ميديا

غوغل تحذر: هاتفك “أندرويد” قد يُحظر من إجراء “أهم مهامه”

هيومن فويس

غوغل تحذر: هاتفك “أندرويد” قد يُحظر من إجراء “أهم مهامه”

أفادت تقارير بأن مستخدمي “أندرويد” تُركوا غير قادرين على الرد أو إجراء مكالمات بسبب خطأ جديد تسببت فيه غوغل.

وحذرت غوغل من أن بعض نماذج الهواتف الذكية التي تعمل بنظام “أندرويد” غير قادرة على إجراء أو استقبال مكالمات هاتفية بسبب خطأ في تطبيق غوغل. ولحسن الحظ، عالجت الشركة المشكلة بتحديث جديد، لكنك ستحتاج إلى التوجه إلى متجر Play لتثبيته في أقرب وقت ممكن.

وأكد مدير المجتمع في غوغل، أن خلل المكالمات الهاتفية نتج عن تصحيح حديث، ونشر على المنتديات: “بعد التحديث الأخير لتطبيق Google Search على “أندرويد”، يواجه مستخدمو بعض الهواتف المحمولة صعوبة في تلقي المكالمات وإجرائها”.

وإذا عُطّلت التحديثات التلقائية على هاتفك الذكي، أو لم تكن متصلا بإشارة Wi-Fi موثوقة خلال الأيام القليلة الماضية، فستحتاج إلى تثبيت التحديث يدويا الآن.

وللقيام بذلك، توجه إلى متجر Google Play على الجهاز المتأثر. وبعد ذلك، ابحث عن “Google” في علامة تبويب التطبيقات. قم بتحميل قائمة المتجر الخاصة بالتطبيق، ويجب أن يكون هناك زر تحديث في الأعلى.

وتصف غوغل التطبيق الذي يحمل عنوانا ذاتيا على النحو التالي: “يبقيك تطبيق غوغل على اطلاع دائم بالأشياء التي تهتم بها. اعثر على إجابات سريعة.

واستكشف اهتماماتك، واحصل على موجز التحديثات حول الأمور التي تهمك. وكلما زاد استخدامك لتطبيق غوغل، كان ذلك أفضل”.

وأكد عدد من مستخدمي “أندرويد” أن تحديث تطبيق غوغل مكّنهم من إجراء مكالمات مرة أخرى. ومع ذلك، ادعى بعض الأشخاص أن حذف التطبيق هو الطريقة الوحيدة لاستعادة هذه الوظيفة الأساسية.

دعا خبراء مستخدمي “غوغل” إلى حذف متصفح “كروم” (Chrome) الآن، جراء تتبع عملاق البحث للمستحدمين وجمع بياناتهم.

ويقول تقرير نشره موقع “فوربس” إن “كروم” تخلف عن المتصفحات المنافسة في حماية المستخدمين من التتبع وجمع البيانات، حتى بعد التحديث الأخير، ما يشير إلى أن “كروم” في حالة فوضى كبيرة عندما يتعلق الأمر بالأمان والخصوصية.

وورد في التقرير أن “غوغل” اعترفت بأن تتبع الويب على متصفح “كروم” أدى إلى “انهيار الثقة … حيث يشعر 72% من المستخدمين أن كل ما يفعلونه عبر الإنترنت تقريبا يتم تتبعه بواسطة المعلنين أو شركات التكنولوجيا أو غيرهم، و81% يرون أن المخاطر المحتملة من جمع البيانات تفوق الفوائد”، وفقا لموقع “فوربس”.

وقال أحد كبار مهندسي “كروم” في مكالمة حديثة: “أظهرت الأبحاث أن ما يصل إلى 52 شركة يمكنها نظريا مراقبة ما يصل إلى 91% من متوسط ​​سجل تصفح الويب للمستخدم، ويمكن لـ 600 شركة مراقبة ما لا يقل عن 50% من السجلات”.

وبحسب “فوربس”، فإن تقنية الاستبدال التي ابتكرتها “غوغل” لمحاولة منع التعرف على المستخدمين وتعقبهم، لم تُصلح الموقف، وربما جعلت الأمر أسوأ.

وكانت هذه التكنولوجيا، المسماة Federated Learning of Cohorts (FLoC)، تهدف إلى جمع المستخدمين بأنماط تصفح مماثلة، أي جمع المستخدمين ذوي الاهتمامات والسلوكيات المتشابهة بحيث لا يتم استهدافهم كأفراد ولكن كمجموعة.

ومع ذلك، في وقت سابق من هذا العام، ألغت “غوغل” تجربتها للبرنامج، معترفة بأن تقنية FLoC تتجنب مخاطر الخصوصية لملفات تعريف ارتباط الجهات الخارجية.

لكنها تنشئ ملفات جديدة في هذه العملية، وتؤدي إلى تفاقم العديد من مشاكل الخصوصية مع الإعلانات السلوكية، بما في ذلك التمييز والاستهداف. وفق قناة روسيا اليوم.

واقترح الخبراء أن متصفح “سفاري” (Safari) من “آبل” هو خيار أكثر أمانا عندما يتعلق الأمر بالخصوصية.

ويحذر مطور متصفح “فايرفوكس” (Firefox Mozilla) من أن “المراقبة في كل مكان … تلحق الضرر بالأفراد والمجتمع”، وأن “كروم هو المتصفح الرئيسي الوحيد الذي لا يوفر حماية مفيدة ضد التتبع عبر المواقع … وسيستمر في ترك المستخدمين دون حماية”.

ويأتي الكشف عن هذا التقرير بعد أن حثت “غوغل” في وقت سابق من هذا الشهر مستخدمي “كروم” على التحديث فور اكتشافها سبع نقاط ضعف شديدة الخطورة في برنامجها.

وكشفت “غوغل” عن الثغرات الأمنية في منشور مدونة جديد. وطرحت إصلاحا لها كلها وحثت المستخدمين على التحديث عاجلا وليس آجلا.

كشف تقرير عن عملية احتيال جديدة على “واتس آب”، تتيح للقراصنة الوصول الكامل إلى محادثات المستخدمين الخاصة.

وحذر خبراء الأمن السيبراني من عملية احتيال جديدة سيئة قادرة على اختراق المحادثات الخاصة وسرقة الأموال من محبي تطبيق الدردشة.

واكتشف التهديد الأخير من قبل فريق الأمن السيبراني في Kaspersky، الذي اكتشف انتشار التعليمات البرمجية الضارة عبر نسخة معدلة وغير رسمية من “واتس آب”.

وعلى الرغم من أن “واتس آب” مجاني تماما للاستخدام والتنزيل على كل من “آيفون” و”أندرويد”، فغالبا ما يتم إغراء بعض المستخدمين من خلال الإصدارات المعدلة من التطبيق المتوفرة في متاجر التطبيقات عبر الإنترنت.

وتعد هذه التطبيقات غير الرسمية بجلب ميزات جديدة ومثيرة غير موجودة في التطبيق الأصلي المملوك لـ”فيسبوك”، مثل القدرة على التحقق من آخر مرة كانت فيها جهات الاتصال متصلة بالإنترنت، دون الكشف عن وجودك، والرد على الرسائل التي حذفها المستخدمون الآخرون، وغير ذلك الكثير.

ومع ذلك، قد يكون تثبيت هذه التطبيقات مليئا بالمخاطر التي يمكن أن تترك المستخدمين يواجهون العديد من الكوابيس. وتم استهداف تطبيق يُدعى FMWhatsapp، مؤخرا بواسطة برامج ضارة سيئة، تسمى Triada mobile Trojan، ويمكن أن تسبب بعض الخراب الخطير على الأجهزة.

وبمجرد الإصابة به، يبدأ الفيروس في إطلاق إعلانات غير مرغوب فيها لا نهاية لها على الشاشة ولا يمكن إيقاف تشغيلها.

والأسوأ من ذلك، يتم تسجيل المستخدمين بعد ذلك في خدمات الاشتراك باهظة الثمن دون إذنهم. وفي الواقع، تتم العملية برمتها في نافذة غير مرئية مع الضغط على زر “اشتراك” تلقائيا.

وربما يكون أخطر جزء في الهجوم هو أنه يمكن أيضا السماح لجميع الغرباء بقراءة واعتراض الدردشات الشخصية المرسلة عبر الخدمة الشعبية.

وفي حديثه عن الاكتشاف، قال إيغور غولوفين، خبير الأمن السيبراني في Kaspersky: “مع هذا التطبيق، يصعب على المستخدمين التعرف على التهديد المحتمل لأن تطبيق التعديل يقوم بالفعل بما هو مقترح.

فهو يضيف ميزات إضافية. ومع ذلك، فقد لاحظنا كيف بدأ مجرمو الإنترنت في نشر الملفات الضارة من خلال حظر الإعلانات في مثل هذه التطبيقات.

ولهذا السبب نوصي باستخدام برنامج مسنجر الذي يتم تنزيله من متاجر التطبيقات الرسمية. والذي قد يفتقر إلى بعض الوظائف الإضافية، لكنه لن يقوم بتثبيت مجموعة من البرامج الضارة على هاتفك الذكي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *