سياسة

الأسد يحاول التقدم في درعا والثوار يردون بالمرحلة الرابعة

هيومن فويس: محمود الحوراني

قامت قوات الأسد مدعومة بالمليشيات بمحاولة التقدم باتجاه منطقة “غرز” والمناطق التي سيطر عليها الثوار مؤخراً بحي المنشية بدرعا البلد، حيث تم صدهم من قبل الثوار في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، وشن المرحلة الرابعة من معركة “الموت ولا المذلة” التي تهدف للسيطرة على حيي المنشية وسجنة في مدينة درعا.

وجاءت تلك المعارك بدايتها ردا على عدم التزام قوات الأسد والمليشيات الاجنبية بهدنة وقف إطلاق النار ومحاولاتها المتكررة للسيطرة على معبر درعا القديم مع الأردن فضلاً عن القصف الجوي والصاروخي الذي لم يتوقف منذ بدء الهدنة المزعومة على مناطق متفرقة من محافظة درعا.

حيث تم السيطرة من قبل الثوار على كتلة الراحة الاستراتيجية من اهم حصون النظام في الحي وهي عبارة عن حاجز ضخم ويضم بعض الابنية التي تحيط به وتعتبر هذه الكتلة ذات اهمية لأنها تطل على عدة أبنية تتحصن بها قوات الأسد والمليشيات المساندة له.

وفي سياق متصل تم تدمير عربة شيلكا وقاعدة صواريخ مضادة للدروع وتفجير عربة مفخخة في تحصينات قوات الأسد مما أدى لمقتل وجرح العشرات بينهم حسب ما اعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص وفي سياق آخر قامت قوات النظام السوري بشن حملة قصف عنيفة جداً بالقذائف الصاروخية وبالطيران الحربي الروسي والمروحي.

كما تم استهداف الأحياء المحررة ب 17 غارة جوية و16 برميل متفجر مما ادى لاستشهاد منارة الطب الطبيب حسن الحريري الذي قد خسر زوجته واطفاله بالقصف الجوي قبل سنتين والاعلامي البارز محمد ابازيد “جورج سمارة” مراسل قناة نبض سوريا ويعرف عن الأبازيد انه صديق الاطفال من شدة حبه لهم ودائما يلتقط الصور معهم ودمار هائل في الأبنية السكنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *