ميديا

20 يوم متبقة للإجراء الحاسم لمن يمتلك هذه الفئات من هواتف أندرويد.. هل جهازك منهم؟

هيومن فويس

20 يوم متبقة للإجراء الحاسم لمن يمتلك هذه الفئات من هواتف أندرويد.. هل جهازك منهم؟

ان كنت تحتفظ بهاتف قديم يعمل على نظام أندرويد من غوغل، يتواجه بدءا من 27 سبتمبر/أيلول من الصعوبة في الابقاء عليه.

وقررت غوغل تعطيل خاصية الدخول إلى كل تطبيقاتها على هواتف “أندرويد” القديمة، بدءا من التاريخ المذكور.

في حال كنت تحتفظ بجهاز أندرويد قديم يعمل بإصدار 2.3.7 المسمى خبز الزنجبيل أو أقدم، فلن تتمكن قريبا من استخدام حساب شركة غوغل لتسجيل الدخول إلى تطبيقات مثل جيميل أو يوتيوب عبره.

وطالبت غوغل كافة أصحاب هواتف “أندرويد” القديمة، بضرورة تحديث نظام تشغيلهم إلى “أندرويد 3.0” وما هو أحدث حتى يتمكنوا من تسجيل الدخول إلى كافة تطبيقات “أندرويد”.

وسينطبق هذا القرار على كل تطبيقات أندرويد الشهيرة مثل بريد “جيميل” وخرائط غوغل ويوتيوب ومتجر غوغل بلاي، وما إلى ذلك من خدمات.

وإذا سجلت الدخول إلى جهازك بعد 27 سبتمبر/ايلول ، فقد تحصل على أخطاء في اسم المستخدم أو كلمة المرور عند محاولة استخدام منتجات وخدمات غوغل.

وقالت غوغل في رسالة بريد إلكتروني للمستخدمين إن هذا القرار كان ضروريا، لحماية خصوصية حسابات المستخدمين.

وأوضحت أن هذا لن يؤثر على الاستخدام اليومي للهواتف، ولكن سيكون من دون إمكانية تسجيل الدخول على تطبيقات “أندرويد” الشهيرة.

ولا يزال بالامكان الوصول إلى هذه الخدمات عبر الأجهزة القديمة من خلال متصفح الويب المدمج.

ولا تمتلك الأجهزة القديمة القدرة على تشغيل أحدث البرامج. وهذا يعني وجود ثغرات أمنية ومتاعب كبيرة للمطورين وتجارب مستخدم تزداد سوءًا مع مرور الوقت، وفق ميديل ايست أونلاين

آبل تقدم تنازلات

بضغط من الهيئات الناظمة والمحاكم في بلدان عدّة، تقدّم “آبل” تنازلات لمنتجي التطبيقات في خطوة غير معهودة لشركة لطالما تشبّثت بمواقفها، لكن ذلك لا يؤثّر بتاتا في هيمنتها على هذا القطاع.

وكانت الشركة التي تتّخذ في كوبرتينو (كاليفورنيا) مقرّا لها قد أعلنت الأربعاء أنها ستسمح لبعض المطوّرين أن يضيفوا إلى تطبيقاتهم رابطا إلى موقعهم كي يتفادوا المرور بنظامها للدفع الذي يقتطع منهم عادة عمولة تتراوح بين 15 و30%.

ويلي هذا التغيير، وهو ثمرة اتفاق مع السلطات اليابانية للمنافسة من المرتقب أن يدخل حيّز التنفيذ سنة 2022، بادرة أولى صدرت عن “آبل” الأسبوع الماضي تخوّل مطوّري التطبيقات إبلاغ المستخدمين عبر رسائل إلكترونية بأنه في وسعهم استخدام وسائل دفع أخرى مختلفة عن النظام المعتمد في متجر التطبيقات “آب ستور”.

وأكّد جوشوا ديفيس، الأستاذ المحاضر في الحقوق في جامعة سان فرانسيسكو والمتخصّص في شؤون المنافسة أن “هذه التنازلات مذهلة إلى حدّ كبير”، مشيرا إلى أنه “عندما تُتّهم شركة بالإخلال بمبادئ المنافسة، لا سيّما عندما يتعلّق الأمر بعنصر محوري في نموذجها الاقتصادي، من النادر جدّا أن تغيّر ممارساتها”، قبل إلزامها بالقيام بذلك.

وتواجه المجموعة بالفعل إجراءات شنّها الاتحاد الأوروبي ضدّها “لإخلالها بمبادئ المنافسة” عبر متجرها للتطبيقات.

وهي أيضا تنتظر قرار قاضية فدرالية في القضية التي تتواجه فيها مع شركة إنتاج ألعاب الفيديو “إبيك غيمز”. وقد رفعت هذه الأخيرة دعوى أمام القضاء الأميركي متّهمة عملاق التكنولوجيا باستغلال هيمنته على القطاع.

وعلى الصعيد التشريعي، قُدّم مشروع قانون من إعداد برلمانيين ديموقراطيين وجمهوريين إلى الكونغرس الأميركي في مطلع آب/أغسطس ينصّ على أن يكون استخدام متجري “آب ستور” أو “غوغل ستور” منفصلا عن نظام المدفوعات للعملاقين.

وقد تنقلب هذه التنازلات ضدّهم، على ما حذّر جوشوا ديفيس، إذ إنها تظهر أنه من الممكن إجراء تعديلات. وهو كشف “كنتم قد قلتم لنا إنه ليس في وسعكم تغيير أيّ شيء، وإذا بكم تجرون تعديلات والأمور على خير ما يرام على ما يبدو”.

وصحيح أن “آبل” كانت قد أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر عن نيّتها خفض العمولات لصغار منتجي التطبيقات، غير أن المجموعة المقدّرة قيمتها في البورصة بحوالى 2500 مليار دولار معروفة بتمسّكها بمبادئها.

وغرّد المحلّل المالي لورنس ماكدونالد على “تويتر” أن “الأمر أشبه بإجراء استباقي اتّخذ تحسّبا لأيّ قرار قد يصدر عن وزارة العدل” الأميركية.

وأيّا يكن، فإن التدابير التي أعُلن عنها تبقى بسيطة على الصعيد الاقتصادي وهي لا تهدّد بتاتا نظام “آبل” الاقتصادي التي جنت من متجر “آب ستور” عائدات بقيمة 72 مليار دولار سنة 2020، وفق مجموعة “سينسور تاوير”.

ويطال القرار الأخير للشركة بعض التطبيقات ذات المحتوى الثقافي، للكتب مثلا أو الصحف أو الموسيقى أو التسجيلات المصوّرة، لكنه لا يعني ألعاب الفيديو “التي تدرّ أكبر جزء من العائدات” على “آبل”، وفق ما أشار مارك ماكارثي الأستاذ المحاضر في التواصل والتكنولوجيا في جامعة جورجتاون.

وقال دانيال إيك مؤسس “سبوتيفاي” ومديرها العام “هي خطوة في الاتّجاه الصحيح، لكنها لا تحلّ المشكلة”. وسيتسنّى لتطبيقه إضافة رابط إلى موقعه بموجب القرار المعلن الأربعاء. وفق ذات المصدر.

وأردف “هدفنا أن نعيد التوازن إلى المنافسة بصورة نهائية. وسوف نواصل نضالنا من أجل حلّ فعلي”.

وتتحجّج “آبل” باستثمارات في مجال أمن المنصّة وصيانتها لتبرير العمولات التي تقتطعها.

وتسعى المجموعة إلى “الحفاظ على أغلبية ممارساتها والعائدات التي تجنيها منها، مع تقديم الحدّ الأدنى من التنازلات”، بحسب جوشوا ديفيس الذي اعتبر “أنه من العصب معرفة إن كان الأمر سيجدي مفعولا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *