ملفات إنسانية

الطفل الذي التقى ميسي يستنجد للخروج من أفغانستان

هيومن فويس

الطفل الذي التقى ميسي يستنجد للخروج من أفغانستان

مع سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، تحولت حياة الطفل الأفغاني، مرتضى أحمدي، الذي اشتهر بارتداء قميص بلاستيكي عليه اسم النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، إلى رعب دائم.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن مرتضى يريد مغادرة أفغانستان ويعيش في خوف من طالبان.

ويعيش مرتضى، البالغ من العمر الآن 10 سنوات، في كابل، بعد ترك عائلته قريتهم حالهم كحال مئات آخرين فروا من القـ.ـتال.

وقال مرتضى للوكالة: “أنا محاصر في المنزل ولا أستطيع الخروج لأنني خــ.ـائف جدا من طالبان”. وينتمي مرتضى وعائلته إلى أقلية الهـ.ـزارة الشـ.ـيعية التي تضطـ.ـهدها حركة طالبان.

وقالت شقيقته البالغة من العمر 22 عاما، إنه مع كل طرق على الباب يعتقد مرتضى أن طـ.ـالبان قدمت لذلك يركض نحوها أو نحو والدته للاخـ.ـتباء.

خذلان ميسي

لكن فيلما وثائقيا جديد نشره موقع “بليتشر ريبورت” الرياضي، كشف أن الطفل الأفغاني عانى كثيرا بسبب هذه الشهرة، كما أن النجم الأرجنتيني “خذله” نوعا ما.

وبعد أن اشتهرت قصة مرتضى، أشار والده عارف إلى أن الأسرة تلقت صندوقا من ميسي، به كرة قدم وقميص للنجم الأرجنتيني، لكن سكان المنطقة ظنوا أن ميسي منح أموالا للعائلة على حد تعبير عارف.

وجعلت الشائعة التي انتشرت بأن لاعب برشلونة الإسباني منح الأسرة مساعدات مالية، الكثيرين يتربصون بعائلة مرتضى ويراقبون تحركاتهم في أفغانستان.

وقال عارف إن العائلة سافرت بعدها للعاصمة القطرية الدوحة لمقابلة ميسي، على أمل أن يساعدهم في طلب لجوء أو إنقاذ من نوع ما “لكن ميسي لم يفعل شيئا”.

وقال عارف: “ظننا أننا بذهابنا للدوحة ولقاء ميسي، سيقدم على خطوة مماثلة للتي قام بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو”.

وكان رونالدو قد ساعد طفلا سوريا بالحصول على اللجوء في إسبانيا، كما أشيع أن لاعب يوفنتوس الإيطالي منح أموالا لطفل لبناني يتيم من أجل مساعدته، وهو ما لم يحصل مع مرتضى وميسي.

وقال عارف: “للأسف ميسي لم يعط مرتضى أي شيء. كان يجب أن يساعده بشكل ما”.

وعانت عائلة مرتضى كثيرا لأن سكان قريتهم ظنوا أن مرتضى حصل على الملايين من ميسي، وهو ما لم يحصل أبدا.

وتطورت متاعب مرتضى شيئا فشيئا، حتى وصلت إلى التهديد بالخطف بغية الحصول على فدية، وهو ما أدخل العائلة في أزمة نفسية حادة.

ووفقا للفيلم الوثائقي الجديد، استقر مرتضى في كابل أخيرا هربا من ملاحقيه، فيما لا يزال الطفل الذي يبلغ الآن 9 أعوام متابعا مخلصا لنجمه المفضل ميسي.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *