سياسة

وصفتها بـ “الانتهازية”..إجراء فرنسي بحق بريطانيا والخلافات تشتد

هيومن فويس

وصفتها بـ “الانتهازية”..إجراء فرنسي بحق بريطانيا والخلافات تشتد

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن باريس لم تستدع سفيرها في بريطانيا على خلفية إلغاء صفقة الغواصات مع أستراليا، لأنها تعرف السياسة الانتهازية التي تنتهجها لندن.

وقال وزير الخارجية في حوار مع القناة الفرنسية الثانية: “لقد استدعينا سفيرينا (من الولايات المتحدة وأستراليا) لإعادة تقييم الوضع. ليست هناك حاجة لذلك بخصوص بريطانيا، نحن نعلم انتهازيتهم المستمرة. لذلك، ليست هناك حاجة لاستدعاء سفيرنا (من لندن) لشرح الأمر”. بحسب روسيا اليوم.

وأوضح لودريان أن باريس استدعت سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور، بسبب إلغاء أستراليا للعقد المبرم مع فرنسا لشراء غواصات فرنسية تقليدية تعمل بالديزل والكهرباء.

كما وصف التقارير التي تحدثت أن واشنطن ناقشت مع باريس، الخطط لإنشاء تحالف “AUKUS”، وصفقة الغواصات قبل إعلان السلطات الأسترالية إنهاء العقد، بالكاذبة.

وتعد هذه المرة الأولى في التاريخ التي تستدعي فيها فرنسا سفيريها من الولايات المتحدة وأستراليا، بعدما عقد مؤخرا تحالف أمني جديد “AUKUS” بين أمريكا وبريطانيا وأستراليا، جرى بموجبه إلغاء الأخيرة صفقة شراء الغواصات الفرنسية التقليدية واستبدالها بغواصات أمريكية تعمل بالوقود النووي.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي انسحاب أستراليا من صفقة الغواصات الفرنسية بأنه “أزمة”، مُضيفا: “إنه أمر رمزي للغاية. كانت هناك أكاذيب، وازدواجية، وتمزق كبير في الثقة، وكان هناك سوء نية. نحن لسنا على علاقة إيجابية، على الإطلاق. وهذا يعني أن هناك أزمة”.

ورفض لودريان مزاعم المشاورات بين فرنسا والولايات المتحدة قبل الإعلان عن الصفقة الثلاثية، قائلا: “هذا ليس صحيحا”، وأن بلاده لم تكن تعرف شيئا “قبل ساعة من الإعلان”.

وسبق لوزير الخارجية الفرنسي أن قارن الصفقة التي توسطت فيها الولايات المتحدة بالسياسة الخارجية لإدارة ترامب. وقال إن أساليب الرئيس جو بايدن تشبه أساليب سلفه دونالد ترامب. وفق مونت كارلو.

يوم الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي عن شراكة أمنية جديدة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، التي ستسمح بمشاركة أكبر للقدرات الدفاعية ومساعدة أستراليا في تكنولوجيا الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.

وشعرت الحكومة الفرنسية بـ”الخيانة” عندما انسحبت أستراليا من صفقة الدفاع الحالية البالغة 65 مليار دولار، ووافقت بدلاً من ذلك على الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية من خلال صفقة جديدة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *