لاجئون

الخبر المنتظر ..إدارة الهجرة تفاجئ السوريين للبصم على كملك لأول مرة بدون موعد.

هيومن فويس

الخبر المنتظر ..إدارة الهجرة تفاجئ السوريين للبصم على كملك لأول مرة بدون موعد.

مئات السوريين يتوافدون للبصم على كملك للمرة الأولى .. فرصة لا تعوض
توافد المئات من السوريين إلى مركز إدارة الهجرة التركية في منطقة توزلا بالقسم الآسيوي من مدينة اسطنبول للبصم على الكملك لأول مرة.

وبحسب ما قال السوري عدنان برتاوي لموقع تركيا بالعربي أنه ذهب هو وأصدقاءه إلى مركز توزلا بعد أن سمع بفتح باب التبصيم لأول مرة على كملك، ولكن الكملك لن يكون قيده في اسطنبول.

هذا وقد علمت تركيا بالعربي أن إدارة الهجرة خصصت فرعها في منطقة توزلا بولاية اسطنبول وبدون موعد، للسوريين الذين يرغبون في البصم لأول مرة على بطاقة الحماية المؤقتة.

وتابع عدنان أنه وبعد وصوله إلى الموظف قام بإعصاءه موعد من أجل البصم على كملك.

الجدير بالذكر هنا أن الأوراق المطلوبة للبصم على كملك جديد هي الأوراق الثبوتية الشخصية من بلدكم الأصلي مثل الهوية وجواز السفر وإن كان منتهياً بالاضافة إلى دفتر العائلة وأي أوراق ثبوتية.

وبعد القدوم للموعد من أجل البصمة سيتم تخييركم بين الولايات التركية المتاح فيها البصم على كملك، ومن ثم يتم منحكم الوثيقة الأولية، ومن ثم يجب السفر إلى تلك الولاية في غضون 10 أيام لاستلام الكملك النهائي من إدارة الهجرة في الولاية التي سجلت بها.

خريطة مركز توزلا

نداء الى جميع المخالفين في تركيا قبل فوات الأوان
بعد عشر سنوات من اللجوء السوري إلى تركيا قد حان الوقت لضبط حياة السوريين في تركيا بشكل لا يتعارض مع قانون الحماية المؤقتة والتي يندرج تحته غالبية السوريين في تركيا.

الإعلامي والمتخصص بالشأن التركي “علاء عثمان” قال أن السلطات التركية بدأت فعلياً بحملة واسعة في ولاية أنقرة من أجل ضبط المخالفين وترحيلهم إلى ولاياتهم المسجلين فيها، بالاضافة إلى نقل المخالفين ممن لا يحملون وثائق تركية تخولهم البقاء في البلاد إلى مراكز اللاجئين من أجل البت في مصيرهم إما بمنحهم وثائق رسمية تخولهم البقاء على الأراضي التركية أو الترحيل خارج تركيا، كلاً بحسب وضعه.

وأضاف عثمان أنه بات من الضروري جداً على السوريين المخالفين لمكان الاقامة، إما استخراج اذن عمل في الولاية التي يعمل بها ومن ثم يقوم بنقل الكملك إلى الولاية، بالاضافة إلى ضرورة تثبيت قيد النفوس في الولاية التي يقيم فيها.

كما وجه الإعلامي عثمان رسالة إلى الأشخاص اللذين ينوون الزواج بضرورة تثبيت الزواج في البلدية، وبالتالي يكون وضعكم القانوني كامل، وتنتهوا من مسألة الخوف المستمر من الترحيل.

عهد أردوغان: لن نلقي باللاجئين السوريين في أحضان القـ.ـتلة
من جهته تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، بأن تركيا لن تلقي باللاجئين السوريين في أحضان “القتلة”، ما دام بالسلطة في البلاد.

جاء ذلك في رد على أسئلة صحفيين، في ختام زيارته لجمهورية قبرص التركية التي استمرت ليومين، تعليقا على تصريحات رئيس حزب “الشعب الجمهوري” التركي المعارض كمال قليجدار أوغلو بخصوص عزمه ترحيل اللاجئين السوريين إلى سوريا في حال اعتلائه السلطة.

وقال أردوغان: “ما دمنا في السلطة بهذا البلد فلن نلقي بعباد الله الذين لجؤوا إلينا في أحضان القتلة”.

وأضاف: “أقولها بوضوح، هؤلاء طرقوا أبوابنا واحتموا بنا، ولا نستطيع أن نقول لهم عودوا من حيث أتيتم”.

وتابع “لا يمكن فعل ذلك (ترحيل اللاجئين السوريين) إذا لم يكن طوعا، وخاصة إذا كان اللاجئ قد تقدم بطلب الحصول على اللجوء، فإنه يتعين قبوله”.

وأكد أن تركيا ستواصل السعي لمساعدة الناس بشكل إنساني، مشيرا أن عودة اللاجئين إلى ديارهم تكون طوعا وبشكل آمن وفقا لقواعد الأمم المتحدة.

أردوغان يكشف عن خطة للحد من تجمعات اللاجئين السوريين وترحيل المخالفين
وكان المجلس التنفيذي المركزي لحزب العدالة والتنمية خلال اجتماعه الأخير بحضور الرئيس “رجب طيب أردوغان” قد اتخذ قرارات مهمة بشأن اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المدن الكبرى وخاصة إسطنبول وأنقرة وإزمير.

وبينت صحيفة “أكشام” التركية أنه جرى خلال الاجتماع تحديد طالبي اللجوء الذين يعيشون بالمدن الكبرى والذين تم تسجيلهم في ولايات أخرى وذلك لإرسالهم إلى ولاياتهم، واعتبار هذا الأمر “سياسة ذات أولوية”، في حين سيوزع المهاجرون الذين ليس لديهم تصريح إقامة على المخيمات الموجودة بالمناطق الحدودية أو في المدن الجديدة المقامة على الحدود.

وأضافت الصحيفة التركية أنه تم في الاجتماع الذي استمر ساعتين البحث عن صيغة جديدة من أجل منع “رد الفعل تجاه طالبي اللجوء” من قبل المواطنين الأتراك، والذي اندلع مرة أخرى بعد أحداث ألتنداغ في أنقرة، فيما تمت الإشارة بعد الدراسات الميدانية إلى أن الشكوى الأكثر شيوعاً من المواطنين الأتراك هي مسألة “التقوقع السوري” في المدن الكبرى.

وبحسب “أكشام” فإن المجلس التنفيذي يسعى في قراراته إلى تقليل تجمعات اللاجئين السوريين في المدن والأحياء التي يعيشون بها بكثافة، بهدف منع تحول ردود الفعل السلبية من قبلهم إلى حوادث جماعية، مؤكدة أن التنفيذ التجريبي قد بدأ من العاصمة أنقرة، وستتلوه المدن الكبرى التي سيتم إغلاق حدودها الإدارية أمام طالبي اللجوء الجدد.

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن المجلس التنفيذي اقترح تكثيف عمليات التفتيش وخاصة في المباني المهجورة والمناطق الحدودية من أجل الكشف عن المهاجرين غير الشرعيين، إضافة إلى تطبيق العقوبات على أماكن العمل التي تستخدم طالبي اللجوء دون إذن وتعميم الأمر في كل المحافظات.

وكانت أحداث ألتنداغ الأخيرة التي تسببت بتدمير ممتلكات وبيوت اللاجئين السوريين في حي بطال غازي بالعاصمة أنقرة قد زادت من الضغوط الكبيرة عليهم، ولاسيما بعد قرار الولاية ومديرية الهجرة إيقاف إصدار بطاقات الحماية المؤقتة وترحيل المخالفين إلى المدن والولايات التي سجلوا فيها.

تركيا بالعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *