ترجمة

رسميًا.. الجيش الإسرائيلي يحسم قراره بشأن سوريا

هيومن فويس: متابعات فريق التحرير

رسميًا.. الجيش الإسرائيلي يحسم أمره بشأن سوريا

نفّذت إسرائيل منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم أكثر من 14 استهدافاً، سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 41 هدفا ما بين مبان، ومستودعات للأسلحة والذخائر، ومقرات، ومراكز وآليات، ولاقت هذه الاستهدافات صمتاً روسياً أو تجاهلاً في أحسن الأحوال.

وزير خارجية إسرائيل: برنامج إيران النووي مشكلة خطيرة في المنطقة.. ولافروف: روسيا ترفض استغلال الأراضي السورية لمهاجمة إسرائيل أو أي جهة.

قال وزير خارجية إسرائيل الذي يزور موسكو اليوم الأربعاء، إنه لن يكون هناك استقرار في سوريا طالما تتواجد فيها إيران، مشيرا إلى أن برنامج إيران النووي مشكلة خطيرة في المنطقة.

وأضاف لابيد في تصريحاته من موسكو، أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تموضع إيران عند حدودها الشمالية، وعلى العالم منع حصول إيران على ترسانة نووية، وإذا فشل ستحتفظ إسرائيل بحرية التصرف.

فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن موسكو ترحب بتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، مشددا على ضرورة أن تسهم هذه العملية في تحقيق تسوية شاملة في الشرق الأوسط.

بدأ وزير الخارجية يئير لابيد اليوم، زيارته لموسكو، حيث سيجتمع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، واستهل الوزير لابيد الزيارة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري على سور الكرملين للجندي المجهول وللجنود الروس الذين سقطوا خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال لابيد إن إسرائيل تقدر وتذكر الدور الذي لعبه الاتحاد السوفياتي في دحر ألمانيا النازية ودور الجيش الأحمر في تحرير معسكرات الإبادة والغيتوهات التي أقامها الوحش النازي بما فيها غيتو بودابشت حيث كان والده محتجزا .

يذكر أن العلاقات الروسية الإسرائيلية تشهد مؤخرا توترا على خلفية الغارات الجوية والهجمات المنسوبة لإسرائيل في الأراضي السورية، والتي تهدف إلى ضعضعة موطئ القدم الإيراني في هذا البلد. وتعتبر روسيا هذه الهجمات تعرضا لنظام بشار الأسد المدعوم من جانبها.

أول لقاء بين الطرفين بعد تعيين لابيد وزيرا للخارجية

ويجري وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، مباحثات في العاصمة الروسية موسكو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حسب موقع وكالة “سبوتنيك” الروسية، وهو أول لقاء بين الطرفين بعد تعيين لابيد وزيرًا للخارجية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان، إن الوزير الإسرائيلي يزور موسكو في 8 و9 سبتمبر الحالي، وإن الوضع في سوريا وما حولها من المواضيع المركزية للمحادثات، إضافة إلى تخطيط تنسيق المواقف في الجوانب الموضوعية للأجندة الثنائية والإقليمية والدولية.

كما دعت الخارجية الروسية عبر البيان إلى تسوية للأزمة السورية وفق القرار الأممي 2254، والاحترام غير المشروط لوحدة وسيادة وسلامة أراضي سوريا. وفق العربية نت.

وأشارت إلى “عدم تحويل سوريا إلى ساحة مواجهة مسلحة بين دول ثالثة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تصعيد خطير للوضع العسكري والسياسي في جميع أنحاء المنطقة”.

وسبق أن تحدثت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في 5 من سبتمبر الحالي، عن أن زيارة الوزير الإسرائيلي إلى موسكو تأتي على خلفية أنباء عن استياء الروس من الهجمات الإسرائيلية في سوريا.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت عن مصدر روسي مطلع، في 24 من تموز الماضي، أن موسكو “نفد صبرها” مع إسرائيل في سوريا، وتخطط لتغيير سياساتها تجاه الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا.

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، الأربعاء، عن ميخائيل بوجدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي قوله، إن الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا خطوة خاطئة، وإن موسكو تواصلت مع حلفائها بشأن الواقعة.

وكانت إسرائيل أعلنت أن طائراتها قصفت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية والسورية في سوريا، الأربعاء، ردا على إطلاق صواريخ صوب إسرائيل في اليوم السابق.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن طائراته قصفت عشرات الأهداف الإيرانية والسورية داخل سوريا فيما وصفه بأنه هجوم انتقامي.

وجاء في البيان الصادر عن الجيش “ردا على الصواريخ التي أطلقتها قوة إيرانية من الأراضي السورية على إسرائيل الليلة الماضية، فقد قصفت طائرات جيش الدفاع عشرات من الأهداف العسكرية لفيلق القدس الإيراني والقوات المسلحة السورية بما في ذلك صواريخ سطح/جو ومقرات ومخازن أسلحة وقواعد عسكرية”.

في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 11 مقاتلا بينهم سبعة “غير سوريين” في الضربات الإسرائيلية ليلا على دمشق وريفها ضد مواقع تابعة للنظام السوري وقوات إيرانية متحالفة معه.

وقال مدير المرصد “لا يمكننا أن نجزم ما إذا كان المقاتلون غير السوريين إيرانيين أو (مقاتلين) من جنسيات مختلفة موالين لإيران”. كما تحدث عن إصابة أربعة مدنيين بجروح في هذه الضربات.

ولعل الضربات الأخيرة، هي الثانية خلال أسبوع فقط، إذ قتل الاثنين الماضي، 5 مقاتلين موالين لإيران على الأقلّ في قصف إسرائيلي طال مواقع يتمركزون فيها بمحافظة حلب شمال سوريا.

كما تسببت تلك الضربات منذ 6 أشهر، بمقتل ما يقارب 104 أشخاص، وتوزعت على نحو 7 استهدافات لدمشق وريفها، و3 استهدافات للقنيطرة واستهدافين لحماة، وواحد لكل من دير الزور، والسويداء، واللاذقية، وحمص، وحلب.

كذلك جرى أيضاً استهداف عدة مناطق في يوم واحد، وذلك وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

بضوء أخضر روسي
وعادة ما يتركز القصف الإسرائيلي على مواقع الميليشيا الإيرانية فحسب، وينتج عنه تدمير مواقع ومستودعات للأسلحة والصواريخ والذخائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *