الواقع العربي

لأول مرة منذ 10 سنوات.. ليبيا أمام فرصة ذهبية

هيومن فويس

لأول مرة منذ 10 سنوات.. ليبيا أمام فرصة ذهبية

قال دبلوماسي أمريكي، يوم الأربعاء 15 سبتمبر/أيلول، إن ليبيا أمامها فرصة ذهبية للسلام وهي الأفضل منذ 10 سنوات، منذ سقوط العقيد معمر القذافي.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مستشار وزارة الخارجية الأمريكية، ديريك شوليت، قوله خلال زيارته إلى طرابلس: “تواجه ليبيا الآن أفضل فرصة أتيحت لها منذ عقد من الزمن، لإنهاء الصراع، ودفع الاقتصاد إلى الأمام، وإرساء الأساس لمجتمع ديمقراطي مستقر”.

وأردف بقوله: “الولايات المتحدة ستواصل دعم هذه العملية الحيوية”، محذرا من أن “اللحظة ملحة وحرجة”.

وتحدث شوليت عن قانون انتخاب الرئيس الصادر مؤخرا عن مجلس النواب، بقوله: “القانون الأخير، يمكن أن يكون أساسا متينا للنقاش”، وحث كبار المسؤولين على “المضي قدما دون تأخير في لاعتماد التشريعات الانتخابية”.

واستمر قائلا: “نطلب شيئًا واحدًا فقط من القادة الليبيين، أن يسهموا بشكل بناء في ما هو معروض بدلاً من هدمه بينما لا يقدمون شيئًا بدلاً من ذلك.”

وأحال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، يوم الخميس الماضي، قانون انتخاب رئيس الدولة وتحديد اختصاصاته إلى المفوضية العليا للانتخابات.

وقال المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب، فتحي المريمي، إن “رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، صادق على القانون رقم 1 لسنة 2021، بشأن انتخاب رئيس الدولة وتحديد اختصاصاته. وتم إحالته إلى المفوضية العليا للانتخابات، وبعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، وكل جهات الاختصاص الليبية”. وفق سبوتنيك.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا، في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ومنذ مارس/ آذار الماضي، تسلم المجلس الرئاسي الجديد برئاسة محمد المنفي، وحكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مهامه في ليبيا.

وذلك وفق خطة توصل إليها منتدى الحوار الليبي، برعاية الأمم المتحدة، لإدارة شؤون البلاد، والتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وأنهى انتخاب السلطة المؤقتة انقساما في ليبيا، منذ العام 2015، بين الشرق مقر البرلمان المنتخب المدعوم من الجيش الوطني الليبي، وبين الغرب مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا (سابقا).

هددت روسيا باستخدام حق النقض في مجلس الأمن ضد التصويت على مشروع قرار يجدد لعام واحد ولاية البعثة السياسية للأمم المتحدة في ليبيا، حسبما أعلنته مصادر دبلوماسية الثلاثاء، أشارت إلى أن المشروع ينص على انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة. هذا وشنت قوات موالية للمشير خليفة حفتر المدعوم عسكريا من موسكو، هجوما واسعا على مسلحين تشاديين معارضين يتمركزون في أقصى جنوب البلاد.

فيما أعلنت مصادر دبلوماسية الثلاثاء أن روسيا هددت باستخدام حق النقض في مجلس الأمن الدولي، لمنع التصويت على مشروع قرار يجدد لعام واحد ولاية البعثة السياسية للأمم المتحدة في ليبيا.

وأفادت نفس المصادر أن اعتراض روسيا لم يكن على التجديد للبعثة بعينه بل على اللغة التي استخدمها مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا للمطالبة بانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وتحديد دور المبعوث الأممي إلى هذا البلد.

وتنتهي ولاية بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مساء الأربعاء، ويعتزم مجلس الأمن الدولي أن يصوت صباح اليوم نفسه على “تمديد فني” بسيط لغاية نهاية الشهر على أمل أن “تحل المشاكل” بحلول ذلك الوقت، بحسب ما قال دبلوماسي.

ورفضت البعثة الدبلوماسية الروسية لدى الأمم المتحدة الإدلاء بأي تعليق، مكتفية بالقول إن المفاوضات لا تزال جارية. وفق فرانس برس.

وخلال آخر جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، أصرت روسيا على أن أي انسحاب للقوات الأجنبية من هذا البلد يجب أن يتم بطريقة متوازنة حتى لا يتسبب بخلل في توازن القوى الراهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *