خليطًا من الصابون. سرعان ما اكتشفوا أن عند استخدام المادة نفسها في تطهير الملابس تجعلها أكثر نظافة.

مع ذلك، فإن البابليين القدماء هم من اخترعوا الصابون والأدلة على ذلك هي أوان طينية بابلية مؤرخة في 2800 قبل الميلاد، حيث تقدم النقوش أقدم وصفة صابون مكتوبة معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء. إذ كانت تلك هي الإشارات المبكرة في صناعة الصابون لغسل الصوف والقطن استعدادًا لتصنيع نسيج القماش، ولم يكن الصابون يستخدم بالضرورة لغسل الجسم.

بينما تقدم النصوص التاريخية من تلك الحقبة أوصافًا موجزة لطرق صنع الصابون من الصنوبريات مثل أشجار التنوب، وهي التقنيات التي طورها البابليون والمصريون القدماء لاحقا لإنتاج الصابون المصنوع من رماد النباتات والزيوت والدهون الحيوانية، وكانت النتيجة النهائية لها نفس الخصائص الأساسية للصابون الحديث عندما يقترن بالماء، يصنع رغوة ويساعد في إزالة الأوساخ.

بينما تكشف بردية إيبرس (مصر، 1550 قبل الميلاد) أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون. استخدموا هذا الخليط في علاج القروح والأمراض الجلدية وكذلك الغسيل.

ويبدو أن الصابون في الأصل قد استخدم في المقام الأول لعلاج الأمراض. يصف أحد النصوص التاريخية التي يعود تاريخها إلى عام 2200 قبل الميلاد شكلاً من أشكال الصابون يُستخدم لغسل شخص يبدو أنه كان يعاني من بعض أنواع الأمراض الجلدية.

كما قيل إن الإغريق القدماء قاموا بدمج الغسول والرماد كمنظف للأواني وتماثيل آلهتهم.

إن اكتشاف مصنع كامل للصابون في أنقاض بومباي الرومانية، إحدى المدن التي دمرها الثوران البركاني لجبل فيزوف عام 79 م، يشير إلى بداية تأسيس تلك الصناعة، وأن الصابون كان معروفًا على نطاق واسع في الإمبراطورية الرومانية. إلا أن الصابون لم يكن يستخدم للتنظيف الشخصي بشكل عام. بل تم استخدامه من قبل الأطباء في علاج المرضى. أصبح الصابون للتنظيف الشخصي والنظافة شائعًا خلال القرون اللاحقة من العصر الروماني.

الصابون في العصر الحديث

بحلول العصور الوسطى، بدأ استخدام أنواع الصابون الجديدة التي تحتوي على الزيوت النباتية، والتي تم الترحيب بها لخفتها ونقاوتها ورائحتها الطيبة، كمواد فاخرة بين أكثر الطبقات امتيازًا في أوروبا. أولها صابون حلب، وهو صابون أخضر من زيت الزيتون مملوء بزيت الغار العطري، تم إنتاجه في سوريا ونقله إلى أوروبا من قبل الصليبيين والتجار المسيحيين.

سرعان ما تبعتها النسخ الفرنسية والإيطالية والإسبانية والإنجليزية. من بين هؤلاء، كان صابون جابون دي كاستيلا، أو صابون قشتالة ، الذي سمي على اسم منطقة وسط إسبانيا حيث تم إنتاجه. كان صابون البار الأبيض المعتمد على زيت الزيتون عنصرًا شائعًا في أدوات الزينة بين أفراد العائلة المالكة الأوروبية. أصبح الصابون القشتالي مصطلحًا عامًا لأي صابون صلب من هذا النوع.

وما بين سنوات 1500 و1700 تجنب معظم الأوروبيون، سواء كانوا من أثرياء أو فقراء الاستحمام المنتظم خوفًا من أن المياه تنشر الأمراض والأوبئة. فاستخدم المستعمرون الصابون في المقام الأول للتنظيف المنزلي، وكان صنع الصابون جزءًا من الروتين المنزلي الموسمي الذي تشرف عليه النساء.

كانت النساء يخزن الدهون من الذبح والشحوم الناتجة عن الطهي ورماد الخشب خلال أشهر الشتاء. وفي الربيع، كانوا يصنعون الصابون من الرماد قبل غليه بالدهن والشحم في غلاية عملاقة. أنتجت هذه العملية المنزلية صابونًا ناعمًا استخدمته النساء لغسل أقمشة الكتان التي كان يرتديها المستعمرون كملابس داخلية.

تقدم النقوش البابلية أقدم وصفة صابون معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء (بيكسابي)
الصابون المعطر

وحديثا، أدى إنشاء مصانع الصابون مثل كولغيت Colgate ومقرها نيويورك، والتي تأسست عام 1807، أو شركة بروكتر آند غمبل Procter & Gamble ومقرها سينسيناتي، والتي تأسست في عام 1837، إلى زيادة حجم إنتاج الصابون، لكنها لم تغير في مكونات الصابون، بل ظل الأميركيون يتجنبون تلك المنتجات في الاستحمام واعتمدوا على الماء وحده.

وبحسب مكتبة الكونغرس قسم المطبوعات والصور، فقد بدأت الشركات وأبرزها بالموليف في تطوير وتسويق مجموعة متنوعة من المنتجات الجديدة للمستهلكين. وفي عام 1879، قدمت شركة بي آند جي P&G صابون إيفوري Ivory، وتبع ذلك صابون بالموليف المصنوع من زيت النخيل والزيتون في عام 1898. وكان الصابون الأكثر مبيعًا في العالم من قبل أوائل القرن الـ20.

بدأت كيمياء الصابون تتغير أيضًا، حيث أدت عقود من التجارب المعملية إلى استخدام زيت جوز الهند وزيت النخيل المستورد، ثم باستخدام زيت بذرة القطن المنتج محليًا، إلى اكتشاف الدهون المهدرجة في عام 1909. أحدثت هذه الدهون الصلبة النباتية ثورة في الصابون من خلال جعل تصنيعها أقل اعتمادًا على المنتجات الثانوية الحيوانية.

كما أدى نقص الدهون والزيوت للصابون خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى اكتشاف المنظفات الاصطناعية كبديل “متفوق” لصابون الغسيل القائم على الدهون والمنظفات المنزلية.

القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *