ميديا

ميزة خارقة تقدمها منصة واتساب لمستخدمي آيفون وأندرويد معًا

هيومن فويس

ميزة خارقة تقدمها منصة واتساب لمستخدمي آيفون وأندرويد

أعلنت منصة واتساب منذ فترة قريبة أنها تسمح للمستخدمين بنقل المحادثات بين هواتف آيفون وأندرويد، وكانت هذه الميزة متاحة لمستخدمي النسخة التجريبية من التطبيق.

وقد أصبحت الخاصية متاحة الآن لجميع مستخدمي التطبيق، حيث بإمكان الجميع نقل المحادثات بين هواتف أندرويد وآيفون.

ولكن يمكنك استخدام هذه الخاصية عبر هواتف سامسونج جالاكسي فقط، ولم تصل بعد إلى باقي هواتف أندرويد.

طريقة نقل محادثات واتساب بين الآيفون وأندرويد

تضع واتساب مجموعة من الشروط حتى تتمكن من استخدام الأداة الرسمية للنقل بين آيفون وأندرويد. ويجب أن تمتلك هاتف سامسونج، وأن يكون النقل من هاتف آيفون إلى هاتف سامسونج فقط.

لذلك لا تستطيع نقل محادثاتك من هاتف سامسونج أو أي هاتف أندرويد إلى آيفون. كما أنك تحتاج لاتصال سلكي مباشر بين الهاتفين، ويعني هذا استخدام كابل USB C إلى Lightning.

وتعمل هذه الطريقة عبر تثبيت تطبيق Samsung SmartSwitch، ويجب أن يكون هاتفك في وضع إعدادات المصنع.

وتحتاج بعد ذلك إلى توصيل الهاتفين معًا عبر الكابل، ومن ثم اتباع الخطوات التي تظهر عبر تطبيق سامسونج.

وعندما يظهر لك رمز QR Code، فإنك تحتاج لمسحه عبر تطبيق واتساب في آيفون لتتم عملية النسخ.

وتظهر لك شاشة بدء عملية النسخ، ويمكنك الضغط على زر بدء لتبدأ عملية النسخ ونقل المحادثات بين الهاتفين.

وبعد ذلك، يمكنك إكمال الخطوات في هاتف سامسونج من أجل فتح واتساب وتسجيل الدخول عبر رقم الهاتف القديم الخاص بك.

وبحسب ما تقوله الشركة فإنها تنوي دعم المزيد من الهواتف عبر هذه الطريقة في الأيام القادمة، بالإضافة إلى تسهيل الخطوات بشكل أفضل.

نقل المحادثات بالطرق غير الرسمية
تعتبر هذه الطريقة أول طريقة رسمية تعلن عنها واتساب منذ ظهورها. ولكن هذا لا يعني عدم وجود طرق غير رسمية لنقل المحادثات. وفق موقع البوابة العربية

وقد لا تعمل الطرق غير الرسمية دائمًا، حيث كانت الشركة تغلق الثغرات التي تستغلها هذه الطرق والتطبيقات الخاصة بها.

كما أن عملية النقل عبر الطريقة الرسمية من واتساب مشفرة ومؤمنة للغاية، حيث يتم تشفير المحادثات بين الهاتفين دون اطلاع الشركة عليها.

ولا يمكن القول بأن نقل المحادثات عبر الطرق غير الرسمية يمتاز بالتشفير أو الأمان نفسه. لذلك يجب أن تحذر عندما تقوم بنقل المحادثات عبر هذه الطرق غير الرسمية.

غوغل تحذر: هاتفك “أندرويد” قد يُحظر من إجراء “أهم مهامه”

أفادت تقارير بأن مستخدمي “أندرويد” تُركوا غير قادرين على الرد أو إجراء مكالمات بسبب خطأ جديد تسببت فيه غوغل.

وحذرت غوغل من أن بعض نماذج الهواتف الذكية التي تعمل بنظام “أندرويد” غير قادرة على إجراء أو استقبال مكالمات هاتفية بسبب خطأ في تطبيق غوغل. ولحسن الحظ، عالجت الشركة المشكلة بتحديث جديد، لكنك ستحتاج إلى التوجه إلى متجر Play لتثبيته في أقرب وقت ممكن.

وأكد مدير المجتمع في غوغل، أن خلل المكالمات الهاتفية نتج عن تصحيح حديث، ونشر على المنتديات: “بعد التحديث الأخير لتطبيق Google Search على “أندرويد”، يواجه مستخدمو بعض الهواتف المحمولة صعوبة في تلقي المكالمات وإجرائها”.

وإذا عُطّلت التحديثات التلقائية على هاتفك الذكي، أو لم تكن متصلا بإشارة Wi-Fi موثوقة خلال الأيام القليلة الماضية، فستحتاج إلى تثبيت التحديث يدويا الآن.

وللقيام بذلك، توجه إلى متجر Google Play على الجهاز المتأثر. وبعد ذلك، ابحث عن “Google” في علامة تبويب التطبيقات. قم بتحميل قائمة المتجر الخاصة بالتطبيق، ويجب أن يكون هناك زر تحديث في الأعلى.

وتصف غوغل التطبيق الذي يحمل عنوانا ذاتيا على النحو التالي: “يبقيك تطبيق غوغل على اطلاع دائم بالأشياء التي تهتم بها. اعثر على إجابات سريعة.

واستكشف اهتماماتك، واحصل على موجز التحديثات حول الأمور التي تهمك. وكلما زاد استخدامك لتطبيق غوغل، كان ذلك أفضل”.

وأكد عدد من مستخدمي “أندرويد” أن تحديث تطبيق غوغل مكّنهم من إجراء مكالمات مرة أخرى. ومع ذلك، ادعى بعض الأشخاص أن حذف التطبيق هو الطريقة الوحيدة لاستعادة هذه الوظيفة الأساسية.

دعا خبراء مستخدمي “غوغل” إلى حذف متصفح “كروم” (Chrome) الآن، جراء تتبع عملاق البحث للمستحدمين وجمع بياناتهم.

ويقول تقرير نشره موقع “فوربس” إن “كروم” تخلف عن المتصفحات المنافسة في حماية المستخدمين من التتبع وجمع البيانات، حتى بعد التحديث الأخير، ما يشير إلى أن “كروم” في حالة فوضى كبيرة عندما يتعلق الأمر بالأمان والخصوصية.

وورد في التقرير أن “غوغل” اعترفت بأن تتبع الويب على متصفح “كروم” أدى إلى “انهيار الثقة … حيث يشعر 72% من المستخدمين أن كل ما يفعلونه عبر الإنترنت تقريبا يتم تتبعه بواسطة المعلنين أو شركات التكنولوجيا أو غيرهم، و81% يرون أن المخاطر المحتملة من جمع البيانات تفوق الفوائد”، وفقا لموقع “فوربس”.

وقال أحد كبار مهندسي “كروم” في مكالمة حديثة: “أظهرت الأبحاث أن ما يصل إلى 52 شركة يمكنها نظريا مراقبة ما يصل إلى 91% من متوسط ​​سجل تصفح الويب للمستخدم، ويمكن لـ 600 شركة مراقبة ما لا يقل عن 50% من السجلات”.

وبحسب “فوربس”، فإن تقنية الاستبدال التي ابتكرتها “غوغل” لمحاولة منع التعرف على المستخدمين وتعقبهم، لم تُصلح الموقف، وربما جعلت الأمر أسوأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *