ملفات إنسانية

لاجئ سوري ينال أعلى رخصة طيران في أمريكا.. ويهدي نجاحه لأهل درعا- شاهد

هيومن فويس

لاجئ سوري ينال أعلى رخصة طيران في أمريكا.. ويهدي نجاحه لأهل درعا- شاهد

حصل اللاجئ السوري عمر برماوي المنحدر من محافظة درعا على رخصة قيادة طائرة في الولايات المتحدة، وذلك في إنجاز جديد للسوريين في دول اللجوء.

وقال برماوي في منشور على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك: “حصلت على رخصة طيار خط جوي الأمريكية ATPL، وبهذا أصبحت رسمياً طياراً في الولايات المتحدة”.

كما أشار برماوي إلى أنّ هذه الرخصة تعتبر أعلى رخصة في مجال الطيران، مضيفاً أنّه حصل عليها في 7 آب/اغسطس الماضي، إلا أنّه لم يعلن عن ذلك بسبب الحصار الذي كان مفروضاً على أحياء درعا البلد.

وأضاف: “أما اليوم، فأهدي هذا النجاح إلى أهلي الصامدين في درعا البلد، حيث ما زالت روحي معلقة هناك على جدرانها وساحاتها وعلى طريق مدرستي”.

وقال عبر حسابه في فيسبوك: “حصلت عليها بتاريخ 07-08-2021 و لم أشأ ان أعلن بسبب الحصار القائم على مدينتي الغالية درعا ، أما اليوم فأهدي هذا النجاح الى أهلي الصامدين في درعا البلد حيث مازالت روحي معلقة هناك على جدرانها و ساحاتها و على طريق مدرستي”.

http://

لاجئة سورية تحصل على رخصة قيادة طائرة في بريطانيا.. ما قصتها؟

حققت اللاجئة السورية “مايا غزال” حلمها، وحصلت على رخصة قيادة طائرة في بريطانيا، لتكون بذلك الطيارة الأولى من بين اللاجئات السوريات.

وقالت “غزال” القادمة من مدينة “دمشق”، إنها عملت بجد بعد وصولها إلى بريطانيا لتطوير مهاراتها باللغة الإنكليزية، على أمل تحقيق رغبتها بدراسة هندسة الطيران في جامعة “برونيل”.

وتمكنت من دخول التخصص الذي ترغب به، بعد تفوقها في الامتحانات المؤهلة للدراسة الجامعية، وتابعت “غزال” دراستها بجد إلى أن تخرجت وحصلت على رخصة قيادة طائرة، وذلك وفقاً لما ذكرت صحيفة “فوغ” البريطانية.

وأشارت “غزال” إلى أنها فقدت المخاوف التي كانت تمتلكها بمجرد إنهاء رحلتها الفردية الأولى بالطائرة، مضيفة أنها ترغب بالحصول على رخصة تجارية، وتحلم بأن تتمكن من الهبوط في سوريا يوماً ما.

وأضافت: “أنا مواطنة بريطانية الآن، هذا المكان الذي أصبحت به أحلامي وطموحاتي حقيقة، وسأكون ممتنة لذلك للأبد، لكنني لن أتنازل أبداً عن جنسيتي السورية، أنا فخورة جداً بنفسي”.

ودعت “غزال” دول العالم إلى الاستثمار باللاجئين ومنحهم حقوقهم الأساسية، بما يشمل الرعاية الصحية والمياه والتعليم، مشيرة إلى أن قرابة ربع اللاجئين الذين هم في سن الدراسة الابتدائية لا يحصلون على التعليم.

وتنشط الشابة السورية البالغة من العمر 22 عاماً، في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين، وشاركت في عدد من الأنشطة الأممية بهذا الخصوص، كما ألقت خطابات للتعريف بقضايا المهاجرين ومعاناتهم. وفق نداء بوست

جدير بالذكر أن “غزال” أُجبرت في عام 2015 على الخروج من دمشق، مع والدتها وشقيقيها، وتوجهت إلى الممكلة المتحدة حيث تم لم شملهم مع والدها، وبعد ذلك أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ياسر أبو معيلق- فيسبوك

سر نجاح اقتصاد ألمانيا.. ومعلومات مذهلة عن تعليمها

نظام التعليم في ألمانيا (ما قبل الجامعي) أقلّ ما يقال عنه إنه معقد مثل بيروقراطيتها العريقة.

هناك تصور عام عن ألمانيا بأنها بلد المثقفين والأكاديميين والعلماء وحملة الشهادات العليا، وهذا صحيح إلى حد ما فقط…
ففي عام 2019، بلغت نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (الأبيتور) من بين كل طالبات وطلاب المدارس لنفس العام 40.2%.

أي أن أقل من نصف الطلبة الألمان في سن الثانوية العامة حصلوا على الشهادة التي تؤهلهم لاستكمال دراستهم الجامعية. فأين يذهب الباقون؟

من أحد أهم عوامل النجاح الاقتصادي لألمانيا طوال السنوات الماضية كان قدرتها على توجيه نسبة لا بأس بها من الشابات والشباب إلى الشق المهني العملي بدل الدراسة الأكاديمية. ولهذا الهدف أنشأت ما يُعرف بـ”نظام التعليم الثنائي” (duales Schulsystem – تُلفظ “دو-واليس شولزوستيم”):

* هذا النظام موجه لطلبة المرحلة الثانوية (من الصف الحادي عشر حتى الثالث عشر)، ويدمج بين الدراسة النظرية في مدرسة (تسمى كلية مهنية أو Berufskolleg – تٌلفظ “بيغوفسكوليچ) وبين التدريب العملي في التخصص الذي يختاره الطالب(ة).

* هناك أكثر من 365 تخصصاً مختلفاً يمكن للطالب الاختيار منها. بعض الأمثلة هي العمل الاجتماعي وبناء الإلكترونيات وصيانة الماكينات الصناعية، والسكرتاريا التجارية، ومساعد الطبيب. الدراسة مقسمة بين 3 أسابيع من حضور المدرسة لتعلم الأسس النظرية للمهنة، و6 أسابيع من التدريب العملي في شركة طبقاً لعقد تدريب مدفوع الأجر.

* بعد انقضاء الثلاث سنوات، يخضع الطالب(ة) لامتحان تحريري في المدرسة، واختبار عملي تشرف عليه غرفة التجارة والصناعة المحلية (للمهن اليدوية) أو لجان اختبار مركزية في الولاية (للمهن المكتبية أو التقنية).

* يحصل الطالب(ة) على عدة “شهادات” بعد استكمال هذه الاختبارات:

1. شهادة من الشركة التي تلقى فيها تدريبه.
2. شهادة من الكلية المهنية التي تلقى فيها تعليمه النظري
3. شهادة إكمال التدريب المهني (Gesellenbrief – تُلفظ “چِزِلّنبغيف”)، وهي بمثابة رخصة مزاولة مهنة.

* هنالك كثير من الطلبة في ألمانيا ممن يتكاسلون، أو يرون أنهم غير قادرين على متطلبات الثانوية العامة الصعبة، ولهذا يلجأون للتدريب المهني.

لكن ألمانيا تمنحهم فرصة استكمال التعليم الجامعي لاحقاً، من خلال ما يسمى بشهادة الثانوية العامة المهنية (Fachabitur – تُلفظ “فَخ أبيتور”)، والتي تدمج بين امتحان الثانوية العامة وشهادة خبرة عملية، لتمنح الطالب(ة) حق دراسة تخصصه المهني في الجامعة والحصول على شهادة أكاديمية.

ألمانيا استثمرت بشكل كبير في نظامها التعليمي المعقد، والفرز على الأنظمة التعليمية المختلفة (بحسب ذكاء الطالب(ة) وقدرته(ا) التحصيلية) يبدأ في الصف الرابع الابتدائي! نعم، هناك اختبار مستوى في نهاية الصف الرابع، تتبعه رسالة توصية من مدير المدرسة بأي نظام يصلح لمستواه(ا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *