منوعات

شاهد فيديو نادر للملك سلمان يحكي عندما كان صغيرًا كيف كان شكل الرياض

هيومن فويس

شاهد فيديو نادر للملك سلمان يحكي عندما كان صغيرًا كيف كان شكل الرياض

في مقطع فيديو نادر، تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه الملك سلمان وهو يصف الرياض عندما كان صغيرًا قبل أن تشهد الطفرة العمرانية الحالية.

وعن شوارع الرياض وبيوتها، قال الملك سلمان: “لا أذكر في الرياض شارعًا مسفلتًا إطلاقاً، لا أذكر بيتًا واحدًا بالأسمنت المسلح”.

وتابع: “كانت الرياض عبارة عن مدينة محاطة بسور، تقفل الأبواب بعد العشاء، وكان خارج السور المربع، وهذا المربع كان فيه الملك عبد العزيز، وكان يمارس عمله في قصر الديرة (قصر الحكم الحالي)”.

وقال الملك سلمان، مستحضرا ذكريات الماضي: “طبعًا لا فيه زحمة مرور ولا سيارات، كان فيه شارع واحد، يبدأ من دروازة المربع الجوبية، إلى قبل بوابة الثميري، عند مدية الإمام فيصل، مرصوف بالحجر وليس الأسفلت، يجي من طريق شمسية ومن ثم طريق خزام… خط ضيق لسيارتين متعرج، ويتفرع من خلاله شارع الملك فيصلن وقبل الثميري يوقف هذا الشارع الوحيد في الرياض”.

واستطرد قائلًا: “كان لا يوجد مكان يباع فيه أكل فيها إطلاقًا، وأذكر ونحن كنا صغارًا نشتري منه الأكلات الخفيفة، وذلك لأنه “لا فيه مقهى، ولا فيه مطعم، ولا فيه حتى مخبز” في الحارة هذي، فيها المطاعم ذي، ليش؟ لأن سيارات النقليات التي تجيء من المنطقة الغربية من مكة ومن جدة، كان الوقت قبل يكون فيه السكة الحديد الحقيقية كانت تجيء بالبضائع”.

وأردف: “فكان الناس تجيء إذا جاءت السيارات اللواري، توقف هناك حقة الحمولة، ويأكلون من المطاعم، ما هي مطاعم دكاكين الواقع تسوي مطبق ومشبك وسمبوسة والأشياء هذه كلها، هذا الذي أذكره في الرياض”.

اقرأ أيضاً:أفضل وأسهل 3 طرق للحصول على الجنـ.ـسية الكندية

كم تكلفة الهجرة إلى كندا.. وماهي متطلبات هذه الهجرة في 2021

أرخص طرق الهجرة إلى كندا هي الطرق التي يبحث عنها العديد من الأشخاص عند التفكير في الانتقال إلى هذه الدولة الرائعة. والبحث عن طرق رخيصة للانتقال والهجرة إلى كندا من الأمور المهمة التي لا تقل أهمية عن البحث عن الطرق المناسبة التي تكون مؤهلا لها.

وأصعب ما يمكن مواجهته في منتصف طريق الهجرة أن تكتشف عدم وجود ما يكفي من الأموال لاستكمال الخطوات والإجراءات المطلوبة. وفي هذا المقال، سوف نتعرف على أهم خيارات الهجرة التي تراعي الميزانية والظروف المادية في عام 2021 لمساعدتك في العثور على الخيار الأفضل.

أرخص طرق الهجرة إلى كندا

قد يكون العثور على تأشيرة أو برنامج الهجرة المناسب أمرا صعبا، خاصة عندما لا تحاول التوفيق بين ظروفك المادية وما يتوقع إنفاقه. وربما يكون الجانب المادي من أهم الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى التفكير في الهجرة من أجل بدء حياة جديدة. ولقد أصدرت إدارة الهجرة والمواطنة في كندا (IRCC) بالفعل أهدافها الجديدة للهجرة على مدى السنوات الثلاث المقبلة،

حيث تخطط لدعوة 1.23 مليون مهاجر بحلول عام 2023. ورغم أن هذا الأمر يبدو رائعا ويفتح الطريق أمام الهجرة، إلا أن عملية الانتقال هذه ليست رخيصة. فإلى جانب رسوم التقديم الحكومية وأموال التسوية الإلزامية المطلوبة لمعظم برامج الهجرة الاقتصادية، هناك أيضا المزيد من التكاليف الإضافية مثل الرحلات الجوية والإقامة وتكاليف الشحن

كذلك إذا اخترت الاستعانة بمستشار قانوني، فسوف تحتاج إلى دفع الأتعاب المطلوبة أيضا. وقد تشمل التكاليف الإضافية الأخرى ما يلي:

الفحوصات الطبية.
تجديد المستندات الرسمية

استخراج صحيفة الحالة الجنائية
تقييمات المؤهلات الدراسية

اختبار اللغة
الترجمة المعتمدة للوثائق والمستندات

هل يمكن الهجرة إلى كندا بدون عمل؟

نعم يمكن ذلك! على سبيل المثال، لا يتطلب برنامج العمال المهرة الفيدرالي الذي يديره نظام Express Entry أن يكون لديك عرض عمل كندي. ومع ذلك، فإن الحصول على وظيفة في كندا يمكن أن يحسن فرصك في النجاح حيث يمكنك الحصول على نقاط إضافية وتعزيز فرصك في نظام التصنيف الشامل (CRS).

ما هي خطوتك التالية؟
الهجرة إلى كندا قرار مهم، ولا ينبغي التساهل فيه. فإلى جانب العديد من الإجراءات الورقية التي نحتاج إلى إنجازها من أجل الحصول على تأشيرة كندية، هناك ضغط إضافي بسبب التكلفة المادية.

لذلك من المهم اختيار برنامج لا يناسب احتياجاتك الشخصية ومؤهلاتك وخبراتك العملية فحسب، بل يناسب ميزانيتك أيضا. وربما يكون التقدم مباشرة عبر برامج المرشح الإقليمي PNP هو أرخص وسيلة للهجرة إلى كندا في أغلب المسارات كما ذكرنا. وفي جميع الأحوال، يجب عليك دراسة القرار بشكل جيد ومحاولة الحصول على استشارة الخبراء من أجل أفضل نتيجة.

هل من الصعب الهجرة الى كندا؟
الإجابة هي نعم و لا في نفس الوقت. فإذا كنت تعرف البرنامج أو التأشيرة التي تناسبك وتتأهل لها، فإن هذا الأمر سوف يساعدك على تحقيق أكبر فرص النجاح. كذلك تحضير المستندات الداعمة التي تحتاج إلى تقديمها بالشكل المناسب سوف يجعل من العملية أمرا أسهل بكثير ويؤدي للنجاح. ومع ذلك، هناك أكثر من 100 تأشيرة وبرنامج للاختيار من بينها، ولكل منها مجموعة خاصة من المتطلبات. لذلك قد تكون هذه النقطة هي أكثر النقاط صعوبة عند البحث والتنقيب عن البرنامج الأنسب.

هل يمكن الهجرة إلى كندا بدون عمل؟
نعم يمكن ذلك! على سبيل المثال، لا يتطلب برنامج العمال المهرة الفيدرالي الذي يديره نظام Express Entry أن يكون لديك عرض عمل كندي. ومع ذلك، فإن الحصول على وظيفة في كندا يمكن أن يحسن فرصك في النجاح حيث يمكنك الحصول على نقاط إضافية وتعزيز فرصك في نظام التصنيف الشامل (CRS).

كي تكمل عملية الحصول على الجنـ .ـسية الكندية عليك التأكد من القيام بالخطوات بشكل جيد.

1.عليك أولاً أن تعيش في كندا لمدة ثلاث إلى أربع سنوات.

2. التقدم بطلب للحصول على الجنـ .ـسية.

3. الخضوع للاختبار ثم عليك أداء القسم.

وبعد اكتمال كل ذلك ستتلقى شهادة الجنـ .ـسية الكندية الخاصة بك عبر البريد.

ويعتبر الجزء الأصعب من هذه العملية هو الحصول على الإقامة الدائمة.

ولحسن الحظ يوجد موقع Immigration Direct كي يساعد المهاجرين على القيام بهذه العمليات للحصول على الجنـ .ـسية الكندية، وإن المواطنة لا تسمح للشخص الحاصل عليها العيش أو العمل فقط ضمن كندا، بل أيضاً تسمح له التصويت والمشاركة في العملية الديمقراطية.

يوجد ثلاث طرق شائعة للحصول على الإقامة الدائمة في كندا: إما من خلال الزواج أو ضمن برنامج العمال المهرة الفيدرالي أو كطالب من أجل الدراسة.

شروط الحصول على الجنسية الكندية للقاصرين

الأسباب التي تمنعك من الحصول على الجنسية الكندية

– الإقامة من خلال الزوج :

إن كنت متزوجاً/متزوجةً من مواطنة/مواطن كنديّ أو مقيم دائم، يصبح من السهل الحصول على الإقامة الدائمة، حيث تؤمن كندا بأهمية الحفاظ على تماسك الأسرة لذا إن أثبتت بالفعل أنك ملتزم بعيش حياتك مع شخص ما لتكوين أسرة و إنجاب الأطفال فإن كندا مهتمة جداً بأن تعيش أنت وأسرتك معاً داخل حدودها.

و إن فكرت في الاحتيال في الهجرة فتعتبر هذه جـ .ـريمة خطـ .ـيرة للغاية في كندا، كما أن مسؤولي الهجرة يشعرون بالقلق الشديد من الزيجات الاتفاقية وهي نوع من الاحتـ .ـيال حيث يقرر فيها شخصين أن يتزوجا بشكلٍ شكلي من أجل الحصول على أوراق الإقامة الدائمة ومن ثم يتم الانفصال وتبادل المال، وإن علمت الحكومة الكندية بهذا النوع من الاحتـ .ـيال فإنها لن تتسامح وسوف تلغي كل المزايا لهؤلاء الأشخاص.

– برنامج العمال المهرة الفيدراليين:

سوف يحظى هذا البرنامج – والذي قد تم تجديده مؤخراً – بشعبية كبيرة في العام المقبل بسبب الدعم الهائل من الأقاليم التي تحتاج وبشدة للكثير من العمال المهرة من أجل الدخول إلى أراضيها.

كما يمكن للعمال المهرة من البلدان الأخرى التقدم لهذا البرنامج والاستقرار على الفور من خلال الإقامة الدائمة.

– الإقامة الدائمة من خلال تأشيرة طالب:

يوجد في كندا أفضل المدارس والجامعات في العالم، وهذا ما يجعل الكثيرون يرغبون في الهجرة إليها بغرض التعليم، وتسمح كندا للمهاجرين الذين درسوا في الجامعات الكندية وعملوا في الشركات الكندية لمدة معينة الحصول على الإقامة الدائمة، وفي نهاية المطاف الحصول على الجنـ .ـسية الكندية .

اقرأ أيضاً:الحياة قبل اختراع العرب للصابون.. لماذا كان ملوك أوروبا يخشون الاستحمام؟

الاستحمام هو أقدم شكل من أشكال النظافة التي عرفتها البشرية، والتي كانت سببا في حماية البشر من الأوبئة، بل إن العلماء يؤكدون أن الناس على مدار العصور لو كانوا يستحمون بصورة منتظمة ما عرف التاريخ بعض الأوبئة التي أودت بحياة الملايين، حتى أن البعض يصف الصابون بأنه أهم اختراع عرفته البشرية بعد البنسلين.

ووفقًا لتقرير صادر عن اليونيسيف، إذا استخدم كل من يعدون الطعام في العالم الصابون، فسيؤدي ذلك إلى خفض معدل التهابات الجهاز التنفسي في العالم بنسبة 25% وتقليل أمراض الإسهال إلى النصف. وهذا وحده من شأنه أن ينقذ حياة أكثر من مليون شخص كل عام، فلماذا لا يستحم بعض البشر؟

النظافة في العصور الوسطى

يؤكد بعض المؤرخين أن الناس في جميع أنحاء العالم كانوا أكثر نظافة خلال العصر الروماني مقارنة بالعصور الوسطى. ولقد انتشرت العديد من الأوبئة في العصور الوسطى، والغريب في الأمر أن الناس لم يغتسلوا كثيرًا حتى لو كانوا يعرفون أن النظافة في وقتهم كانت أفضل سلاح في مكافحة مثل هذه الأمراض.

ورغم أن الاستحمام وسيلة يسيرة للنظافة، لم تعرف أوروبا وربما لم تهتم شعوبها بالاستحمام كما ينبغي، فقد كان الأثرياء فقط قادرين على تحمل تكاليف الحمامات الشخصية، بينما كان معظم الناس يقومون بغلي الماء في مرجل الطهي الخاص بهم ويغتسلون أو يسبحون في أي مياه عذبة من حولهم.

حتى أن بعض المؤرخين يؤكدون أن الأوروبيين بدؤوا الاستحمام بشكل متكرر فقط بسبب تأثير الإمبراطورية العثمانية التي كانت جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالنظافة.

معظم الناس في أوروبا في العصور الوسطى كانوا تحت خط الفقر، تمامًا مثل معظم الناس في جميع أنحاء العالم في ذلك الوقت، وبالتالي لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة الاغتسال كثيرًا، ولكن ما الذي منع الأثرياء والملوك في أوروبا من الاغتسال؟

اعتقد بعض ملوك أوروبا أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة (بيكسابي)
ملوك لا يستحمون

رأى العديد من أفراد العائلات الملكية في أوروبا أنفسهم أنهم فوق أي شخص آخر، وأنهم مميزون لدرجة أن لديهم هذه الهالة من حولهم التي ظنوا أنها ستختفي إذا تم غسلها.

واعتقد آخرون أنه من المستحيل عليهم أن يتسخوا لأنهم يظنون أنهم أنصاف آلهة. ويبدو أن معظم أفراد العائلات الملكية وجدوا عذرًا لتبرير عدم الاغتسال، حتى أن بعض الملوك اعترفوا بأنهم لم يغتسلوا سوى مرتين في حياتهم كلها.

​​من الأمثلة على ذلك الملكة إيزابيلا ملكة قشتالة (1451-1504)، التي اعترفت بالاستحمام مرتين فقط في حياتها. كانت المرة الأولى عندما ولدت، والمرة الثانية كانت قبل زفافها.

ولكن عند الحديث عن استحمام الملوك فهذا لا يعني أنهم لا يغسلون أيديهم أو وجوههم أو أجزاء أخرى من الجسم، لكن كان الاستحمام يُنظر إليه على أنه طقس ديني لتطهير الجسم والروح أيضًا، وبعبارة أخرى، يجب أن يحدث شيء خاص ومميز في مناسبات نادرة ليكون دافعا للاستحمام.

أما الملك لويس الـ14 ملك فرنسا (1643-1715) (المعروف باسم ملك الشمس) كان أيضًا مدافعًا عن الاستحمام مرتين في حياته، لكن هذا لا يعني مرة أخرى أنه لم يستخدم البدائل.

خلال القرنين الـ17 والـ18، حاول الأرستقراطيون الفرنسيون تجنب الاستحمام قدر الإمكان، في المقابل استخدموا بودرة الوجه والزيوت الطبيعية والعطور لإخفاء جميع الأوساخ والرائحة المتراكمة.

كان لويس الـ14 يضع مكياجه كل صباح ويستخدم نصف زجاجة عطر والتي كانت كافية للقلعة بأكملها لتشتم وجوده. يقال إن الملك كان يخاف من الماء لسبب ما، والمرات الوحيدة التي استحم فيها كانت عندما كان مخمورًا، وكانت تلك هي اللحظة التي يجبره خدمه على الاستحمام.

بينما لا توجد سجلات تاريخية دقيقة لتأكيد ما إذا كان أفراد العائلة المالكة قد استحموا بصورة نادرة أم كانوا يستحمون بانتظام.

تكشف بردية إيبرس أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون (بيكسابي)
من اخترع الصابون؟

إذا كانت مياه النهر هي وسيلة الفقراء للاستحمام، والعطور حيلة أثرياء أوروبا لإخفاء الرائحة غير المستحبة، فإن الصابون جاء حلا ناجعا للنظام بشكل لم تتخيله البشرية، لكن كيف توصل المؤرخون إلى تاريخ الصابون؟

بحسب موقع سوب هيستوري SoapHistory، فإن الأسطورة تقول إن الصابون تم اكتشافه لأول مرة في سابو هيل Sappo Hill بروما، عندما كانت مجموعة من النساء الرومانيات يغسلن ملابسهن في نهر التيبر عند قاعدة التل، إذ كانت تتدفق الدهون الحيوانية من القرابين إلى النهر وتخلق خليطًا من الصابون. سرعان ما اكتشفوا أن عند استخدام المادة نفسها في تطهير الملابس تجعلها أكثر نظافة.

مع ذلك، فإن البابليين القدماء هم من اخترعوا الصابون والأدلة على ذلك هي أوان طينية بابلية مؤرخة في 2800 قبل الميلاد، حيث تقدم النقوش أقدم وصفة صابون مكتوبة معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء. إذ كانت تلك هي الإشارات المبكرة في صناعة الصابون لغسل الصوف والقطن استعدادًا لتصنيع نسيج القماش، ولم يكن الصابون يستخدم بالضرورة لغسل الجسم.

بينما تقدم النصوص التاريخية من تلك الحقبة أوصافًا موجزة لطرق صنع الصابون من الصنوبريات مثل أشجار التنوب، وهي التقنيات التي طورها البابليون والمصريون القدماء لاحقا لإنتاج الصابون المصنوع من رماد النباتات والزيوت والدهون الحيوانية، وكانت النتيجة النهائية لها نفس الخصائص الأساسية للصابون الحديث عندما يقترن بالماء، يصنع رغوة ويساعد في إزالة الأوساخ.

بينما تكشف بردية إيبرس (مصر، 1550 قبل الميلاد) أن قدماء المصريين جمعوا الزيوت الحيوانية والنباتية مع الأملاح القلوية لإنتاج مادة تشبه الصابون. استخدموا هذا الخليط في علاج القروح والأمراض الجلدية وكذلك الغسيل.

ويبدو أن الصابون في الأصل قد استخدم في المقام الأول لعلاج الأمراض. يصف أحد النصوص التاريخية التي يعود تاريخها إلى عام 2200 قبل الميلاد شكلاً من أشكال الصابون يُستخدم لغسل شخص يبدو أنه كان يعاني من بعض أنواع الأمراض الجلدية.

كما قيل إن الإغريق القدماء قاموا بدمج الغسول والرماد كمنظف للأواني وتماثيل آلهتهم.

إن اكتشاف مصنع كامل للصابون في أنقاض بومباي الرومانية، إحدى المدن التي دمرها الثوران البركاني لجبل فيزوف عام 79 م، يشير إلى بداية تأسيس تلك الصناعة، وأن الصابون كان معروفًا على نطاق واسع في الإمبراطورية الرومانية. إلا أن الصابون لم يكن يستخدم للتنظيف الشخصي بشكل عام. بل تم استخدامه من قبل الأطباء في علاج المرضى. أصبح الصابون للتنظيف الشخصي والنظافة شائعًا خلال القرون اللاحقة من العصر الروماني.

الصابون في العصر الحديث

بحلول العصور الوسطى، بدأ استخدام أنواع الصابون الجديدة التي تحتوي على الزيوت النباتية، والتي تم الترحيب بها لخفتها ونقاوتها ورائحتها الطيبة، كمواد فاخرة بين أكثر الطبقات امتيازًا في أوروبا. أولها صابون حلب، وهو صابون أخضر من زيت الزيتون مملوء بزيت الغار العطري، تم إنتاجه في سوريا ونقله إلى أوروبا من قبل الصليبيين والتجار المسيحيين.

سرعان ما تبعتها النسخ الفرنسية والإيطالية والإسبانية والإنجليزية. من بين هؤلاء، كان صابون جابون دي كاستيلا، أو صابون قشتالة ، الذي سمي على اسم منطقة وسط إسبانيا حيث تم إنتاجه. كان صابون البار الأبيض المعتمد على زيت الزيتون عنصرًا شائعًا في أدوات الزينة بين أفراد العائلة المالكة الأوروبية. أصبح الصابون القشتالي مصطلحًا عامًا لأي صابون صلب من هذا النوع.

وما بين سنوات 1500 و1700 تجنب معظم الأوروبيون، سواء كانوا من أثرياء أو فقراء الاستحمام المنتظم خوفًا من أن المياه تنشر الأمراض والأوبئة. فاستخدم المستعمرون الصابون في المقام الأول للتنظيف المنزلي، وكان صنع الصابون جزءًا من الروتين المنزلي الموسمي الذي تشرف عليه النساء.

كانت النساء يخزن الدهون من الذبح والشحوم الناتجة عن الطهي ورماد الخشب خلال أشهر الشتاء. وفي الربيع، كانوا يصنعون الصابون من الرماد قبل غليه بالدهن والشحم في غلاية عملاقة. أنتجت هذه العملية المنزلية صابونًا ناعمًا استخدمته النساء لغسل أقمشة الكتان التي كان يرتديها المستعمرون كملابس داخلية.

تقدم النقوش البابلية أقدم وصفة صابون معروفة وتشير إلى أن المنتج مصنوع من دهون ممزوجة برماد الخشب والماء (بيكسابي)
الصابون المعطر

وحديثا، أدى إنشاء مصانع الصابون مثل كولغيت Colgate ومقرها نيويورك، والتي تأسست عام 1807، أو شركة بروكتر آند غمبل Procter & Gamble ومقرها سينسيناتي، والتي تأسست في عام 1837، إلى زيادة حجم إنتاج الصابون، لكنها لم تغير في مكونات الصابون، بل ظل الأميركيون يتجنبون تلك المنتجات في الاستحمام واعتمدوا على الماء وحده.

وبحسب مكتبة الكونغرس قسم المطبوعات والصور، فقد بدأت الشركات وأبرزها بالموليف في تطوير وتسويق مجموعة متنوعة من المنتجات الجديدة للمستهلكين. وفي عام 1879، قدمت شركة بي آند جي P&G صابون إيفوري Ivory، وتبع ذلك صابون بالموليف المصنوع من زيت النخيل والزيتون في عام 1898. وكان الصابون الأكثر مبيعًا في العالم من قبل أوائل القرن الـ20.

بدأت كيمياء الصابون تتغير أيضًا، حيث أدت عقود من التجارب المعملية إلى استخدام زيت جوز الهند وزيت النخيل المستورد، ثم باستخدام زيت بذرة القطن المنتج محليًا، إلى اكتشاف الدهون المهدرجة في عام 1909. أحدثت هذه الدهون الصلبة النباتية ثورة في الصابون من خلال جعل تصنيعها أقل اعتمادًا على المنتجات الثانوية الحيوانية.

كما أدى نقص الدهون والزيوت للصابون خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى اكتشاف المنظفات الاصطناعية كبديل “متفوق” لصابون الغسيل القائم على الدهون والمنظفات المنزلية.

المصدر: الدرر الشامية وكندا نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *