سياسة

عنصر من حزب الله يطلق قذيفة صاروخية احتفالا بالوقود الإيراني.. وأمير سعودي يعلق: لبنان انتهى- فيديو

هيومن فويس

عنصر من حزب الله يطلق قذيفة صاروخية احتفالا بالوقود الإيراني.. وأمير سعودي يعلق: لبنان انتهى- فيديو

علق أميـ.ـر سعودي على مقطـ.ـع فيديو قيل إنه لأحـ.ـد عنـ.ـاصـ.ـر”حـ.ـز.ب اللـ.ـه” وهويطـ.ـلق قذيـ.ـفة “آر بي جي” كنوع من الاحـ.ـتـ.ـفال بوصول صهاريج الوقود الإيراني إلى لبـ.ـنان، بعد عبورها الحـ.ـدود مع سوريا، أمس الخميس.

وقال الأميـ.ـر السعودي، سطام بـ.ـن خالد آل سعود، في تغريدة نشـ.ـرها على حسابه في تويتر مرفقة بمقطـ.ـع فيديو: “هل هذه التصرفـ.ـات تعكس دولة تبحث عن النهوض، أم فوضـ.ـى عـ.ـارمة وسـ.ـلاح يمتلكه الجميع، فلا سيادة للدولة على أمثال هؤلاء من البلطجية، في رأيي لبـ.ـنان انتهى”، حسب قوله.

من جانبه، أكّد رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط، ​جورج فياض​، أن «الدعم رُفع نهائياً عن المازوت، والاتجاه هو لرفعه عن البنزين».
وفي تصريح، أشار إلى أن الشركات ستسلّم ​البنزين فور صدور جدول الأسعار. مما يعني أن التسليم قد يكون اليوم بعد أن يصدر الجدول بالفعل من قبل وزارة الطاقة.

هذا وأوضح فياض، أن «من لديه مازوت غير مدعوم يمكنه أن يسلّم كالمنشآت، ومن لديه أرصدة قديمة مدعومة، هو مجبر على تسليمها لمؤسسات خاصة كالمستشفيات والمطاحن، ويجب أن يأتوا بإثباتات أنه تم تسليم البضاعة لهم».

وشدد على أنه «إذا تم رفع الدعم نهائياً وتحرّر الاستيراد، تصبح عملية تقنية أن تستورد الشركات وتؤمّن بضاعة للبلد كما كانت تفعل قبل سنين طويلة، ولكن المشكلة هي أننا لا نعرف التأثير حين نريد أن نأتي ب​الدولار​ للدفع على سعر صرف الدولار، ولكن ​مصرف لبنان​ لم يعد له علاقة بالموضوع». وفق صحيفة الأخبار اللبنانية.

فيما طلب محافظ بيروت، القاضي مروان عبود، من أصحاب محطات توزيع المحروقات ضمن نطاق مدينة بيروت، الاتصال على الخط الساخن 175، قبل فتح محطاتهم واستئناف عملية التعبئة للمواطنين.

ولفت في بلاغ عمّمه إلى أنّ سبب اتّخاذ هذا الإجراء هو أن «يصار إلى تأمين المؤازرة من قبل فوج حرس بيروت وقوى الأمن الداخلي (شرطة بيروت)»، مشيراً إلى أنه «يمنع المباشرة بتزويد السيارات بالوقود إلا لحين حضور الأجهزة المذكورة».

وأضاف أن هذه الخطة تأتي «حرصاً على سلامة المواطنين وأصحاب المحطات، مع التأكيد على مضمون البلاغ السابق رقم 2021/5156 تاريخ 2021/05/11، المتعلق بمنع بيع مادتي البنزين والمازوت في قوارير بلاستيكية (غالونات) وغيرها».

تعاني مدينة بعلبك من انقطاع متواصل للتيار الكهربائي، لليوم الثالث على التوالي، الأمر الذي ألحق بالمواطنين خسائر فادحة، لجهة تَلَف مخزونات البرّادات من المواد الغذائية والتموينية والأدوية والعلاجات التي تحتاج إلى تبريد، والعجز عن تأمين ​مياه الشفة​ من المضخات.

وجفاف المياه في خزانات البيوت لعدم القدرة على سحب المياه من الآبار أو شراء الصهاريج لملء الخزانات، ناهيك عن العتمة الشاملة ليلاً، وإطلاق نفير الخطر بتوقف خدمات الاتصالات والإنترنت.

وفي هذا الإطار، أجرى رئيس تكتل نواب ​بعلبك الهرمل،​ ​حسين الحاج حسن​، اتصالات مع مدير عام ​مؤسسة كهرباء لبنان​، كمال حايك،​ لمتابعة انقطاع الكهرباء عن محافظة بعلبك الهرمل خلال الأيام الماضية.

ولفت الحاج حسن إلى أن «المدير العام للمؤسسة أفاد بأن الانقطاع شمل معظم المناطق اللبنانية بسبب نقص المحروقات، وبسبب الانخفاض الحاد على توتر الشبكة، ما أدّى إلى خروج بعض معامل الإنتاج عن التغذية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *