ترجمة

كيف يجب أن تكون زوجة الدبلوماسي؟.. لافروف يعلق

هيومن فويس

كيف يجب أن تكون زوجة الدبلوماسي؟.. لافروف يعلق

أن تكوني زوجة دبلوماسي ليست بالمسألة السهلة، حيث عليك أن تسيري على خط رفيع يحفظ التوازن ما بين الحياة العامة والخاصة. وبالقدر الذي يكون فيه دورك هام في نجاح زوجك، بقدر ما نجاحك الخاص يكون عرضة للتضحية به.

لافروف أشار إلى أنه عمل مع سفراء مختلفين، كانت لزوجاتهم أنماط سلوك مختلفة، لكن في جميع الأحوال كان ذلك فعالا ومفيدا للقضية وللعمل. وأضاف أنه يجب على الزوج أيضا، احترام مهنة زوجته إذا كان لها تخصصها الخاص.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه لا توجد على الأغلب قواعد عامة تحدد كيف يجب أن تكون زوجة الدبلوماسي، وما هي المزايا والخصائص التي يجب أن تتمتع بها.

وأضاف لافروف، في كلمته في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية:

“على الأغلب، لا توجد قاعدة خاصة هنا. ربما، يجب على أي زوجة، كما على أي زوج، أولا وقبل كل شيء أن تفهم نصفها الآخر ولا تعيقه في عمله بل تساعده في تنفيذ الأفكار التي قرر تكريس حياته لها، وتساعد في تحقيق ذاته في مهنته. لا توجد وصفات شاملة في هذا المجال”. وفق روسيا اليوم

وأشار الوزير إلى أنه عمل مع سفراء مختلفين، كانت لزوجاتهم أنماط سلوك مختلفة، لكن في جميع الأحوال كان ذلك فعالا ومفيدا للقضية وللعمل. وأضاف أنه يجب على الزوج أيضا، احترام مهنة زوجته إذا كان لها تخصصها الخاص.

دورات تدريبية على قواعد الإتيكيت والبروتوكول و«تلقين أمنى» قبل الانتقال للدولة المعنية

قالت السيدة ميرفت كوجك، أبرز مؤسسات «رابطة زوجات الدبلوماسيين»، قرينة السفير جمال بيومى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الرابطة تعمل على جمع زوجات الدبلوماسيين فى لقاءات شهرية اجتماعية، للاستفادة وتبادل الخبرات فيما بينهن، إلى جانب تكوينهن جماعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، للغرض نفسه.

وأضافت السيدة ميرفت – التى تعد إحدى أبرز مؤسسات الرابطة الـ٥٠ عام ١٩٨٢، وانتخبت رئيسة لها، وتشغل عضوية مجلس إدارتها – لـ«الدستور»: «يتم التواصل مع زوجات أعضاء السفارات العربية والأجنبية، بهدف تبادل المعرفة والخبرات»، لافتة إلى أن الرابطة تعد الطريق الأسهل والأقرب للحديث عن التراث الوطنى أمام زوجات أفراد البعثات الدبلوماسية الأخرى.

وكشفت عن أبرز ما تخضع له زوجات الدبلوماسيين – قبيل سفرهن مع أزواجهن – قائلة: «الأزواج يتلقون دورات أمنية مركزة، أما الزوجات، فيتولى مدير الأمن فى الوزارة إمدادهن بتعليمات ينبغى الالتزام بها، مثل عدم الشكوى، أو الانتقاد لأى شىء فى مصر أمام الآخرين، حتى لو كانوا يمثلون دولة صديقة، فكل زوجة هى محامٍ لبلدها، فضلًا عن عدم الحديث عن المشاكل الأسرية، أو الدخول فى جدل أو نقاش سياسى، إلا فى إطار الحديث عن إنجازات البلد». وفق موقع أخبارك.

وتابعت: «لا بد من وجود حاجز غير مرئى بين الزوجة ومسئولى أى سفارة، رغم ما يجمعنا من الحب والود والتعاون، ولا يصح الوقوف على المشكلات الاقتصادية التى يتعرض لها البلد، أو أى أزمات أخرى، خاصة حال وجود الكثير من الإيجابيات التى يمكن الحديث عنها».

وأشارت إلى أن «معهد الدراسات الدبلوماسية»، يتولى إعداد السفير بـ«كورسات» خاصة، فيما تتولى رابطة «زوجات الدبلوماسيين» إعداد الزوجة، من خلال محاضرات يتم إلقاؤها فى المعهد أيضًا، للزوجات المقرر سفرهن مع أزواجهن، وذلك على مدى شهرين سنويًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *