ملفات إنسانية

نزوح عكسي من السويداء إلى درعا

هيومن فويس: ناجي مهنا

أكدت صفحة “السويداء 24” بأن محافظة السويداء جنوبي سوريا، شهدت أمس/ الثلاثاء، 14 آذار- مارس 2017، حركة نزوح عكسية لعشرات العائلات من المحافظة نحو محافظة درعا الجارة لها، ونوهت إلى إن حركة النزوح للعائلات المنحدرة من محافظة درعا والمقيمة في درعا جاء بسبب ارتفاع معدلات عمليات الخطف خلال الأونة الأخيرة.

ونوهت الصفحة، إلى إن العائلات النازحة من محافظة السويداء نحو محافظة درعا يقدر عددها بحوالي ثلاثين عائلة، وقد قصدت العائلات النازحة ريف درعا الشرقي، تزامناً مع إغلاق جزئي للطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظتين.

كما أشارت “السويداء 24″، إلى عن عمليات الخطف التي شهدتها المنطقة مؤخراً وصلت لعشرات الحالات، والتي كانت غالبيتها تستهدف أبناء محافظة درعا القاطنين في محافظة السويداء في ظروف مختلفة، وكذلك اختطاف مدنيين من أبناء السويداء.

ويحمل العديد من أبناء المحافظة وجهاء السويداء والأجهزة الأمنية فيها، مسؤولية الفشل في حماية المدنيين من أبناء محافظتي درعا والسويداء، والذي أدى لتفاقم عمليات الخطف بشكل غير مسبوق، ويذكر أن محافظة السويداء استقبلت ألاف العائلات من مختلف المحافظات السورية خلال السنوات الماضية.

بدوره، قال الناشط “شادي عيسى” لـ “هيومن فويس“: كافة أعمال الاختطاف التي تشهدها منذ فترة محافظة السويداء لا تصب في مصلحة أهالي المحافظة ولا لصالح أهالي محافظة درعا.

وزاد “عيسى”، بأن كلاً من أبناء درعا والسويداء، يقع فريسة للجهات المجهولة التي تنفذ مشاريع خاصة لتأجيج الصراع بين الجارتين على أسس طائفية، وأن المستفيد الوحيد هو الحاكم العسكري للمحافظة، العميد “توفيق ناصر” التابع للنظام السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *