تحليلات

مصدر يتحدث عن تسوية روسية أمريكية قادمة في سوريا..اليكم تفاصيلها

هيومن فويس

مصدر يتحدث عن تسوية روسية أمريكية قدامة في سوريا..اليكم تفاصيلها
رأت صحيفة النهار اللبنانية أن وجود فرصة للتفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا، قد يدفع موسكو الى أن تكون أكثر حـ.ـزماً ووضوحاً في توجهاتها وخياراتها.

وقال الكاتب “عبدالوهاب بدرخان” في مقال للصحيفة، أن رحلة بشار الأسد الى موسكو لم تكن مبرمجة مسبقاً، لكن استوجـ.ـبتها ظـ.ـروف عدة.

أهمها وفقاً لـ”بدرخان” أن روسيا منخـ.ـرطة في حوار استراتـ.ـيجي مع الولايات المتحدة وتعول فيه على التوصل الى تفاهمات أساسية في شأن سوريا وغيرها.

مشيراً إلى أن موسكو التي ساهمت بشكل تدمـ.ـيري في الأزمـ.ـة السورية لا تزال تتخـ.ـبط في الملف السوري.

وذلك على الرغم من أنها نالت باكراً “مباركة” أميركية ودولية مشروطة فقط بـ”إيجاد حـ.ـل حقيقي” قابل للدوام، بدلاً من أن تخـ.ـضع لرغـ.ـبة النظام وإيران في إدا.مة الحـ.ـرب.

وشدد “بدرخان” على أنه لا يمكن الوثوق بأن روسيا تعلّمت من التجربة، لكن وجود فرصة للتفاهم مع أميركا قد يدفعها الى أن تكون أكثر حـ.ـزماً ووضوحاً في توجهاتها وخياراتها

لكنها “وفقاً للكاتب” تحتاج الى تعاون من جانب النظام بعدما اطمـ.ـأن وطمـ.ـأنته موسكو إلى بقائه وتريد إعادة تأهيله كما تعمل على تسـ.ـويقه عربياً ودولياً

وأوضح الكاتب، أن موسكو لم تخـ.ـفِ استيـ.ـاءها من محاولات النظام فتح قنوات خاصة مع الأميركيين والإسرائيليين

قـ.ـلق روسي من الانسحـ.ـاب الأمريكي
وأشار “بدرخان” إلى أن انسحـ.ـاب القـ.ـوات الأميركية من الشمال الشرقي لسوريا، دون تسوية، يشكل مصدر قـ.ـلق للجانب الروسي، لعدة أسباب

أولها أن ذلك استمـ.ـرار العقـ.ـوبات، وثانياً انفـ.ـلات الحدود السورية – العراقية لمصلحة إيران، وثالثاً إتاحة اجتـ.ـياح دير الزور أمام الإيرانيين وأتباعهم

ورابعاً وفقاً لـ”بدرخان” احتمال تفـ.ـجّر التوتّـ.ـرات بين الميليـ.ـشيات الإيرانية وميليـ.ـشيات “قسد”.

وأوضح الكاتب، أن موسكو قد أُبلغت، بتوصل واشنطن وأنقرة إلى “توافقات” حول الشمال السوري لا تتحـ.ـدى الوجود الروسي

لكنها ترمي الى ترتيب الوضع الذي سينشأ بعد الانسحـ.ـاب الأميركي، وفي الوقت نفسه أحرز الروس تقدّماً في التفاهم مع “قسد”، وبعلم واشنطن وموافقتها.

لكن يفترض أن يشمل هذا التفاهم موافقة نظام الأسد وتعاونه، بمعز.ل عن الإيرانيين، بحسب “بدرخان”.

ورأى الكاتب أن استدعاء الأسد إلى موسكو جاء بناء على هذه المتغـ.ـيّرات، ونقل عن مصادر مطلعة أن الموضوع الرئيس خلال الاجتماع كان تركيا.

دور أكبر لتركيا
وأوضح أن “بوتين”، يريد في المرحلة المقبلة أن يفتح مجالاً أكبر لدور تركي في شرق الفرات وغربه، ولذلك فهو يتوقع من النظام أن يقـ.ـلع عن تعـ.ـنّته وإصـ.ـراره على القطـ.ـيعة مع أنقرة.

لافتاً إلى أن موسكو لا تعتبر إشـ.ـراك أنقرة في التسويات أمراً مفـ.ـروضاً بحكم التوافقات الأمريكية- التركية، لكنها ورقة تحتـ.ـاجها روسيا في المدى المنظور وتمكّـ.ـنها لاحقاً من الضـ.ـغط على تركيا نفسها.

في المقابل يتطلب الأمر مقاربات جديدة من جانب النظام لفتح حوار سياسي ومعـ.ـالجة ملفات عـ.ـالقة وتفاعلاً جدّياً مع أعمال اللجنة الدستورية السورية.

وأشار “بدرخان” إلى أن الروس يحاولون الإيحـ.ـاء بأنهم في صـ.ـدد تغيـ.ـير سلوك النظام بمناطق سيـ.ـطرته.

كما يروّجون أنهم بصـ.ـدد إجراء تغييرات مفصلية في بنية النظام، إذ نصحوه بـ”الانفتاح”، أقله على المعـ.ـارضة الخارجية المحسـ.ـوبة على موسكو.

لافتاً إلى أن “التغييرات” الروسية المـ.ـزمعة قد تكون حقيقية وقد تكون وهـ.ـمية.

الوجود الإيراني في سوريا
وبحسب الكاتب، لم تتطرق محادثات موسكو مباشرة إلى الوجود الإيراني، معتـ.ـقداً أن الروس لا يثقون بالأسد ونظامه في هذا الملف تحديداً.

فإيران وفقاً لـ”بدرخان”، ليست فقط محـ.ـوراً أساسياً في أي حوار روسي مع الأميركيين والإسرائيليين، بل عـ.ـقبة كأداء أمام أي تفاهم كامل ومريح مع واشنطن

وأوضح أن الروس يعرفون أن النظام يغذي الهـ.ـوامش بينهم وبين الإيرانيين ويلعب عليها.

ولذلك تتجه موسكو أكثر إلى الإشراف على الأجهزة الأمـ.ـنية والعسكـ.ـرية وإعادة هيكـ.ـلتها، كخطوة لاز.مة وضـ.ـرورية لبلورة التفاهمات مع واشنطن.

في المقابل، يعرف الأميركيون مدى الاختـ.ـراق الإيراني لعـ.ـصب النظام، كما ترى واشنطن أن الروس تأخـ.ـروا في إدراك ما عليهم أن يفعلوه لضـ.ـبط الوضع السوري وتوجيهه نحو حلّ سياسي.

كما ترى واشنطن أن موسكو تأخـ.ـرت في الاعتراف بتعقـ.ـيدات المعضـ.ـلة الإيرانية، مشيراً إلى أن إيران تستطيع استخدام النظام لتعطـ.ـيل أي تسـ.ـوية أميركية- روسية لا تكون هي والنظام جزءاً منها.

وخلص “بدرخان” بالقول، أنه ليس بإمكان الروس وحدهم، أن يحسـ.ـموا أي صـ.ـراع بينهم وبين الإيرانيين للسيـ.ـطرة على الجيـ.ـش والأمـ.ـن، ما لم يكن النظام متعاوناً معهم.

وأكد أنه بات على الأسد أن يختار بين تسـ.ـوية أميركية – روسية تبقي نظامه لقاء “تنـ.ـازلات” لإنهـ.ـاء الأزمـ.ـة، وبين مواصلة التمتـ.ـرس وراء إيران وبقاء العقـ.ـوبات من دون حل دائم.بحسب مدونة هادي العبدالله

اقرأ أيضاً:الحياة قبل اختراع العرب للصابون.. لماذا كان ملوك أوروبا يخشون الاستحمام؟

الاستحمام هو أقدم شكل من أشكال النظافة التي عرفتها البشرية، والتي كانت سببا في حماية البشر من الأوبئة، بل إن العلماء يؤكدون أن الناس على مدار العصور لو كانوا يستحمون بصورة منتظمة ما عرف التاريخ بعض الأوبئة التي أودت بحياة الملايين، حتى أن البعض يصف الصابون بأنه أهم اختراع عرفته البشرية بعد البنسلين.

ووفقًا لتقرير صادر عن اليونيسيف، إذا استخدم كل من يعدون الطعام في العالم الصابون، فسيؤدي ذلك إلى خفض معدل التهابات الجهاز التنفسي في العالم بنسبة 25% وتقليل أمراض الإسهال إلى النصف. وهذا وحده من شأنه أن ينقذ حياة أكثر من مليون شخص كل عام، فلماذا لا يستحم بعض البشر؟

النظافة في العصور الوسطى

يؤكد بعض المؤرخين أن الناس في جميع أنحاء العالم كانوا أكثر نظافة خلال العصر الروماني مقارنة بالعصور الوسطى. ولقد انتشرت العديد من الأوبئة في العصور الوسطى، والغريب في الأمر أن الناس لم يغتسلوا كثيرًا حتى لو كانوا يعرفون أن النظافة في وقتهم كانت أفضل سلاح في مكافحة مثل هذه الأمراض.

ورغم أن الاستحمام وسيلة يسيرة للنظافة، لم تعرف أوروبا وربما لم تهتم شعوبها بالاستحمام كما ينبغي، فقد كان الأثرياء فقط قادرين على تحمل تكاليف الحمامات الشخصية، بينما كان معظم الناس يقومون بغلي الماء في مرجل الطهي الخاص بهم ويغتسلون أو يسبحون في أي مياه عذبة من حولهم.

حتى أن بعض المؤرخين يؤكدون أن الأوروبيين بدؤوا الاستحمام بشكل متكرر فقط بسبب تأثير الإمبراطورية العثمانية التي كانت جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالنظافة.

معظم الناس في أوروبا في العصور الوسطى كانوا تحت خط الفقر، تمامًا مثل معظم الناس في جميع أنحاء العالم في ذلك الوقت، وبالتالي لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة الاغتسال كثيرًا، ولكن ما الذي منع الأثرياء والملوك في أوروبا من الاغتسال؟

اعتقد بعض ملوك أوروبا أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة (بيكسابي)
ملوك لا يستحمون

رأى العديد من أفراد العائلات الملكية في أوروبا أنفسهم أنهم فوق أي شخص آخر، وأنهم مميزون لدرجة أن لديهم هذه الهالة من حولهم التي ظنوا أنها ستختفي إذا تم غسلها.

واعتقد آخرون أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة. ويبدو أن معظم أفراد العائلات الملكية وجدوا عذرًا لتبرير عدم الاغتسال، حتى أن بعض الملوك اعترفوا بأنهم لم يغتسلوا سوى مرتين في حياتهم كلها.

​​من الأمثلة على ذلك الملكة إيزابيلا ملكة قشتالة (1451-1504)، التي اعترفت بالاستحمام مرتين فقط في حياتها. كانت المرة الأولى عندما ولدت، والمرة الثانية كانت قبل زفافها.

ولكن عند الحديث عن استحمام الملوك فهذا لا يعني أنهم لا يغسلون أيديهم أو وجوههم أو أجزاء أخرى من الجسم، لكن كان الاستحمام يُنظر إليه على أنه طقس ديني لتطهير الجسم والروح أيضًا، وبعبارة أخرى، يجب أن يحدث شيء خاص ومميز في مناسبات نادرة ليكون دافعا للاستحمام.

أما الملك لويس الـ14 ملك فرنسا (1643-1715) (المعروف باسم ملك الشمس) كان أيضًا مدافعًا عن الاستحمام مرتين في حياته، لكن هذا لا يعني مرة أخرى أنه لم يستخدم البدائل.

خلال القرنين الـ17 والـ18، حاول الأرستقراطيون الفرنسيون تجنب الاستحمام قدر الإمكان، في المقابل استخدموا بودرة الوجه والزيوت الطبيعية والعطور لإخفاء جميع الأوساخ والرائحة المتراكمة.

كان لويس الـ14 يضع مكياجه كل صباح ويستخدم نصف زجاجة عطر والتي كانت كافية للقلعة بأكملها لتشتم وجوده. يقال إن الملك كان يخاف من الماء لسبب ما، والمرات الوحيدة التي استحم فيها كانت عندما كان مخمورًا، وكانت تلك هي اللحظة التي يجبره خدمه على الاستحمام.

بينما لا توجد سجلات تاريخية دقيقة لتأكيد ما إذا كان أفراد العائلة المالكة قد استحموا بصورة نادرة أم كانوا يستحمون بانتظام.

تكشف بردية إيبرس أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون (بيكسابي)
من اخترع الصابون؟

إذا كانت مياه النهر هي وسيلة الفقراء للاستحمام، والعطور حيلة أثرياء أوروبا لإخفاء الرائحة غير المستحبة، فإن الصابون جاء حلا ناجعا للنظام بشكل لم تتخيله البشرية، لكن كيف توصل المؤرخون إلى تاريخ الصابون؟

بحسب موقع سوب هيستوري SoapHistory، فإن الأسطورة تقول إن الصابون تم اكتشافه لأول مرة في سابو هيل Sappo Hill بروما، عندما كانت مجموعة من النساء الرومانيات يغسلن ملابسهن في نهر التيبر عند قاعدة التل، إذ كانت تتدفق الدهون الحيوانية من القرابين إلى النهر وتخلق خليطًا من الصابون. سرعان ما اكتشفوا أن عند استخدام المادة نفسها في تطهير الملابس تجعلها أكثر نظافة.

مع ذلك، فإن البابليين القدماء هم من اخترعوا الصابون والأدلة على ذلك هي أوان طينية بابلية مؤرخة في 2800 قبل الميلاد، حيث تقدم النقوش أقدم وصفة صابون مكتوبة معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء. إذ كانت تلك هي الإشارات المبكرة في صناعة الصابون لغسل الصوف والقطن استعدادًا لتصنيع نسيج القماش، ولم يكن الصابون يستخدم بالضرورة لغسل الجسم.

بينما تقدم النصوص التاريخية من تلك الحقبة أوصافًا موجزة لطرق صنع الصابون من الصنوبريات مثل أشجار التنوب، وهي التقنيات التي طورها البابليون والمصريون القدماء لاحقا لإنتاج الصابون المصنوع من رماد النباتات والزيوت والدهون الحيوانية، وكانت النتيجة النهائية لها نفس الخصائص الأساسية للصابون الحديث عندما يقترن بالماء، يصنع رغوة ويساعد في إزالة الأوساخ.

بينما تكشف بردية إيبرس (مصر، 1550 قبل الميلاد) أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون. استخدموا هذا الخليط في علاج القروح والأمراض الجلدية وكذلك الغسيل.

ويبدو أن الصابون في الأصل قد استخدم في المقام الأول لعلاج الأمراض. يصف أحد النصوص التاريخية التي يعود تاريخها إلى عام 2200 قبل الميلاد شكلاً من أشكال الصابون يُستخدم لغسل شخص يبدو أنه كان يعاني من بعض أنواع الأمراض الجلدية.

كما قيل إن الإغريق القدماء قاموا بدمج الغسول والرماد كمنظف للأواني وتماثيل آلهتهم.

إن اكتشاف مصنع كامل للصابون في أنقاض بومباي الرومانية، إحدى المدن التي دمرها الثوران البركاني لجبل فيزوف عام 79 م، يشير إلى بداية تأسيس تلك الصناعة، وأن الصابون كان معروفًا على نطاق واسع في الإمبراطورية الرومانية. إلا أن الصابون لم يكن يستخدم للتنظيف الشخصي بشكل عام. بل تم استخدامه من قبل الأطباء في علاج المرضى. أصبح الصابون للتنظيف الشخصي والنظافة شائعًا خلال القرون اللاحقة من العصر الروماني.

الصابون في العصر الحديث

بحلول العصور الوسطى، بدأ استخدام أنواع الصابون الجديدة التي تحتوي على الزيوت النباتية، والتي تم الترحيب بها لخفتها ونقاوتها ورائحتها الطيبة، كمواد فاخرة بين أكثر الطبقات امتيازًا في أوروبا. أولها صابون حلب، وهو صابون أخضر من زيت الزيتون مملوء بزيت الغار العطري، تم إنتاجه في سوريا ونقله إلى أوروبا من قبل الصليبيين والتجار المسيحيين.

سرعان ما تبعتها النسخ الفرنسية والإيطالية والإسبانية والإنجليزية. من بين هؤلاء، كان صابون جابون دي كاستيلا، أو صابون قشتالة ، الذي سمي على اسم منطقة وسط إسبانيا حيث تم إنتاجه. كان صابون البار الأبيض المعتمد على زيت الزيتون عنصرًا شائعًا في أدوات الزينة بين أفراد العائلة المالكة الأوروبية. أصبح الصابون القشتالي مصطلحًا عامًا لأي صابون صلب من هذا النوع.

وما بين سنوات 1500 و1700 تجنب معظم الأوروبيون، سواء كانوا من أثرياء أو فقراء الاستحمام المنتظم خوفًا من أن المياه تنشر الأمراض والأوبئة. فاستخدم المستعمرون الصابون في المقام الأول للتنظيف المنزلي، وكان صنع الصابون جزءًا من الروتين المنزلي الموسمي الذي تشرف عليه النساء.

كانت النساء يخزن الدهون من الذبح والشحوم الناتجة عن الطهي ورماد الخشب خلال أشهر الشتاء. وفي الربيع، كانوا يصنعون الصابون من الرماد قبل غليه بالدهن والشحم في غلاية عملاقة. أنتجت هذه العملية المنزلية صابونًا ناعمًا استخدمته النساء لغسل أقمشة الكتان التي كان يرتديها المستعمرون كملابس داخلية.

تقدم النقوش البابلية أقدم وصفة صابون معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء (بيكسابي)
الصابون المعطر

وحديثا، أدى إنشاء مصانع الصابون مثل كولغيت Colgate ومقرها نيويورك، والتي تأسست عام 1807، أو شركة بروكتر آند غمبل Procter & Gamble ومقرها سينسيناتي، والتي تأسست في عام 1837، إلى زيادة حجم إنتاج الصابون، لكنها لم تغير في مكونات الصابون، بل ظل الأميركيون يتجنبون تلك المنتجات في الاستحمام واعتمدوا على الماء وحده.

وبحسب مكتبة الكونغرس قسم المطبوعات والصور، فقد بدأت الشركات وأبرزها بالموليف في تطوير وتسويق مجموعة متنوعة من المنتجات الجديدة للمستهلكين. وفي عام 1879، قدمت شركة بي آند جي P&G صابون إيفوري Ivory، وتبع ذلك صابون بالموليف المصنوع من زيت النخيل والزيتون في عام 1898. وكان الصابون الأكثر مبيعًا في العالم من قبل أوائل القرن الـ20.

بدأت كيمياء الصابون تتغير أيضًا، حيث أدت عقود من التجارب المعملية إلى استخدام زيت جوز الهند وزيت النخيل المستورد، ثم باستخدام زيت بذرة القطن المنتج محليًا، إلى اكتشاف الدهون المهدرجة في عام 1909. أحدثت هذه الدهون الصلبة النباتية ثورة في الصابون من خلال جعل تصنيعها أقل اعتمادًا على المنتجات الثانوية الحيوانية.

كما أدى نقص الدهون والزيوت للصابون خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى اكتشاف المنظفات الاصطناعية كبديل “متفوق” لصابون الغسيل القائم على الدهون والمنظفات المنزلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *